اسم
12-15-2008, 03:56 AM
اختي ملتزمة وعزباء وتشتغل ووالداي على قيد الحياةوعمرها 32
صديقت اختي (خولة)عمرها 21ووالداها على قيد الحياة وهي دائما في حالة مرضية وتشتكي من الم في بطنها ومداومة على الصلاة وعزباء ولا تشتغل
الحلم \حلمت اختي انها بالليل
كانت تجلس في حوش (ساحة)بيتنا مع اخواني واخواتي وزوجات اخواني وبنت خال الوالدة ماعدا ابي وامي لم يكونو موجودين وكنا نتعشى وكان الجو ظلام غير ظلام الليل دخلت علينا صديقة اختي (خولة)وكانت علاقتها مع اختي على غير طبيعتها ولم يكن بينهم اي اهتمام كالمعتاد وكانت صديقة اختي كانها مهمومة ثم خرجت وبعد فترة دق الباب واذا باطفال صغار تتراوح اعمارهم بين الرابعة والسادسة يخبروننا بان خولة وقعت واغمي عليها وهي الان تحت شجرة (؟)لا تذكر اختي اسمها شجرة غريبة لا تتواجد عندنا وكنا مستغربين والاطفال ذهبوا فاخبرت اختي الجميع بما حدث لصديقتها فقالت اختي الكبرى لماذا نذهب وكانت لا مبالية بالامر فذهبت اختي (التي حلمت)الى داخل البيت لتلبس عبايتهافذهبت هي وابنة خال الوالدة وزوجة اخي الى الشارع وهم يتسائلون اين هذة الشجرة فاذا بنور احمر يضي ويطفئ مرات عديدة وذهبوا الى ذاك الاتجاه واذا بذلك المنظر الغريب(كان مكان في الشارع مغلق بحواجز خشبية فب المنتصف تجلس خولة على شراشف واغطية وهي تتقيئ وحولها ثلا ثة مشايخ دين يجلسون على كراسي خشبية مغطاه بشراشف واغطية كانها قديمة وكان احد المشايخ يراعاها والاخر يمسك بالكتاب ويبحث في موضوعها ذا لحية طويلة سوداء وكان ابيض ولكنه حزين على وضعها والثالث يفكر ويبحث في موضوعها ايضا فسالتهم اختي ما بها وهي تنظر اليها وكانت خولة يخرج من انفها سوائل بيضاء وكانها تتقيا من انفها فسال الشيخ اخت يهال انتي من اقربائها ام اختها ام صديقتها فقالت اختي انا اختها وصديقتها فاذا برجل يدخا عليهم ويسال اين الطفل ويرد عليه الشيخ الذي كان يراعي خولة فاستعجبت اختي ماذا تقصدون بالطفل اريد ان اعرف الحقيقة كان في نفس المكان يوجد مرتفع فوقه سرير ومغطاه بستارة وقام الشيخ وكشف الستارة واذا برجل ممدد على السرير مابين رجلية طفل بحجم كبير وشكل الطفل غريب ورجل الرجل غير طبيعيه تشبة رجل (الوزة او البطة)يعني بين كل صبع اغشية فقال لاختي الشيخ ان هؤلاء هم الذين خرجو منها (من خولة)فسالت اختي من اين خرجوا منها فقالو ان الطفل خرج من انفها فقالت اختي بين نفسها (مسكينة خولة كانت على حق عندما كانت تقول انها مريضة)وكانو المشايخ متعاطفين معها وعندما همت اختي بالخروج استوقفتهم خولةبصوت عال وهي حزينة ومتعبة وطلبت من الشيخ ان يخبرهم بما حصل و يكونو ثلا ثة شهود امام اهلي حتى يصدقو بمرضي
صديقت اختي (خولة)عمرها 21ووالداها على قيد الحياة وهي دائما في حالة مرضية وتشتكي من الم في بطنها ومداومة على الصلاة وعزباء ولا تشتغل
الحلم \حلمت اختي انها بالليل
كانت تجلس في حوش (ساحة)بيتنا مع اخواني واخواتي وزوجات اخواني وبنت خال الوالدة ماعدا ابي وامي لم يكونو موجودين وكنا نتعشى وكان الجو ظلام غير ظلام الليل دخلت علينا صديقة اختي (خولة)وكانت علاقتها مع اختي على غير طبيعتها ولم يكن بينهم اي اهتمام كالمعتاد وكانت صديقة اختي كانها مهمومة ثم خرجت وبعد فترة دق الباب واذا باطفال صغار تتراوح اعمارهم بين الرابعة والسادسة يخبروننا بان خولة وقعت واغمي عليها وهي الان تحت شجرة (؟)لا تذكر اختي اسمها شجرة غريبة لا تتواجد عندنا وكنا مستغربين والاطفال ذهبوا فاخبرت اختي الجميع بما حدث لصديقتها فقالت اختي الكبرى لماذا نذهب وكانت لا مبالية بالامر فذهبت اختي (التي حلمت)الى داخل البيت لتلبس عبايتهافذهبت هي وابنة خال الوالدة وزوجة اخي الى الشارع وهم يتسائلون اين هذة الشجرة فاذا بنور احمر يضي ويطفئ مرات عديدة وذهبوا الى ذاك الاتجاه واذا بذلك المنظر الغريب(كان مكان في الشارع مغلق بحواجز خشبية فب المنتصف تجلس خولة على شراشف واغطية وهي تتقيئ وحولها ثلا ثة مشايخ دين يجلسون على كراسي خشبية مغطاه بشراشف واغطية كانها قديمة وكان احد المشايخ يراعاها والاخر يمسك بالكتاب ويبحث في موضوعها ذا لحية طويلة سوداء وكان ابيض ولكنه حزين على وضعها والثالث يفكر ويبحث في موضوعها ايضا فسالتهم اختي ما بها وهي تنظر اليها وكانت خولة يخرج من انفها سوائل بيضاء وكانها تتقيا من انفها فسال الشيخ اخت يهال انتي من اقربائها ام اختها ام صديقتها فقالت اختي انا اختها وصديقتها فاذا برجل يدخا عليهم ويسال اين الطفل ويرد عليه الشيخ الذي كان يراعي خولة فاستعجبت اختي ماذا تقصدون بالطفل اريد ان اعرف الحقيقة كان في نفس المكان يوجد مرتفع فوقه سرير ومغطاه بستارة وقام الشيخ وكشف الستارة واذا برجل ممدد على السرير مابين رجلية طفل بحجم كبير وشكل الطفل غريب ورجل الرجل غير طبيعيه تشبة رجل (الوزة او البطة)يعني بين كل صبع اغشية فقال لاختي الشيخ ان هؤلاء هم الذين خرجو منها (من خولة)فسالت اختي من اين خرجوا منها فقالو ان الطفل خرج من انفها فقالت اختي بين نفسها (مسكينة خولة كانت على حق عندما كانت تقول انها مريضة)وكانو المشايخ متعاطفين معها وعندما همت اختي بالخروج استوقفتهم خولةبصوت عال وهي حزينة ومتعبة وطلبت من الشيخ ان يخبرهم بما حصل و يكونو ثلا ثة شهود امام اهلي حتى يصدقو بمرضي