المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حــذاء الــعــزة


جميل محمد الكنعاني
12-16-2008, 01:48 AM
( بــِسـْــمِ الـــلـــَّهِ الـــرَّحــْـمَـــنِ الـــرَّحــِـيـــمْ )

" حـــِـذَاءُ الــعـِــزَّة ْ "

نقلت كافة وكالات الأنباء والفضائيات بالصور الحية وعلى الهواء مباشرة مراسيم حفل الوداع للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته / جــورج بــوش الإبن الذي أجري يوم أمس الأحد في المنطقة الخضراء بمدينة بــغــداد المحتلة وما تلقاه من هدية رمزية وهي عبارة عن قبلات تكريم ووداع بالأحذية ( صفعات ) من قبل الصحفي العربي المسلم والعراقي الأبي الأخ الأستاذ / مــنــتــظــر الــزيــدي ( الــمــُظـَـفــَّر ْ ) – حماه الله وبارك به - حيث رماه بفردتي حذائه الضخم ( نـمـرة 44 ) تتابعا كتعبير معنوي صادق وضروري ومنطقي ردا على ما قام به ذلك الرئيس المعتوه والأخرق من جرائم على يد جيوش الغزو والاحتلال على أرض العــراق الحبيب بما ارتكبته من قتل وتشريد ودمار هائل لمقدساته وكيانه وبنيته واقترفت المجازر الفظيعة التي أودت بحياة مئات الألوف وشردت الملايين من أهل العراق الكرام ونهبت خيراته وتراثه بشكل غير مسبوق خلال سنوات الغزو البغيضة باسم الديمقراطية الزائفة المزورة وبالتعاون المبرمج مع رموز خرفة وقيادات فاسدة ومفترية ومنحرفة وشاذة وضالة ومهترئة وسارقة .

1 حِِذََاؤُكَ أَيُّهَاَ العَرَبِيُّ حُرٌّ

لأَنَّكَ أَنْتَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَاَلِ

2 أَمُنْتَظَراً حَبَاَكَ اللَّهُ عِزَّاً

وَبَارَكَ فِيِ المَسِيرَةِ وَالمَآلِ

3 فَصِيتُكَ يَمْلَؤُ الآفَاقَ مَجْدَاً

رَفِيعُ الجَاَهِ مِنْ عَمِّ وَخَاَلِ

4 مُظَفَّرُ مِنْ بَنِيِ الزَّيْدِيِّ شَهْمٌ

وَلَيْثٌ خَاَضَ مَعْمَعَةَ النِّزَالِ

5 وَفيِ الحَفْلِ الكَرِيهِ يَضِيقُ ذَرْعَاً

وَقَدْ بَرَزَ التَّوَاطُؤُ فيِ السِّجَالِ

6 بِفِعْلَتِهِ الجَرِيئَةِ بَاَتَ أَنْقَىَ

وَأَشْرَفَ مِنْ رُمُوُزِ الاحْتِفَاَلِ

7 وَلَمْ يُطِقْ التَّفَاهَةَ مِنْ سَفِيهٍ

تَطَاَوَلَ فيِ الجُنوُحِ وَالاخْتِلاَلِ

8 تَمَاَدَىَ عَنْ قُوَىَ النُّوَوِيِّ زُورَاً

لِيَفْتَرِسَ البِلاَدَ عَلَىَ التَّوَالِيِ

9 وَبَاَدَرَ بالوَدَاعِ لآلِ بُوُشٍ

لِفِرْيَتِهِ وَأَمْعَنَ فيِ الضَّلاَلِ

10 وَأَقْبَلَ بالحِذَاءِ يَكِيلُ ضَرْبَاً

عَلَىَ الوَجْهِ المُدَانِ بالاحْتِيَاَلِ

11 فَصَفْعَتُهُ تُعَاَدِلُ جُهْدَ جَيْشٍ

تَمَتْرَسَ فيِ مَيَاَدِينِ القِتَاَلِ

12 أَتَتْ مِنْ حُرْقَةِ المَظْلوُمِ تَهْوِيِ

بَدَتْ فيِ الجَوِّ تَلْمَعُ كَالنِّصَالِ

13 وَأَطْلَقَ فَرْدَةً وَأَضَاَفَ أُخْرَىَ

لِيُثْبِِتَ مَاَ يُكِنُّ مِنَ الدَّلاَلِ

14 وَبوُشُ مِنَ الذُّهوُلِ هَوَىَ وَأَقْعَىَ

يُرَاقِبُ مَاَ تَوَاتَرَ مِنْ نِعَاَلِ

15 وَأَرْدَفَ مُغْرِقَاً فيِ الحُمْقِ يَهْذِيِ

وَأَخْفَقَ أَنْ يُجِيبَ عَلَىَ السُّؤَالِ

16 لِيُدْرِكَ عَنْ عُتَاةِ الغَزْوِ ضِمْنَاً

بَقَاَءُ المُعْتَدِينَ مِنَ المُحَاَلِ

17 فَلَيْتَكَ فيِ الجِوَارِ أَصَبْتَ وَجْهَاً

تَمَعَّرَ فيِ الخَنَاَ كَأَبِيِ رُغَاَلِ

18 وَأَطْرَقَ حَاَئِرَاً كَاللِّصِّ يَبْدوُ

تَوَارَىَ فيِ المِنَصَّةِ وَالظِّلاَلِ

19 غَدَاً بَغْدَادُ تَطْرُدُ كُلِّ وَغْدٍ

تَرَعْرَعَ فيِ خَبَايَا الانْحِلاَلِ

20 وَتَرْجِعُ دُرَّةُ التَّاَرِيخِ جَذْلىَ

بِنَفْيِ المُجْرِمِينَ إِلىَ الجِبَاَلِ

21 وَدِجْلَةُ سَوْفَ يَجْرِيِ دُونَ ضَيْمٍ

إِلىَ أَرْضِ الجَنوُبِ مِنَ الشَّمَالِ

22 يَجُوُبُ السَّهْلَ وَالأَهْوَارَ شَوْقَاً

يُصَافِحُهُ الثَّرَىَ قًُرْبَ التِّلاَلِ

23 يُعَانِقُهُ الفُرَاتُ أَمَاَمَ شَطٍّ

وَيُرْفِدُهُ مِنَ العَذْبِ الزُّلاَلِ

24 لِيَنْقَشِعَ الجَفَاَفُ بِفَضْلِ رَبِّيِ

بِمَاَ يَهْمِيِ مِنَ المُزْنِ الثِّقَاَلِ

25 فَمَنْ بَاَعَ التُّرَابَ يَظَلُّ مَسْخَاً

وَلَنْ يَصْفوُ بِعَيْشٍ أَوْ بِمَاَلِ

26 يَدُ المُحْتَلِّ طَالَتْ كُلَّ شَيْءٍ

بِنَهْبِ النَّفْطِ أَسْرَفَ وَالغِلاَلِ

27 مُعَاهَدَةٌ مِنَ الإذْلاَلِ صِيغَتْ

تُبَرِّئُ فُحْشَ جُنْدِ الاحْتِلاَلِ

28 فَمَنْ قَتَلوُا الأُلوُفَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ

عُلُوُجُ الغَرْبِ أَشْبَهُ بِالبِغَاَلِ

29 وَأَلْزَمَتِ العِرَاقَ بِعِقْدِ سَوُْءٍ

نُصوُصُ بُنوُدِهِ فَوْقَ الخَيَاَلِ

30 وَجَرَّ الخِزْيُ لِلشُّرَكَاءِ عَاَراً

وَقَدْ شَرِبَ الرُّعَاَةُ مِنَ الخَبَاَلِ

31 مُظَفَّرُ وَضْعُكَ المِهَنِيُّ صَعْبٌ

مَعَ الشُّرَفَاءِ دَوْمَاً لاَ تُبَاَلِيِ

32 نَقِيبَاً لِلصَّحَافَةِ سَوْفَ تَبْقَىَ

كَرِيمَ النَّفْسِ تَسْموُ فيِ المَعَاَلِيِ

33 وَحَسْبُكَ إِنْ وَلَجْتَ السِّجْنَ ظُلْمَاً

سَيَحْمِيِ الرَّبُّ أَرْزَاقَ العِيَاَلِ

34 سَأَدْعوُ اللَّهَ يَمْحُوَ كُلَّ كَرْبٍ

وَأَنْ يُنْجِيكَ مِنْ ذُلِّ السُّؤَالِ

35 وَأَنْ تُمْضِي حَيَاتَكَ دُونَ وَهْنٍ

وَأَنْ يُرْضِيكَ بِالمَاَلِ الحَلاَلِ


36 وَأَنْ يُعِدِ العِرَاقَ لأُمَّتَيْنَاَ

وَيُفْرِجَ عَنْ صَنَادِيدِ الرِّجَاَلِ



جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ

الــريــاض في 15/12/2008 م

الـمـوافـق 17 ذي الحجة 1429 هـ

nina83
12-16-2008, 01:58 AM
مُظَفَّرُ مِنْ بَنِيِ الزَّيْدِيِّ شَهْمٌ

وَلَيْثٌ خَاَضَ مَعْمَعَةَ النِّزَالِ

5 وَفيِ الحَفْلِ الكَرِيهِ يَضِيقُ ذَرْعَاً

وَقَدْ بَرَزَ التَّوَاطُؤُ فيِ السِّجَالِ


ماشاء الله عليك ي شاعرنا سلمت يداك و سلم قلمك
فعلا هيك بطل بيستاهل هيك كلمات و قصيدة روعة
ما شاء اله عليك

نسمات من الجنة
12-16-2008, 02:03 AM
قصيدة راااائعة جدااا بارك الله فيك

Goodbye
12-16-2008, 02:28 AM
الله يسلم هالديات يارب

شـمـوٍوٍوٍوٍخ
12-16-2008, 02:42 AM
اول مشاركه واتشرف ان تكون في موضوعك اخي


قصيده رائعه

سلمت يمناك

شادي العرابي
12-16-2008, 03:10 AM
فعلا الزيدي بطل
في زمن قليل فيه الابطال

حالم حنون
12-16-2008, 04:08 AM
يعطيك العافية يستاهل الاخ منتظر والله ينصرة دنيا واخره

جميل محمد الكنعاني
12-16-2008, 06:41 AM
ماشاء الله عليك يا شاعرنا سلمت يداك و سلم قلمك
فعلا هيك بطل بيستاهل هيك كلمات و قصيدة روعة
ما شاء الله عليك

شكرا لك أختي العزيزة على إضافة هذا التعليق والتبريك والتقييم والموضوع حديث الساعة ويستحق من الجميع الاهتمام ولذلك جاءت القصيدة بهذا المستوى تكريما لهذا الشاب الجريء على منازلته لأكبر رئيس دولة ثأرا لشعبه ووطنه وأمته ونسأل الله عز وجل أن يفرج كربه ويخرجه سليما من ايدي جلاوزة النظام الظالم .

الظليم-2
12-16-2008, 07:47 AM
جميل أستاذي وشكراً على الكلمة
إسمح لي بتعميمها لك شكري وتقديري

عنبتا
12-16-2008, 02:12 PM
كفّيت ووفّيت أستاذى الكريم
يعطيك العافيه

الراشد
12-16-2008, 10:04 PM
مُظَفَّرُ مِنْ بَنِيِ الزَّيْدِيِّ شَهْمٌ=وَلَيْثٌ خَاَضَ مَعْمَعَةَ النِّزَالِ
وَفيِ الحَفْلِ الكَرِيهِ يَضِيقُ ذَرْعَاً=وَقَدْ بَرَزَ التَّوَاطُؤُ فيِ السِّجَالِ
بِفِعْلَتِهِ الجَرِيئَةِ بَاَتَ أَنْقَىَ=وَأَشْرَفَ مِنْ رُمُوُزِ الاحْتِفَاَلِ
وَلَمْ يُطِقْ التَّفَاهَةَ مِنْ سَفِيهٍ=تَطَاَوَلَ فيِ الجُنوُحِ وَالاخْتِلاَلِ
تَمَاَدَىَ عَنْ قُوَىَ النُّوَوِيِّ زُورَاً=لِيَفْتَرِسَ البِلاَدَ عَلَىَ التَّوَالِيِ
وَبَاَدَرَ بالوَدَاعِ لآلِ بُوُشٍ=لِفِرْيَتِهِ وَأَمْعَنَ فيِ الضَّلاَلِ
وَأَقبَلَ بالحِذَاءِ يَكِيلُ ضَرْبَاً =عَلَىَ الوَجْهِ المُدَانِ بالاحْتِيَاَلِ
فَصَفْعَتُهُ تُعَاَدِلُ جُهْدَ جَيْشٍ=تَمَتْرَسَ فيِ مَيَاَدِينِ القِتَاَلِ
أَتَتْ مِنْ حُرْقَةِ المَظْلوُمِ تَهْوِيِ=بَدَتْ فيِ الجَوِّ تَلْمَعُ كَالنِّصَالِ
وَأَطْلَقَ فَرْدَةً وَأَضَاَفَ أُخْرَىَ=لِيُثْبِتَ مَاَ يُكِنُّ مِنَ الدَّلاَلِ
وَبوُشُ مِنَ الذُّهوُلِ هَوَىَ وَأَقْعَىَ=يُرَاقِبُ مَاَ تَوَاتَرَ مِنْ نِعَاَلِ
وَأَرْدَفَ مُغْرِقَاً فيِ الحُمْقِ يَهْذِيِ=وَأَخْفَقَ أَنْ يُجِيبَ عَلَىَ السُّؤَالِ
لِيُدْرِكَ عَنْ عُتَاةِ الغَزْوِ ضِمْنَاً=بَقَاَءُ المُعْتَدِينَ مِنَ المُحَاَلِ






الاخ الغالي جميل الكنعاني

لا شك ان ما قام به منتظر الزيدي يمثل درسا قويا صارخاً بالجرأة والرفض, وقد رسم صورة ناطقة للخاتمة الموصومة بالخزي والعار التي استحقها بجدارة رمز الحماقة والطغيان وبطل حروب الكاوبوي في العالم. كما أنه أكد برسالته البليغة الى بوش حتمية نهاية كل ظالم ومحتل تحت نعال الشعوب.

وسيحتل حذاء الزيدي مركز الصدارة للهدايا التي قدمتها الشعوب المقهورة لرئيس أقوى دولة في العالم بمناسبة انتهاء فترة رئاستة التى اتسمت بالعنجهية والطغيان والإستقواء على الضعفاء واحتلال أراضيهم واستباحة اموالهم وأعراضهم وإذلالهم, والوقوف الى جانب الأشرار والغاصبين للأراضي والأوطان والحقوق المشروعة, كما اتسَمت فترة ولايته بالإستبداد والقتل والتدمير وأوصَلَتِ العالم الى حافة الهاوية.

بارك الله فيك اخى العزيز وجزاك خير الجزاء على هذه القصيدة الرائعة التي توثق لهذا الحدث المُزلزِل والغير مسبوق,

مع فائق التحية والتقدير

جميل محمد الكنعاني
01-22-2009, 09:48 AM
بارك الله فيك اخى العزيز وجزاك خير الجزاء على هذه القصيدة الرائعة التي توثق لهذا الحدث المُزلزِل والغير مسبوق,

مع فائق التحية والتقدير

أخي الفاضل الأستاذ / الراشد بارك الله بك وبقلمك وجزاك الله خيرا على طيب مشاعرك وتقييمك للقصيدة وأعتذر لـتأخري في الرد لانشغالي كغيري بما جرى من أحداث جسام بعد مرحلة الحذاء والمهم ان جورج بوش أنهى تاريخه بجرائم أخرى كما نعلم ولكن صفعة الحذاء ستظل وصمة عار على جبينه الأسود .
دمت بخير وعافية .