mody
11-23-2007, 07:44 PM
صبره صلى الله عليه وسلم
======================= بسم الله الرحمن الرحيم ==================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصبر شعار المرسلين كما دل عليه قول الله تعالى : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كـُذِّبوا … )(الأنعام/34) ، وقد رغـّـب الشرع الحنيف في الصبر وحث عليه ، وأثنى على أهله .
ولقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أكثر رسل الله دعوة وبلاغـًا وجهادًا ، لذا كان أكثرهم إيذاءً وابتلاءً ، منذ بزوغ فجر دعوته إلى أن لحق بربه جل وعلا .
فقد لقى الأذى بمكة من قريش وغيرهم ، وبعد أن هاجر إلى المدينة لقي من المشركين والمنافقين واليهود أذىً شديدًا ، وما كانت تزيده هذه الشدائد والمحن إلا إصرارًا وثباتــًا ، بما منَّ الله تعالى عليه من تثبيت قلبه ، وما آتاه الله عز وجل من الصبر ، وفيما يلي نستعرض نماذج من صبره صلى الله عليه وسلم .
صبره صلى الله عليه وسلم على المنافقين في المدينة :
أما المنافقون فقد كان الصبر عليهم مُرًّا ، إذ لا حيلة له غير الصبر ؛ لأنهم يزعمون الإسلام ، ويظهرون الولاء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وهم في الحقيقة يبطنون الكفر ويتربصون بالنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين الدوائر ، وهم عيون للأعداء الخارجيين يتتبعون عورات المسلمين ، ويخططون للقضاء عليهم ، ولكن ذلك في السر ، إذ لا يعلم ذلك أحد إلا الله تعالى ثم رسوله صلى الله عليه وسلم بإعلام الله تعالى له .
ولطالما كان المسلمون يكتشفون رائحة النفاق من أحدهم ، فيستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فيقول عليه الصلاة والسلام : [ لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ](رواه البخاري ومسلم ) .. إن ذلك الصبر لا متنفس فيه ، وهو أشد ما يكون على المرء
======================= بسم الله الرحمن الرحيم ==================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصبر شعار المرسلين كما دل عليه قول الله تعالى : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كـُذِّبوا … )(الأنعام/34) ، وقد رغـّـب الشرع الحنيف في الصبر وحث عليه ، وأثنى على أهله .
ولقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أكثر رسل الله دعوة وبلاغـًا وجهادًا ، لذا كان أكثرهم إيذاءً وابتلاءً ، منذ بزوغ فجر دعوته إلى أن لحق بربه جل وعلا .
فقد لقى الأذى بمكة من قريش وغيرهم ، وبعد أن هاجر إلى المدينة لقي من المشركين والمنافقين واليهود أذىً شديدًا ، وما كانت تزيده هذه الشدائد والمحن إلا إصرارًا وثباتــًا ، بما منَّ الله تعالى عليه من تثبيت قلبه ، وما آتاه الله عز وجل من الصبر ، وفيما يلي نستعرض نماذج من صبره صلى الله عليه وسلم .
صبره صلى الله عليه وسلم على المنافقين في المدينة :
أما المنافقون فقد كان الصبر عليهم مُرًّا ، إذ لا حيلة له غير الصبر ؛ لأنهم يزعمون الإسلام ، ويظهرون الولاء لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وهم في الحقيقة يبطنون الكفر ويتربصون بالنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين الدوائر ، وهم عيون للأعداء الخارجيين يتتبعون عورات المسلمين ، ويخططون للقضاء عليهم ، ولكن ذلك في السر ، إذ لا يعلم ذلك أحد إلا الله تعالى ثم رسوله صلى الله عليه وسلم بإعلام الله تعالى له .
ولطالما كان المسلمون يكتشفون رائحة النفاق من أحدهم ، فيستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فيقول عليه الصلاة والسلام : [ لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه ](رواه البخاري ومسلم ) .. إن ذلك الصبر لا متنفس فيه ، وهو أشد ما يكون على المرء