نسمات من الجنة
01-15-2009, 06:50 PM
منذ أعوام قليلة كان العلماء يعتقدون أن المناطق الداكنة الإستوائية على سطح قمر تيتان الذي يدور حول كوكب زحل عبارة عن بحار سائلة لكن صور الرادار كانت تُظهر فعلا أنها بحار ولكن من الكثبان الرملية .فقد أظهرت الصور التي إلتقطها المركبة الفضائية الأمريكية - الأوربية كاسيني سطح قمر تيتان شديد الشبة بالكثبان الرملية في الصحراء الكبرى أو في ناميبيا أو المملكة العربية السعودية أو أستراليا .
وقد إلتقطت هذة الصور عندما إقتربت المركبة الفضائية كاسيني من قمر تيتان في أكتوبر عام 2005. وأثبت تحليل الصور الذي قام بة العلماء وجود كثبان رملية يصل إرتفاعها إلى 330 قدما {100متر}تمتد بموازات بعضها والبعض الآخر لمئات الأميال في المنطقة الإستوائية للقمر .
والغلاف الجوي لقمر تيتان أسمك {أقوي} من الغلاف الجوي للأرض وجاذبيتة أقل ورمالة مختلفة طبعا ً .
كل شيئ هناك مختلف بإستثناء العملية الفيزيائيةة التي تكون الكثبان و التضاريس المرتبطة بها .
وكانت مركبة الفضاء كاسيني قد أطلقت في عام 1997 ووصلت إلى زحل في عام 2004 بعد رحلة مرت بها بكوكبي المريخ والمشترى وسطح قمر تيتان هو أكبر أما زحل الـ18 ، شديد البرودة ويعتقد العلماء أن غلافة السميك ربما يمطر أحينا ميثانا سائلا . وقبل عقد من الزمن كان العلماء يعتقدون أن قمر تيتان بعيد جدا عن الشمس إلى حد لا يمكن معه توليد الرياح على سطحه تستمد الطاقة من أشعة الشمس وتسمح بالتالي بتكوين الكثبان.
و إعتقدوا بالتالي أن المناطق الداكنة عند خط إستواء قمر تيتان قد تكون بحارا سائلة وربما تحتوي على الرمال ولكن العلماء أن جاذبية زحل شديدة القوة ربما تولد موجات مدية قوية في غلاف تيتان الجوي ويعد تأثير زحل الجوي أقوى بـ400 مرة من تأثيرة المدي على قمرنا ويبين وجود الكثبان البدائية المتراكمة فوق التضاريس الجيولوجية أن التضاريس قد حملت حبيبات دقيقة من مادة غير معروفة وحطت إلى جوار الكثبان و قال الباحثون الذين نشروا نتائج بحثهم في مجلة {ساينس} إن هذة الحبيبات قد تكون رمالا أو ثلجا أو شيئا .
لكنهم وصفو وجود الكثبان{ بأنة مريح } لأنة على الأقل يمكن دراسة العمليات التي قادت إلى تكوين الكثبان على كوكبنا.مصدر الخبر جمعية فلكية
وقد إلتقطت هذة الصور عندما إقتربت المركبة الفضائية كاسيني من قمر تيتان في أكتوبر عام 2005. وأثبت تحليل الصور الذي قام بة العلماء وجود كثبان رملية يصل إرتفاعها إلى 330 قدما {100متر}تمتد بموازات بعضها والبعض الآخر لمئات الأميال في المنطقة الإستوائية للقمر .
والغلاف الجوي لقمر تيتان أسمك {أقوي} من الغلاف الجوي للأرض وجاذبيتة أقل ورمالة مختلفة طبعا ً .
كل شيئ هناك مختلف بإستثناء العملية الفيزيائيةة التي تكون الكثبان و التضاريس المرتبطة بها .
وكانت مركبة الفضاء كاسيني قد أطلقت في عام 1997 ووصلت إلى زحل في عام 2004 بعد رحلة مرت بها بكوكبي المريخ والمشترى وسطح قمر تيتان هو أكبر أما زحل الـ18 ، شديد البرودة ويعتقد العلماء أن غلافة السميك ربما يمطر أحينا ميثانا سائلا . وقبل عقد من الزمن كان العلماء يعتقدون أن قمر تيتان بعيد جدا عن الشمس إلى حد لا يمكن معه توليد الرياح على سطحه تستمد الطاقة من أشعة الشمس وتسمح بالتالي بتكوين الكثبان.
و إعتقدوا بالتالي أن المناطق الداكنة عند خط إستواء قمر تيتان قد تكون بحارا سائلة وربما تحتوي على الرمال ولكن العلماء أن جاذبية زحل شديدة القوة ربما تولد موجات مدية قوية في غلاف تيتان الجوي ويعد تأثير زحل الجوي أقوى بـ400 مرة من تأثيرة المدي على قمرنا ويبين وجود الكثبان البدائية المتراكمة فوق التضاريس الجيولوجية أن التضاريس قد حملت حبيبات دقيقة من مادة غير معروفة وحطت إلى جوار الكثبان و قال الباحثون الذين نشروا نتائج بحثهم في مجلة {ساينس} إن هذة الحبيبات قد تكون رمالا أو ثلجا أو شيئا .
لكنهم وصفو وجود الكثبان{ بأنة مريح } لأنة على الأقل يمكن دراسة العمليات التي قادت إلى تكوين الكثبان على كوكبنا.مصدر الخبر جمعية فلكية