بلبل المنتدى
01-01-2008, 06:58 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=399&stc=1&d=1198233150
عشرات الأمهات يشعرن بانزعاج حقيقي لأنهن لا يستطعن حمل أطفالهن على تناول القدر الكافي من الطعام ، ويتصورن حقاً أنهم معرضون للموت جوعاً بعد محاولتهن كل وسيلة ممكنة ، وعندما تقول الأم أنها جربت كل شيء فهي تعني ما تقول حقاً ، فقد رجته أن يتناول قدراً صغيراً ثم أكثر ، وراقبت كل لقمة أكلها وأكدت له أن ذلك سيجعل صحته أحسن ، وقد لجأت إلى التهديد بالضرب أو بأخذ الإبرة ، والحقيقة أن ما يُسمى ضعف اشتهاء الطفل لا يَعدوه أن يكون في معظم الأحوال رفضاً للطعام تتسبب فيه الأم ، إذ يكون الطفل قد كشف وسيلة مدهشة لتوجيه الانتباه إليه ، كما أنه بصياحه يُلزم أمه بإعطائه ما يريد ويحصل على أنواع عديدة من المغريات .
ولعلاج ذلك :
تقديم كميات صغيرة من الطعام مقطعة في حجم مضغها ،لأن القطع الكبيرة تحتاج لوقت طويل للمضغ والابتلاع .
جعل الوجبة ملونة ، فالذرة الصفراء والبازلاء الخضراء ، والجزر البرتقالي والأرز الأبيض تلفت نظر الطفل وتثير شهيته .
جعل وقت الوجبة يسوده الاسترخاء والشعور بالراحة ، حيث أن الصراخ على مائدة الطعام يجعل الأمر بغيضاً بالنسبة للأطفال .
عدم إجبار الطفل على أكل كُل ما في طبقه ، وعوضاً عن ذلك ينبغي تشجيعه على تذوق كل شيء ، وبهذه الطريقة ربما يكتشف الطفل حبه لأطعمة كان سابقاً يكرهها .
عدم إعطاء الطفل الزاهد عن تناول الطعام حليباً قبل وقت قليل من تناول الطعام ، حيث إن ذلك يجعله يشعر بالامتلاء ويُذهب شهيته .
عدم استعمال الحلويات لمكافأة الطفل ، فمثلاً تقديم الحلوى للطفل من أجل إنهاء تناول بازلاء خضراء ، يعطي انطباعاً للطفل بأن الخضار المغذية طعام كريه والحلوى أفضل .
إعطاء الطفل مثلاً يَحتذي به لأنه إذا رأى الطفل أبيه يزدرد الكبد مثلاً على مضض ، فإنه سوف ينأى بنفسه عن تناولها .
عشرات الأمهات يشعرن بانزعاج حقيقي لأنهن لا يستطعن حمل أطفالهن على تناول القدر الكافي من الطعام ، ويتصورن حقاً أنهم معرضون للموت جوعاً بعد محاولتهن كل وسيلة ممكنة ، وعندما تقول الأم أنها جربت كل شيء فهي تعني ما تقول حقاً ، فقد رجته أن يتناول قدراً صغيراً ثم أكثر ، وراقبت كل لقمة أكلها وأكدت له أن ذلك سيجعل صحته أحسن ، وقد لجأت إلى التهديد بالضرب أو بأخذ الإبرة ، والحقيقة أن ما يُسمى ضعف اشتهاء الطفل لا يَعدوه أن يكون في معظم الأحوال رفضاً للطعام تتسبب فيه الأم ، إذ يكون الطفل قد كشف وسيلة مدهشة لتوجيه الانتباه إليه ، كما أنه بصياحه يُلزم أمه بإعطائه ما يريد ويحصل على أنواع عديدة من المغريات .
ولعلاج ذلك :
تقديم كميات صغيرة من الطعام مقطعة في حجم مضغها ،لأن القطع الكبيرة تحتاج لوقت طويل للمضغ والابتلاع .
جعل الوجبة ملونة ، فالذرة الصفراء والبازلاء الخضراء ، والجزر البرتقالي والأرز الأبيض تلفت نظر الطفل وتثير شهيته .
جعل وقت الوجبة يسوده الاسترخاء والشعور بالراحة ، حيث أن الصراخ على مائدة الطعام يجعل الأمر بغيضاً بالنسبة للأطفال .
عدم إجبار الطفل على أكل كُل ما في طبقه ، وعوضاً عن ذلك ينبغي تشجيعه على تذوق كل شيء ، وبهذه الطريقة ربما يكتشف الطفل حبه لأطعمة كان سابقاً يكرهها .
عدم إعطاء الطفل الزاهد عن تناول الطعام حليباً قبل وقت قليل من تناول الطعام ، حيث إن ذلك يجعله يشعر بالامتلاء ويُذهب شهيته .
عدم استعمال الحلويات لمكافأة الطفل ، فمثلاً تقديم الحلوى للطفل من أجل إنهاء تناول بازلاء خضراء ، يعطي انطباعاً للطفل بأن الخضار المغذية طعام كريه والحلوى أفضل .
إعطاء الطفل مثلاً يَحتذي به لأنه إذا رأى الطفل أبيه يزدرد الكبد مثلاً على مضض ، فإنه سوف ينأى بنفسه عن تناولها .