ham6fm
01-03-2008, 09:43 AM
اثر مؤشرات الاداء المالي على عائد السهم :
أولا:الربحية:
حيث إن تحقيق الربح الملائم أمر مهم جدا للمحافظة على القيمة السوقية لحملة أسهم هذه الشركة أو زيادتها، حيث يميل المستثمر إلى التخلص من أسهم الشركات التي لا تحقق أرباحا مقارنة بالشركات المماثلة والتي تعمل في نفس القطاع ونفس الظروف، ومنه تنخفض قيمة أسهم الشركة في السوق المالية فتكون الشركة قد فشلت في تحقيق هدف الربحية.
ثانيا:السيولة:
حيث إن الزيادة بنسب السيولة له أثر إيجابي على أسعار الأسهم، فالزيادة بنسب السيولة تزيد من التفاؤل بشأن المستقبل مما يزيد من حركة التعامل مع الأسهم، وبالتالي ارتفاع أسعارها وزيادة عوائدها، وقد أشارت بعض الدراسات الى سلوك العوائد وعلاقته بالسيولة، اي ان العلاقة بين السيولة والعائد علاقة طردية.
ثالثا:النشاط:
إن زيادة نسب النشاط تؤدي إلى ارتفاع الإنفاق الاستثماري مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسهم وارتفاع أسعارها السوقية وارتفاع عوائدها، بمعنى آخر إن الزيادة بنسب النشاط تؤدي الى زيادة الأرباح مما ينعكس إيجابياً على أسعار الأسهم والعائد (علاقة طردية).
رابعا:الرفع المالي:
حيث إن زيادة نسب المديونية قد تؤدي إلى زيادة أسعار الأسهم أو انخفاض أسعار الأسهم، أي أن الشركة إذا حققت أرباح تفوق كلفة المديونية ممثلة بالفوائد فإن العائد على حقوق الملكية (ربحية السهم الواحد) سوف تزداد، والعكس صحيح في عدم تحقق الربح، أي أن زيادة نسبة الدين الخارجي لدى الشركة يؤدي إلى ميل الشركة الى الاعتماد على الأرباح المتحققة مما يخفض من مقدار التوزيعات النقدية، نتيجة لصعوبة حصول الشركة على التمويل من الخارج مما يؤدي الى انخفاض أسعار السهم.
خامسا:التوزيعات:
أن سعر السهم في السوق المالي يتحدد وفقا للتدفقات النقدية المستقبلة وعوائد الأسهم التي تبنى على تلك التدفقات، ويفسر ذلك كإشارة الى حملة الأسهم والمستثمرون حول الأرباح المسقبلية للشركة، فإن ارتفاع دفع توزيعات الأرباح ينظر لها بصورة إيجابية، وتكشف معلومات إيجابية حول الأرباح المستقبلية للشركة ويزيد سعر السهم والعكس صحيح
ـــــــ
محمد الخطيب,"اثر الاداء المالي على عوائد اسهم الشركات الصناعية المدرجة في بورصة عمان,كلية ادارة المال والاعمال,رسالة ماجستير غير منشورة,جامعة ال البيت,2006
أولا:الربحية:
حيث إن تحقيق الربح الملائم أمر مهم جدا للمحافظة على القيمة السوقية لحملة أسهم هذه الشركة أو زيادتها، حيث يميل المستثمر إلى التخلص من أسهم الشركات التي لا تحقق أرباحا مقارنة بالشركات المماثلة والتي تعمل في نفس القطاع ونفس الظروف، ومنه تنخفض قيمة أسهم الشركة في السوق المالية فتكون الشركة قد فشلت في تحقيق هدف الربحية.
ثانيا:السيولة:
حيث إن الزيادة بنسب السيولة له أثر إيجابي على أسعار الأسهم، فالزيادة بنسب السيولة تزيد من التفاؤل بشأن المستقبل مما يزيد من حركة التعامل مع الأسهم، وبالتالي ارتفاع أسعارها وزيادة عوائدها، وقد أشارت بعض الدراسات الى سلوك العوائد وعلاقته بالسيولة، اي ان العلاقة بين السيولة والعائد علاقة طردية.
ثالثا:النشاط:
إن زيادة نسب النشاط تؤدي إلى ارتفاع الإنفاق الاستثماري مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسهم وارتفاع أسعارها السوقية وارتفاع عوائدها، بمعنى آخر إن الزيادة بنسب النشاط تؤدي الى زيادة الأرباح مما ينعكس إيجابياً على أسعار الأسهم والعائد (علاقة طردية).
رابعا:الرفع المالي:
حيث إن زيادة نسب المديونية قد تؤدي إلى زيادة أسعار الأسهم أو انخفاض أسعار الأسهم، أي أن الشركة إذا حققت أرباح تفوق كلفة المديونية ممثلة بالفوائد فإن العائد على حقوق الملكية (ربحية السهم الواحد) سوف تزداد، والعكس صحيح في عدم تحقق الربح، أي أن زيادة نسبة الدين الخارجي لدى الشركة يؤدي إلى ميل الشركة الى الاعتماد على الأرباح المتحققة مما يخفض من مقدار التوزيعات النقدية، نتيجة لصعوبة حصول الشركة على التمويل من الخارج مما يؤدي الى انخفاض أسعار السهم.
خامسا:التوزيعات:
أن سعر السهم في السوق المالي يتحدد وفقا للتدفقات النقدية المستقبلة وعوائد الأسهم التي تبنى على تلك التدفقات، ويفسر ذلك كإشارة الى حملة الأسهم والمستثمرون حول الأرباح المسقبلية للشركة، فإن ارتفاع دفع توزيعات الأرباح ينظر لها بصورة إيجابية، وتكشف معلومات إيجابية حول الأرباح المستقبلية للشركة ويزيد سعر السهم والعكس صحيح
ـــــــ
محمد الخطيب,"اثر الاداء المالي على عوائد اسهم الشركات الصناعية المدرجة في بورصة عمان,كلية ادارة المال والاعمال,رسالة ماجستير غير منشورة,جامعة ال البيت,2006