نسمات من الجنة
04-01-2009, 03:57 AM
ذكرت إدارة الدولة لتكنولوجيا العلوم وصناعة الدفاع الوطني بالصين أن قمرين اصطناعيين لمراقبة البيئة والكوارث بدءا رسميا العمل يوم الاثنين الماضي 30 مارس / آذار .
وسوف يلعب القمران الصغيران المختصان بالمراقبة البصرية للأرض وهما "هوانجينغ - 1 إيه" و"هوانجينغ - 1 بي" ، دورا مهما في توفير البيانات كجزء من برنامج المعلومات الفضائية من اجل ادارة الكوارث ورد الفعل الطارئ " يو ان - سبايدر " البرنامج التابع للأمم المتحدة وهو مختص بتوفير هذه المعلومات للعالم ، حسبما صرح مسئول بإدارة الدولة لتكنولوجيا العلوم وصناعة الدفاع الوطني .
وفي هذا الصدد قال وو شياو تشينغ نائب وزير حماية البيئة خلال مراسم الاحتفال بالحدث : " إن القمرين المزودين بمعدات استشعار عن بعد بصرية متقدمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء وبسرعة تفوق سرعة الضوء سوف يزيدان قدرة الصين على مراقبة البيئة بدرجة كبيرة " .
وخلال خدماتهما التجريبية منذ أواخر عام 2008 ، وفر القمران صورا للدول الاعضاء في برنامج التعاون الفضائي لمنطقة آسيا - الباسيفيك وساعدا في إدارة أزمة حرائق الغابات في أستراليا التي وقعت في فبراير الماضي وراح ضحيتها 210 أشخاص .
تم إطلاق القمرين , وهما أول قمرين من نوعهما تطلقهما الصين في الفضاء ، من مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة شانشي على متن الصاروخ " لونج مارش 2 سي " في 6 سبتمبر 2008 .
ويمكن أن يوفر القمران مسحا عالميا كل يومين لمدة من المتوقع أن تزيد على ثلاث سنوات .
ويشكل القمران جزءا من جهد تقوم به الصين لتشكيل مجموعة مكونة من أربعة اقمار اصطناعية بصرية وأربعة أقمار اصطناعية للمراقبة من أجل مراقبة البيئة والكوارث الطبيعية .
ومن المتوقع أن يطلق قمر المراقبة الاصطناعي "هوانجينغ - 1 سي" الثالث في المجموعة خلال العام الجاري . تتسم الاقمار الاصطناعية الصغيرة أو متناهية الصغر بصغر حجمها وخفة وزنها حيث عادة لا يزيد وزنها على ألف كغ . وبالتالي تحتاج إلى مركبات إطلاق أصغر وأرخص ثمنا ، ومن الممكن في بعض الأحيان إطلاق عدد منها في وقت واحد .
وسوف يلعب القمران الصغيران المختصان بالمراقبة البصرية للأرض وهما "هوانجينغ - 1 إيه" و"هوانجينغ - 1 بي" ، دورا مهما في توفير البيانات كجزء من برنامج المعلومات الفضائية من اجل ادارة الكوارث ورد الفعل الطارئ " يو ان - سبايدر " البرنامج التابع للأمم المتحدة وهو مختص بتوفير هذه المعلومات للعالم ، حسبما صرح مسئول بإدارة الدولة لتكنولوجيا العلوم وصناعة الدفاع الوطني .
وفي هذا الصدد قال وو شياو تشينغ نائب وزير حماية البيئة خلال مراسم الاحتفال بالحدث : " إن القمرين المزودين بمعدات استشعار عن بعد بصرية متقدمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء وبسرعة تفوق سرعة الضوء سوف يزيدان قدرة الصين على مراقبة البيئة بدرجة كبيرة " .
وخلال خدماتهما التجريبية منذ أواخر عام 2008 ، وفر القمران صورا للدول الاعضاء في برنامج التعاون الفضائي لمنطقة آسيا - الباسيفيك وساعدا في إدارة أزمة حرائق الغابات في أستراليا التي وقعت في فبراير الماضي وراح ضحيتها 210 أشخاص .
تم إطلاق القمرين , وهما أول قمرين من نوعهما تطلقهما الصين في الفضاء ، من مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة شانشي على متن الصاروخ " لونج مارش 2 سي " في 6 سبتمبر 2008 .
ويمكن أن يوفر القمران مسحا عالميا كل يومين لمدة من المتوقع أن تزيد على ثلاث سنوات .
ويشكل القمران جزءا من جهد تقوم به الصين لتشكيل مجموعة مكونة من أربعة اقمار اصطناعية بصرية وأربعة أقمار اصطناعية للمراقبة من أجل مراقبة البيئة والكوارث الطبيعية .
ومن المتوقع أن يطلق قمر المراقبة الاصطناعي "هوانجينغ - 1 سي" الثالث في المجموعة خلال العام الجاري . تتسم الاقمار الاصطناعية الصغيرة أو متناهية الصغر بصغر حجمها وخفة وزنها حيث عادة لا يزيد وزنها على ألف كغ . وبالتالي تحتاج إلى مركبات إطلاق أصغر وأرخص ثمنا ، ومن الممكن في بعض الأحيان إطلاق عدد منها في وقت واحد .