المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصعاليك


noorjabur
01-07-2008, 10:10 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=401&stc=1&d=1198197849

http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=971&stc=1&d=1199736426

اسم يطلق على جماعة من العرب في عصر ما قبل الإسلام يعودون لقبائل مختلفة، كانوا لا يعترفون بسلطة القبيلة وواجباتها (خارجون عن القانون : بالوصف المعاصر)، فطردوا من قبائلهم. ومعظم أفراد هذه الجماعة، من الشعراء المجيدين وقصائدهم تعدّ من عيون الشعر العربي.

امتهن الصعاليك غزو القبائل، ولم يعترفوا بالمعاهدات أو الاتفاقيات بين قبائلهم والقبائل الأخرى ما أدى إلى طردهم من قبل قبائلهم، وبالتالي عاشوا حياة ثورية تحارب الفقر والاضطهاد وتسعى للتحرر في شكله المتمرد.

واصطبغت أدبيات الصعاليك برؤيتهم عن الحياة فجاءت معظم قصائدهم تحكي عن شجاعتهم وقدرتهم و تحديهم للمجتمع. وشعرهم يمتاز بقوة العاطفة وسعة الخيال وفيه من الحكمة الشيء الكثير.

من أشهر الصعاليك:

عروة بن الورد، اشهرهم على الإطلاق وكان سيداً لهم يلجأون له وقت الحاجة. مات عام 596 م.
السليك بن السلكة، من بني مقاعس، توفي نحو 605 م؟

تأبط شراً. قدرت وفاته بين عامي 530 م و535 م.

الشنفرى الأزدي، وهو ثابت بن أوس الأزدي، توفي نحو 525 م أي قبل الهجرة.

الحارث بن ظالم المري، توفي نحو 600 م.

قيس بن الحدادية من خزاعة، توفي قبيل الإسلام.

حاجز بن عوف الأزدي، توفي قبيل الإسلام بفترة قصيرة.

أبو منازل السعدي، وهو فرعان بن الأعرف من بني تميم، قيل توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

الخطيم بن نويرة، عاش في صدر الإسلام، وربما أدرك أوائل العصر الأموي.

القتال الكلابي من بني عامر بن صعصعة، توفي نحو 66 هـ.

فضالة بن شريك الأسدي ، توفي عام 64 هـ.

صخر الغي من هذيل، توفي في صدر الإسلام.

الأعلم الهذلي، وهو حبيب بن عبدالله الهذلي، وهو أخو الشاعر الصعلوك صخر الغي ، وقد عاش حتى عصر صدر الإسلام

عروة بن الورد


هو عروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي 30 ق.هـ/594 م)، شاعر من غطفان من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:

لحي الله صعلوكاً إذا جن ليلـه مصافي المشاش آلفاً كل مجزر

يعد الغنى من دهره كـل لـيلة أصاب قراها من صديق ميسر

ولله صعلوك صفيحة وجـهـه كضوء شهاب القابس المتنـور

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبدالملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1].

وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سمي عروة الصعاليك».

له ديوان شعر شرحه ابن السكيت

السليك بن السلكة


هو السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي أحد شعراء العصر الجاهلي الصعاليك، توفي عام 17 ق.هـ/605 م (تقديرا). أحد شعراء العصر الجاهلي.

نسبة إلى أمه "السلكة" وهي عبدة سوداء ورث منها سواد اللون. وأمه شاعرة متمكنة وقد رثته بمرثية حسنة. كأي صعلوك آخر، كان فاتكا عداء يضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أن الخيل لا تلحقه لسرعته وكان يضرب فيه المثل فيقال «أعدى من السليك»[1]، لقب بالرئبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يغير على مُضَر وإنما يغير على اليمن فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة.

وجاء من أخباره في الأغاني «وكان السليك من أشد رجال العرب وأنكرهم وأشعرهم. وكانت العرب تدعوه سليك المقانب وكان أدل الناس بالأرض، وأعلمهم بمسالكها» وكان يقول: «اللهم إنك تهيئ ما شئت لما شئت إذا شئت، اللهم إني لو كنت ضعيفاً كنت عبداً، ولو كنت امرأة أمة، اللهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة».

قتلهُ أسد بن مدرك الخثعمي، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني.



تأبط شراً

تأبط شراً هو ثابت بن جابر (توفي نحو 530 م), شاعر من شعراء الجاهلية الصعاليك . له أشعار متفرقة في كتب الأدب. قتل في إحدى غاراته.

لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة : تأبط شرا ، فلقب بهذا اللقب.



الشنفرى الأزدي


ثابت بن أوس الأزدي المعروف بالشنفرى (توفي حوالي العام 525 م )هو شاعر جاهلي من أفتك الصعاليك وأعداهم، نشأ في بني سلامان من بني فهيم فلما كبر عرف أنه أسر صغيرا وقيل هم أخواله أخذوه بعد مقتل والده فنشأ فيهم فلما علم غادرهم وأقسم أن يقتل منهم 100 رجل.

قيل أنه سمي بالشنفرى لغلظة شفتيه مما يشير إلى سواد لونه، وقيل بل لحدة في طبعه. عاش في البراري والجبال وحيدا حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية. تنسب له لامية العرب وهي من أهم قطع الشعر العربي وإن لم تكن من المعلقات إلا أنها توازيها في البناء والثراء اللغوي.

يقول في مطلعها:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل

فقد حمت الحاجات والليل مقمر وشدت لطيات مطايا وأرحل

وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القلا متعزل


وهؤلاء كانو اشهر الصعاليك

عنبتا
01-08-2008, 12:04 AM
thanks noor jabur

Goodbye
01-08-2008, 12:05 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=338&stc=1&d=1197704129

Shanshoneh
01-08-2008, 07:25 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=1057&stc=1&d=1199818856

سلو قلبي
03-23-2008, 04:58 PM
يسلموووووووووووووووو

Eias Al-Otaibi
05-29-2008, 04:43 AM
الف شـــــــــــــــــــكر
تقبلوا مروري
Eias

reneh
05-29-2008, 01:42 PM
ألف شكر ........................