مشاهدة النسخة كاملة : أصوات الاموات في باطن الارض........
الناس اجناس
06-22-2009, 02:17 PM
قال تعالى:
"إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور" .
صدق الله العظيم.
هكذا تكلّم الله جلّى جلاله عن النار شهيقها وزفيرها.
وكما أورد الشيخ الجليل العلامة عبد المجيد الزنداني بأن الدراسات والأبحاث التي كانت تعدّ تحت الأرض هي عن النار في باطنها وخروج البراكين.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=22361&d=1246647550
الله وحده أعلم بتلك الأصوات ..
اما الان اترككم للاستماع لشريط الشيخ عبد المجيد الزنداني
http://www.youtube.com/watch?v=ZYW732Ip2_c
اللهم إنّا نعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار .. آآآآآمين
http://www.quran-voice.com/vb/uploaded/116_1901ye.gif
billmoundo
06-22-2009, 03:21 PM
مشكور اخي الكريم على الموضوع ..
بس يمكن انك نسيت ترفع المرفق ..
يلا مش مهم عدل المرفق عشان يستفيد الجميع من سماع الشريط ...
الناس اجناس
06-22-2009, 08:36 PM
عذاب القبر يعتبر من الغيبيات في عقيدتنا الإسلامية .... من المحتمل أن تكون هذه الأصوات و إن صحت أصوات الجن ... أو أي شيء آخر .... وأستبعد أن تكون أصوات عذاب في الجحيم كما نشر في بعض المواقع ....... و العلم عندالله
لسمااااع الشريط
http://file13.9q9q.net/Download/97242671/-------------.mp3.html (http://www.av1611.org/sound/misc/dighell.ra)
الظليم-2
07-03-2009, 10:20 PM
عذاب القبر يعتبر من الغيبيات في عقيدتنا الإسلامية .... من المحتمل أن تكون هذه الأصوات و إن صحت أصوات الجن ... أو أي شيء آخر .... وأستبعد أن تكون أصوات عذاب في الجحيم كما نشر في بعض المواقع ....... و العلم عندالله
لسمااااع الشريط
http://file13.9q9q.net/download/97242671/-------------.mp3.html (http://www.av1611.org/sound/misc/dighell.ra)
سيدتي قال :-رسول الله صلى الله عليه وسلم
62867 - تسمعون ما أسمع ؟ ! . قلنا : وما ذاك يا نبي الله ؟ قال : هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا ، في ذنب هين . قلنا : مم ذلك [ يا نبي الله ] ؟ ! قال : [ كان ] أحدهما لا يستنزه من البول ، و [ كان ] الآخر يؤذي الناس بلسانه ، ويمشي بينهم بالنميمة . فدعا بجريدتين من جرائد النخل ، فجعل في كل قبر واحدة ، قلنا : وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله ؟ ! قال : نعم ، يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 652
خلاصة الدرجة: صحيح
والرسول صلى الله عليه وسلم إنسان وبشر وقد أسمعه الله ومن المعروف أن الكرامات التي ظهرت على يد الأنبياء قد يتحقق بعضها على يد بعض العباد وهذه الأمة أمة محمد ممكن أن تتحقق كرامة كافة الأنبياء على يد المخلصين الصالحين فيها بأرادة الله من الذين يتمثلون بالأنبياء ويحاولون التقرب إلى الله .
فماجاز سماعه للرسول صلى الله عليه وسلم جاز على غيره.
والدكتورعبد المجيد رجل لايحتاج إلى الكذب ليصرف وجوه الناس إليه فهو علم بذاته ومن يسطر هذه السطور لك الآن يعرفه حق المعرفة وجار له بمكة ولي معه ذكريات .
Goodbye
07-04-2009, 07:39 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الظليم-2
07-04-2009, 04:08 PM
العذاب بعد الموت
جعل الله العظيم الدور ثلاثة، دار الدنيا وهي دنيانا هذه التي نعيش على ظهرها ودار البرزخ وهي الدار التي تضم الموتى في أحشائها والدار الآخرة التي ينقسم الناس فيها إلى فريقين، قال تعالى: ﴿ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴾ [الشورى:7].
يخلد فيها المؤمنون في الجنة ويخلد الكافرون في النار وحين يستقر كل في مكانه ينادي مناد ويقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت.
ومن عظمة هذا الدين الذي أكرمنا الله به أنه يبين لنا حقائق هذه الدنيا والدور الثلاث فلم يتركنا سدى أو يدعنا هملا وإنما بين وفصل كل شيء تفصيلا ومن الأمور التي بينها الله لنا وبينها رسوله ما يحدث للأموات من أمور تحت الأرض في الحياة البرزخية من نعيم وعذاب وسؤال وجواب، واختبار وامتحان وثبات وافتتان.
ومن الآيات التي ذكرت عذاب القبر قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [الأنعام:93].
وإذا كان من يفعل بهم هذا وهم في حال الاحتضار من التقريع والضرب والإهانة والناس حولهم لا يرون شيئا من ذلك ولا يسمعون فما يحدث لهم في القبور أعظم من ذلك وأكبر.
قال الله في المنافقين ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ [التوبة:101]، والآية تدل على أن عذابين سيصيبان المنافقين قبل عذاب يوم القيامة الأول ما يصيبهم الله في الدينا إما عقاب من عنده وإما بأيدي المؤمنين والعذاب الثاني هو عذاب القبر.
وقال الله تعالى عن فرعون وآل فرعون: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر:46] فإن العرض على النار صباحا ومساءا إنما هو في حياة البرزخ وقال الله تعالى: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم:27]
يثبتهم الله على الطاعة والاستقامة ويثبتهم حين يسألون في قبورهم .
وقال الله سبحانه ﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [السجدة:21] وقد قال العلماء بأن العذاب الأدنى الذي يصاب به الكفار هو عذاب القبر.
وقال الله تعالى عن قوم نوح ﴿ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً ﴾ [نوح:25].
فأخبر الله بأن أجسادهم وأرواحهم أغرقت فأدخلوا النار مباشرة وهذا يدل على عذاب القبر، ومن الأحاديث النبوية التي أخبرنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأحداث التي تحصل تحت الأرض للموتى :
1- عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك في النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة. قال النبي -صلى الله عليه وسلم - فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس . فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين "(1).
2- وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال :" إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة"(2). وعن أبي أيوب -رضي الله عنه - قال: "خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد وجبت الشمس فسمع صوتا فقال يهود تعذب في قبورها"(3).
3- وعن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إذا قبر الميت ( أو قال أحدكم ) أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول ما كان يقول هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول هذا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه ثم يقال له نم فيقول ارجع إلى أهلي فأخبرهم ؟ فيقولان نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك وإن كان منافقا قال سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدري فيقولان قد كنا نعلم أنك تقول ذلك فيقال للأرض التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف فيها أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك "(4).
4- وعن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال:" بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ( قال كذا كان يقول الجريري، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ فقال: رجل أنا قال: فمتى مات هؤلاء ؟ قال: ماتوا في الإشراك فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت لله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال "(5).
5- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا حتى يأتون به باب السماء فيقولون ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه ماذا فعل فلان ماذا فعل فلان فيقولون دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال أما أتاكم قالوا ذهب به إلى أمه الهاوية وان الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل فتخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتون به باب الأرض فيقولون ما أنتن هذه الريح حتى يأتون به أرواح الكفار "(6).
6- وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: " كنا مع عمر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال وكنت رجلا حديد البصر فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري قال فجعلت أقول لعمر أما تراه ؟ فجعل لا يراه قال يقول عمر سأراه وأنا مستلق على فراشي ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله قال فقال عمر فوالذي بعثه بالحق ما أخطؤا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا، قال عمر يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها ؟ قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا "(7).
7- أيها المؤمنون لقد علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أن نستعيذ بالله من عذاب القبر وأن ندعوا في صلواتنا قائلين: " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال" (8).
فعذاب القبر هو عذاب البرزخ فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه، وسواء قبر أو لم يقبر أكتله السباع أو احترق حتى صار رمادا أو نسف في الهواء أو صلب أو غرق في البحر فإن العذاب يصل إلى روحه وجسده.
والله تعالى لما جعل الدور ثلاثة هي دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، جعل سبحان لكل دار أحكاما تخصها، وجعل أحكام الدنيا على الأبدان والأرواح تبعا لها، وجعل أحكام البرزخ على الأرواح والأبدان تبعا لها، فإذا جاء يوم حشر الأجساد جميعا والمؤمنون بفضل الله يوقنون بكل ما أخبر به الله ورسوله وأنه حق لا ريب فيه، حين قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأن القبر إما روضة من رياض الحنة أو حفرة من حفر النار، فهو الحق والصدق وهو مطابق للعقل، وقد أخرج الله لنا في هذا، فعن أبي سعيد قال: "دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصلاه فرأى ناسا كأنهم يكتشرون قال إما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فأكثروا من ذكر هادم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود فإن دفن العبد المؤمن قال له القبر مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف أضلاعه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال ويقيض الله له سبعين تنينا لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به الحساب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار"(9).
تأليف فضيلة الدكتور :حيد أحمد الصافح
مراجعة وتخريج: عبد الوهاب مهيوب مرشد الشرعبي
(1) - صحيح البخاري 1 /448، برقم: 1273.
(2) - صحيح البخاري 1 /464، برقم: 1313.
(3) - صحيح مسلم 4 /2200، برقم: 2869.
(4) - سنن الترمذي 3 /383، برقم: 1071، وحسنه الألباني في الجامع الصغير وزيادته 1 / 73 برقم: 726.
(5) - صحيح مسلم 4 /2199، برقم: 2867
(6) - سنن النسائي 4 /8، برقم: 1833، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3 /293، برقم: 1309.
(7) - صحيح مسلم 4 /2202، برقم: 2873.
(8) - صحيح البخاري 1 /463، برقم: 1311.
(9) - سنن الترمذي 4 /639، برقم: 2460، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي 1 /279، برقم: 437.
التعليق :-
إن هذا الكون وما يحويه هو مجرد أعراض متداخلة فالجن بيننا ولانراهم والروح تصعد أمامنا من الإنسان ولانراها , والملائكة تسير بيننا وتلازم أكتافنا فلانراها وغير ذلك مما لانستطيع فيه تحكيم عقولنا لأنها قاصرة بما أودعه فيها الخالق من صفات وحدود هو من قدرها وحدد مداها وكذلك السمع والبصر قال تعالى : لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)ق
حين يكشف عن البصر الغطاء الذي حجب عنه الرؤيا لكل مافي هذا الكون سيرى ويسمع مالم يكن يسمعه ويراه من قبل .
وفي الحديث :-
112147 - أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه ، وإنه ليسمع قرع نعالهم ، أتاه ملكان ، فيقعدانه فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ، لمحمد صلى الله عليه وسلم ، فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله ، فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار ، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة ، فيراهما جميعا . قال قتادة وذكر لنا : أنه يفسح في قبره ، ثم رجع إلى حديث أنس ، قال : وأما المنافق والكافر فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يقول الناس ، فيقال : لا دريت ولا تليت ، ويضرب بمطارق من حديد ضربة ، فيصيح صيحة ، يسمعها من يليه غير الثقلين .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1374
خلاصة الدرجة: [صحيح]
فهاهما قد رأى كل منهما مقعده سواء في النار او الجنة وقد يكونان في قبر واحد أو متجاوري وسبق في الأعلى حديث المعذبين في قبرهما بسبب عدم الإستبراء من البول والأذى بالسان والمشي بالنميمة .
وهاهنا سوف أورد حديثاً خطيراً لمن تأمله :-
5093 - جاءت يهودية فاستطعمت على بابي ، فقالت : أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، فلم أزل أحبسها حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية ؟ قال : وما تقول ؟ قلت : تقول : أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر . قالت عائشة : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، ثم قال : أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا وقد حذر أمته وسأحذركموه بحديث لم يحذره نبي أمته ، إنه أعور والله ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن ، فأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون ، فإن كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ولا مشغوف ، ثم يقال له : فيم كنت ؟ فيقول : في الإسلام ، فيقال : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمد رسول الله جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه ، فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله ، ثم يفرج له فرجة على الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك منها ويقال : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله . وإذا كان الرجل السوء جلس في قبره فزعا مشعوفا فيقال له : فيم كنت ؟ فيقول : لا أدري . فيقال : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا : فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له : انظر إلى ما صرف الله عنك ، ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ويقال له : هذا مقعدك منها ، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله . ثم يعذب
الراوي: عائشة المحدث: السيوطي - المصدر: شرح الصدور - الصفحة أو الرقم: 193
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
هنا وفي هذا الحديث الأخير يبين خطورة التقليد وعدم اليقين الذي لايمكن حدوثه إلا بالتدبر والعلم اليقيني فهذا يقول سمعت الناس يقولون قولاً فقلت بقولهم بمعنى أنه لم يتيقن ونافق الناس في ظاهره .
بعكس من كان على يقين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلا تقس أحوال الدنيا والأخرة بمنتهى بصرك ومدى سمعك فأنت تصنع الآلة أو الضوء وتجعل له مدى معين ومدة محددة وتصنع غيرها فتجعله أقل أو أكثر وتححد مواصفاتها فكيف بمن خلق الخلق في كل هذا الكون ألا ترى معي أنه يستطيع خلق الشيء في الشيء وكلاهما مختلف كم من الجراثيم والمكروبات التي لاتراها في جسدك وهي كائنات حية وكريات الدم وغير ذلك.
فلا تقس الأمور الغيبية بمقياس قاصر قد أودع عقلك قال تعالى :-
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)إبراهيم
وهذا التبدل لاتستطيع أن تتصوره .
Green
07-04-2009, 05:23 PM
بارك الله فيك على الموضوع
و بارك الله فيك اخي الظليم على التعليق المميز
تقبل مروري
اميرة طيبه
07-05-2009, 02:42 AM
بارك الله فيكم جميعا
وجعله في ميزان حسناتكم
نسأل الله العلي القدير لي ولكم الجنة
انه ولي ذلك والقادر عليه
تقبلوا مروري
ام بدر
07-05-2009, 07:06 AM
طرح مميز بارك الله فيكم
وجعل مثواكم جنات النعيم
تحياااااااااااااااتي
الظليم-2
07-05-2009, 02:07 PM
للررررررررررررررررررررررررررررررررررررفع
اسيرة الليل
07-05-2009, 04:53 PM
أختي الغاليه...
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك....
دمت في حفظ الباري....
كوكو01234
04-20-2010, 03:53 AM
خالص تحياتى وشكرى لك
=== هذه الرسالة تلقائية ===
هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.