الراشد
08-02-2009, 07:47 AM
أختك حبيبتك
للأسف كثير من الإخوان يكون آخر علمه بأخته
يوم عرسها أو بعد ذلك بيوم أو يومين ...
وبعدها تصبح في عالم النسيان ..!!
سلّمَها للرجل (زوجها) وتوكّلَ على الله،
متخيلاً أنها الآن في ذمة رجُلها، ..
وأنه لم يعد له دور في حياتها
(وقّع العقد، وسلّم البضاعة، وانتهت المهمة).
أختك... تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت،
فهي بحاجة أكبر لعطفك، استشارتك،
بث همومها لك، تثبيتك ونصحك لها...
أختك... بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها.
تقول إحداهن واصفة حالها عند سؤال أخيها عنها :
أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني،
وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي،
وأتكلم عن حنان أخي وطيبته
(نوع من الفخر والاستعداد لأي طلق ناري
من الزوج فلا بد من الكيد البسيط)..
وأخرى ( مسكينة ) تقول:
أضطر إلى الكذب على زوجي!!
فأخبره بأن أخي يسلم عليه
(إتصل اليوم يسأل عني)!!!
أختك..
بسؤالك عن أحوالها وزوجها،
والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها..
تشعر بأن حقها قد أتاها،
وأن الخير ما تعداها..
سلام وسؤال ودعوة طيبة منك؛
تجعل من أختـك ملكة زمانها
في ذلك اليوم..!!!
أختك...
لو يرن الجوال برقمك، أختك تبدأ تحكي معك
بصوت عالٍ، ليسمع زوجها
و(حمولتها) أن لها أخ حبيب عضيد
يسأل عنها، وأسد يقف بجوارها يتفقدها
بين الحين والحين، فرحة، فخورة بك...
ولسان حالها يقول:
أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال يا أخي ..
أختك ...
لا تأخذك الزوجة، والأولاد، ومشاغلك عنها،
فهي بك تعتز ، وبك تقوى ،
وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام .
(ألا يكفيك بأنها ابنة أمك أو أبيك أو كلاهما) ..!!
أختك ...
يكبر قدرها عند زوجها ،
ويحسب لك ألف حساب ..
ويزداد احترامه لك
تحدثنا كثيرا عن حقوق
( الوالدين - الزوج – الزوجة – الطفل ...) ،
واليوم نذكّر بالأخت ( المنسيّة ).
(أختك) مالها عنــك بديل!
(حبيبتك ومن ريحة والديك)
**********
منقول بتصرف
للأسف كثير من الإخوان يكون آخر علمه بأخته
يوم عرسها أو بعد ذلك بيوم أو يومين ...
وبعدها تصبح في عالم النسيان ..!!
سلّمَها للرجل (زوجها) وتوكّلَ على الله،
متخيلاً أنها الآن في ذمة رجُلها، ..
وأنه لم يعد له دور في حياتها
(وقّع العقد، وسلّم البضاعة، وانتهت المهمة).
أختك... تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت،
فهي بحاجة أكبر لعطفك، استشارتك،
بث همومها لك، تثبيتك ونصحك لها...
أختك... بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها.
تقول إحداهن واصفة حالها عند سؤال أخيها عنها :
أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني،
وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي،
وأتكلم عن حنان أخي وطيبته
(نوع من الفخر والاستعداد لأي طلق ناري
من الزوج فلا بد من الكيد البسيط)..
وأخرى ( مسكينة ) تقول:
أضطر إلى الكذب على زوجي!!
فأخبره بأن أخي يسلم عليه
(إتصل اليوم يسأل عني)!!!
أختك..
بسؤالك عن أحوالها وزوجها،
والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها..
تشعر بأن حقها قد أتاها،
وأن الخير ما تعداها..
سلام وسؤال ودعوة طيبة منك؛
تجعل من أختـك ملكة زمانها
في ذلك اليوم..!!!
أختك...
لو يرن الجوال برقمك، أختك تبدأ تحكي معك
بصوت عالٍ، ليسمع زوجها
و(حمولتها) أن لها أخ حبيب عضيد
يسأل عنها، وأسد يقف بجوارها يتفقدها
بين الحين والحين، فرحة، فخورة بك...
ولسان حالها يقول:
أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال يا أخي ..
أختك ...
لا تأخذك الزوجة، والأولاد، ومشاغلك عنها،
فهي بك تعتز ، وبك تقوى ،
وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام .
(ألا يكفيك بأنها ابنة أمك أو أبيك أو كلاهما) ..!!
أختك ...
يكبر قدرها عند زوجها ،
ويحسب لك ألف حساب ..
ويزداد احترامه لك
تحدثنا كثيرا عن حقوق
( الوالدين - الزوج – الزوجة – الطفل ...) ،
واليوم نذكّر بالأخت ( المنسيّة ).
(أختك) مالها عنــك بديل!
(حبيبتك ومن ريحة والديك)
**********
منقول بتصرف