الصريح
08-05-2009, 08:36 AM
مستشار سابق لعرفات: ما جاء في وثيقة أبو اللطف صحيح
الأربعاء 05 أغسطس 2009 3:40 م
http://paltimes.net/arabic/data/news/images/c2eaad007db30e767650d3d891975eba.jpg
رام الله- فلسطين الآن - قال بسام أبو الشريف، مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، اليوم الاربعاء5-8-2009، أن محمد دحلان ارتكب جريمة في قطاع غزة عندما اقنع الأمريكان والإسرائيليين بأن لديه قوة قادرة على السيطرة على القطاع خلال 24 ساعة، وفعلاً كان الأمريكان والإسرائيليين يريدون الخلاص من حماس، لكن كانت النتيجة عكس ما توقعوا حيث أن حركة حماس سيطرت على القطاع.
وقال أبو الشريف خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله اليوم:" أتمنى أن تعود روح ياسر عرفات النضالية لشباب" فتح" الذين أنهكتهم المصالح، والصراعات الفئوية".
مشيراً نقول بكل جرأة يجب محاكمة دحلان على ما اخذ من الأمريكان من أموال ولماذا أرادوا مساعدته في غزة، ولماذا أردت أن تصنع قوة خارج نفوذ الرئيس عرفات، وليكون ذلك في مساءلة بلجنة تحقيق.
وحول ملف اغتيال ياسر عرفات أوضح أبو الشريف: " نبهت الرئيس الراحل ياسر عرفات قولا وكتابة قبل اغتياله وكان لدي معلومات أنهم يريدون اغتياله بالسم، وفي رسالتي التي وزعها هو على كافة القيادات طلبت منه أن لا يشرب ولا يأكل من أي جهة حتى مطبخه، ولكن حصل أن اغتالوه.
وأشار الى أبو اللطف خلال المؤتمر الصحفي: "الآن بعد تصريحات أبو اللطف، ما زال السؤال يدور في أذهان كل الناس، هل اغتيل بالسم أو لا؟؟ وإذا اغتيل فمن فعل، وهل للفلسطينيين دور في ذلك ام لا، المطلوب من مؤتمر فتح اتخاذ قرار بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف موت الرئيس ياسر عرفات، وبمن دس السم له إن ثبت لديها انه سما، وان تعطي هذه اللجنة إجابات حول إذا ما كان لأي فلسطيني دور في ذلك أم لا.
وأضاف: " وأنا مستعد أن أضع تحت تصرف اللجنة كل المعلومات المتوفرة لدي، وأنا إنسان مسئول لا استطيع أن أفصح عن كلام قد يؤدي إلى مآسي"..
وفيما يتصل باتهامات أبو اللطف قال أبو الشريف: " أنا لدي ملفات، ليس لدي محاضر لأنني لم احضر اجتماعات مع شارون تحدث عنها أبو اللطف، ولكن عندي ملاحظات حول كل اجتماع مدونة، فشارون لم يتوقف إطلاقا عن التفكير باغتيال عرفات منذ غادر لبنان وحرب بيروت أو في كل المناسبات الأخرى.
وتابع بالقول: "اعتقد أن ما جاء في التقرير صحيح، بمعنى شارون قرر اغتيال عرفات، جوهر ذلك الاجتماع كان عبارة عن اتفاق بين دحلان (والاسرائيليين) على موضوع غزة".
واستطرد بالقول: "المطلوب التعامل بجدية مع اغتيال ياسر عرفات لأن الذي يتهاون مع هكذا أمر سيسقط أو قد يسقط هو به لاحقا، فتاريخ (إسرائيل) في موضوع الاغتيالات معروف من قرار غولدا مئير باغتيال "كل فلسطيني ذوي قيمة" مرورا بمحاولة اغتيال خالد مشعل وإلى الآن... وعندما قلت أن وديع حداد اغتيل بالسم قالوا لا، إلى أن اعترفت (إسرائيل) بذلك بعد 30 عاما، فهل ننتظر 30 عاما أخرى كي تعترف (إسرائيل) باغتيال عرفات؟.
مؤتمر" فتح"
وحول مؤتمر فتح المنعقد في هذه الأيام في مدينة بيت لحم قال أبو الشريف: "نقول لقيادتنا التي تجتمع الآن في بيت لحم مالم تتخذي مثل هذه القرارات فلا بكِ ولا بمؤتمرك. فالشعب ينتظر الاستقلال، وليس معنيا فقط بحل مشكلة أبو مازن دحلان فهذه ليست مشكلة الشعب الفلسطيني".
وأضاف: " مشكلة الشعب الفلسطيني إنهاء الاحتلال ووقف تهويد القدس، فنحن ممنوعون الآن من الاقتراب من البحر الميت لان (إسرائيل) استملكته واعتبرته جزء منها، ويمنع علينا الاقتراب من دير اللطرون لأنه أصبح من أراضي القدس.
الأجهزة الأمنية في الضفة
وقال أبو الشريف: " نحن لا نريد 80 ألف رجل أمن وهم يمنع عليهم اطلاق النار على أي جندي إسرائيلي ومهيئون فقط لضرب الفلسطيني، لتصرف الأموال على تعليم الفلسطيني وابنائه.
وأضاف: "الأمن الجديد بالبدلات والدروع الواقية نصفهم لا يعرفون ابو جهاد او ابو اياد وبالكاد يعرف ضريح عرفات.
ودعا أبو الشريف إلى انتفاضة ثالثة يطلق عليها " انتفاضة الاستقلال" وليعلم اوباما الذي يخضع للضغط الصهيوني أن الشعب الفلسطيني على استعداد مرة أخرى لدفع 100 ألف شهيد من اجل حرية أرضه واستقلالها في دولة كاملة السيادة، هذه هي القيادة الفلسطينية المطلوبة وليس قيادة الياقطات والأحذية الملمعة، نموذج ياسر عرفات الذي لم يخلع لباس القتال يوما.
وقال أبو الشريف: " نقول للعالم على استعداد مرة أخرى لحمل السلاح دفاعا عن بيوتنا وأرضنا وعرضنا، فالدفاع عن النفس حق مشروع وما يجري في القدس الآن هو انتهاك لحقوق الإنسان، وهو انتهاك لملكية الفلسطيني وحقه في داره، وهو حق مشروع للفلسطيني ولكل من يُعتدى على حقوقه.
الأربعاء 05 أغسطس 2009 3:40 م
http://paltimes.net/arabic/data/news/images/c2eaad007db30e767650d3d891975eba.jpg
رام الله- فلسطين الآن - قال بسام أبو الشريف، مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، اليوم الاربعاء5-8-2009، أن محمد دحلان ارتكب جريمة في قطاع غزة عندما اقنع الأمريكان والإسرائيليين بأن لديه قوة قادرة على السيطرة على القطاع خلال 24 ساعة، وفعلاً كان الأمريكان والإسرائيليين يريدون الخلاص من حماس، لكن كانت النتيجة عكس ما توقعوا حيث أن حركة حماس سيطرت على القطاع.
وقال أبو الشريف خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله اليوم:" أتمنى أن تعود روح ياسر عرفات النضالية لشباب" فتح" الذين أنهكتهم المصالح، والصراعات الفئوية".
مشيراً نقول بكل جرأة يجب محاكمة دحلان على ما اخذ من الأمريكان من أموال ولماذا أرادوا مساعدته في غزة، ولماذا أردت أن تصنع قوة خارج نفوذ الرئيس عرفات، وليكون ذلك في مساءلة بلجنة تحقيق.
وحول ملف اغتيال ياسر عرفات أوضح أبو الشريف: " نبهت الرئيس الراحل ياسر عرفات قولا وكتابة قبل اغتياله وكان لدي معلومات أنهم يريدون اغتياله بالسم، وفي رسالتي التي وزعها هو على كافة القيادات طلبت منه أن لا يشرب ولا يأكل من أي جهة حتى مطبخه، ولكن حصل أن اغتالوه.
وأشار الى أبو اللطف خلال المؤتمر الصحفي: "الآن بعد تصريحات أبو اللطف، ما زال السؤال يدور في أذهان كل الناس، هل اغتيل بالسم أو لا؟؟ وإذا اغتيل فمن فعل، وهل للفلسطينيين دور في ذلك ام لا، المطلوب من مؤتمر فتح اتخاذ قرار بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف موت الرئيس ياسر عرفات، وبمن دس السم له إن ثبت لديها انه سما، وان تعطي هذه اللجنة إجابات حول إذا ما كان لأي فلسطيني دور في ذلك أم لا.
وأضاف: " وأنا مستعد أن أضع تحت تصرف اللجنة كل المعلومات المتوفرة لدي، وأنا إنسان مسئول لا استطيع أن أفصح عن كلام قد يؤدي إلى مآسي"..
وفيما يتصل باتهامات أبو اللطف قال أبو الشريف: " أنا لدي ملفات، ليس لدي محاضر لأنني لم احضر اجتماعات مع شارون تحدث عنها أبو اللطف، ولكن عندي ملاحظات حول كل اجتماع مدونة، فشارون لم يتوقف إطلاقا عن التفكير باغتيال عرفات منذ غادر لبنان وحرب بيروت أو في كل المناسبات الأخرى.
وتابع بالقول: "اعتقد أن ما جاء في التقرير صحيح، بمعنى شارون قرر اغتيال عرفات، جوهر ذلك الاجتماع كان عبارة عن اتفاق بين دحلان (والاسرائيليين) على موضوع غزة".
واستطرد بالقول: "المطلوب التعامل بجدية مع اغتيال ياسر عرفات لأن الذي يتهاون مع هكذا أمر سيسقط أو قد يسقط هو به لاحقا، فتاريخ (إسرائيل) في موضوع الاغتيالات معروف من قرار غولدا مئير باغتيال "كل فلسطيني ذوي قيمة" مرورا بمحاولة اغتيال خالد مشعل وإلى الآن... وعندما قلت أن وديع حداد اغتيل بالسم قالوا لا، إلى أن اعترفت (إسرائيل) بذلك بعد 30 عاما، فهل ننتظر 30 عاما أخرى كي تعترف (إسرائيل) باغتيال عرفات؟.
مؤتمر" فتح"
وحول مؤتمر فتح المنعقد في هذه الأيام في مدينة بيت لحم قال أبو الشريف: "نقول لقيادتنا التي تجتمع الآن في بيت لحم مالم تتخذي مثل هذه القرارات فلا بكِ ولا بمؤتمرك. فالشعب ينتظر الاستقلال، وليس معنيا فقط بحل مشكلة أبو مازن دحلان فهذه ليست مشكلة الشعب الفلسطيني".
وأضاف: " مشكلة الشعب الفلسطيني إنهاء الاحتلال ووقف تهويد القدس، فنحن ممنوعون الآن من الاقتراب من البحر الميت لان (إسرائيل) استملكته واعتبرته جزء منها، ويمنع علينا الاقتراب من دير اللطرون لأنه أصبح من أراضي القدس.
الأجهزة الأمنية في الضفة
وقال أبو الشريف: " نحن لا نريد 80 ألف رجل أمن وهم يمنع عليهم اطلاق النار على أي جندي إسرائيلي ومهيئون فقط لضرب الفلسطيني، لتصرف الأموال على تعليم الفلسطيني وابنائه.
وأضاف: "الأمن الجديد بالبدلات والدروع الواقية نصفهم لا يعرفون ابو جهاد او ابو اياد وبالكاد يعرف ضريح عرفات.
ودعا أبو الشريف إلى انتفاضة ثالثة يطلق عليها " انتفاضة الاستقلال" وليعلم اوباما الذي يخضع للضغط الصهيوني أن الشعب الفلسطيني على استعداد مرة أخرى لدفع 100 ألف شهيد من اجل حرية أرضه واستقلالها في دولة كاملة السيادة، هذه هي القيادة الفلسطينية المطلوبة وليس قيادة الياقطات والأحذية الملمعة، نموذج ياسر عرفات الذي لم يخلع لباس القتال يوما.
وقال أبو الشريف: " نقول للعالم على استعداد مرة أخرى لحمل السلاح دفاعا عن بيوتنا وأرضنا وعرضنا، فالدفاع عن النفس حق مشروع وما يجري في القدس الآن هو انتهاك لحقوق الإنسان، وهو انتهاك لملكية الفلسطيني وحقه في داره، وهو حق مشروع للفلسطيني ولكل من يُعتدى على حقوقه.