reneh
01-09-2008, 06:20 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=6607&stc=1&d=1205465088
قصة مرعبة جدا جدا جدا
كيفكم شخباركم ان شاء الله طيبين مابي اطول عليكم
هذي القصة:
تقول القصه:في يوم من الايام كنت مسافرا انا وزميلي ومعنا بعض الاخوه وفي الطريق قال لنا احد الزملاء هل سمعتم ماحدث..
اجبنا جميعا بتعجب ..
لا..
وماذا حدث يافلان خير ان شاء الله .؟؟؟
قال انتم تمزحون لايعقل انكم لاتعلمون هذا الحدث وهو واقع في منطقة قريبه منا قلنا له يافلان لاندري اخبرنا مالامر:
قال:حسنا سأخبركم بلامر لكي نقصر الطريق..
قلنا له :هذا شي طيب ورائع تفضل اخي .
قال:تعلمون المنطقة القريبه منا
قلنا:نعم ماحدث فيها ؟
قال:اخبرت عن رجل يعيش في هذه المنطقه وهو متزوج وعنده بنت واحدهانتظرها بلهفة بعد ان استمر فترة من الزمن بدون اولاد قلنا الحمدلله يرزق الله من يشاء مايشاء ويختار وهي كما اخبرتكم انها ابنته الوحيده.
وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها اي طلب فبمجرد ماترغب في الشيء يسعى لتوفيره وتحقيقيه لها حتى انه كانت زوجته كثيرا ماتنهاه عن تدليل ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها الدلال الزائد ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره حتى يرزق بهذه الطفله التي تعلق قلبه بها حتى لم يتصور يوما مفارقتها.
كان حتى يمنعها من اللعب مع الاطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ماتحب من الالعاب حتى انه جهز في منزله الصغير غرفة اكتظت بألعاب هذ الطفله مرت الايام والطفله تشعر بالملل والحزن والوحده رغم ما تملكه من العاب في منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب مع اقرانها الاطفال .
بعد ذلك بدأت البنت تدعي المرض هنا اصرت الزوجه على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع ابناء الجيران والمبيت مع اقاربها وهذا حصل بعد نقاش طويل.
واصبحت البنت تخرج وتدخل والاب ويراقب من بعيد الى ان اصبح الامر عاديا.
وفي يوم من الايام حدث مالم يتوقع حدوثه كانت هذه البنت في زياره لاحد اقارب ابيها وبيت هؤلاء الاقارب بعيد مسافة كيلو متر عن بيت البنت ذهبت هذه الطفله المسكينه الى المحل المجاور لبيت اقارب ابيها وحدث مالم يكن ولايخطر على البال ...
فقد كانت البنت من صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر امها ان هذه العجوز تضربها ولكن الام لم تكن تصدق كلامها فالام طيبه وعلى نياتها وهذه العجوز مشهورة بالحي بمطاردة الاطفال ويقال انها ساحره.
المهم...
عندما كانت هذه المسكينه ذاهبه الى المحل المجاور لبيت اهلها بعد انا اخذت نقودا لتشتري بعض الحلويات واثناء تواجدها في المحل اذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينه حتى ان هذه الطفله لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها دون ان يسمع لها صوت حاولت ان تتخلص من قبضة المارد ولكن دون فائدة حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع التدخل حاولت المسكينه ان تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن دون فائده تذكر.. حتى ان الحلويات التي كانت تحملها المسكينه تبعثرت من يدها وكانت تحمل في يدها عصيرا وببراءة الطفوله كانت تحاول ان تجمع مايتساقط من الحلويات والعصائر دون ان تعي مايراد منها والعجوز تدفعها بكل قوة حتى انها سقطت مرارا على الارض دون ان يكون بها نوع من الشفقه والرحمة لهذا الملاك الصغير اخذت العجوز الطفله وهددت البائع بعدم اخبار اي شخص بما رأى لان البنت ابنتها والمسكينه انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص.
ورأت ان هذه العجوز تريد اخذها معها .
خافت العجوز ان يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها .. عندها عضت الطفلة المسكينه العجوز واخذت تجري ببراءتها اتجهت الى الانسان الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان لى الذي اعتقدت فيه مصدر للقوة والامان ..
ركضت المسكينه دون شعور وبكل قوة ورغم بعد المسافة الى بيتها ولكن تعلق الطفل بوالديه اكبر من ان يوصف المهم ركضت المسكينه وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا وهي مستمرة على صراخها ..
الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكاءها المتقطع ورأى حالتها البائسه وقبل ان يسألها ويكلمها سقطت مغشي عليها وكأنها تقول له ها انا ياابي اتيت اليك لتحميني انقذني يابي ..
جن جنون الوالد اخ1 ابنته الى الداخل ىوصرعت الام حينما رأت حالة ابنتها الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينه نفسها فاندفعت دموعها اه ياابنتي الوحيده ماذا جرى لك...؟
وقلب والدها يعتصر عليها الما وكأنه يقول انا السبب لقد اهملت قلبي مع الايام وبعد قترة وبعد ان قامو بتقديم الاسعافات الاوليه للبنت بدأت المسكينه تستعيد وعيها وما ان افاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفه التي كانت تحير الاب والام عندما لم تر شيئا ارتمت عفويا الى صدر امها وهي تبكي وتصرخ بشدة والام تحاول تهدئتها ودموعها تسيل..
والاب .. لم يعرف ماذا يفعل بقي حائرا تائها خرج الى الخارج ليرى ان كان هناك مااخاف ابنته ولكن لم ير شيئا ..
ثم رجع بعد ذلك الى البيت ليجد ابنته قد هدأت واستقرت بعض الشيء ثم بدأ يلاعبها ويضاحكها .. الى ان بدأت ترجع الى حالتها الطبيعيه ثم سألها حبيبتبي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات؟
وقالت له:انها اشترته بنفسها من المحل ثم اخذ يمدحها ويخبرها انها طفلة شاطرة وذكية.
بعدها . سألها يابنتي : لماذا انت خائفه وتبكين هل هناك من ضربك ؟
صمتت المسكينه وكأنها تستعيد الاحداث في ذاكرتها الصغيرة واستمرت على سكوتها ...بعدها حلقت الى والدتها بنظرات حزينه وكأنها تقول ياامي اخشى انك لم تصدقيني ايضا هذه المرة وقبل ان تبدأ بالكلامبدء الدمع يتساقط مجددا من عين المسكينه التي لو تدر ماذا فعلت ولم يفعل بها هذا ..
وقالت لامها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البراءة والعفوية :ان العجوز قامت بضربها وحاولت ان تحملها معها ولكنها تخلصت منها وهربت..
وقبل ان تتم المسكينه كلامها سمعت رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ماحدث اذهبي ياحبيتي وافتحي الباب .... نهضت المسكينه لتفتح الباب ولكنها وقبل ان تفتحه رجعت تبكي وهي خائفة وقالت لامها:الساحره جايه علشان تشيني معها واخذت تصرخ وتتوسل لابويها بأن لايدعوا الساحرة تأخذها فقال لها ابوها يطئنها لاعليك انا سأضربها.
نهض الاب ليرى من على الباب وفعلا فوجيء الاب واندهش بهذه العجوز واقفة امام منزه وشكلها مخيف تغير وجه الوالد وثار دمه وقال لها : ماذا تريدي من ابنتي ياعجوز اخبريني؟
علا صوت الاب وحضر الجيران والتم الناس حولهم ثم قال لها المسكين: ارحلي عن منزلي؟ واياك وان تتعرضي لابنتي مرة اخرى والا اقسم بأني سوف اقتلك...
ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت:
اريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل ان تأتي البنت ..
تعجب الجميع وقالوا لها :ماذا تريدين من البنت ياامرأة ارحلي لحالك فهو اسلم لك ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف اريد البنت احضروا لي البنت فقد الوالد صوابه وذهب الى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال : اقسم ان لم ترحلي سأقتلك..
لكن الجيران التمو حوله وحاولوا تهدئته..قبل ان يرتكب جريمة تؤدي الى ضياع مستقبله ثم اتصل بالشرطة واتت الشرطة وحاولو ان يفهموالعجوز بأن تذهب من امام المنزل ولكن دون فائدة بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالو لوالد الفتاة احضر الفتاة احضر البت ونحن نتعهد بحمايتها..
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا واصر ان ابنته لن تخلرج لهذه الساحرة وانه ان كان تعذر على الشرطة والحضور حل القضية فلن يخلو بينه وبين العجوز ولكن بعد محاولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران اقتنع باخراج ابنته وقالوا ان حاولت ان تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق عليها النار..
دخل الوالد لاخراج ابنته المسكينه التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها وحاول معها لتخرج ولكنها رفضت وبعد محاولات عديدة نجح في اقناع هذه الطفلة البريئة وخرجت المسكينة مع امها وهي تحمل معها كيس الحلويات والعصير الذي لم تفرط فيه رغم ماتعرضت له المسكينة وعيناها حائرة اين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته وفور خروجها امام العجوز وبحضور الجميع حدث الشيء النمريب الذي اثار الجميع قفزت العجوز بصورة مفاجئة ودون ان ينتبه لها احد وامسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس لكي تأخذ الملصق الموجود في السن توب وقالت:لقد اتممت جميع الصور..
قصة مرعبة جدا جدا جدا
كيفكم شخباركم ان شاء الله طيبين مابي اطول عليكم
هذي القصة:
تقول القصه:في يوم من الايام كنت مسافرا انا وزميلي ومعنا بعض الاخوه وفي الطريق قال لنا احد الزملاء هل سمعتم ماحدث..
اجبنا جميعا بتعجب ..
لا..
وماذا حدث يافلان خير ان شاء الله .؟؟؟
قال انتم تمزحون لايعقل انكم لاتعلمون هذا الحدث وهو واقع في منطقة قريبه منا قلنا له يافلان لاندري اخبرنا مالامر:
قال:حسنا سأخبركم بلامر لكي نقصر الطريق..
قلنا له :هذا شي طيب ورائع تفضل اخي .
قال:تعلمون المنطقة القريبه منا
قلنا:نعم ماحدث فيها ؟
قال:اخبرت عن رجل يعيش في هذه المنطقه وهو متزوج وعنده بنت واحدهانتظرها بلهفة بعد ان استمر فترة من الزمن بدون اولاد قلنا الحمدلله يرزق الله من يشاء مايشاء ويختار وهي كما اخبرتكم انها ابنته الوحيده.
وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها اي طلب فبمجرد ماترغب في الشيء يسعى لتوفيره وتحقيقيه لها حتى انه كانت زوجته كثيرا ماتنهاه عن تدليل ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها الدلال الزائد ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره حتى يرزق بهذه الطفله التي تعلق قلبه بها حتى لم يتصور يوما مفارقتها.
كان حتى يمنعها من اللعب مع الاطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ماتحب من الالعاب حتى انه جهز في منزله الصغير غرفة اكتظت بألعاب هذ الطفله مرت الايام والطفله تشعر بالملل والحزن والوحده رغم ما تملكه من العاب في منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب مع اقرانها الاطفال .
بعد ذلك بدأت البنت تدعي المرض هنا اصرت الزوجه على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع ابناء الجيران والمبيت مع اقاربها وهذا حصل بعد نقاش طويل.
واصبحت البنت تخرج وتدخل والاب ويراقب من بعيد الى ان اصبح الامر عاديا.
وفي يوم من الايام حدث مالم يتوقع حدوثه كانت هذه البنت في زياره لاحد اقارب ابيها وبيت هؤلاء الاقارب بعيد مسافة كيلو متر عن بيت البنت ذهبت هذه الطفله المسكينه الى المحل المجاور لبيت اقارب ابيها وحدث مالم يكن ولايخطر على البال ...
فقد كانت البنت من صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر امها ان هذه العجوز تضربها ولكن الام لم تكن تصدق كلامها فالام طيبه وعلى نياتها وهذه العجوز مشهورة بالحي بمطاردة الاطفال ويقال انها ساحره.
المهم...
عندما كانت هذه المسكينه ذاهبه الى المحل المجاور لبيت اهلها بعد انا اخذت نقودا لتشتري بعض الحلويات واثناء تواجدها في المحل اذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينه حتى ان هذه الطفله لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها دون ان يسمع لها صوت حاولت ان تتخلص من قبضة المارد ولكن دون فائدة حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع التدخل حاولت المسكينه ان تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن دون فائده تذكر.. حتى ان الحلويات التي كانت تحملها المسكينه تبعثرت من يدها وكانت تحمل في يدها عصيرا وببراءة الطفوله كانت تحاول ان تجمع مايتساقط من الحلويات والعصائر دون ان تعي مايراد منها والعجوز تدفعها بكل قوة حتى انها سقطت مرارا على الارض دون ان يكون بها نوع من الشفقه والرحمة لهذا الملاك الصغير اخذت العجوز الطفله وهددت البائع بعدم اخبار اي شخص بما رأى لان البنت ابنتها والمسكينه انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص.
ورأت ان هذه العجوز تريد اخذها معها .
خافت العجوز ان يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها .. عندها عضت الطفلة المسكينه العجوز واخذت تجري ببراءتها اتجهت الى الانسان الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان لى الذي اعتقدت فيه مصدر للقوة والامان ..
ركضت المسكينه دون شعور وبكل قوة ورغم بعد المسافة الى بيتها ولكن تعلق الطفل بوالديه اكبر من ان يوصف المهم ركضت المسكينه وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا وهي مستمرة على صراخها ..
الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكاءها المتقطع ورأى حالتها البائسه وقبل ان يسألها ويكلمها سقطت مغشي عليها وكأنها تقول له ها انا ياابي اتيت اليك لتحميني انقذني يابي ..
جن جنون الوالد اخ1 ابنته الى الداخل ىوصرعت الام حينما رأت حالة ابنتها الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينه نفسها فاندفعت دموعها اه ياابنتي الوحيده ماذا جرى لك...؟
وقلب والدها يعتصر عليها الما وكأنه يقول انا السبب لقد اهملت قلبي مع الايام وبعد قترة وبعد ان قامو بتقديم الاسعافات الاوليه للبنت بدأت المسكينه تستعيد وعيها وما ان افاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفه التي كانت تحير الاب والام عندما لم تر شيئا ارتمت عفويا الى صدر امها وهي تبكي وتصرخ بشدة والام تحاول تهدئتها ودموعها تسيل..
والاب .. لم يعرف ماذا يفعل بقي حائرا تائها خرج الى الخارج ليرى ان كان هناك مااخاف ابنته ولكن لم ير شيئا ..
ثم رجع بعد ذلك الى البيت ليجد ابنته قد هدأت واستقرت بعض الشيء ثم بدأ يلاعبها ويضاحكها .. الى ان بدأت ترجع الى حالتها الطبيعيه ثم سألها حبيبتبي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات؟
وقالت له:انها اشترته بنفسها من المحل ثم اخذ يمدحها ويخبرها انها طفلة شاطرة وذكية.
بعدها . سألها يابنتي : لماذا انت خائفه وتبكين هل هناك من ضربك ؟
صمتت المسكينه وكأنها تستعيد الاحداث في ذاكرتها الصغيرة واستمرت على سكوتها ...بعدها حلقت الى والدتها بنظرات حزينه وكأنها تقول ياامي اخشى انك لم تصدقيني ايضا هذه المرة وقبل ان تبدأ بالكلامبدء الدمع يتساقط مجددا من عين المسكينه التي لو تدر ماذا فعلت ولم يفعل بها هذا ..
وقالت لامها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البراءة والعفوية :ان العجوز قامت بضربها وحاولت ان تحملها معها ولكنها تخلصت منها وهربت..
وقبل ان تتم المسكينه كلامها سمعت رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ماحدث اذهبي ياحبيتي وافتحي الباب .... نهضت المسكينه لتفتح الباب ولكنها وقبل ان تفتحه رجعت تبكي وهي خائفة وقالت لامها:الساحره جايه علشان تشيني معها واخذت تصرخ وتتوسل لابويها بأن لايدعوا الساحرة تأخذها فقال لها ابوها يطئنها لاعليك انا سأضربها.
نهض الاب ليرى من على الباب وفعلا فوجيء الاب واندهش بهذه العجوز واقفة امام منزه وشكلها مخيف تغير وجه الوالد وثار دمه وقال لها : ماذا تريدي من ابنتي ياعجوز اخبريني؟
علا صوت الاب وحضر الجيران والتم الناس حولهم ثم قال لها المسكين: ارحلي عن منزلي؟ واياك وان تتعرضي لابنتي مرة اخرى والا اقسم بأني سوف اقتلك...
ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت:
اريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل ان تأتي البنت ..
تعجب الجميع وقالوا لها :ماذا تريدين من البنت ياامرأة ارحلي لحالك فهو اسلم لك ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف اريد البنت احضروا لي البنت فقد الوالد صوابه وذهب الى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال : اقسم ان لم ترحلي سأقتلك..
لكن الجيران التمو حوله وحاولوا تهدئته..قبل ان يرتكب جريمة تؤدي الى ضياع مستقبله ثم اتصل بالشرطة واتت الشرطة وحاولو ان يفهموالعجوز بأن تذهب من امام المنزل ولكن دون فائدة بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالو لوالد الفتاة احضر الفتاة احضر البت ونحن نتعهد بحمايتها..
رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا واصر ان ابنته لن تخلرج لهذه الساحرة وانه ان كان تعذر على الشرطة والحضور حل القضية فلن يخلو بينه وبين العجوز ولكن بعد محاولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران اقتنع باخراج ابنته وقالوا ان حاولت ان تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق عليها النار..
دخل الوالد لاخراج ابنته المسكينه التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها وحاول معها لتخرج ولكنها رفضت وبعد محاولات عديدة نجح في اقناع هذه الطفلة البريئة وخرجت المسكينة مع امها وهي تحمل معها كيس الحلويات والعصير الذي لم تفرط فيه رغم ماتعرضت له المسكينة وعيناها حائرة اين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته وفور خروجها امام العجوز وبحضور الجميع حدث الشيء النمريب الذي اثار الجميع قفزت العجوز بصورة مفاجئة ودون ان ينتبه لها احد وامسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس لكي تأخذ الملصق الموجود في السن توب وقالت:لقد اتممت جميع الصور..