الراشد
08-17-2009, 04:14 PM
عباس .. يترحم على أيام ليفني وأولمرت
الاثنين 17 أغسطس 2009 9:02 م
24120
غزة – فلسطين الآن – خاص - خيارنا المفاوضات فإن فشلت فالمفاوضات فإن تعثرت المسيرة فالمفاوضات خيار استراتيجي فإن ضربتنا إسرائيل بالأحذية على رؤوسنا فلا خيار لنا سوى خيار المفاوضات.. فالمفاوضات هي الحل أولاً وآخراً هذا هو فكر عباس وجوقة المنافقين تجار القضية المتجمعين حوله.
فمن جديد يصر عباس على درب الذل والمهانة ويؤكد أن طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد أن يسلكه للوصول إلى إقامة ما أسماها الدولة الفلسطينية.
كما شدد على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في عهد حكومة أولمرت "شريكة السلام".
جاءت تصريحات رئيس حركة فتح خلال ترؤسه جلسة الحكومة اللاشرعية في رام الله, حيث أشاد عباس بما تبذله من جهد لتحقيق الأمن والتنمية وترسيخ سيادة القانون وكأنه بذلك يشكر الحكومة على ما تبذله قواتها بقيادة دايتون من محاربة للمقاومة ورجالها وقتل العلماء والشيوخ.
وأضاف عباس بالقول متفاخراً بحكومة التنسيق الأمني: "نحن نشعر بالرضا من عملكم ونكن لكم الاحترام والدعم لتستمر الحكومة بمسيرتها إلى الأمام".
وكرر عباس خلال هذا الاجتماع اسطوانة مشروخة مل منها الشعب الفلسطيني حيث أكد على مواصلة التمسك بقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية ممثلة في مبادرة السلام العربية بالإضافة إلى كافة المواثيق والالتزامات وكذلك التمسك ببرنامج ـمنظمة التحرير، وبإعلان الاستقلال، وذلك في سبيل تأمين حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 والمبادرة العربية للسلام، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة.
وبشأن المفاوضات خلال فترة حكومة أولمرت، بدت لغته متفائلة وكأنه يعود لذكريات قديمة حن إليها فقد أشار رئيس فتح إلى أنه قد تم فتح كافة ملفات الحل النهائي الست والتي على رأسها القدس، المستوطنات، واللاجئين، والحدود، والأمن، والأسرى، والمياه.
وشدد على موقف القيادة الفلسطينية المتمثل بضرورة تطبيق الحكومة الإسرائيلية لمتطلبات خطة خارطة الطريق وشروطها، والمتمثلة في بندها الأول بتطبيق جميع الأطراف للالتزامات الواردة فيها، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية قامت من جانبها بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها, في إشارة منه لعمليات التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة وقتل العلماء وتبادل الأدوار مع الجيش الصهيوني كما هو حاصل اليوم في الضفة.
الاثنين 17 أغسطس 2009 9:02 م
24120
غزة – فلسطين الآن – خاص - خيارنا المفاوضات فإن فشلت فالمفاوضات فإن تعثرت المسيرة فالمفاوضات خيار استراتيجي فإن ضربتنا إسرائيل بالأحذية على رؤوسنا فلا خيار لنا سوى خيار المفاوضات.. فالمفاوضات هي الحل أولاً وآخراً هذا هو فكر عباس وجوقة المنافقين تجار القضية المتجمعين حوله.
فمن جديد يصر عباس على درب الذل والمهانة ويؤكد أن طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد أن يسلكه للوصول إلى إقامة ما أسماها الدولة الفلسطينية.
كما شدد على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في عهد حكومة أولمرت "شريكة السلام".
جاءت تصريحات رئيس حركة فتح خلال ترؤسه جلسة الحكومة اللاشرعية في رام الله, حيث أشاد عباس بما تبذله من جهد لتحقيق الأمن والتنمية وترسيخ سيادة القانون وكأنه بذلك يشكر الحكومة على ما تبذله قواتها بقيادة دايتون من محاربة للمقاومة ورجالها وقتل العلماء والشيوخ.
وأضاف عباس بالقول متفاخراً بحكومة التنسيق الأمني: "نحن نشعر بالرضا من عملكم ونكن لكم الاحترام والدعم لتستمر الحكومة بمسيرتها إلى الأمام".
وكرر عباس خلال هذا الاجتماع اسطوانة مشروخة مل منها الشعب الفلسطيني حيث أكد على مواصلة التمسك بقرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية ممثلة في مبادرة السلام العربية بالإضافة إلى كافة المواثيق والالتزامات وكذلك التمسك ببرنامج ـمنظمة التحرير، وبإعلان الاستقلال، وذلك في سبيل تأمين حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194 والمبادرة العربية للسلام، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة.
وبشأن المفاوضات خلال فترة حكومة أولمرت، بدت لغته متفائلة وكأنه يعود لذكريات قديمة حن إليها فقد أشار رئيس فتح إلى أنه قد تم فتح كافة ملفات الحل النهائي الست والتي على رأسها القدس، المستوطنات، واللاجئين، والحدود، والأمن، والأسرى، والمياه.
وشدد على موقف القيادة الفلسطينية المتمثل بضرورة تطبيق الحكومة الإسرائيلية لمتطلبات خطة خارطة الطريق وشروطها، والمتمثلة في بندها الأول بتطبيق جميع الأطراف للالتزامات الواردة فيها، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية قامت من جانبها بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها, في إشارة منه لعمليات التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة وقتل العلماء وتبادل الأدوار مع الجيش الصهيوني كما هو حاصل اليوم في الضفة.