noorjabur
01-11-2008, 07:17 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=398&stc=1&d=1198225854
من عشـر سنين مضت كنا عايشين وماكان معانا موبايل ومبسوطيـن
لكـن الوقت الحاضر طلع الموبايل وأنتشـر فى يد كل من هب و دب من الكبير لحد الصغيـر
من أول المدير لحد .........
وتسأل أى وحد فيهم يقدر يستغنى عن الموبايل يقولك لا ماقدر
طيب ما هو أنت كنت عايش من غيره زمان
يقولك زمـان فعل ماضي لكن الآن لا
من الأخر الموبايل اصبح من الأساسيات
السؤال إلى أى مدى مهم بالنسب ليك الموبايل ؟؟
تقدر تستغنى عن الموبايل ؟
جربت تسيبه كم يوم وتعينه ؟ وقدرت ولا لا ؟؟
كمان بنسمع عن ناس مدمنين موبايل يعنى بيمشوا فى كل مكان إلا وتلاقيهم بيلعبوا بالموبايل
على طول شغالين اتصالات فيه ومسجات يعنى تقريبا الموبايل صار محور حياتهم كلهم
تصدق أو لا تصدق هناك عدد بعض حاملى الموبايل فى المملكة يحملون 3أجهزة الى أكثرمن مواطن من كافة الفئات والأعمار والسؤال هو هل كل هذا الكم فى حاجة فعلية لجهاز الموبايل أم أن غالبيتهم يحملونه لأهداف أخرى فى مقدمتها بالطبع التباهى والوجاهة الاجتماعية؟
وتصيبنا الصدمة إذا ما عرفنا إننا بهذا الكم تفوقنا على الكثير من دول أوروبا وأمريكا التي سبقتنا بأعوام في استخدام هذا الجهاز وتداوله ليس هذا فحسب بل أن نحو 75% مما يستخدمون جهاز الموبايل فى المملكة يصرون على حمل أجهزة حديثة فأصبحنا من أكثر دول العالم إن لم نكن أكثرها على الإطلاق استيراداً لهذه الأجهزة
ومما لا شك فيه أن ما أصبحنا عليه يتعارض بشكل أو بأخر مع أحوالنا الاقتصادية خاصة إذا ما علمنا أن الغالبية العظمى يعيشون تحت خط ؟؟ وإن هناك نحو ألاف من موظفي فى المملكة تتراوح رواتبهم ما بين ؟؟ وكل موظف منهم مسئولاً عن أسرة يتراوح عدد أفرادها في المتوسط أربعة أفراد أي أن هناك الكثير من إجمالي عددا السكان مطلوب منهم تكييف أمورهم بما يتناسب مع الدخل الذي يحصلون عليه لكونه بحسبه بسيطة ندرك أن نصيب الفرد في هذه المنظومة!
ومؤكد لعلمكم أن هناك أسرة ليس لهم دخل ثابت.
وبحسبه بسيطة ندرك أن الأفراد في المملكة أصبحوا يفضلون اقتناء الموبايل في القائم الأولى عن الطعام والملبس والكثير من الضروريات الأخرى ومن المتوقع أن يصل عدد حاملي هذا الجهاز خلال عام 2007 لنحو ؟؟؟ مليون مواطن مع دخول الشركات فستشدد المنافسة أكثر وأكثر بين الشركات على صعيد الإعلانات وشرائها
وفى الجامعة والمدارس طلاب من سن 11 : 22 سنة يحملون أحدث أجهزة الموبايل ويتنافسون في اقتناء الأحدث .
فمشكلة هذه الظاهرة: مرتبطة بثقافة الاستهلاك ومشكلتها أنها غيرت كثيرا في مفاهيم الناس فأصبح التعليم والمكانة الاجتماعية ليسوا المحل الأساسي لتقييم الإنسان بينما أصبح بقدر ما يستهلك الإنسان ويقتنى من أشياء تحدد مكانته.
فانا أرى في الجامعة والمدارس طلاب من سن 11 : 22 سنة يحملون أحدث أجهزة الموبايل ويتنافسون في اقتناء الأحدث أكثر من دكاترة ألجامعه ومعظم زملائي من الموظفين و الأساتذة والدكاترة وفي بعض المجالات الأخرى يحملون أجهزة عادية جداً.
وهذه المسألة تحتاج لدراسة بمعنى ننزل إلى الواقع ونأخذ عينات من الأسر البسيطة فربما يكون لدى الأولاد ميول غريب خصوصا أن ظاهرة قيام الطلبة والأولاد الصغار بسرقة الموبايلات من بعضهم البعض منتشرة بشكل كبير جدا.
فقد أصبحنا نعانى من ثقافة استهلاكية رهيبة بفضل وسائل الإعلام والانفتاح على العالم الخارجي رغم أن شعوب أمريكا وأوروبا ليس لديهم مثل هذه الثقافة الاستهلاكية التي توجد لدينا لكونهم ببساطة شعوب بسيطة وعملية.
مظاهر كاذبة ورديئة
الدول العربية وللأسف الشديد نحن استهلاكيين وغير عمليين جداً ولا نتعامل بشكل واقعي فالفرد هنا يعمل ويكد وينفق نصف راتبه على مظاهر كاذبة وفارعة وهذه عملية رديئة جدا.
نعم نحن لا ننكر أن الموبايل الآن أصبح جزء هام في الحياة لكن ليس شرطا أن يكون بأحدث جهاز موبايل ويكفي أنه يرسل ويستقبل وهذا هو ما تحتاج إليه بالفعل.
من عشـر سنين مضت كنا عايشين وماكان معانا موبايل ومبسوطيـن
لكـن الوقت الحاضر طلع الموبايل وأنتشـر فى يد كل من هب و دب من الكبير لحد الصغيـر
من أول المدير لحد .........
وتسأل أى وحد فيهم يقدر يستغنى عن الموبايل يقولك لا ماقدر
طيب ما هو أنت كنت عايش من غيره زمان
يقولك زمـان فعل ماضي لكن الآن لا
من الأخر الموبايل اصبح من الأساسيات
السؤال إلى أى مدى مهم بالنسب ليك الموبايل ؟؟
تقدر تستغنى عن الموبايل ؟
جربت تسيبه كم يوم وتعينه ؟ وقدرت ولا لا ؟؟
كمان بنسمع عن ناس مدمنين موبايل يعنى بيمشوا فى كل مكان إلا وتلاقيهم بيلعبوا بالموبايل
على طول شغالين اتصالات فيه ومسجات يعنى تقريبا الموبايل صار محور حياتهم كلهم
تصدق أو لا تصدق هناك عدد بعض حاملى الموبايل فى المملكة يحملون 3أجهزة الى أكثرمن مواطن من كافة الفئات والأعمار والسؤال هو هل كل هذا الكم فى حاجة فعلية لجهاز الموبايل أم أن غالبيتهم يحملونه لأهداف أخرى فى مقدمتها بالطبع التباهى والوجاهة الاجتماعية؟
وتصيبنا الصدمة إذا ما عرفنا إننا بهذا الكم تفوقنا على الكثير من دول أوروبا وأمريكا التي سبقتنا بأعوام في استخدام هذا الجهاز وتداوله ليس هذا فحسب بل أن نحو 75% مما يستخدمون جهاز الموبايل فى المملكة يصرون على حمل أجهزة حديثة فأصبحنا من أكثر دول العالم إن لم نكن أكثرها على الإطلاق استيراداً لهذه الأجهزة
ومما لا شك فيه أن ما أصبحنا عليه يتعارض بشكل أو بأخر مع أحوالنا الاقتصادية خاصة إذا ما علمنا أن الغالبية العظمى يعيشون تحت خط ؟؟ وإن هناك نحو ألاف من موظفي فى المملكة تتراوح رواتبهم ما بين ؟؟ وكل موظف منهم مسئولاً عن أسرة يتراوح عدد أفرادها في المتوسط أربعة أفراد أي أن هناك الكثير من إجمالي عددا السكان مطلوب منهم تكييف أمورهم بما يتناسب مع الدخل الذي يحصلون عليه لكونه بحسبه بسيطة ندرك أن نصيب الفرد في هذه المنظومة!
ومؤكد لعلمكم أن هناك أسرة ليس لهم دخل ثابت.
وبحسبه بسيطة ندرك أن الأفراد في المملكة أصبحوا يفضلون اقتناء الموبايل في القائم الأولى عن الطعام والملبس والكثير من الضروريات الأخرى ومن المتوقع أن يصل عدد حاملي هذا الجهاز خلال عام 2007 لنحو ؟؟؟ مليون مواطن مع دخول الشركات فستشدد المنافسة أكثر وأكثر بين الشركات على صعيد الإعلانات وشرائها
وفى الجامعة والمدارس طلاب من سن 11 : 22 سنة يحملون أحدث أجهزة الموبايل ويتنافسون في اقتناء الأحدث .
فمشكلة هذه الظاهرة: مرتبطة بثقافة الاستهلاك ومشكلتها أنها غيرت كثيرا في مفاهيم الناس فأصبح التعليم والمكانة الاجتماعية ليسوا المحل الأساسي لتقييم الإنسان بينما أصبح بقدر ما يستهلك الإنسان ويقتنى من أشياء تحدد مكانته.
فانا أرى في الجامعة والمدارس طلاب من سن 11 : 22 سنة يحملون أحدث أجهزة الموبايل ويتنافسون في اقتناء الأحدث أكثر من دكاترة ألجامعه ومعظم زملائي من الموظفين و الأساتذة والدكاترة وفي بعض المجالات الأخرى يحملون أجهزة عادية جداً.
وهذه المسألة تحتاج لدراسة بمعنى ننزل إلى الواقع ونأخذ عينات من الأسر البسيطة فربما يكون لدى الأولاد ميول غريب خصوصا أن ظاهرة قيام الطلبة والأولاد الصغار بسرقة الموبايلات من بعضهم البعض منتشرة بشكل كبير جدا.
فقد أصبحنا نعانى من ثقافة استهلاكية رهيبة بفضل وسائل الإعلام والانفتاح على العالم الخارجي رغم أن شعوب أمريكا وأوروبا ليس لديهم مثل هذه الثقافة الاستهلاكية التي توجد لدينا لكونهم ببساطة شعوب بسيطة وعملية.
مظاهر كاذبة ورديئة
الدول العربية وللأسف الشديد نحن استهلاكيين وغير عمليين جداً ولا نتعامل بشكل واقعي فالفرد هنا يعمل ويكد وينفق نصف راتبه على مظاهر كاذبة وفارعة وهذه عملية رديئة جدا.
نعم نحن لا ننكر أن الموبايل الآن أصبح جزء هام في الحياة لكن ليس شرطا أن يكون بأحدث جهاز موبايل ويكفي أنه يرسل ويستقبل وهذا هو ما تحتاج إليه بالفعل.