الصريح
10-08-2009, 09:17 AM
على الرئيس أن يرحل الآن، الآن وليس غدا!
زكريا محمد *
08/10/2009
26436
اتضح الأمر تماما، وانتهى الأمر.
احترق كل شيء.
وعلى الرئيس ان يرحل.
لم يعد بقاؤه ممكنا.
إن بقي سيكون جثة تنشر ريح موتها فوق رؤوسنا.
يجب ان يرحل حتى نرمم أنفسنا.
حتى نخفف الضرر الذي سببه بنا.
يجب ان يرحل.
يجب أن نجد بديلا له بأسرع ما يمكن.
ولا يقولن احد لي انه لا يوجد أحد يصلح للرئاسة.
كل واحد في اللجنة المركزية لفتح أفضل منه.
فهو لم يكن عبقريا.
لم يكن يستحق أصلا ان يكون أكثر من مدير مدرسة إعدادية.
هذا أقصى طاقاته وإمكاناته.
فوق ذلك فهو لم يكن خيارنا.
لقد اختاره لنا جورج بوش بالقوة في الواقع، وأرغمنا على انتخابه.
تذكرون كيف هددنا أيام حصار ياسر عرفات بأن علينا أن نغير القيادة، وأن نأتي بقيادة أفضل.
وتذكرون أيضا أن هناك من الناس من انتخب عباس لأن إسرائيل راضية عنه، ويمكن لها أن ترفع بعض الحواجز إذا ما انتخبناه رئيسا.
لقد انتخبه الناس في لحظة تعب، في لحظة حصار ودمار وانعدام يقين. وها نحن ندفع ثمنا غاليا بسبب ما فعلناه في تلك اللحظة.
لكن هذه اللحظة تنتهي،
وعلى الرئيس أن يرحل.
لكن، بعد أن يرحل، لن نسمح بتنصيب إمبراطور فوقنا من جديد.
لن يقبل أن يكون أي واحد رئيسا لفتح، ورئيسا للمنظمة، ورئيسا للسلطة، ورئيسا للدولة.
لن نقبل بذلك أبدا.
انتهى.
هذا زمن انتهى.
يكفى ما حصل من ضرر.
يكفي الدمار الذي حل بنا.
نريد ان نهتم بالأقصى. ولذا يجب ان يرحل بأقصى سرعة.
لكننا لن نفرح برحيله.
لن نستطيع ان نفرح.
كيف يمكن للمرء أن يفرح حين يرى رئيسه يخون الأمانة؟
كيف يفرح والإسرائيليون يهددون بأنه يملكون أشرطة مصورة لهذا الرئيس يطلب فيها تدمير غزة؟
كيف يفرح وهناك من يقول ان قرار سحب التقرير جاء من أجل تمشية مصالح ابن الرئيس؟
لا، الفرح ليس مطروحا. البكاء هو المطروح.
نحن نبكي دما. نبكي كما لم نبك أبدا.
فليرحل، إذن، حتى نبكي على راحتنا.
ليرحل حتى نرمم أرواحنا.
ليرحل. لتدفن ذكراه إلى الأبد.
انتهى.
على فتح أن تدرك أن الأمر قد انتهى.
إذا أصرت على أن لا تدرك ذلك، فسنغرق جميعا، نحن وفتح.
ستغرق السفينة كلها.
المسؤولية الآن تقع على عاتق فتح.
هي من سيقرر إن كنا سنتمكن من عبور هذه اللحظة الحرجة أم لا.
ونحن نثق بأنه ما زال في فتح من سوف يتقدم ليرمي لنا بالحبل ويشدنا، وينجينا من الغرق.
* شاعر من فلسطين
زكريا محمد *
08/10/2009
26436
اتضح الأمر تماما، وانتهى الأمر.
احترق كل شيء.
وعلى الرئيس ان يرحل.
لم يعد بقاؤه ممكنا.
إن بقي سيكون جثة تنشر ريح موتها فوق رؤوسنا.
يجب ان يرحل حتى نرمم أنفسنا.
حتى نخفف الضرر الذي سببه بنا.
يجب ان يرحل.
يجب أن نجد بديلا له بأسرع ما يمكن.
ولا يقولن احد لي انه لا يوجد أحد يصلح للرئاسة.
كل واحد في اللجنة المركزية لفتح أفضل منه.
فهو لم يكن عبقريا.
لم يكن يستحق أصلا ان يكون أكثر من مدير مدرسة إعدادية.
هذا أقصى طاقاته وإمكاناته.
فوق ذلك فهو لم يكن خيارنا.
لقد اختاره لنا جورج بوش بالقوة في الواقع، وأرغمنا على انتخابه.
تذكرون كيف هددنا أيام حصار ياسر عرفات بأن علينا أن نغير القيادة، وأن نأتي بقيادة أفضل.
وتذكرون أيضا أن هناك من الناس من انتخب عباس لأن إسرائيل راضية عنه، ويمكن لها أن ترفع بعض الحواجز إذا ما انتخبناه رئيسا.
لقد انتخبه الناس في لحظة تعب، في لحظة حصار ودمار وانعدام يقين. وها نحن ندفع ثمنا غاليا بسبب ما فعلناه في تلك اللحظة.
لكن هذه اللحظة تنتهي،
وعلى الرئيس أن يرحل.
لكن، بعد أن يرحل، لن نسمح بتنصيب إمبراطور فوقنا من جديد.
لن يقبل أن يكون أي واحد رئيسا لفتح، ورئيسا للمنظمة، ورئيسا للسلطة، ورئيسا للدولة.
لن نقبل بذلك أبدا.
انتهى.
هذا زمن انتهى.
يكفى ما حصل من ضرر.
يكفي الدمار الذي حل بنا.
نريد ان نهتم بالأقصى. ولذا يجب ان يرحل بأقصى سرعة.
لكننا لن نفرح برحيله.
لن نستطيع ان نفرح.
كيف يمكن للمرء أن يفرح حين يرى رئيسه يخون الأمانة؟
كيف يفرح والإسرائيليون يهددون بأنه يملكون أشرطة مصورة لهذا الرئيس يطلب فيها تدمير غزة؟
كيف يفرح وهناك من يقول ان قرار سحب التقرير جاء من أجل تمشية مصالح ابن الرئيس؟
لا، الفرح ليس مطروحا. البكاء هو المطروح.
نحن نبكي دما. نبكي كما لم نبك أبدا.
فليرحل، إذن، حتى نبكي على راحتنا.
ليرحل حتى نرمم أرواحنا.
ليرحل. لتدفن ذكراه إلى الأبد.
انتهى.
على فتح أن تدرك أن الأمر قد انتهى.
إذا أصرت على أن لا تدرك ذلك، فسنغرق جميعا، نحن وفتح.
ستغرق السفينة كلها.
المسؤولية الآن تقع على عاتق فتح.
هي من سيقرر إن كنا سنتمكن من عبور هذه اللحظة الحرجة أم لا.
ونحن نثق بأنه ما زال في فتح من سوف يتقدم ليرمي لنا بالحبل ويشدنا، وينجينا من الغرق.
* شاعر من فلسطين