khll
11-24-2009, 07:22 AM
حارة المغاربة
كان أهل المغرب من طليعة الجيش الذي جاهد لاسترداد القدس من الصليبيين في عهد صلاح الدين الأيوبي،
فعمد صلاح الدين إلى وقف الأراضي والمساكن المحيطة بحائط البراق على طائفة المغاربة عام589 هـ.
تمسك صلاح الدين بالمغاربة، وأسكنهم في هذا المكان غرب المسجد الأقصى وعندما سئل عن السبب قال:
"أسكنت من يفتكون في البحر،ويفتكون في البر، أسكنت المغاربة لا أستأمن أضعف نقطة في بيت المقدس إلّا أهل المغرب”
بعد ذلك أخذ الحي يدعى بحارة المغاربة أو الحي المغربي.
وتعلق المسلمون من المغرب بالقدس تعلقاً شديداً ..
وكان المغاربة على الدوام موضع احترام أهل القدس وتقديرهم لما عرفوا به من استقامة وشهامة وحسن جوار.
وتقع حارة المغاربة إلى الغرب من المسجد الأقصى المبارك بجانب حائط البراق
وهوالحائط الذي ربط فيه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ دابته ليلة الإسراء والمعراج.
في العام 1929 حاول اليهودالاستيلاء على حائط البراق فجلبوا أدواتهم، وأبواقهم،
وحاولوا تحويل المكان إلى ما يشبه الكنيس اليهودي، فثار المسلمون ثورة عارمة
عرفت بثورة البراق، جرت حينها مواجهات عنيفة بين المسلمين واليهود في كل
أنحاء فلسطين، تم الاحتكام بعدها إلىعصبة الأمم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85% D9%85) التي شكلت لجنة للتحقيق في
الأحداث وأقرت في العام 1930: أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي
(حائط البراق) باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود
للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط المعروفة بحارة المغاربة.
وأقرت اللجنة انه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو
ستائر أو حواجز أو أية خيمة جوار الحائط لأنه ملك للمسلمين.
لكن في العام 1967 بعد سقوط القدس الشرقية في قبضة الكيان الصهيوني،
قام الصهاينة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) مباشرة بالاستيلاء على حائط البراق ،وجعلوا اسمه: حائط المبكى،
لزعمهم أنه الجزءالمتبقي من هيكلهم المزعوم، يبكون عنده ويؤدون صلواتهم حزنا على هيكلهم،
وقاموا بهدم حارة المغاربة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1% D8%A8%D8%A9) الملاصقة له وأسموها ساحة المبكى لإيجاد ساحة واسعة تتسع لزوار الحائط من اليهود.
وإثر ذلك تم تهجير مئات المغاربة الذين سكنوا القدس ودافعوا عنها مئات السنين.
لم ينتهِ مسلسل الإجرام الصهيوني عند هذا الحد ،
فقد عمدوا للاستيلاء على مقابر المسلمين في القدس والتي تحتوي رفات العديد من العلماء وكبار الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم،
قاموا بتجريفها والعبث برفات الموتى ليحولوها إلى متنزه للسياح اليهود.
وهاهم الآن يحاولون أيضا السيطرة على حي سلوان الواقع جنوب المسجد الأقصى المبارك،
بعد أن قاموا بإغراء أهله بالنقود مقابل ترك المكان فرفضوا،
يقومون بمضايقتهم وتشديد الخناق عليهم، وبدؤوا بتهجيرهم قسرا وهدم مئات المنازل في حي سلوان في بيت المقدس..
يريدون للقدس أن تنطق مكرهةً باسمهم ، ولكنها تعلن الكراهية لهم بكل
ذرة تراب على أرضها وبكل قطرة دم سالت فداء لها منادية أين أبناء
الإسلام مما يحلُّ بها !؟
بقلم: هدى غضبان
هل تعلم؟!
أن شعار الصهاينة كما أعلنه بن غوريون _أول رئيس وزراء صهيوني:
"لا قيمة لإسرائيل دون القدس.. ولا قيمة للقدس دون الهيكل "
هجموا على أجفان زيتوني
ليقتطفوا زهور الشهداء
جاؤوا كأبرهة
سواد وجوههم يلد الغباء
هذا زمان قد مضى
لن تسرقوا مني اللواء
ستظل رايات الصحابة
في يميني كالضياء
للقدس رائحة الإباء
للقدس طعم الشهداء
والقدس أرض الأنبياء
والقدس حلم الشهداء
في القدس قد نطق الحجر
أنا لا أريد سوى عمر
للشاعر: خالد أبو العمرين
كان أهل المغرب من طليعة الجيش الذي جاهد لاسترداد القدس من الصليبيين في عهد صلاح الدين الأيوبي،
فعمد صلاح الدين إلى وقف الأراضي والمساكن المحيطة بحائط البراق على طائفة المغاربة عام589 هـ.
تمسك صلاح الدين بالمغاربة، وأسكنهم في هذا المكان غرب المسجد الأقصى وعندما سئل عن السبب قال:
"أسكنت من يفتكون في البحر،ويفتكون في البر، أسكنت المغاربة لا أستأمن أضعف نقطة في بيت المقدس إلّا أهل المغرب”
بعد ذلك أخذ الحي يدعى بحارة المغاربة أو الحي المغربي.
وتعلق المسلمون من المغرب بالقدس تعلقاً شديداً ..
وكان المغاربة على الدوام موضع احترام أهل القدس وتقديرهم لما عرفوا به من استقامة وشهامة وحسن جوار.
وتقع حارة المغاربة إلى الغرب من المسجد الأقصى المبارك بجانب حائط البراق
وهوالحائط الذي ربط فيه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ دابته ليلة الإسراء والمعراج.
في العام 1929 حاول اليهودالاستيلاء على حائط البراق فجلبوا أدواتهم، وأبواقهم،
وحاولوا تحويل المكان إلى ما يشبه الكنيس اليهودي، فثار المسلمون ثورة عارمة
عرفت بثورة البراق، جرت حينها مواجهات عنيفة بين المسلمين واليهود في كل
أنحاء فلسطين، تم الاحتكام بعدها إلىعصبة الأمم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85% D9%85) التي شكلت لجنة للتحقيق في
الأحداث وأقرت في العام 1930: أن للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي
(حائط البراق) باعتباره جزءا لا يتجزأ من مساحة الحرم الشريف، كما تعود
للمسلمين ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط المعروفة بحارة المغاربة.
وأقرت اللجنة انه لا يجوز لليهود جلب أية أدوات عبادة أو وضع مقاعد أو
ستائر أو حواجز أو أية خيمة جوار الحائط لأنه ملك للمسلمين.
لكن في العام 1967 بعد سقوط القدس الشرقية في قبضة الكيان الصهيوني،
قام الصهاينة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) مباشرة بالاستيلاء على حائط البراق ،وجعلوا اسمه: حائط المبكى،
لزعمهم أنه الجزءالمتبقي من هيكلهم المزعوم، يبكون عنده ويؤدون صلواتهم حزنا على هيكلهم،
وقاموا بهدم حارة المغاربة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1% D8%A8%D8%A9) الملاصقة له وأسموها ساحة المبكى لإيجاد ساحة واسعة تتسع لزوار الحائط من اليهود.
وإثر ذلك تم تهجير مئات المغاربة الذين سكنوا القدس ودافعوا عنها مئات السنين.
لم ينتهِ مسلسل الإجرام الصهيوني عند هذا الحد ،
فقد عمدوا للاستيلاء على مقابر المسلمين في القدس والتي تحتوي رفات العديد من العلماء وكبار الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم،
قاموا بتجريفها والعبث برفات الموتى ليحولوها إلى متنزه للسياح اليهود.
وهاهم الآن يحاولون أيضا السيطرة على حي سلوان الواقع جنوب المسجد الأقصى المبارك،
بعد أن قاموا بإغراء أهله بالنقود مقابل ترك المكان فرفضوا،
يقومون بمضايقتهم وتشديد الخناق عليهم، وبدؤوا بتهجيرهم قسرا وهدم مئات المنازل في حي سلوان في بيت المقدس..
يريدون للقدس أن تنطق مكرهةً باسمهم ، ولكنها تعلن الكراهية لهم بكل
ذرة تراب على أرضها وبكل قطرة دم سالت فداء لها منادية أين أبناء
الإسلام مما يحلُّ بها !؟
بقلم: هدى غضبان
هل تعلم؟!
أن شعار الصهاينة كما أعلنه بن غوريون _أول رئيس وزراء صهيوني:
"لا قيمة لإسرائيل دون القدس.. ولا قيمة للقدس دون الهيكل "
هجموا على أجفان زيتوني
ليقتطفوا زهور الشهداء
جاؤوا كأبرهة
سواد وجوههم يلد الغباء
هذا زمان قد مضى
لن تسرقوا مني اللواء
ستظل رايات الصحابة
في يميني كالضياء
للقدس رائحة الإباء
للقدس طعم الشهداء
والقدس أرض الأنبياء
والقدس حلم الشهداء
في القدس قد نطق الحجر
أنا لا أريد سوى عمر
للشاعر: خالد أبو العمرين