قلم ٌ حر
12-08-2009, 03:01 AM
كل يوم نكتشف أننا نهاجم بطريقة فريدة ..ونادرة من نوعها..!!
نحاور ويتحدث معنا ، بأسلوب الإقناع المبطن ..
يُبتسم ويُضحك لنا ، خلف ستار معتم ..
عندما نتحدث عن الحقيقة التي يرونها ( مُرة )
نجدهم أجادوا فنون الرد (بمذاقه الحلو) ..!!
عندها نلتزم بأقوى الفنون التي يتقنها البعض منا (الصمت ) ..!!
(على الرغم أن الصمت هنا لايعني (التأييد ) أو (الإعجاب) ..!!)
بل
لننظر إليهم ، وننتظر ، إلى أين تؤدي نهايتهم ،
وسط تلك الزوبعة من (الخواء ) الفكري والعقائدي ..!!
وفي خضم ذلك الصراع لعقول اعتراها فكر معوج .!!
نجدها تسلك الطريق و بهدؤء نحو ( هاوية نجهل مصيرها ) ..!
هم وبالمختصر
حفنة من البشر..!
تحمل شهادة أكسفورد ، وليفربول ، وويلز وغيرهم ..!!
ظنت بأنها أصبحت بالعلم تقاس ، وللفكر هي المقياس ..!!
مع ارتشاف ٍلفنجان من ثقافتها ، وممارسة لفن ِ إتيكيت وبروتوكول ..!!
تستهوينا( بعض ) من تصرفاتها، وتروق لنا( بعض ) من طراق تفكيرها وخطط سير حياتها
لكن !
لماذا تعود تلك من رحلتها ، لتداهم عقول مسلّمه .؟
لماذا تعود وخلطت الحابل بالنابل ، وكأنها لم تعايش الواقع وتمارس الحقيقة .!؟
لماذا تعود وقد تجردت من عادة شعب ووطن ، وتقاليد أمة .!؟
لماذا تعود ويشوب دينها شوائب الاستعمار ، وتتوق نفسها إلى خطى أولئك .!؟
لماذا (وهو الأهم ) بعودتهم يملكوا بجانب ِ علمهم علم أخر يحوم حول صارع فكري جاد بين الصحوة والليبرالية والعلمنة .!؟
بقلم / أم غيث
نحاور ويتحدث معنا ، بأسلوب الإقناع المبطن ..
يُبتسم ويُضحك لنا ، خلف ستار معتم ..
عندما نتحدث عن الحقيقة التي يرونها ( مُرة )
نجدهم أجادوا فنون الرد (بمذاقه الحلو) ..!!
عندها نلتزم بأقوى الفنون التي يتقنها البعض منا (الصمت ) ..!!
(على الرغم أن الصمت هنا لايعني (التأييد ) أو (الإعجاب) ..!!)
بل
لننظر إليهم ، وننتظر ، إلى أين تؤدي نهايتهم ،
وسط تلك الزوبعة من (الخواء ) الفكري والعقائدي ..!!
وفي خضم ذلك الصراع لعقول اعتراها فكر معوج .!!
نجدها تسلك الطريق و بهدؤء نحو ( هاوية نجهل مصيرها ) ..!
هم وبالمختصر
حفنة من البشر..!
تحمل شهادة أكسفورد ، وليفربول ، وويلز وغيرهم ..!!
ظنت بأنها أصبحت بالعلم تقاس ، وللفكر هي المقياس ..!!
مع ارتشاف ٍلفنجان من ثقافتها ، وممارسة لفن ِ إتيكيت وبروتوكول ..!!
تستهوينا( بعض ) من تصرفاتها، وتروق لنا( بعض ) من طراق تفكيرها وخطط سير حياتها
لكن !
لماذا تعود تلك من رحلتها ، لتداهم عقول مسلّمه .؟
لماذا تعود وخلطت الحابل بالنابل ، وكأنها لم تعايش الواقع وتمارس الحقيقة .!؟
لماذا تعود وقد تجردت من عادة شعب ووطن ، وتقاليد أمة .!؟
لماذا تعود ويشوب دينها شوائب الاستعمار ، وتتوق نفسها إلى خطى أولئك .!؟
لماذا (وهو الأهم ) بعودتهم يملكوا بجانب ِ علمهم علم أخر يحوم حول صارع فكري جاد بين الصحوة والليبرالية والعلمنة .!؟
بقلم / أم غيث