الراشد
01-19-2010, 06:25 PM
تهنئة لمعالي رئيس وزراء مصر الدكتور أحمد نظيف
بمناسبة زواجه من الأستاذة زينب زكي
****
عزيز مصر
الشاعر صبري الصبري
لعزيز مصر تدفقت أبياتي= بقصيدة موزونة الكلماتِ
فلعلها تصل العزيز بمكتبٍ = فخم وثير واسع الردهاتِ
ولعلها تجد القبول وتغتدي= في فكره بمحاسن الغاياتِ
ولعلها تنفعه حين تدارسٍ= لنهوض مصر رفيعة الدرجاتِ
وله التهاني بالزواج فإننا= حقا سعدنا بالعريس الآتي
في البدء أهدي للعزيز تحيتي = فهو ابن مصر بهية الروضاتِ
وأنا ابن مصر أحبها وتحبني= أمُّ البلاد جميلة الساحاتِ
لي في حماها نشأتي وترعرعي = بين الحقول ندية الخيراتِ
والذكريات تدافعت وتساءلت= بلسان حق صادق النياتِ
عن معضلات أطبقت بشجونها= في مصر عانت قسوة الأزماتِ
ما بين هم للبطالة مزقت= فيها الشباب بأشرس الطعناتِ
وهبوط عزم في إدارة نهضةٍ= مأمولة في مصرنا بثباتِ
أين الشعارات الكبيرة أصبحت= ذكرى تلاشت في روتين عاتي؟!
وتكدس الشعب الصبور برقعةٍ = صغرى تضيق على مدى السنواتِ
أين انطلاق الواثقين بقوةٍ= للبيد نعمرها بكل جهاتِ؟!
أين اخضرار الناعمين بنيلهم= من فضل ربي واهب النعماتِ؟!
أين المساكن للجميع تكاثروا= وتضايقوا بمضايق الحجراتِ؟!
أين المباني للفقير تعسَّرت= وتيسَّرت لمكدسي الثرواتِ؟!
ولت عدالة حكمة لعزيزنا= وتبددت بتتابع الهالاتِ
فالعصر عصر الزاعقين بصوتهم= عصر الوصول بسكرة الحاناتِ
عصر الغني بماله وبجاهه= عصر الفقير بحاجة لهباتِ
يشكو الضرائب في أوج سعارها= جعلته يحيا في أليم حياةِ
يشكو المساواة البعيدة أدبرت = عن مصرنا لأباعد الباحاتِ
يشكو التقدم والنهوض بعالمٍ= فيه التأخر منتهى الحسراتِ
في مصر سيدنا العزيز مواهبٌ= شتى تفيض برحمة وهباتِ
من ربنا المعبود أهدى مصرنا= فيضا غزيرا من سنا النفحاتِ
ماءٌ وفيرٌ طيبٌ متدفقٌ = من نيلها بعذوبة الموجاتِ
والأرض فيها باشتياق رمالها= للغرس ينبت أينع الإنباتِ
والناس فيها بارتقاب قراركم= للزحف نحو البيد بالراياتِِ
ليعمروا الصحراء نادتهم هنا= في مصر هيا أخرجوا بركاتي
فلم التكاسل يا (عريس) أرتجي= منه الوثوب بأسرع الوثباتِ
لتكون مصر مع الصدارة دائما= لا أن تكون بقلة الغلاتِ
تستورد القمح الرديء وعندها= للعالمين مقاصد الحاجاتِ!!
وتمر في ماء القناة سفائنٌ= للكون ترمي كيرها بقناةِ
أين التطور في القناة وشطها= أين التناهي في علا المرقاةِ؟!
أين الوسائل لانطلاق باهرٍ= في الري في التعمير في الدوحاتِ؟!
أين التقدم في العلوم وشأنها= وبحوثها بمعامل الإثباتِ
أن الحبيبة مصرنا ذات السنا= حقا بها بحبوحة الميزاتِ
تلك الرسالة (للعريس) أبثها= عبر القصيدِ برقة الأبياتِ
فلعلها تهدي إليه تفاعلاً= إن كان يقرأ تلكمُ الآهاتِ
آهات حبي للحبيبة قدرها= قدر رفيع مثبت الآياتِ
فاحفظ إلهي مصرنا عبر المدى = تحيا برغد طيب الواحاتِ
واغمر ثراها سيدي بصناعةٍ= وزراعة في وفرة لنباتِ
ولأجل سيدنا (العريس) قصيدتي=فيها أقدم أجمل الباقات
بزواجه الميمون مصرٌ كلها=تزدان حقا أسعد الزيناتِ
والله يمنحك البنين بزيجة=مقرونة بسعادة وبناتِ
صلى الإله على النبي وآله= طه حبيبي سيد الساداتِ!!
بمناسبة زواجه من الأستاذة زينب زكي
****
عزيز مصر
الشاعر صبري الصبري
لعزيز مصر تدفقت أبياتي= بقصيدة موزونة الكلماتِ
فلعلها تصل العزيز بمكتبٍ = فخم وثير واسع الردهاتِ
ولعلها تجد القبول وتغتدي= في فكره بمحاسن الغاياتِ
ولعلها تنفعه حين تدارسٍ= لنهوض مصر رفيعة الدرجاتِ
وله التهاني بالزواج فإننا= حقا سعدنا بالعريس الآتي
في البدء أهدي للعزيز تحيتي = فهو ابن مصر بهية الروضاتِ
وأنا ابن مصر أحبها وتحبني= أمُّ البلاد جميلة الساحاتِ
لي في حماها نشأتي وترعرعي = بين الحقول ندية الخيراتِ
والذكريات تدافعت وتساءلت= بلسان حق صادق النياتِ
عن معضلات أطبقت بشجونها= في مصر عانت قسوة الأزماتِ
ما بين هم للبطالة مزقت= فيها الشباب بأشرس الطعناتِ
وهبوط عزم في إدارة نهضةٍ= مأمولة في مصرنا بثباتِ
أين الشعارات الكبيرة أصبحت= ذكرى تلاشت في روتين عاتي؟!
وتكدس الشعب الصبور برقعةٍ = صغرى تضيق على مدى السنواتِ
أين انطلاق الواثقين بقوةٍ= للبيد نعمرها بكل جهاتِ؟!
أين اخضرار الناعمين بنيلهم= من فضل ربي واهب النعماتِ؟!
أين المساكن للجميع تكاثروا= وتضايقوا بمضايق الحجراتِ؟!
أين المباني للفقير تعسَّرت= وتيسَّرت لمكدسي الثرواتِ؟!
ولت عدالة حكمة لعزيزنا= وتبددت بتتابع الهالاتِ
فالعصر عصر الزاعقين بصوتهم= عصر الوصول بسكرة الحاناتِ
عصر الغني بماله وبجاهه= عصر الفقير بحاجة لهباتِ
يشكو الضرائب في أوج سعارها= جعلته يحيا في أليم حياةِ
يشكو المساواة البعيدة أدبرت = عن مصرنا لأباعد الباحاتِ
يشكو التقدم والنهوض بعالمٍ= فيه التأخر منتهى الحسراتِ
في مصر سيدنا العزيز مواهبٌ= شتى تفيض برحمة وهباتِ
من ربنا المعبود أهدى مصرنا= فيضا غزيرا من سنا النفحاتِ
ماءٌ وفيرٌ طيبٌ متدفقٌ = من نيلها بعذوبة الموجاتِ
والأرض فيها باشتياق رمالها= للغرس ينبت أينع الإنباتِ
والناس فيها بارتقاب قراركم= للزحف نحو البيد بالراياتِِ
ليعمروا الصحراء نادتهم هنا= في مصر هيا أخرجوا بركاتي
فلم التكاسل يا (عريس) أرتجي= منه الوثوب بأسرع الوثباتِ
لتكون مصر مع الصدارة دائما= لا أن تكون بقلة الغلاتِ
تستورد القمح الرديء وعندها= للعالمين مقاصد الحاجاتِ!!
وتمر في ماء القناة سفائنٌ= للكون ترمي كيرها بقناةِ
أين التطور في القناة وشطها= أين التناهي في علا المرقاةِ؟!
أين الوسائل لانطلاق باهرٍ= في الري في التعمير في الدوحاتِ؟!
أين التقدم في العلوم وشأنها= وبحوثها بمعامل الإثباتِ
أن الحبيبة مصرنا ذات السنا= حقا بها بحبوحة الميزاتِ
تلك الرسالة (للعريس) أبثها= عبر القصيدِ برقة الأبياتِ
فلعلها تهدي إليه تفاعلاً= إن كان يقرأ تلكمُ الآهاتِ
آهات حبي للحبيبة قدرها= قدر رفيع مثبت الآياتِ
فاحفظ إلهي مصرنا عبر المدى = تحيا برغد طيب الواحاتِ
واغمر ثراها سيدي بصناعةٍ= وزراعة في وفرة لنباتِ
ولأجل سيدنا (العريس) قصيدتي=فيها أقدم أجمل الباقات
بزواجه الميمون مصرٌ كلها=تزدان حقا أسعد الزيناتِ
والله يمنحك البنين بزيجة=مقرونة بسعادة وبناتِ
صلى الإله على النبي وآله= طه حبيبي سيد الساداتِ!!