عنبتا
01-20-2008, 10:22 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=401&stc=1&d=1198197849
كشف امتحان الكفاءة الذي أجري مؤخرا أن خريجي بعض الجامعات قبعوا في الأخير وأن جامعتهم حصلت على أقل من 10 بالمائة. وهذه فضيحة بكل المقاييس ويجب أن لا تمر بسهولة، فبعد كل شيء وقبل كل شيء المتضررون من هذه النتيجة هم طلابنا وأبناؤنا وربما أحدهم كلف أهله الكثير من أجل أن "يخرج من دار المطبلين مزمر".
في إحدى الجامعات الخاصة هناك حملة (تفتيش رهيبة) للأساتذة الأردنيين والوافدين يقودها صاحب الجامعة بحجة أن الأساتذة "المخضرمين" يحصلون على رواتب عالية، وهو بدل (الدكتور) يستطيع أن يوظف (دكتورين) من الذين اصبحوا اكثر من "الهم على القلب"، بنفس راتب الدكتور ولكن من دون خبرات تدريسية او اكاديمية، لقد تم هذا بالفعل بل إن إدارة تلك الجامعة تقوم (بتخفيض) رواتب بعض العاملين فيها بدل زيادتهم من دون ان تعترف لهم (بالحق المكتسب). بهذه العقلية تدار بعض جامعاتنا بالعقلية التجارية التي لا تؤمن الا بالمردود المالي لصاحبها ومالكها!.
بعد ذلك نستغرب لماذا لم تكن أي جامعة عربية ضمن الـ500 جامعة الأولى في العالم كما نشر قبل عام! وأنا متأكد أن هذا لا يحدث عندنا في الأردن فقط بل في العالم العربي حيث تكثر الجامعات الخاصة وكنت - أقولها بصراحة - مسرورا لأن سورية كانت تقف ضد إنشاء الجامعات الخاصة بعد أن وفرت التعليم الجامعي بأبخس الرسوم لأبنائها، ولكن لا أدري ما الذي (أغراها) على (ارتياد مقاهي) الجامعات الخاصة والالتحاق بنواديها الليلية بعضوية كاملة؟ هل يا ترى للاسم الغربي وقع عند وزارة التعليم العالي؟
في بعض الدول الخليجية (تأثرت) الدول الغربية وبعض جامعاتها بما يعانيه طلاب الخليج من صعوبات في الوصول الى جامعاتهم في الخارج، خاصة بعد حوادث ايلول والبرجين وعلى طريقة (افتتاح فروع لمطاعم) مشهورة في الغرب قامت بافتتاح (فروع) لتلك الجامعات في منطقة الخليج تحمل نفس (اسم الماركة) واسم الجامعة الأم، أما التعليم فلا اعتقد ان مستواه سيكون مثل الجامعة الأم، لان (المنتج يعني الخريج) سيكون مسموحا له فقط ان يعمل في دول المنطقة وليس في الخارج، كما خريج الجامعة الأم!.
إن توحيد المناهج وتوحيد الامتحانات في جامعاتنا الأردنية العامة والخاصة هو أول الطرق التي يجب أن نسير فيها حتى تستقيم الأمور، لأننا بذلك لا نترك صاحب الجامعة الخاصة يتصرف في مصير الطلاب ولا الأساتذة حسب مزاجه، لأنه سيدرك أن النتائج السيئة التي ستحصل عليها جامعة، إذا استمرت في سلوكه غير التربوي ولا التعليمي، ستبعد عنه الطلاب وقد تقوم وزارة التعليم العالي بإنذاره لتحسين الأوضاع وإلا فعليه أن يحول جامعته الى مركز للتزلج والترفيه ومصيف أو مرتع للعشاق والليالي الملاح!.
إن الأمر ليس بالسهل، ولكنه خطير وعلى الآباء وأولياء الأمور قبل أن يسجلوا أبناءهم في الجامعات الحكومية والخاصة (ويدفعوا الرسوم) أن يستفسروا (عن نتيجة فحص الكفاءة) الذي حصلت عليه الجامعة لأن المال المدفوع لا يسترد تماما مثل البضاعة الصينية من النخب الرديء.
محمد يوسف الزيداني - عمان
كشف امتحان الكفاءة الذي أجري مؤخرا أن خريجي بعض الجامعات قبعوا في الأخير وأن جامعتهم حصلت على أقل من 10 بالمائة. وهذه فضيحة بكل المقاييس ويجب أن لا تمر بسهولة، فبعد كل شيء وقبل كل شيء المتضررون من هذه النتيجة هم طلابنا وأبناؤنا وربما أحدهم كلف أهله الكثير من أجل أن "يخرج من دار المطبلين مزمر".
في إحدى الجامعات الخاصة هناك حملة (تفتيش رهيبة) للأساتذة الأردنيين والوافدين يقودها صاحب الجامعة بحجة أن الأساتذة "المخضرمين" يحصلون على رواتب عالية، وهو بدل (الدكتور) يستطيع أن يوظف (دكتورين) من الذين اصبحوا اكثر من "الهم على القلب"، بنفس راتب الدكتور ولكن من دون خبرات تدريسية او اكاديمية، لقد تم هذا بالفعل بل إن إدارة تلك الجامعة تقوم (بتخفيض) رواتب بعض العاملين فيها بدل زيادتهم من دون ان تعترف لهم (بالحق المكتسب). بهذه العقلية تدار بعض جامعاتنا بالعقلية التجارية التي لا تؤمن الا بالمردود المالي لصاحبها ومالكها!.
بعد ذلك نستغرب لماذا لم تكن أي جامعة عربية ضمن الـ500 جامعة الأولى في العالم كما نشر قبل عام! وأنا متأكد أن هذا لا يحدث عندنا في الأردن فقط بل في العالم العربي حيث تكثر الجامعات الخاصة وكنت - أقولها بصراحة - مسرورا لأن سورية كانت تقف ضد إنشاء الجامعات الخاصة بعد أن وفرت التعليم الجامعي بأبخس الرسوم لأبنائها، ولكن لا أدري ما الذي (أغراها) على (ارتياد مقاهي) الجامعات الخاصة والالتحاق بنواديها الليلية بعضوية كاملة؟ هل يا ترى للاسم الغربي وقع عند وزارة التعليم العالي؟
في بعض الدول الخليجية (تأثرت) الدول الغربية وبعض جامعاتها بما يعانيه طلاب الخليج من صعوبات في الوصول الى جامعاتهم في الخارج، خاصة بعد حوادث ايلول والبرجين وعلى طريقة (افتتاح فروع لمطاعم) مشهورة في الغرب قامت بافتتاح (فروع) لتلك الجامعات في منطقة الخليج تحمل نفس (اسم الماركة) واسم الجامعة الأم، أما التعليم فلا اعتقد ان مستواه سيكون مثل الجامعة الأم، لان (المنتج يعني الخريج) سيكون مسموحا له فقط ان يعمل في دول المنطقة وليس في الخارج، كما خريج الجامعة الأم!.
إن توحيد المناهج وتوحيد الامتحانات في جامعاتنا الأردنية العامة والخاصة هو أول الطرق التي يجب أن نسير فيها حتى تستقيم الأمور، لأننا بذلك لا نترك صاحب الجامعة الخاصة يتصرف في مصير الطلاب ولا الأساتذة حسب مزاجه، لأنه سيدرك أن النتائج السيئة التي ستحصل عليها جامعة، إذا استمرت في سلوكه غير التربوي ولا التعليمي، ستبعد عنه الطلاب وقد تقوم وزارة التعليم العالي بإنذاره لتحسين الأوضاع وإلا فعليه أن يحول جامعته الى مركز للتزلج والترفيه ومصيف أو مرتع للعشاق والليالي الملاح!.
إن الأمر ليس بالسهل، ولكنه خطير وعلى الآباء وأولياء الأمور قبل أن يسجلوا أبناءهم في الجامعات الحكومية والخاصة (ويدفعوا الرسوم) أن يستفسروا (عن نتيجة فحص الكفاءة) الذي حصلت عليه الجامعة لأن المال المدفوع لا يسترد تماما مثل البضاعة الصينية من النخب الرديء.
محمد يوسف الزيداني - عمان