الراشد
01-27-2008, 09:16 PM
انقل هذه القصيدة من احد المنتديات, واعتذر عن
عدم تمكني من ذكر اسم الشاعر بسبب عدم الإشارة
اليه من قبل العضو الذي طرح القصيدة.
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا=كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ=اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي=غنَّا فأرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُورا
يمشي ويحمل بالغنـاء رسالـةً=من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا=لا يعرفـون قضيـةً ومصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً=فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا=أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟ !!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ وارتوتْ=حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا=ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى=متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى=من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً=قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ=(يَخْلف على أمٍٍ) رعتكَ صغيرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك=خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ=وقليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا=وسألتَ عنْ (أحلامَ) أو(شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ=لوجدتَـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ=سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه=فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا=سكن الغناءُ به وصـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ=إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي وهـذي أمتـي=تبكـي بكـاءً حارقـاً ومريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا=ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً=فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ.. وآهٍ لا تــداوي لوعـتـي=والعيشُ مما أراه صار مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا=عَدِّي, فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ=يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي=مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا ومخترعاتُنـا=أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا=يوماً ولا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ بَنَـتْ لهـمْ=أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
عدم تمكني من ذكر اسم الشاعر بسبب عدم الإشارة
اليه من قبل العضو الذي طرح القصيدة.
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا=كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ=اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي=غنَّا فأرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُورا
يمشي ويحمل بالغنـاء رسالـةً=من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا=لا يعرفـون قضيـةً ومصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً=فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا=أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟ !!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ وارتوتْ=حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا=ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى=متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى=من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً=قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ=(يَخْلف على أمٍٍ) رعتكَ صغيرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك=خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ=وقليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا=وسألتَ عنْ (أحلامَ) أو(شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ=لوجدتَـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ=سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه=فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا=سكن الغناءُ به وصـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ=إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي وهـذي أمتـي=تبكـي بكـاءً حارقـاً ومريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا=ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً=فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ.. وآهٍ لا تــداوي لوعـتـي=والعيشُ مما أراه صار مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا=عَدِّي, فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ=يشدوا العدا فرحاً بهِ وسـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي=مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا ومخترعاتُنـا=أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا=يوماً ولا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ بَنَـتْ لهـمْ=أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا