أبو إيثار
04-09-2010, 02:55 PM
معاناة غزة تتفاقم.. توقف محطة توليد الكهرباء عن الإنتاج بعد نفاد الوقود
توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة بعدما نفد الوقود الصناعي الخاص بتشغيل وحدات المحطة، لرفض سلطات الاحتلال الصهيوني رفع كمية الوقود الخاص بالمحطة.
وتفاقمت أزمة الكهرباء من جديد في غزة ، لتصل نسبة العجز إلى خمسين في المئة في اليوم الواحد ، وهي نسبة تؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن الفلسطينيين نصف يوم من أيامهم القاسية.
وقال نائب رئيس سلطة الطاقة كنعان كعبيد : إن المحطة توقفت عن العمل بعدما قلصت الكيان الصهيوني الكميات اللازمة لتشغيلها من ألفين ومئتي كوب من السولار إلى سبعمائة وخمسين كوباً فقط ، وهي كمية لا تكفي لتشغيل وحدة واحدة من وحدات الإنتاج.
وكانت المحطة تنتج منذ نحو شهرين بنصف قدرتها الإنتاجية نحو ستين ميغاواط ، وهي كمية كانت تساهم جزئياً في حل مشكلة الكهرباء في غزة.
وما يزيد من أزمة الكهرباء رفض سلطات الاحتلال الصهيونية السماح لسلطة الطاقة الفلسطينية تصليح عطل أصاب خط كهرباء رئيسي قادم من فلسطين المحتلة ويغذي جزءا من المنطقة الجنوبية من القطاع.
وتتغذى غزة بالكهرباء من ثلاثة مصادر رئيسة ، ففضلاً عن تزويد الصهاينة القطاع بـ120 ميغاواط، بينما كانت محطة الكهرباء تنتج من 130-140 ميغاواط قبل أن يقصفها الطيران الحربي الصهيوني في يونيو/حزيران 2006 ، وتزود مصر مدينة رفح جنوب قطاع غزة بـ17 ميغاواط .
ويحتاج قطاع غزة نحو 270 ميغاواط من الكهرباء ، حسب ما تذكر سلطة الطاقة الفلسطينية ، وهي كمية لا يتوفر منها في غزة إلا النصف فقط ، ما يلقي بظلاله القاتمة على الفلسطينيين.
المصدر: الحقيقة الدولية - غزة-علي البطة 9.4.2010
http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=15649 (http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=15649)
توقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة بعدما نفد الوقود الصناعي الخاص بتشغيل وحدات المحطة، لرفض سلطات الاحتلال الصهيوني رفع كمية الوقود الخاص بالمحطة.
وتفاقمت أزمة الكهرباء من جديد في غزة ، لتصل نسبة العجز إلى خمسين في المئة في اليوم الواحد ، وهي نسبة تؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن الفلسطينيين نصف يوم من أيامهم القاسية.
وقال نائب رئيس سلطة الطاقة كنعان كعبيد : إن المحطة توقفت عن العمل بعدما قلصت الكيان الصهيوني الكميات اللازمة لتشغيلها من ألفين ومئتي كوب من السولار إلى سبعمائة وخمسين كوباً فقط ، وهي كمية لا تكفي لتشغيل وحدة واحدة من وحدات الإنتاج.
وكانت المحطة تنتج منذ نحو شهرين بنصف قدرتها الإنتاجية نحو ستين ميغاواط ، وهي كمية كانت تساهم جزئياً في حل مشكلة الكهرباء في غزة.
وما يزيد من أزمة الكهرباء رفض سلطات الاحتلال الصهيونية السماح لسلطة الطاقة الفلسطينية تصليح عطل أصاب خط كهرباء رئيسي قادم من فلسطين المحتلة ويغذي جزءا من المنطقة الجنوبية من القطاع.
وتتغذى غزة بالكهرباء من ثلاثة مصادر رئيسة ، ففضلاً عن تزويد الصهاينة القطاع بـ120 ميغاواط، بينما كانت محطة الكهرباء تنتج من 130-140 ميغاواط قبل أن يقصفها الطيران الحربي الصهيوني في يونيو/حزيران 2006 ، وتزود مصر مدينة رفح جنوب قطاع غزة بـ17 ميغاواط .
ويحتاج قطاع غزة نحو 270 ميغاواط من الكهرباء ، حسب ما تذكر سلطة الطاقة الفلسطينية ، وهي كمية لا يتوفر منها في غزة إلا النصف فقط ، ما يلقي بظلاله القاتمة على الفلسطينيين.
المصدر: الحقيقة الدولية - غزة-علي البطة 9.4.2010
http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=15649 (http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=15649)