المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيك شيخي الفاضل في هذا الكلام


ترتيل
06-02-2010, 09:34 PM
حياك الله شيخي الفاضل

أود أن أعرف رأيك شيخي الفاضل فيما يلي مما جاء في كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام:

وإذا اشتبهت الرؤيا على المعبر ولم يعرف لها تأويلاً فليأمر صاحبها إذا خرج من بيته يوم السبت أول النهار أن يسأل أي شخص يلقاه عن اسمه فإن كان اسمه حسناً كأسماء الأنبياء والصالحين فالرؤيا حسنة وإن كان غير ذلك فالرؤيا غير حسنة

شموخ
06-10-2010, 08:50 AM
نظراً لانشغال الأستاذ الظليم وضيق وقته، سوف أرد عليكي أختي ترتيل رد بشكل عام بحيث اذا عرض عليك أي فعل أو قرأتي أي أمر يتعلق بالعباده يجب أن تعرفي أولاً ما هو الدليل الذي جاء في القرآن أو السنة النبوية الذي يؤكد ويثبت صحة هذا الفعل قبل أن تشرعي بفعله أو نشره، وأترك الموضوع لأستاذنا الظليم ليرد على سؤالك حينما يفضى ان شاء الله.


أختي الأصل أن الانسان يتعبد الله على علم، والعلم الذي أقصده الذي جاء في القرآن والسنه، وأي عباده جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يأخذ بها و يفعلها وما دون ذلك يتركه ،
قال تعالى: " وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون" فلا تتم عبادة الله عباده صحيحة الا اذ تعلم المسلم دينه وطبقه وفق ما يرضي ربه.
أي اذا أحد قال لي عن فعل أوجب علي فعله، كالفعل الذي ذكرتيه في السؤال، يجب علي أن أسأل أو أبحث عن الدليل وهل يوافق الشرع،
هل هذا الفعل فعله الرسول صلى الله عليه وسلم أو رأى أحد من الصحابة فعله فأقره أي وافق عليه؟؟

فبغض النظر عن الشخص الذي قال الكلام فهو يبقى بشر، ولا أدري من أي مكان وما المصدر الذي أخذ منه كلامه، فبالرغم من أنه لم يدخل عقلي ولم أقتنع به أبداً، الا أني بعثت عن صحة الفعل فلم أجد شئ ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤكد صحة كلامه، لكني سوف أضع بين يديك شرح للشيخ ابن عثيمين يوضح أن أي عباده يحدثها الانسان في دين الله ولم يأتي بها الشرع فهي باطله،

العبادات الأصل فيها المنع إلا بإذن الله. دليل ذلك أن الله أنكر على الذين يقولون: هذا حلال وهذا حرام إلا بإذن الله، وأنكر على الذين يشرعون أو يتبعون الشرائع التي لم يأذن الله بها فقال عز وجل: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.GIF أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book22&f=mnzo-0004.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.GIF وأبطل النبي -صلى الله عليه وسلم- كل ما أحدثه الإنسان من من العبادات في دين الله فقال -صلى الله عليه وسلم-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24000972.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF فلو أن إنسانا تعبد لله تعالى بعبادة لم يشرعها الله كانت العبادة باطلة، سواء كانت لم تشرع من أصلها، أو شرعت على وجه آخر، وأثبت هو لها سببا غير ثابت شرعا، فإنها مردودة عليه، فلو أن إنسانا فعل عبادة بسبب لم يجعله الله ورسوله سببا لها كان مبتدعا،

فحقيقة الاتباع أن لا نأتي بشيء لم يفعله، فإننا يعني نقول: إنك لست أشد محبة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلفائه وأصحابه، ولا يمكن لأحد أن أنه يحب الرسول -عليه الصلاة والسلام- أعظم مما يحبه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة والتابعين، فهؤلاء كلهم لم يفعلوا ذلك؛ لأنهم يريدون أن يطبقوا حقيقة المحبة تماما، وهي أن يتبعوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فعله وتركه، فكما أن فعل ما فعله الرسول -عليه الصلاة والسلام- سنة، وكذلك ترك ما ترك دون معرفة سببه سنة، وما خالف ذلك فهو بدعة.

قد يكون الأمر الذي يتحدث عنه الشيخ مختلف عن هذا الأمر الذي طرحتيه ، لكن الحكم والنتيجة واحده ، أن أي عبادة يفعلها المسلم في دينه ولم يأتي بها الشرع فهي باطلة.


المصدر:
http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book22&f=mnzo-0004.htm




وإذا اشتبهت الرؤيا على المعبر ولم يعرف لها تأويلاً فليأمر صاحبها إذا خرج من بيته يوم السبت أول النهار أن يسأل أي شخص يلقاه عن اسمه فإن كان اسمه حسناً كأسماء الأنبياء والصالحين فالرؤيا حسنة وإن كان غير ذلك فالرؤيا غير حسنة

و هذا الكلام غير منطقي ولا يرضى به أي مسلم عاقل أبداً،
أول شئ ما علاقة يوم السبت بالرؤيا؟؟
النقطة الثانية على أي أساس علق حسن الرؤيا أو سوئها باسم من يلقاه في طريقه؟؟

فسواء كانت الرؤيا حسنة أو سيئة تقع كما يريد الله لا كما يريد الناس.

ترتيل
06-10-2010, 09:12 PM
فعلا أختي شموخ فلو أني وجدت دليلا على ذلك ما سألت

ولو أن هذا الكلام أقنعني لاتبعته

ولكن الفضول دفعني لمعرفة سبب وضع الكاتب هذه الجمل بين السطور

وتحدثني نفسي أنها من الاسرائيليات

على كل حال يتحول السؤال هنا كالتالي:

ما رأيك شيخي الفاضل في كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام للكاتب عبد الغني النابلسي .(في نسخته الالكترونية)