الراشد
06-04-2010, 07:24 AM
"بقلة الماء" يقي من السرطان ويحتوي على 15 نوعاً من الفيتامينات والمعادن
39797
نبات بقلة الماء نوع من الخضراوات التي تنمو في الربيع
غني بالعناصر الغذائية المفيدة
كشف علماء من جامعة أولستر في إيرلندا في بحث نشر في عدد شهر شباط/ فبراير 2007 (Article Date: 18 Feb 2007) من مجلة أميريكان جورنال أوف كلينيكال نيوتريشن عن أن تناول بقلة الماء (watercres)، وهي نوع من الخضراوات، بشكل يومي له أثر واضح في تقليل الأضرار التي يسببها الحمض النووي لخلايا الدم، والذي يعتبر عاملا أساسيا في تشكل السرطان، كما أنه يزيد من قدرة تلك الخلايا الدموية على مقاومة المزيد من أضرار الحمض النووي الناشئ عن الذرات الحرة.
39798
وقام الباحثون بدراسة على 30 رجلا و30 امرأة من الأصحاء، بينهم 30 مدخنا، تناولوا جرعة يومية من بقلة الماء الطازجة تقدر ب85ج - ما يعادل ملء صحن عميق - لمدة 8 أسابيع.
وأظهرت النتائج أن أكثر المستفيدين من هذا النبات هم المدخنون، مما يعكس مدى التسمم الذي يعاني منه المدخنون، خاصة وأن مضادات الأكسدة لديهم كانت أقل من غيرهم عند بداية الدراسة.
وقال البروفيسور إيان رولاند الذي أشرف على البحث إن الدراسات السابقة أوضحت العلاقة بين تناول كمية كبيرة من بقلة الماء وانخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان، ولكنها لم تبين الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة. وما يجعل هذه الدراسة مميزة عن غيرها هو أن كميات بقلة الماء المتناولة لمعرفة تأثيرها على أضرار الحمض النووي وغيرها من مسببات السرطان كانت كميات مقبولة، ويمكن تناولها بسهولة.
أما الدراسات السابقة فكانت قد اعتمدت على استخدام مواد كيماوية مستخلصة من بقلة الماء وما شابهها من الخضراوات في اختبارات مخبرية داخل العقاقير أو على الحيوانات، وأضاف رولاند أن تضرر الخلايا الدموية من الحمض النووي يعتبر علامة دالة على احتمال الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.
وبالإضافة إلى أن نتائج هذا البحث تدعم النظرية التي تقول بأن تناول بقلة الماء مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، فإن طبيعة المشاركين تبين أن عامة الناس ممن يتناولون نظاما غذائيا عاديا يستطيعون أن يستفيدوا من بقلة الماء.
أما بالنسبة للنتائج الجوهرية المتعلقة بالدراسة، فقد بينت أن تناول بقلة الماء الطازج يؤدي إلى: انخفاض الضرر الذي يسببه الحمض النووي على الخلايا اللمفاوية - خلايا الدم البيضاء - بنسبة 22.9%، وانخفاض تضرر الخلايا اللمفاوية - خلايا الدم البيضاء - من الحمض النووي عند استخدامها في مقاومة الذرات الحرة لفوق أكسيد الهيدروجين الكيماوي بنسبة 49.4%، كما أدى انخفاض مستوى ثلاثي الغليسريد بالدم بنسبة 10% تقريبا.
كما ظهرت زيادة ملحوظة في مستوى الصباغ الأحمر والأصفر في الدم والتي لها فعالية مضادة للأكسدة، بنسبة 100%، حيث تبين أن وجود كمية أكبر من الصباغ الأصفر (الخلايا الشحمية) في الجسم مرتبط بانخفاض نسبة الإصابة ببعض أمراض العين، مثل إعتام عدسة العين والتراجع البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، كما ارتفعت نسبة الألياف الغذائية وفيتامين ج وفيتامين هـ والصباغ الأحمر أثناء تناول بقلة الماء في الدراسة.
وتعتبر البقلة من الخضراوات التي تنمو في الربيع، وتحتوي على أكثر من 15 نوعاً من الفيتامينات والمعادن الأساسية، حيث إن كل غرام منها يحتوي على نسبة حديد أكثر من الذي يوجد في السبانخ ونسبة فيتامين ج أكثر من الذي توجد في البرتقال ونسبة كالسيوم أكثر من الذي يوجد في الحليب.
المصدر (http://www.medicalnewstoday.com/articles/63314.php)
39797
نبات بقلة الماء نوع من الخضراوات التي تنمو في الربيع
غني بالعناصر الغذائية المفيدة
كشف علماء من جامعة أولستر في إيرلندا في بحث نشر في عدد شهر شباط/ فبراير 2007 (Article Date: 18 Feb 2007) من مجلة أميريكان جورنال أوف كلينيكال نيوتريشن عن أن تناول بقلة الماء (watercres)، وهي نوع من الخضراوات، بشكل يومي له أثر واضح في تقليل الأضرار التي يسببها الحمض النووي لخلايا الدم، والذي يعتبر عاملا أساسيا في تشكل السرطان، كما أنه يزيد من قدرة تلك الخلايا الدموية على مقاومة المزيد من أضرار الحمض النووي الناشئ عن الذرات الحرة.
39798
وقام الباحثون بدراسة على 30 رجلا و30 امرأة من الأصحاء، بينهم 30 مدخنا، تناولوا جرعة يومية من بقلة الماء الطازجة تقدر ب85ج - ما يعادل ملء صحن عميق - لمدة 8 أسابيع.
وأظهرت النتائج أن أكثر المستفيدين من هذا النبات هم المدخنون، مما يعكس مدى التسمم الذي يعاني منه المدخنون، خاصة وأن مضادات الأكسدة لديهم كانت أقل من غيرهم عند بداية الدراسة.
وقال البروفيسور إيان رولاند الذي أشرف على البحث إن الدراسات السابقة أوضحت العلاقة بين تناول كمية كبيرة من بقلة الماء وانخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان، ولكنها لم تبين الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة. وما يجعل هذه الدراسة مميزة عن غيرها هو أن كميات بقلة الماء المتناولة لمعرفة تأثيرها على أضرار الحمض النووي وغيرها من مسببات السرطان كانت كميات مقبولة، ويمكن تناولها بسهولة.
أما الدراسات السابقة فكانت قد اعتمدت على استخدام مواد كيماوية مستخلصة من بقلة الماء وما شابهها من الخضراوات في اختبارات مخبرية داخل العقاقير أو على الحيوانات، وأضاف رولاند أن تضرر الخلايا الدموية من الحمض النووي يعتبر علامة دالة على احتمال الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.
وبالإضافة إلى أن نتائج هذا البحث تدعم النظرية التي تقول بأن تناول بقلة الماء مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، فإن طبيعة المشاركين تبين أن عامة الناس ممن يتناولون نظاما غذائيا عاديا يستطيعون أن يستفيدوا من بقلة الماء.
أما بالنسبة للنتائج الجوهرية المتعلقة بالدراسة، فقد بينت أن تناول بقلة الماء الطازج يؤدي إلى: انخفاض الضرر الذي يسببه الحمض النووي على الخلايا اللمفاوية - خلايا الدم البيضاء - بنسبة 22.9%، وانخفاض تضرر الخلايا اللمفاوية - خلايا الدم البيضاء - من الحمض النووي عند استخدامها في مقاومة الذرات الحرة لفوق أكسيد الهيدروجين الكيماوي بنسبة 49.4%، كما أدى انخفاض مستوى ثلاثي الغليسريد بالدم بنسبة 10% تقريبا.
كما ظهرت زيادة ملحوظة في مستوى الصباغ الأحمر والأصفر في الدم والتي لها فعالية مضادة للأكسدة، بنسبة 100%، حيث تبين أن وجود كمية أكبر من الصباغ الأصفر (الخلايا الشحمية) في الجسم مرتبط بانخفاض نسبة الإصابة ببعض أمراض العين، مثل إعتام عدسة العين والتراجع البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، كما ارتفعت نسبة الألياف الغذائية وفيتامين ج وفيتامين هـ والصباغ الأحمر أثناء تناول بقلة الماء في الدراسة.
وتعتبر البقلة من الخضراوات التي تنمو في الربيع، وتحتوي على أكثر من 15 نوعاً من الفيتامينات والمعادن الأساسية، حيث إن كل غرام منها يحتوي على نسبة حديد أكثر من الذي يوجد في السبانخ ونسبة فيتامين ج أكثر من الذي توجد في البرتقال ونسبة كالسيوم أكثر من الذي يوجد في الحليب.
المصدر (http://www.medicalnewstoday.com/articles/63314.php)