Shanshoneh
02-01-2008, 06:31 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=1100&stc=1&d=1199775405
المقدمة :
الحمد لله الذي أحل لعباده الطيبات ، وحرم عليهم الخبائث و
شرع لهم من الدين ما يقيهم كل ما يلحق الضرر بنفوسهم و
عقولهم ومجتمعاتهم ، ويحميهم من الشهوة والضياع في الدنيا ،
والحسرة والندم في الآخرة ، وفتح باب التوبة لعباده ؟ الذين
أسرفوا على أنفسهم ليستعيدوا سكينة النفس و يستأنفوا استقامة، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، وحجة
على الخلق أجمعين … أما بعد …
فإن المخدرات وسائر المسكرات من أكبر الجرائم المؤدية بحد ذاتها إلى جرائم خطيرة فهي أم الخبائث ،ومورثة المغاسد ،وماوجدت في مجتمع وانتشرت بين أفراده إلا رمتهم في جحيم
الشهوات العارمة ومضار اللذات الهمجية ، التي سرعان ما تحمل لتعقبها: الأوبئة السارية ،والأمراض المعدية ،إضافة إلى فساد الأخلاق وانتشار الفوضى وكثرة الجرائم المتعددة .ولا ريب أن ظاهرة إدمان المخدرات جانحة العالم بأسره ، فلم تعد قاصرة على بلد دون بلد ، أو قطر دون قطر ،بل عمت بها
البلوى وأخذ كل بلد وكل قطر نصيبه هذا الداء الوبيل !! و
أصبحت المجتمعات المعاصرة تعاني ما تعاني من هذه الظاهرة ،
التي باتت تزعزع أمن الدولة ، وتعرض أبنائها للخطر ، بل وأصبحت سبباً مباشراً في انتشار أنواع كثيرة من الجرائم …
حقاً : إنها آفة هذا العصر ومشكلة المشاكل في هذا القرن ،
وإن ريا حدها العاتية لتعصف بالعقول والنفوس والمجتمعات ،
باذرة الخراب ،وزراعة المرض ، وحاصدة الأرواح.
حقاً : إنها لغم يهدد الحضارة بالانحراف ، والقيم بالزوال ،والأخلاق بالفوضى والفساد !! إنها الموت والفناء معبأ في أقراص وحقن ، والسم متنكر في ألف شكل وشكل … أماالضحايا فيهم من جميع الأجناس والأعمار والأديان لذلك فقد نالت هذه الظاهرة ـ وما زالت تنال ـ اهتمام وعناية الدول
والهيئات الدولية كافة ، وتشغل مكافحتها أذهان المصلحين في العالم للوقاية منها ودرء شرورها وأخطارها عند المجتمعات ! وعقد لهذا الغرض الكثير من المؤتمرات والاجتماعات وأبرم لأجله الكثير من الاتفاقيات وكلها تؤكد عزم البشرية على محاربة ومقاومة هذه الآفة المنتشرة في أجساد كثير من ابنائها
نعم :إن مقاومة هذا الخطر المحدق مسئوليه تضامنيه لاتهم فرداً دون فرد ، أو تعنى دولة دون أخرى بل لابد من تضافر كل الجهود ،وحشد كل الطاقات كل في موقعه ، وحسب إمكانياته وقدراته …
تعريف المخدرات
المخدرات :مادة هذه الكلمة : في اللغة العربية تدل على السترة و الظلمة و الغتور .فالخدر :ستر يمد للتجارية في ناحية البيت ثم صار كل ما واراك من بيت ونحوه خدراً ..
والخدر :الكسل والغتور و الخادر : الفاتر الكسلان
وخدر: خدراً من باب فرح :عراه فتور و استرخاء وخدر العضو إذا
استرخى فلا يطيق الحركة ومنه خدر جسمه وخدرت يداه أو رجله .
المخدر :مادة تسبب في الإنسان والحيوان فقدان الوعي بدرجات متفاوتة كالحشيش و الأفيون والجميع مخدرات.
وفي ضوء هذا المعنى اللغوي لنا أن لفظ الخدر الذي هو الضعف والغتور يصيب الدن و الأعضاء كما يصيب الشارب قبل السكر . هذا اللفظ هو أصل اشتقاق المخدرات وبناء على هذا فالمخدر هو ما يترتب على تناوله كسل وفتور وضعف واسترخاء في الأعضاء وفيه أيضاً معنى
الستر والتغطية .
أما العقاقير :فجمع عقار ، والتعريف العلمي الأساسي للعقار أنه مادة تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في جسم الكائن الحي أو وظيفته .
{ أنواع المخدرات والعقاقير المخدرة }تحدثت كثير من الكتب القديمة والحديثة عن أنواع من المخدرات ، ولا تزل معامل الأدوية تخرج إلى العالم كل يوم مستحضرات جديدة تؤدي المفعول المخدر نفسه ، وذلك باستخلاص المواد الفعاله منها مع غيرها من المواد المشابهة أو
بتهيئة بعضها البعض بشكل مساحيق تستعمل كسعوط
يؤخذ عن طريق الأنف بالشم أو على شكل حبوب بمقاسات
متعددة وأشكال متنوعة وألوان مختلفة ، وربما استحضروا بعض المعادن والأكاسيد والأحماض والتلويات وغيرها ،يمكن
تقسيم أنواع المواد المخدرة عموماً إلى ثلاثة أنواع …
النوع الأول : مواد مخدرة طبيعية …
النوع الثاني : مواد مخدرة تصنيعية …
النوع الثالث :مواد مخدرة تخليقية …
{ حكم تناول المخدرات في الشريعة الإسلامية }
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله مجيباً لمن سأله عن حكم تناول الحشيش :{هذه الحشيشة الطبية حرام سواء سكر منها أولم يكن والسكر منها حرام باتفاق المسلمين وهذا استحل ذلك وزعم أنه حلال ،فإنه يستتاب فإن تاب والأصل مر تدأً لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين }. وقال في موضع آخر : وهي بالتحريم أولى من الخمر ، لأن ضرر أكل الحشيشة على نفسه أشد من ضرر الخمر .
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله :والحشيشة المصنوعة من ورق القنب حرام كالخمر يحد شاربها كما يحد الخمر وهي أخبث من الخمر .
ونقل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله :عن ابن حجر الهشمي تحريمها عند الأئمة الأربعة الشافعية ، والمالكية والحنابلة بالنص والحنفية بالاقتضاد ،وقال البهوتي رحمه الله : ولا يباح أكل الحشيشة المسكرة وغيرهم .
{أدلة تحريم المخدرات والمغترات والعقاقير النفسية وغيرها}
قال تعالى {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورى والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث …}الآية
ما رواه أبو داود في سنته { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{ما أسكر كثيره فعليله حرام } فقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كل مسكر قليلاً كان أو كثيراً ، وهو بعمومه بتناول المخدرات لا لأنها مسكرة على ما ذكره أكثر المحققين من علماء الدين واللغة }…
{حكم تعاطي المخدرات للعلاج ومدى مشروعية التداوي بها}.
و ختلفوا في مشروعية التداوي بها خاصة وقد ثبت أن لبعض العقاقير المخدرة آثار دوائية مجدية وقد تكون هناك بعض الأمراض التي لا يفيد فيها إلا هذا المخدرة أو تكون هنالك بعض الآلام الشديدة التي لا تسكن إلا {بالمورفين}ونحوه فهذه الفائدة المحدودة في حالات معينة لا ينبغي أن تدفعنا الآن نترك الخبل على الغارب ، وأن نلجأ إلى هذه المركبات بلا مراقبة ولا مسئولية مما يستجب بيان آراء الفقهاء في حكم تناول هذه المواد من حيث الحل والمحرمة :
فإذا أشار بعض الأطباء من ذوي المهارة في الطب والثقة في الدين إلى بعض المرضى بتناول قدر يسير من المواد المخدرة بقصد علاج بعض الحالات كتسكين بعض الآلام … إلخ
فهل يباح ذلك أم لا ؟
الجواب : إن الفقهاء اختلفوا في حكم التداوي بهذه المواد المخدرة بناء إلى اختلافهم في حكم التداوي بالخمر فمن يرى أنها مسكرة ، ويعطيك حكم الخمر في الحرمة ،فإنه لا يسمح التداوي بها مهما كانت ضآلته القدر المستعمل في ذلك ، للأحاديث الكثيرة الواردة في عدم جواز التداوي بالخمر أنها داء بلا دواء .
وهذا ما يقتضيه كلام ابن تيميه وابن حجر الهسقلاني وابن حجر الهشيمي المكي ومن يرى رأيهم ..ومن يرى أن الحرمة إنما هي لضرر ، أو لإفساد العقل ، فإنه يسمح القدر اليسير منها إذا كان يقصد التداوي ، وذلك لانتفاء علته الحرمة وهي
الضرر والإفساد ، وذلك قياساً إلى حرمة الميتة فإنها تنتفي عن
المضطر.
{حكم من استحل تناول المخدرات والعقاقير المخدرة}
أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{إن ملكاً من ملوك بني إسرائيل أخذ رجلاً فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل نفساً، أو يزني أو يأكل لحم خنزير ، أو يقتلوه إن أبى ، فاختار أن يشرب الخمر ، وأنه لماشربها لم يمتنع من شيء أرادوه منه } .وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا
مجيباً{ما من أحد يشربها فيقبل الله له صلاة أو أربعين ليلة
ولايمت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه بها الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة ًجاهلية }
{الواجب الشرعي على المسلم إزاء مدمني ومهربي ومروجي المخدرات }.كرم الله الإنسان ونأى به عن مواطني الريب والمهانة ،وامتدح عباده المؤمنين الذين تجنبوا مجالس اللغو وأعرضوا عن عمل الجاهلين فقال تعالى {والذين هم عن اللغو معرضون }.
وروى أبو داود في سننه عن النعمان بن بشير رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
{إن الخمرمن العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة ، وإني أنهكم عن كل مسكر }
فمن جلس مع المدمن والمهرب أو التاجر أوكل من له سبب في إشاعة هذه المنكرات فقد رضي بمنكر هم وأقر فعلتهم ، والمؤمن الحق مأمور بإزالة الباطل متى استطاع بالوسيلة المشروعة ، وقد أفتى مجلس هيئة كبار العلماء بدورته السابعة
والعشرين بتاريخ 6/6/ 1406بأن الإخبار عن مهربي المخدرات ومروجيها وغيرهم من المفسدين وأوجب على كل من عرف ذلك ،وأنه من التعاون على البر والتقوى المأمور به في الكتاب العزيز والسنة المطهرة فقد قال اله جل شأنه {وتعاونوا إلى البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{من رأى منكم منكراً
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان } . فلا يجوز للمسلم أن يتخلف عن أداء هذا الواجب تعاوناً مع إخوانه في مكافحة هذه الجريمة الخطيرة والقضاء على هذا الشر المستطير ،وبهذا يعلم أن السكوت عنهم أو التستر عليهم يعتبر من أعظم التعاون على الإثم والعدوان وبهذا فإن عليك يا أخي المسلم أن تبلغ السلطات بالمعلوم من معلومات تتوفر عن أولئك المفسدين في الأرض من المهربين ومروجي ومدمني المخدرات والمسكرات ،والدلالة عليهم للإحاطة بهم والقضاء شرهم و التضيق عليهم
ونسأل الله أن يوفق المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لما يحبه ويرضاه .
{ أسباب تعاطي المخدرات وانتشارها }
1}تأثير الحالة الاقتصادية وضغوط المعيشة ،فالفقر والجوع والحرمان قد يدفع أحياناً بالإنسان إلى تعاطي المخدرات هرباً
من الآلام وقسوة الحياة .
2}وفرة المال مع الشباب قد تدفعه إلى تعاطي المخدر من آجل اللهو .
3}حب الاستطلاع والتجربة ، التجربة هنا مدمره .
4}قد يكون السبب في ذلك حب الظهور والميل إلى تقليد
الرجال .
5}شغل أوقات الفراغ ومجاراة أصدقاء السوء والصحبة السيئة
6}المعالجة لبعض الأمراض دون مشورة الطبيب .
7}الرغبة في الزيادة القدرة على العمل والسهر للمذاكرة
8}الاعتقاد الخاطئ بعلاقة المخدرات بالجنس .
9}الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات ليست محرمة شرعاً .
10}وهو السبب الأهم : هو ضعف الوازع الديني ، وعدم اللجو إلى الله في الشديد والمحن فلو تمسك المسلم بدينه وقوى إيمانه بالله عز وجل لما أقدم على ارتكاب هذه المعصية مهما كان السبب والظروف التي اعترضته في الحياة ففي الإسلام الدواء الناجح لكل مشكلة والشفاء من كل داء .
{ الآثار السلبية المترتبة على تعاطي المخدرات}
1}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد دينياً.
جنح الإسلام في أصوله إلى التزام مبدأ العناية بتهذيب الفرد
خاصة حتى يكون وصدر خير للجماعة ، لأنه إذا صلح الفرد صلحت الجماعة ، يقول تعالى مخاطباً رسوله وأنصاره: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطفوا إنه بما تعملون بصير }.
وعنوان صلاح الفرد المسلم إنما يكون بامتثاله الأوامر واجتنابه
النواهي .{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه }
وتناول المخدرات يعطل القيام بهذا الأمر العظيم إذ هي صادة
عن ذكر الله مانعة من أداء الواجبات الشرعية من صلاة وصيام وغيرها :{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر واليسر ويحدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }.
2} الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اجتماعياً.
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة للفرد بالنسبة لإرادته وعمله وإنتاجه ووضعه الاجتماعي وثقه الناس به .
والأفراد الذين اعتادوا النشاط وكانوا موضع الثقة بغيرهم تتأثر أخلاقهم وتضعف كفايتهم الإنتاجية يتحولون بفعل المخدرات إلى أفراد يفتقرون إلى الكفاية الإنتاجية والمهنية …
3} الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد سلوكياً.
1-ازدياد العلاقة بين تعاطي المخدرات وجريمة إزهاق الرواح.
2-نقص الشعور بالمسئولية أو انعدامه .
3-فساد الطباع والغرائز ،ومعاشرة السفهاء ،وفقد الغيرة على
العرض.
4-لا يقتصر الصرر على المتعاطي وإنما يشمل بقيه أفراد المجتمع.
5-تعاطي المخدرات بين حقوق الطلبة يؤدي إلى التدهور في
التحصيل العلمي .
6-الاضطرابات العاطفية والعقلية والسلوكية ز
4}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد صحياً:
يؤدي إلى عدة أمراض .نفسية -عقلية –بدنية .للمدمن والتفصيل يأتي لحقاً .
5}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اقتصادياً:
1-ضعف أمام مواجهته واقع الحياة .
2-شرب المخدرات أو تعاطيها بأي شكل كان .
3-شرب المخدرات والإدمان عليها يؤدي إلى هبوط إنتاجه
كما وكيغاً .
4-إن الأموال الباهظة التي ينفقها المتعاطي على شراء المخدر
تمثل خسارة كبيرة على نفسه .
وكما سبق أنها تفقد الكليات الخمس التي يحرص الإسلام عليها.
*الكليات الخمس التي أتفق عليها الفقهاء هي :
1-الدين 2-النفس 3-العقل 4-العرض 5-المال
{ طرق الوقاية من المخدرات ،وعوامل مكافحتها }
1}سن التشريعات الوقائية :
فتصدر المؤسسات الأمنية والصحية ن والهيئات الفضائية في
أي بلد تشريعات لحماية أبناء هذا البلد ويمكن مكافحتها عن
طريق :
1- ملاحقة المهربين والمروجين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.
2-القبض على المتعاطين وتطبيق الأنظمة الصادة حقهم .
3-استلام البلاغات من الشعب عن أي حالة تهريب أو ترويج.
4-مراقبة المواد التجارية القادمة إلى البلد والصادرة عنه.
5-فرض رقابة شديدة على الأماكن المتوقع وصول المخدرات
إليها .
6-فرض رقابة شديدة على الأماكن التي يرتديها الأحداث .
2}التوعية الدينية .
إن تقوية الأيمان في نفس السلم هو السبيل الأمثل والطريق الاقوم لتحصينه من الوقوع في شرك المخدرات ،وهي السد
المنيع لحماية أبنائنا .
3}مسئولية البيئة الاجتماعية :
هي : 1- الأسرة. 2-الأصدقاء. 3-المجتمع المحلي.
4}دور المؤسسات التربوية في الوقاية من المخدرات :
تتعد المؤسسات التربوية ذات الأثر على المجتمع فإن المؤسسات
التعليمية تلعب دوراً هاماً ولها التأثير الفعال في مكافحة المخدرات والوقاية منها.
{التوعية الإعلامية ودور وسائل الإعلام في مكافحة المخدرات والوقاية منها }.
1-القيام بحملة دعائية بطريقة جذابة لنشر الوعي حول مخاطر المخدرات .
2-تناول هذه المشكلة بشيء من النقاش والتعريف باضرر المخدرات؟
3-كذلك يجب فرض رقابه على الأفلام والمسلسلات العربية وغيرها.
4- يجب تحديد الأهداف والوسائل ونوعيه البرامج .
ألكاتب /سمير حبادي
المقدمة :
الحمد لله الذي أحل لعباده الطيبات ، وحرم عليهم الخبائث و
شرع لهم من الدين ما يقيهم كل ما يلحق الضرر بنفوسهم و
عقولهم ومجتمعاتهم ، ويحميهم من الشهوة والضياع في الدنيا ،
والحسرة والندم في الآخرة ، وفتح باب التوبة لعباده ؟ الذين
أسرفوا على أنفسهم ليستعيدوا سكينة النفس و يستأنفوا استقامة، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، وحجة
على الخلق أجمعين … أما بعد …
فإن المخدرات وسائر المسكرات من أكبر الجرائم المؤدية بحد ذاتها إلى جرائم خطيرة فهي أم الخبائث ،ومورثة المغاسد ،وماوجدت في مجتمع وانتشرت بين أفراده إلا رمتهم في جحيم
الشهوات العارمة ومضار اللذات الهمجية ، التي سرعان ما تحمل لتعقبها: الأوبئة السارية ،والأمراض المعدية ،إضافة إلى فساد الأخلاق وانتشار الفوضى وكثرة الجرائم المتعددة .ولا ريب أن ظاهرة إدمان المخدرات جانحة العالم بأسره ، فلم تعد قاصرة على بلد دون بلد ، أو قطر دون قطر ،بل عمت بها
البلوى وأخذ كل بلد وكل قطر نصيبه هذا الداء الوبيل !! و
أصبحت المجتمعات المعاصرة تعاني ما تعاني من هذه الظاهرة ،
التي باتت تزعزع أمن الدولة ، وتعرض أبنائها للخطر ، بل وأصبحت سبباً مباشراً في انتشار أنواع كثيرة من الجرائم …
حقاً : إنها آفة هذا العصر ومشكلة المشاكل في هذا القرن ،
وإن ريا حدها العاتية لتعصف بالعقول والنفوس والمجتمعات ،
باذرة الخراب ،وزراعة المرض ، وحاصدة الأرواح.
حقاً : إنها لغم يهدد الحضارة بالانحراف ، والقيم بالزوال ،والأخلاق بالفوضى والفساد !! إنها الموت والفناء معبأ في أقراص وحقن ، والسم متنكر في ألف شكل وشكل … أماالضحايا فيهم من جميع الأجناس والأعمار والأديان لذلك فقد نالت هذه الظاهرة ـ وما زالت تنال ـ اهتمام وعناية الدول
والهيئات الدولية كافة ، وتشغل مكافحتها أذهان المصلحين في العالم للوقاية منها ودرء شرورها وأخطارها عند المجتمعات ! وعقد لهذا الغرض الكثير من المؤتمرات والاجتماعات وأبرم لأجله الكثير من الاتفاقيات وكلها تؤكد عزم البشرية على محاربة ومقاومة هذه الآفة المنتشرة في أجساد كثير من ابنائها
نعم :إن مقاومة هذا الخطر المحدق مسئوليه تضامنيه لاتهم فرداً دون فرد ، أو تعنى دولة دون أخرى بل لابد من تضافر كل الجهود ،وحشد كل الطاقات كل في موقعه ، وحسب إمكانياته وقدراته …
تعريف المخدرات
المخدرات :مادة هذه الكلمة : في اللغة العربية تدل على السترة و الظلمة و الغتور .فالخدر :ستر يمد للتجارية في ناحية البيت ثم صار كل ما واراك من بيت ونحوه خدراً ..
والخدر :الكسل والغتور و الخادر : الفاتر الكسلان
وخدر: خدراً من باب فرح :عراه فتور و استرخاء وخدر العضو إذا
استرخى فلا يطيق الحركة ومنه خدر جسمه وخدرت يداه أو رجله .
المخدر :مادة تسبب في الإنسان والحيوان فقدان الوعي بدرجات متفاوتة كالحشيش و الأفيون والجميع مخدرات.
وفي ضوء هذا المعنى اللغوي لنا أن لفظ الخدر الذي هو الضعف والغتور يصيب الدن و الأعضاء كما يصيب الشارب قبل السكر . هذا اللفظ هو أصل اشتقاق المخدرات وبناء على هذا فالمخدر هو ما يترتب على تناوله كسل وفتور وضعف واسترخاء في الأعضاء وفيه أيضاً معنى
الستر والتغطية .
أما العقاقير :فجمع عقار ، والتعريف العلمي الأساسي للعقار أنه مادة تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في جسم الكائن الحي أو وظيفته .
{ أنواع المخدرات والعقاقير المخدرة }تحدثت كثير من الكتب القديمة والحديثة عن أنواع من المخدرات ، ولا تزل معامل الأدوية تخرج إلى العالم كل يوم مستحضرات جديدة تؤدي المفعول المخدر نفسه ، وذلك باستخلاص المواد الفعاله منها مع غيرها من المواد المشابهة أو
بتهيئة بعضها البعض بشكل مساحيق تستعمل كسعوط
يؤخذ عن طريق الأنف بالشم أو على شكل حبوب بمقاسات
متعددة وأشكال متنوعة وألوان مختلفة ، وربما استحضروا بعض المعادن والأكاسيد والأحماض والتلويات وغيرها ،يمكن
تقسيم أنواع المواد المخدرة عموماً إلى ثلاثة أنواع …
النوع الأول : مواد مخدرة طبيعية …
النوع الثاني : مواد مخدرة تصنيعية …
النوع الثالث :مواد مخدرة تخليقية …
{ حكم تناول المخدرات في الشريعة الإسلامية }
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله مجيباً لمن سأله عن حكم تناول الحشيش :{هذه الحشيشة الطبية حرام سواء سكر منها أولم يكن والسكر منها حرام باتفاق المسلمين وهذا استحل ذلك وزعم أنه حلال ،فإنه يستتاب فإن تاب والأصل مر تدأً لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين }. وقال في موضع آخر : وهي بالتحريم أولى من الخمر ، لأن ضرر أكل الحشيشة على نفسه أشد من ضرر الخمر .
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله :والحشيشة المصنوعة من ورق القنب حرام كالخمر يحد شاربها كما يحد الخمر وهي أخبث من الخمر .
ونقل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله :عن ابن حجر الهشمي تحريمها عند الأئمة الأربعة الشافعية ، والمالكية والحنابلة بالنص والحنفية بالاقتضاد ،وقال البهوتي رحمه الله : ولا يباح أكل الحشيشة المسكرة وغيرهم .
{أدلة تحريم المخدرات والمغترات والعقاقير النفسية وغيرها}
قال تعالى {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورى والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث …}الآية
ما رواه أبو داود في سنته { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{ما أسكر كثيره فعليله حرام } فقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كل مسكر قليلاً كان أو كثيراً ، وهو بعمومه بتناول المخدرات لا لأنها مسكرة على ما ذكره أكثر المحققين من علماء الدين واللغة }…
{حكم تعاطي المخدرات للعلاج ومدى مشروعية التداوي بها}.
و ختلفوا في مشروعية التداوي بها خاصة وقد ثبت أن لبعض العقاقير المخدرة آثار دوائية مجدية وقد تكون هناك بعض الأمراض التي لا يفيد فيها إلا هذا المخدرة أو تكون هنالك بعض الآلام الشديدة التي لا تسكن إلا {بالمورفين}ونحوه فهذه الفائدة المحدودة في حالات معينة لا ينبغي أن تدفعنا الآن نترك الخبل على الغارب ، وأن نلجأ إلى هذه المركبات بلا مراقبة ولا مسئولية مما يستجب بيان آراء الفقهاء في حكم تناول هذه المواد من حيث الحل والمحرمة :
فإذا أشار بعض الأطباء من ذوي المهارة في الطب والثقة في الدين إلى بعض المرضى بتناول قدر يسير من المواد المخدرة بقصد علاج بعض الحالات كتسكين بعض الآلام … إلخ
فهل يباح ذلك أم لا ؟
الجواب : إن الفقهاء اختلفوا في حكم التداوي بهذه المواد المخدرة بناء إلى اختلافهم في حكم التداوي بالخمر فمن يرى أنها مسكرة ، ويعطيك حكم الخمر في الحرمة ،فإنه لا يسمح التداوي بها مهما كانت ضآلته القدر المستعمل في ذلك ، للأحاديث الكثيرة الواردة في عدم جواز التداوي بالخمر أنها داء بلا دواء .
وهذا ما يقتضيه كلام ابن تيميه وابن حجر الهسقلاني وابن حجر الهشيمي المكي ومن يرى رأيهم ..ومن يرى أن الحرمة إنما هي لضرر ، أو لإفساد العقل ، فإنه يسمح القدر اليسير منها إذا كان يقصد التداوي ، وذلك لانتفاء علته الحرمة وهي
الضرر والإفساد ، وذلك قياساً إلى حرمة الميتة فإنها تنتفي عن
المضطر.
{حكم من استحل تناول المخدرات والعقاقير المخدرة}
أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{إن ملكاً من ملوك بني إسرائيل أخذ رجلاً فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل نفساً، أو يزني أو يأكل لحم خنزير ، أو يقتلوه إن أبى ، فاختار أن يشرب الخمر ، وأنه لماشربها لم يمتنع من شيء أرادوه منه } .وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا
مجيباً{ما من أحد يشربها فيقبل الله له صلاة أو أربعين ليلة
ولايمت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه بها الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة ًجاهلية }
{الواجب الشرعي على المسلم إزاء مدمني ومهربي ومروجي المخدرات }.كرم الله الإنسان ونأى به عن مواطني الريب والمهانة ،وامتدح عباده المؤمنين الذين تجنبوا مجالس اللغو وأعرضوا عن عمل الجاهلين فقال تعالى {والذين هم عن اللغو معرضون }.
وروى أبو داود في سننه عن النعمان بن بشير رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
{إن الخمرمن العصير والزبيب والتمر والحنطة والشعير والذرة ، وإني أنهكم عن كل مسكر }
فمن جلس مع المدمن والمهرب أو التاجر أوكل من له سبب في إشاعة هذه المنكرات فقد رضي بمنكر هم وأقر فعلتهم ، والمؤمن الحق مأمور بإزالة الباطل متى استطاع بالوسيلة المشروعة ، وقد أفتى مجلس هيئة كبار العلماء بدورته السابعة
والعشرين بتاريخ 6/6/ 1406بأن الإخبار عن مهربي المخدرات ومروجيها وغيرهم من المفسدين وأوجب على كل من عرف ذلك ،وأنه من التعاون على البر والتقوى المأمور به في الكتاب العزيز والسنة المطهرة فقد قال اله جل شأنه {وتعاونوا إلى البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{من رأى منكم منكراً
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان } . فلا يجوز للمسلم أن يتخلف عن أداء هذا الواجب تعاوناً مع إخوانه في مكافحة هذه الجريمة الخطيرة والقضاء على هذا الشر المستطير ،وبهذا يعلم أن السكوت عنهم أو التستر عليهم يعتبر من أعظم التعاون على الإثم والعدوان وبهذا فإن عليك يا أخي المسلم أن تبلغ السلطات بالمعلوم من معلومات تتوفر عن أولئك المفسدين في الأرض من المهربين ومروجي ومدمني المخدرات والمسكرات ،والدلالة عليهم للإحاطة بهم والقضاء شرهم و التضيق عليهم
ونسأل الله أن يوفق المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لما يحبه ويرضاه .
{ أسباب تعاطي المخدرات وانتشارها }
1}تأثير الحالة الاقتصادية وضغوط المعيشة ،فالفقر والجوع والحرمان قد يدفع أحياناً بالإنسان إلى تعاطي المخدرات هرباً
من الآلام وقسوة الحياة .
2}وفرة المال مع الشباب قد تدفعه إلى تعاطي المخدر من آجل اللهو .
3}حب الاستطلاع والتجربة ، التجربة هنا مدمره .
4}قد يكون السبب في ذلك حب الظهور والميل إلى تقليد
الرجال .
5}شغل أوقات الفراغ ومجاراة أصدقاء السوء والصحبة السيئة
6}المعالجة لبعض الأمراض دون مشورة الطبيب .
7}الرغبة في الزيادة القدرة على العمل والسهر للمذاكرة
8}الاعتقاد الخاطئ بعلاقة المخدرات بالجنس .
9}الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات ليست محرمة شرعاً .
10}وهو السبب الأهم : هو ضعف الوازع الديني ، وعدم اللجو إلى الله في الشديد والمحن فلو تمسك المسلم بدينه وقوى إيمانه بالله عز وجل لما أقدم على ارتكاب هذه المعصية مهما كان السبب والظروف التي اعترضته في الحياة ففي الإسلام الدواء الناجح لكل مشكلة والشفاء من كل داء .
{ الآثار السلبية المترتبة على تعاطي المخدرات}
1}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد دينياً.
جنح الإسلام في أصوله إلى التزام مبدأ العناية بتهذيب الفرد
خاصة حتى يكون وصدر خير للجماعة ، لأنه إذا صلح الفرد صلحت الجماعة ، يقول تعالى مخاطباً رسوله وأنصاره: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطفوا إنه بما تعملون بصير }.
وعنوان صلاح الفرد المسلم إنما يكون بامتثاله الأوامر واجتنابه
النواهي .{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه }
وتناول المخدرات يعطل القيام بهذا الأمر العظيم إذ هي صادة
عن ذكر الله مانعة من أداء الواجبات الشرعية من صلاة وصيام وغيرها :{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر واليسر ويحدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون }.
2} الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اجتماعياً.
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة للفرد بالنسبة لإرادته وعمله وإنتاجه ووضعه الاجتماعي وثقه الناس به .
والأفراد الذين اعتادوا النشاط وكانوا موضع الثقة بغيرهم تتأثر أخلاقهم وتضعف كفايتهم الإنتاجية يتحولون بفعل المخدرات إلى أفراد يفتقرون إلى الكفاية الإنتاجية والمهنية …
3} الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد سلوكياً.
1-ازدياد العلاقة بين تعاطي المخدرات وجريمة إزهاق الرواح.
2-نقص الشعور بالمسئولية أو انعدامه .
3-فساد الطباع والغرائز ،ومعاشرة السفهاء ،وفقد الغيرة على
العرض.
4-لا يقتصر الصرر على المتعاطي وإنما يشمل بقيه أفراد المجتمع.
5-تعاطي المخدرات بين حقوق الطلبة يؤدي إلى التدهور في
التحصيل العلمي .
6-الاضطرابات العاطفية والعقلية والسلوكية ز
4}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد صحياً:
يؤدي إلى عدة أمراض .نفسية -عقلية –بدنية .للمدمن والتفصيل يأتي لحقاً .
5}الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات على الأفراد اقتصادياً:
1-ضعف أمام مواجهته واقع الحياة .
2-شرب المخدرات أو تعاطيها بأي شكل كان .
3-شرب المخدرات والإدمان عليها يؤدي إلى هبوط إنتاجه
كما وكيغاً .
4-إن الأموال الباهظة التي ينفقها المتعاطي على شراء المخدر
تمثل خسارة كبيرة على نفسه .
وكما سبق أنها تفقد الكليات الخمس التي يحرص الإسلام عليها.
*الكليات الخمس التي أتفق عليها الفقهاء هي :
1-الدين 2-النفس 3-العقل 4-العرض 5-المال
{ طرق الوقاية من المخدرات ،وعوامل مكافحتها }
1}سن التشريعات الوقائية :
فتصدر المؤسسات الأمنية والصحية ن والهيئات الفضائية في
أي بلد تشريعات لحماية أبناء هذا البلد ويمكن مكافحتها عن
طريق :
1- ملاحقة المهربين والمروجين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.
2-القبض على المتعاطين وتطبيق الأنظمة الصادة حقهم .
3-استلام البلاغات من الشعب عن أي حالة تهريب أو ترويج.
4-مراقبة المواد التجارية القادمة إلى البلد والصادرة عنه.
5-فرض رقابة شديدة على الأماكن المتوقع وصول المخدرات
إليها .
6-فرض رقابة شديدة على الأماكن التي يرتديها الأحداث .
2}التوعية الدينية .
إن تقوية الأيمان في نفس السلم هو السبيل الأمثل والطريق الاقوم لتحصينه من الوقوع في شرك المخدرات ،وهي السد
المنيع لحماية أبنائنا .
3}مسئولية البيئة الاجتماعية :
هي : 1- الأسرة. 2-الأصدقاء. 3-المجتمع المحلي.
4}دور المؤسسات التربوية في الوقاية من المخدرات :
تتعد المؤسسات التربوية ذات الأثر على المجتمع فإن المؤسسات
التعليمية تلعب دوراً هاماً ولها التأثير الفعال في مكافحة المخدرات والوقاية منها.
{التوعية الإعلامية ودور وسائل الإعلام في مكافحة المخدرات والوقاية منها }.
1-القيام بحملة دعائية بطريقة جذابة لنشر الوعي حول مخاطر المخدرات .
2-تناول هذه المشكلة بشيء من النقاش والتعريف باضرر المخدرات؟
3-كذلك يجب فرض رقابه على الأفلام والمسلسلات العربية وغيرها.
4- يجب تحديد الأهداف والوسائل ونوعيه البرامج .
ألكاتب /سمير حبادي