المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لغز لغز جديد ( واحد وخمسة وستة وكان )


الظليم-2
06-24-2010, 01:20 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=42062&stc=1&d=1277342760
42063تمنياتي لكم بالتوفيق42063
عادل فلمبان

محسود على حظي وقسمتي
06-24-2010, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمت صباحا اخي الفاضل الظليم:
لغز له اتجاهات عديدة في الاجابه ساحاول الاصابه في الاجابه واذا لم تكن صحيحه فقد حاولت

اظن المقصود هو العدد (12)
لو قلنا الاجابه : اركان الاسلام الخمسه من تركها ضاعت ملته ولكن عددها خمسه فقط

لو قلنا : اركان الايمان السته فمن تركها اضاع ملته

لوقلنا الجواب (الربا) ويظهر في زيادة العدد 1ـ5ـ6
فالانسان الرابي اضاع دينه بالكسب الحرام ولن يتقبل الله منه شي
فيكون ماله كله عليه( سحت )
قال الله تعالى في حق المرابين
(فأذنو بحرب من الله ورسوله)

هذا ماستطعت طرحه في الاجابه واتمنى ان اكون قريب الاجابه

شكرا لك استاذنا الفاضل ووفقك الله لما يحب ويرضى

الظليم-2
06-24-2010, 06:47 AM
في هذا للغز المطلوب ان تكون الاجابة فقط واحدة ولا يأخذ بالتخمين .

محسود على حظي وقسمتي
06-24-2010, 07:09 AM
متاسفه اخي الظليم
(الربا ) واللــــــه أعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم
ورفق علينا شويه ياابو زيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاد قر الله عينك به

دروب 1 Droob
06-24-2010, 11:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

اتمنى ان الجميع بخير

اسمحوا ان اقدم محاولة متواضعة

والله اعلم ان اللغز في الشطر الاول من البيت الاول
والباقي مترتب عليه

الواحد هو الله سبحانه وتعالى او بالتحديد التوحيد الذي بدونه لا يتحقق قبول العمل قال تعالى ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ( 64 ) ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ( 65 ) ) الزمر.

(ليحبطن عملك) اي يخسره و لا ينتفع به و بأجره (مقابلة مع معنى البضاعة والجهد بدون اجر و عائد , في البيت الثاني)

اما الخمسة فهي اعمال الجوارح المفروضة
اي اركان الاسلام التي لا يقوم اسلام المرء بدونها,
الشهادتان و الصلاة والزكاة والصوم و الحج لمن استطاعه.

وكل ذلك يكون بالجوارح


والستة هي اعمال القلب المفروضة
اي اركان الايمان

اولها : الايمان بالله والتصديق بـ ربوبيته و الوهيته واسماءه وصفاته تعالى .
وهذا امع الركن الرابع متمم للعمل الاول من اعمال الجوارح او ركن الاسلام الاول وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله.

ثانيها : الملائكة وهم من عالم الغيب نؤمن بوجودهم مخلوقات له تعالى نؤمن بهم كما وصفوا وسموا فيما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ثالثها : الايمان بـكتبه وصدق نزولها اجمالا وبالقران الكريم تفصيلا.

رابعها: التصديق برسله المبعوثين .

وخامسها هو : التصديق بـاليوم الاخر وحقيقة القبر و البعث والحساب والجزاء و الجنة والنار .

وسادسها : الايمان بالقضاء والقدر خيره وشره وان ما من امر الا بمشيئته تعالى
وكل مايقدر على الانسان او يقدر له لم يكن ليخطئه

وكل ذلك يكون بالقلب

وارتباط عمل القلب بعمل الجوارح مهم لسلامة الدين والمله (من الضياع في اللغز) وكل متمم للاخر
فما كان في القلب يكون تصديقه بالجوارح والعكس.

و اسمحوا لي ان اقتبس القول التالي:

لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ- كَلاَمٌ عَظِيمٌ فِي تَأْصِيلِ هذِهِ القَاعِدَةِ فِي «مَجْمُوعِ الفَتَاوَى» (7/642-644) : ذَكَرَهُ -رَحِمَهُ اللهُ- بَعْدَ بَيَانِهِ أَنَّهُ (لاَ شَيءَ أَفْضَلُ مِنْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ) ، وَأَنَّ (أَحْسَنَ الحَسَنَاتِ التَّوحيدُ) ؛ فَقَالَ -رَحِمَهُ اللهُ- مَا نَصُّهُ :
«فَأَصْلُ الإِيمَانِ فِي القَلْبِ - وَهُوَ قَوْلُ القَلْبِ وَعَمَلُهُ ، وَهُوَ إِقْرارٌ بِالتَّصْدِيقِ وَالحُبِّ وَالانْقِيَادِ -؛ وَمَا كَانَ فِي القَلْبِ فَلاَ بُدَّ أَنْ يَظْهَرَ مُوجَبُهُ وَمُقْتَضَاهُ عَلَى الجَوَارِحِ ، وَإِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِمُوجَبِهِ
وَمُقْتَضَاهُ دَلَّ عَلَى عَدَمِهِ أَوْ ضَعْفِهِ) .
وَلِهذَا كَانَتِ الأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ مِنْ مُوجَبِ إِيمَانِ القَلْبِ وَمُقْتَضَاهُ ، وَهِيَ تَصْدِيقٌ لِمَا فِي القَلْبِ ، وَدَلِيلٌ علَيْهِ وَشَاهِدٌ لَهُ ..».


واعتقد ان كلمة (كان) الواردة في اللغز تشير الى الإخبار عن من قد ضيعوا العمل بمقتضى ما ذكر من الاقوام السابقة فكانت خسارتهم
كما اخبرنا ذلك في الكتاب والسنة.


والله اعلم

جزيل الشكر لكم شيخنا القدير
إن أصبت فـ بتوفيق الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
و يكفيني شرف المحاولة معكم ومع الاخوة في الحل .

الظليم-2
06-24-2010, 11:17 AM
طبعاً المفهوم من قولي
في هذا للغز المطلوب ان تكون الاجابة فقط واحدة ولا يأخذ بالتخمين .
يعني تكون مداخلة وحدة ولاتكرر انواع الاجابات بعدة مداخلات .

ترتيل
06-24-2010, 06:56 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=42062&stc=1&d=1277342760
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=42063&d=1277334543تمنياتي لكم بالتوفيقhttp://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=42063&d=1277334543
عادل فلمبان




أي التوحيد وأركان الاسلام الخمسة ( الشهادتين والصلاة وصيام وزكاة وحج) بشكل عام ووأعتقد أن المقصود هنا الصلاة بشكل خاص أي الصلوات الخمس المفروضة
وأركان الايمان الستة (بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء خيره وشره)
وكل ذلك مقرون بالخضوع والاستسلام لرب العالمين وذلك للحفاظ على التوحيد والايمان والحنيفية واخلاص العبادة
فالمؤمن هو من يبيع نفسه لله وتكون تجارته رابحة
وكان تشبيه الخاسر بالذي وضع بضاعة له في دكان ليبيعها ولم تبع

شموخ
06-25-2010, 10:45 AM
1- واحد: الله واحد أرسل الرسل بدين واحد مشتمل على (عبادات، معاملات، أخلاق) وهذا الدين الواحد يدعو لافراد الله في العبادة والاخلاص له وحده، وهذه ملة أبينا ابراهيم الحنيفية.

2- خمسة: أركان الاسلام.
3- ستة : أركان الايمان.

* واحد (وخمسة وسته) فملة واحده ناجيه، هي ملة الاسلام التي بنيت على خمسة أركان ظاهرة( أركان الاسلام)، و على أركان باطنة ايمانية بالقلب (أركان الايمان).
قال تعالى: " ان الدين عند الله الاسلام" أي الدين الذي يقبله الله فقط هو الدين الاسلامي الذي يدعو الى افراد الله بالعبادة والاخلاص له والانقياد لأوامره طاعة وايماناً وتصديقاً به وبكل ما جاء به من أحكام وشرائع، وعقائد.

الحديث الذي جمع فيه مراتب الاسلام ومنها الاسلام والايمان:

بينما نحن عند رسول الله ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى رسول الله ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، ثم قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ قال : أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : صدقت فعجبنا إليه يسأله ويصدقه ، ثم قال : أخبرني عن الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال : فأخبرني عن الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل قال : فأخبرني عن أماراتها ؟ قال : أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان . قال عمر : فلبثت ثلاثا ، ثم قال لي رسول الله : يا عمر هل تدري من السائل قلت : الله ورسوله أعلم قال : فإنه جبريل عليه السلام أتاكم ليعلمكم أمر دينكم.
الراوي: عمر بن الخطاب ، المحدث الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5005
خلاصة حكم المحدث: صحيح


واحد من سابها ملته ضاعت: أي من ترك ملة الاسلام هلك بسبب ضياع ملته فحتى لو عمل عمل يحبط بسبب افتقار العمل لأحد شرطي قبول الله لعمل العبد :
1- صحة العمل : أي يكون وفق هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً واعتقاداً.
2- صحة النيه: أي اخلاص النية لله، أي لا يشرك في عمله مع الله أحد.

قال تعالى:" ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾[الكهف:١١٠].



والدليل على أن من لم يتبع ملة أبينا ابراهيم (الملة الاسلامية ) التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، يهلك ويضيع بضياع ملته ويخسر خسراناً مبيناً.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة ، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: أبي داود - المصدر : سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4597
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

إن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 1/185
خلاصة حكم المحدث: ثابت

و قال تعالى : (( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا *)).الآيات من:[103-106] من سورة الكهف


واحد وخمسة وستة وكان من سابها ملته ضاعت
مثل اللي باسط في دكان يشري بضاعة ولانباعت


ضياع الملة ( عمل انحرف فيه عن الطريق المستقيم كالبدع وشرك بأنواعه ) فهو يعمل لكن عمله مردود عليه محبط ينال خسارة من ورائه،

والبضاعة: هي السلعة التي تُشترى وتباع، هو فقط اشترى بضاعة من اجل أن يكسب من ورائها ربح دنيوي، لكنه لما عرضها للبيع لم تباع ولم تقبل فحصل له الخسارة.

فهنا تشبيه من باع ملة الاسلام (التي كان عليها رسول الله وأصحابه) بعرض من الدنيا الفانية باع الغالي برخيص باتباع هوى النفس والتحكيم بغير ما أنزل الله فهو بعمله هذا باع الجنة سلعة الله الغالية واشترى الدنيا الفانية الرخيصة، فهو كالتاجر الذي يشتري بضاعة ( فهو يعمل) ولا نباعت، ففي تجارته خسر ماله، ولايعود عليه ربح منه لسبب خلل اما في عمله أو سلعته أو المكان الذي عرض فيه السلعة غير مناسب.

فهذا التاجر باسط في دكان يشري بضاعة أي عنده بضاعة ( سلعة ) هو شراها ليتاجر فيها أي يكسب ربح من وراء بيعها لكنه لم يتبع أمور معينه ويكسب مهارات ويتعلم فن التجارة فخسر فيها.

تشبيه هذا الضياع والخسران الذي يلحق بصاحب المله الضالة الخاسرة الذي يعمل لكن لا يقبل الله عمله فيخسر عمله، مثل التاجر الذي يشتري سلعه ليبيعها لكن لم يقبلها ويشتريها أحد فيخسر ماله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة :
من يعمل عمل لا يتوافق مع دين الله وملة الاسلام التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً واعتقاداً وتصديقاً بكل ما جاء به، حبط عمله أي لم يقبله الله، وضاعت ملته فخسر وضاع وضل الطريق وأصبح عمله وبالاً عليه وحسرة في دنيته و آخرته، كالتاجر الذي اشتري بضاعة وجالس في دكان ( محل صغير باسط فيه يبيع سلعة، هدفه الكسب (يربح) لكنه خسر لعدم وجود من يشتريها، فهي البضاعة عنده لكن لم ينتفع بها فخسر ماله (الذي يعتبر قيمة السلعة)، وكذلك الذي يعمل عمل لا يوافق دين الله وشرعه، (عمله موجود لكنه يعود عليه بالضرر والخسران).

ولنا مثال لمن ربح بيعه عكس من خسر بيعه.

قال الله تعالى: "ومِن الناس مَنْ يَشْرِي نفسَه ابتغاءَ مَرضاةِ الله" أي يبيعها لوجه الله أي خالصه لله وحده،
و هذه الآية نزلت في صهيب الرومي رضي الله عنه عندما باع نفسه لله وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ربح البيع أبا يحيا ربح البيع أبا يحيا، وهذا دليل على قبول الله لماله ونفسه التي باعها لله، وقبول الله لبيعه لأنه متبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أي اجتمع عمل صالح مع نية صالحة خالصة لله.

هذا والله أعلم.

ام جمانه
06-25-2010, 10:03 PM
واحد = توحيد الله وحده لاشريك له
خمسه = أركان الأسلام الخمسة
ستة = أركان الأيمان السته
من أضاعهن ضاعت دنياه وآخرته
أتمنى أن تكون الإجابة صحيحه
هناك أحتمال أخر لرقم واحد وهو الجهاد في سبيل الله لآعلاء كلمة الله
وجزاك الله الف خير على هذه الألغاز المفيدة

اسيرة الليل
06-25-2010, 10:40 PM
أجابتي:
تجارة المرء كاسدة مالم تستوفي شرط الأخلاص لله واتباع السنه.

ملاك الربيع
06-26-2010, 04:15 PM
1-الله ولااله الاالله وحده لاشريك
5-اركان الاسلام الخمسة او الصلوات الخمسة
6-اركان الايمان

هذا جوابي بالنسبة للأرقام 1-5-6-

ابن العربي
06-27-2010, 08:16 AM
"الصلاة "

تحيتي وتقديري

الظليم-2
12-07-2010, 02:50 PM
الواحد هو الله .
الخمسة اركان الاسلام . وهي متضمنة الشهادتين.
الستة اركان الايمان.
اترك للسيدة نيس ان تختار الفائز على ضؤ هذه الاجابة .