الصريح
10-30-2010, 11:56 PM
مستوطنون يقومون بإحراق كنيسة في مدينة القدس
عمان نت- وكالات
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51262&stc=1&d=1288443115
أقدم مستوطنون إسرائيليون في ساعات الليل أمس الجمعة، على إحراق كنيسة في شارع الأنبياء في مدينة القدس.
واستنكر زكريا المشرقي أحد الرعاة في الكنيسة هذه الجريمة، وقال “إنها تهدف إلى زعزعة العلاقة بين الأديان السماوية وإثارة الفتن بين رجال الدين في المدينة وطرد الفلسطينيين وابتزازهم من قبل عناصر متطرفة، في ظل الاعتداءات المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأوضح المشرقي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين كسرت النافذة الخلفية للكنيسة المكونة من طابقين، وألقت زجاجات حارقة أدت إلى حرق الطابق الأرضي بكافة محتوياته، مشيرا إلى أن هذه الكنيسة قديمة جدا ويعود بناؤها إلى عام 1897، وكانت عبارة عن مبنى لكلية فلسطين للكتاب المقدس حتى عام 1948، حيث تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة بعد النكبة الفلسطينية حتى أعيد تأهيلها في عام 1967.
وناشد كافة الأطر السياسية والجماهيرية التدخل الفوري والعاجل لحماية الأماكن المقدسة في المدينة، داعيا رجال الدين والكهنة والشخصيات المقدسية إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية وملاحقة الجناة قضائيا.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51263&stc=1&d=1288443115
آثار الحريق في الكنيسة (وفا)
وأكد المشرقي ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأماكن المقدسة والمواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس، مشددا على ضرورة نبذ العنف واستخدام لغة الحوار بين الأديان.
كما استنكرت الحركة الإسلامية في أراضي 1948، اليوم السبت، حادثة إحراق الكنيسة، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة المحامي زاهي نجيدات، “إن الحركة الإسلامية تستنكر أشد الاستنكار جريمة حرق الكنيسة، وتعتبرها حلقة في مسلسل الاعتداءات على المقدسات”.
وأضاف المحامي نجيدات أن “خفافيش الليل ترجمت فهمها لاقتراح القانون البغيض والقاضي بإعطاء القدس “أفضلية وطنية” بأن تقوم بالاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى”.
عمان نت- وكالات
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51262&stc=1&d=1288443115
أقدم مستوطنون إسرائيليون في ساعات الليل أمس الجمعة، على إحراق كنيسة في شارع الأنبياء في مدينة القدس.
واستنكر زكريا المشرقي أحد الرعاة في الكنيسة هذه الجريمة، وقال “إنها تهدف إلى زعزعة العلاقة بين الأديان السماوية وإثارة الفتن بين رجال الدين في المدينة وطرد الفلسطينيين وابتزازهم من قبل عناصر متطرفة، في ظل الاعتداءات المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وأوضح المشرقي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين كسرت النافذة الخلفية للكنيسة المكونة من طابقين، وألقت زجاجات حارقة أدت إلى حرق الطابق الأرضي بكافة محتوياته، مشيرا إلى أن هذه الكنيسة قديمة جدا ويعود بناؤها إلى عام 1897، وكانت عبارة عن مبنى لكلية فلسطين للكتاب المقدس حتى عام 1948، حيث تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة بعد النكبة الفلسطينية حتى أعيد تأهيلها في عام 1967.
وناشد كافة الأطر السياسية والجماهيرية التدخل الفوري والعاجل لحماية الأماكن المقدسة في المدينة، داعيا رجال الدين والكهنة والشخصيات المقدسية إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية وملاحقة الجناة قضائيا.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51263&stc=1&d=1288443115
آثار الحريق في الكنيسة (وفا)
وأكد المشرقي ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأماكن المقدسة والمواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس، مشددا على ضرورة نبذ العنف واستخدام لغة الحوار بين الأديان.
كما استنكرت الحركة الإسلامية في أراضي 1948، اليوم السبت، حادثة إحراق الكنيسة، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة المحامي زاهي نجيدات، “إن الحركة الإسلامية تستنكر أشد الاستنكار جريمة حرق الكنيسة، وتعتبرها حلقة في مسلسل الاعتداءات على المقدسات”.
وأضاف المحامي نجيدات أن “خفافيش الليل ترجمت فهمها لاقتراح القانون البغيض والقاضي بإعطاء القدس “أفضلية وطنية” بأن تقوم بالاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية التي باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى”.