CCC123
11-11-2010, 04:39 AM
الهدف الكبير
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51939&stc=1&d=1289445732
حسان شاب مثابر ، رأى في العلم طريقا لتحقيق الغايات وبلوغ الأهداف ، فأنكب على التحصيل الدراسي الواعي ، وكان محط تقدير معلميه وقرنائه منذ سنين دراسته الأولى .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51940&stc=1&d=1289445732
فحقق ما رمى إليه في نهاية سلم التعليم العام من نيل المركز الأول في اختبارات نهاية المرحلة ، وبذا كان في مقدمة ركب المبتعثين للدراسة الجامعية في أحدى دول العالم المتقدم .
رحل الشاب لتلك الدولة حاملا الأمل ، مستعينا بالله ، باذلا الجهد في إكمال مسيرته التعليمية بذات التفوق ، واثقاً بذاته وبإمكاناته وقدراته الشخصية .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51941&stc=1&d=1289445732
وبالفعل لفت الأعناق إليه من خلال تفوقه البارز على كل قرنائه من شتى الجنسيات المتواجدة في جامعته ، متغلبا على حاجز اللغة فكان كأنه من أبنائها ، فحظى بفضل أدائه العلمي العالي وسلوكه الفاضل وأخلاقه الكريمة على ثناء معلميه ومعارفه.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51942&stc=1&d=1289445732
وكان من ضمن فرقته الدراسية وفي ذات تخصصه سعاد الشابة المسلمة التي كانت من أبرز منافسيه في التحصيل المعرفي والسلوك القويم .
أرتبط الشاب والفتاة بعلاقة صداقة راقية ، واعجاب متبادل ، سمى وارتقى لعلاقة عاطفية سامية ، ونظرا لما يتميزان به من سلوك مستقيم ، كان هدف علاقتهما تكوين أسرة على أساس واضح وقويم ، مما دفعهما لمناقشة الأمر بشفافية تامة ، ووضوح كبير ، وكانت البداية نابعة من الجانب الديني لأنه وفق مبادئهما أساس كل نجاح مستمر، وبناء متماسك وصلب .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51943&stc=1&d=1289445732
ومن خلال نقاشهما كانت المفاجأة التي لم يتوقعاها فحسان سني معتدل ، وسعاد شيعية تتبع المذهب الزيدي الذي هو أقرب مذاهب الشيعة للسنة ، حيث لا يشط أصحابه بالتعرض للصحابة رضوان الله عليهم ، وليس لهم موقف سلبي من الشيخان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما كحال الرافضة .
ورغم اعتدال الشاب والفتاة من مذهبيهما إلا أنهما وبعقلتيهما الواسعة البعيدة عن كل عاطفة أن حلمهما في الاقتران لا يمكن أن يتحقق لما يتخذه السواد الأعظم من مجتمعيهما من مواقف من الاختلاف المذهبي ولو كان معتدلا .
فقررا أن يصرفا نظريهما عن هذا الاقتران لما له من تبعات اجتماعية ودينية قد تمزقهما عن أسرتيهما حاضرا لو حاولا كسر هذه القاعدة الراسخة في فكر الجماعتين ، وتؤثر على تربية ونشأة أبنائهما مستقبلا للتجاذب المذهبي .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51944&stc=1&d=1289445755
وحتى لا يؤثر الحدث على تحصيلهما ترك حسان الجامعة وأنتقل لمدينة أخرى ليواصل دراسته ، ونفس المسلك سلكته سعاد حتى لا يتركا مجالا لأي ذكريات مكانية تعيق تحصيلهما العلمي فهدفهما أكبر من كل أمر فهما يرغبان في تحقيق الانجاز والعودة لبلديهما مسلحان بمعرفة تسهم في تطور وطنيهما .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51945&stc=1&d=1289445755
بقلمي
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51939&stc=1&d=1289445732
حسان شاب مثابر ، رأى في العلم طريقا لتحقيق الغايات وبلوغ الأهداف ، فأنكب على التحصيل الدراسي الواعي ، وكان محط تقدير معلميه وقرنائه منذ سنين دراسته الأولى .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51940&stc=1&d=1289445732
فحقق ما رمى إليه في نهاية سلم التعليم العام من نيل المركز الأول في اختبارات نهاية المرحلة ، وبذا كان في مقدمة ركب المبتعثين للدراسة الجامعية في أحدى دول العالم المتقدم .
رحل الشاب لتلك الدولة حاملا الأمل ، مستعينا بالله ، باذلا الجهد في إكمال مسيرته التعليمية بذات التفوق ، واثقاً بذاته وبإمكاناته وقدراته الشخصية .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51941&stc=1&d=1289445732
وبالفعل لفت الأعناق إليه من خلال تفوقه البارز على كل قرنائه من شتى الجنسيات المتواجدة في جامعته ، متغلبا على حاجز اللغة فكان كأنه من أبنائها ، فحظى بفضل أدائه العلمي العالي وسلوكه الفاضل وأخلاقه الكريمة على ثناء معلميه ومعارفه.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51942&stc=1&d=1289445732
وكان من ضمن فرقته الدراسية وفي ذات تخصصه سعاد الشابة المسلمة التي كانت من أبرز منافسيه في التحصيل المعرفي والسلوك القويم .
أرتبط الشاب والفتاة بعلاقة صداقة راقية ، واعجاب متبادل ، سمى وارتقى لعلاقة عاطفية سامية ، ونظرا لما يتميزان به من سلوك مستقيم ، كان هدف علاقتهما تكوين أسرة على أساس واضح وقويم ، مما دفعهما لمناقشة الأمر بشفافية تامة ، ووضوح كبير ، وكانت البداية نابعة من الجانب الديني لأنه وفق مبادئهما أساس كل نجاح مستمر، وبناء متماسك وصلب .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51943&stc=1&d=1289445732
ومن خلال نقاشهما كانت المفاجأة التي لم يتوقعاها فحسان سني معتدل ، وسعاد شيعية تتبع المذهب الزيدي الذي هو أقرب مذاهب الشيعة للسنة ، حيث لا يشط أصحابه بالتعرض للصحابة رضوان الله عليهم ، وليس لهم موقف سلبي من الشيخان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما كحال الرافضة .
ورغم اعتدال الشاب والفتاة من مذهبيهما إلا أنهما وبعقلتيهما الواسعة البعيدة عن كل عاطفة أن حلمهما في الاقتران لا يمكن أن يتحقق لما يتخذه السواد الأعظم من مجتمعيهما من مواقف من الاختلاف المذهبي ولو كان معتدلا .
فقررا أن يصرفا نظريهما عن هذا الاقتران لما له من تبعات اجتماعية ودينية قد تمزقهما عن أسرتيهما حاضرا لو حاولا كسر هذه القاعدة الراسخة في فكر الجماعتين ، وتؤثر على تربية ونشأة أبنائهما مستقبلا للتجاذب المذهبي .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51944&stc=1&d=1289445755
وحتى لا يؤثر الحدث على تحصيلهما ترك حسان الجامعة وأنتقل لمدينة أخرى ليواصل دراسته ، ونفس المسلك سلكته سعاد حتى لا يتركا مجالا لأي ذكريات مكانية تعيق تحصيلهما العلمي فهدفهما أكبر من كل أمر فهما يرغبان في تحقيق الانجاز والعودة لبلديهما مسلحان بمعرفة تسهم في تطور وطنيهما .
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=51945&stc=1&d=1289445755
بقلمي