عبد الله سمارة الزعبي
11-16-2010, 08:03 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52197&stc=1&d=1289891071
لا أدري أأقول كل عام وأنتم بخير.. أم أقول عظّم الله أجركم.. صدقاً لا أدري.. لا أدري لم اختارت يد اللؤم –وإن شئت قل يد الحقد- أن تجعل عيدنا محط استذكار سنوي لنحر القادة العظماء..
لست هنا بصدد سردٍ تاريخي لأحداث مرّت وانتهت، ولكنّ الواقع يفرض على عقولنا مراجعة تاريخنا؛ للوصول لحقائقه..
لعلّ الكثير من القراء الأفاضل عندما نتكلم عن مقتل قائد في صبيحة الأضحى لا يخطر بباله سوى الرئيس الشهيد صدام حسين..
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52198&stc=1&d=1289891071
وهذا حقٌّ لا يُنكر، ولكنّ غرضي من هذه السطور حكّ العقول، والعود بالمسألة لجذورها التاريخية ليتسنى لنا فهم لُبابها، وكشف نقابها..
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52199&stc=1&d=1289891071
تعود جذور نحر القادة إلى نحو 1400 عام حين اقتحم بعض الخوارج منزل سيدنا عثمان –رضي الله عنه- في صبيحة يوم الأضحى لعام 35 للهجرة النبوية، ومن ثم قاموا بنحره وهو يقرأ كتاب الله -جل وعلا-، حتى أن رواة الحادثة ذكروا أنّ دمائه سالت على مصحفه..!!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52200&stc=1&d=1289891071
كانت تلك الفتنة هي الأولى من نوعها في التاريخ الإسلامي، وكان وقعها هو الأكبر والأشد على الأمة الإسلامية، ومنذ تلك اللحظة لم تجتمع الأمّة تحت راية واحدة..!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52201&stc=1&d=1289891071
تلك الفتنة العظيمة أدّت إلى انشقاق الصف الإسلامي وتقاتل الصحابة –رضوان الله عليهم- فيما بينهم، وامتدت آثارها إلى يومنا هذا..
إنّ تكرار مشهد النحر في صبيحة عيد الأضحى المبارك، لا يمكن بأي حال إدراجه بمعزل عن استذكار هذه الحادثة "مقتل عثمان –رضي الله عنه-" فاليد القاتلة واحدة، والعقل المدبر واحد، والفكر الحقدوي –أيضاً- واحد، وإن اختلف الشخوص المنفذون والمنفّذ بهم..
في ذكرى مقتل سيدنا عثمان –رضي الله عنه-، وفي ذكرى مقتل الرئيس الشهيد صدام حسين، لا يسعني إلا أن أقول:
أيها الناس: عظّم الله أجركم..!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52202&stc=1&d=1289891085
الكاتب / عبد الله سمارة الزعبي
لا أدري أأقول كل عام وأنتم بخير.. أم أقول عظّم الله أجركم.. صدقاً لا أدري.. لا أدري لم اختارت يد اللؤم –وإن شئت قل يد الحقد- أن تجعل عيدنا محط استذكار سنوي لنحر القادة العظماء..
لست هنا بصدد سردٍ تاريخي لأحداث مرّت وانتهت، ولكنّ الواقع يفرض على عقولنا مراجعة تاريخنا؛ للوصول لحقائقه..
لعلّ الكثير من القراء الأفاضل عندما نتكلم عن مقتل قائد في صبيحة الأضحى لا يخطر بباله سوى الرئيس الشهيد صدام حسين..
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52198&stc=1&d=1289891071
وهذا حقٌّ لا يُنكر، ولكنّ غرضي من هذه السطور حكّ العقول، والعود بالمسألة لجذورها التاريخية ليتسنى لنا فهم لُبابها، وكشف نقابها..
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52199&stc=1&d=1289891071
تعود جذور نحر القادة إلى نحو 1400 عام حين اقتحم بعض الخوارج منزل سيدنا عثمان –رضي الله عنه- في صبيحة يوم الأضحى لعام 35 للهجرة النبوية، ومن ثم قاموا بنحره وهو يقرأ كتاب الله -جل وعلا-، حتى أن رواة الحادثة ذكروا أنّ دمائه سالت على مصحفه..!!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52200&stc=1&d=1289891071
كانت تلك الفتنة هي الأولى من نوعها في التاريخ الإسلامي، وكان وقعها هو الأكبر والأشد على الأمة الإسلامية، ومنذ تلك اللحظة لم تجتمع الأمّة تحت راية واحدة..!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52201&stc=1&d=1289891071
تلك الفتنة العظيمة أدّت إلى انشقاق الصف الإسلامي وتقاتل الصحابة –رضوان الله عليهم- فيما بينهم، وامتدت آثارها إلى يومنا هذا..
إنّ تكرار مشهد النحر في صبيحة عيد الأضحى المبارك، لا يمكن بأي حال إدراجه بمعزل عن استذكار هذه الحادثة "مقتل عثمان –رضي الله عنه-" فاليد القاتلة واحدة، والعقل المدبر واحد، والفكر الحقدوي –أيضاً- واحد، وإن اختلف الشخوص المنفذون والمنفّذ بهم..
في ذكرى مقتل سيدنا عثمان –رضي الله عنه-، وفي ذكرى مقتل الرئيس الشهيد صدام حسين، لا يسعني إلا أن أقول:
أيها الناس: عظّم الله أجركم..!
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=52202&stc=1&d=1289891085
الكاتب / عبد الله سمارة الزعبي