Awg
02-14-2008, 04:27 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=4173&stc=1&d=1202955277
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=4187&stc=1&d=1202956003
لم يعد هناك مجال للشك فى وجود الملايين من عشاق ألعاب الكمبيوتر والفيديو فى جميع أنحاء العالم ، من جميع الأعمار وفئات المجتمع ، ورغم الجوانب الإيجابية الكثيرة فى هذه الهواية الترفيهية البريئة ، إلا أن السؤال الذى يطرح نفسه دائماً بين المتخصصين هو ما مدى تأثير هذه الألعاب على نفسية وسلوكيات اللاعبين ؟ ، و يجمع الخبراء على أن هذه الألعاب تساهم بشكل أو بآخر فى تكوين شخصية اللاعب وتؤثر أيضاً فى تحديد ميوله وأهوائه حتى ولو بشكل غير مباشر. والمشكلة الحقيقية تظهر مع الألعاب العنيفة أو الدموية أو التى تروج مثل هذه الأفكار ، التى تؤثر بطريقة سلبية
ولكن على الجانب الآخر فإن ألعاب الذكاء وغيرها من هذه النوعية تؤثر بطريقة إيجابية .
هذه النقطة فى التأثير الإيجابى تركز عليها الدكتورة ليلى الموصلى إخصائى الطب النفسى التى قالت إنه لا يمكن إنكار الآثار الإيجابية لألعاب الفيديو من ناحية تنمية القدرات العقلية وتنمية الخيال والإبداع لديه ، ومع ذلك فهناك آثار سلبية ربما تكون أكثر خطورة خاصة مع تحولها فى بعض الحالات من مجرد وسيلة لقضاء وقت الفراغ إلى حالة إدمان
وتؤكد دكتورة ليلى أن هناك حالياً الملايين حول العالم من مدمنى هذه الألعاب وتبدأ القصة بقضاء هؤلاء ساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر لايفعلون شيئاً سوى اللعب وبعد فترة تبدأ العوامل السلبية فى الظهور بداية من الانعزال عن العالم الواقعى والاتجاه للعالم الخيالى والحياة داخله والمآساة أن مثل هؤلاء المدنين لا يجيدون بعد فترة التعامل مع البشر العاديين ولكنهم يتعاملون فقط مع شخصيات عالم الألعاب الوهمية !
مشكلة أخرى تطرحها ألعاب الفيديو وهى أن إدمانها يجعل اللاعب يحصر نفسه داخل نطاق واحد لا يستطيع أن يخرج منه كما أنها تؤدى لابتعاد اللاعبين عن ممارسة أى أنشطة إجتماعية أو حتى محاولة ممارسة أى رياضة مفيدة .
المدهش أن حالات الإدمان للألعاب أصبحت أحد فروع الطب النفسى الحديث وأصبحت العيادات تستقبل مثل هذه الحالات التى يقول الأطباء أن أخطرها هى ما يصيب الشباب أصحاب السن الصغيرة والذين تقل أعمارهم عن 17 عاما والنصيحة الأساسية التى يقدمها الخبراء فى هذا المجال للآباء هى مراقبة أوقات لعب أطفالهم للألعاب حتى لا يفاجأ الأهل مفاجأة غير سارة باكتشاف أن أطفالهم تحولوا إلى مدمنين لألعاب الكمبيوتر
والظاهرة المثيرة للاهتمام هى أن أغلب إصدارات الألعاب العالمية تحدد فئة عمرية معينة لا يمكن بيع الألعاب لمن يقل سنه عنها كما أن تحديد الفئة العمرية تمنح الفرصة للأباء لتحديد ما هو مناسب لأطفالهم مما هو غير مناسب وهو مايفعله معظم الناس فى العالم ولكن مع الأسف فإن هذه الملاحظات تغيب تماماً عن السوق المصرية وبحيث نجد الكثير من الأطفال يلعبون ألعابا لا تناسب مراحلهم العمرية مطلقاً ويمكن أن تؤثر بطريقة سلبية على تكوين شخصياتهم !
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=4187&stc=1&d=1202956003
لم يعد هناك مجال للشك فى وجود الملايين من عشاق ألعاب الكمبيوتر والفيديو فى جميع أنحاء العالم ، من جميع الأعمار وفئات المجتمع ، ورغم الجوانب الإيجابية الكثيرة فى هذه الهواية الترفيهية البريئة ، إلا أن السؤال الذى يطرح نفسه دائماً بين المتخصصين هو ما مدى تأثير هذه الألعاب على نفسية وسلوكيات اللاعبين ؟ ، و يجمع الخبراء على أن هذه الألعاب تساهم بشكل أو بآخر فى تكوين شخصية اللاعب وتؤثر أيضاً فى تحديد ميوله وأهوائه حتى ولو بشكل غير مباشر. والمشكلة الحقيقية تظهر مع الألعاب العنيفة أو الدموية أو التى تروج مثل هذه الأفكار ، التى تؤثر بطريقة سلبية
ولكن على الجانب الآخر فإن ألعاب الذكاء وغيرها من هذه النوعية تؤثر بطريقة إيجابية .
هذه النقطة فى التأثير الإيجابى تركز عليها الدكتورة ليلى الموصلى إخصائى الطب النفسى التى قالت إنه لا يمكن إنكار الآثار الإيجابية لألعاب الفيديو من ناحية تنمية القدرات العقلية وتنمية الخيال والإبداع لديه ، ومع ذلك فهناك آثار سلبية ربما تكون أكثر خطورة خاصة مع تحولها فى بعض الحالات من مجرد وسيلة لقضاء وقت الفراغ إلى حالة إدمان
وتؤكد دكتورة ليلى أن هناك حالياً الملايين حول العالم من مدمنى هذه الألعاب وتبدأ القصة بقضاء هؤلاء ساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر لايفعلون شيئاً سوى اللعب وبعد فترة تبدأ العوامل السلبية فى الظهور بداية من الانعزال عن العالم الواقعى والاتجاه للعالم الخيالى والحياة داخله والمآساة أن مثل هؤلاء المدنين لا يجيدون بعد فترة التعامل مع البشر العاديين ولكنهم يتعاملون فقط مع شخصيات عالم الألعاب الوهمية !
مشكلة أخرى تطرحها ألعاب الفيديو وهى أن إدمانها يجعل اللاعب يحصر نفسه داخل نطاق واحد لا يستطيع أن يخرج منه كما أنها تؤدى لابتعاد اللاعبين عن ممارسة أى أنشطة إجتماعية أو حتى محاولة ممارسة أى رياضة مفيدة .
المدهش أن حالات الإدمان للألعاب أصبحت أحد فروع الطب النفسى الحديث وأصبحت العيادات تستقبل مثل هذه الحالات التى يقول الأطباء أن أخطرها هى ما يصيب الشباب أصحاب السن الصغيرة والذين تقل أعمارهم عن 17 عاما والنصيحة الأساسية التى يقدمها الخبراء فى هذا المجال للآباء هى مراقبة أوقات لعب أطفالهم للألعاب حتى لا يفاجأ الأهل مفاجأة غير سارة باكتشاف أن أطفالهم تحولوا إلى مدمنين لألعاب الكمبيوتر
والظاهرة المثيرة للاهتمام هى أن أغلب إصدارات الألعاب العالمية تحدد فئة عمرية معينة لا يمكن بيع الألعاب لمن يقل سنه عنها كما أن تحديد الفئة العمرية تمنح الفرصة للأباء لتحديد ما هو مناسب لأطفالهم مما هو غير مناسب وهو مايفعله معظم الناس فى العالم ولكن مع الأسف فإن هذه الملاحظات تغيب تماماً عن السوق المصرية وبحيث نجد الكثير من الأطفال يلعبون ألعابا لا تناسب مراحلهم العمرية مطلقاً ويمكن أن تؤثر بطريقة سلبية على تكوين شخصياتهم !