gardenia
02-01-2011, 10:12 PM
اكتشف اللاذقية في 24 ساعة.. بعيدا عن البحر والسباحة
مدينة سياحية جميلة في كل الفصول
http://www.aawsat.com/2011/01/12/images/travel1.603413.jpg
مرفأ اللاذقية القديم تأسس قبل ستين عاماً
قد يستغرب البعض وأنت تُعلِمهم أنك مسافر بقصد السياحة إلى اللاذقية في فصل الخريف أو الشتاء، متسائلين ببعض الدهشة: هل تريد السباحة في شاطئها الأزرق أو غيره في الأيام والفصول الباردة؟ ولكن ستزول دهشتهم عندما يعلمون أن اللاذقية، تلك المدينة السورية الساحرة الرابضة على شاطئ المتوسط، التي يطلقون عليها دلالا وغنجا لقب «عروس المتوسط»، مدينة لكل الفصول، فليس بالبحر فقط تعيش اللاذقية وتستقبل زوارها وسياحها، فهي وفي كل شارع ودرب وزقاق منها تنبض بالحياة والتراث والجمال الآسر، هي المدينة التي لا يمكن لزائرها حتى ولو كان قصده السباحة في منتجعاتها والاستجمام على رمال شاطئها الذهبي في فصل الصيف إلا أن يعرج ولو لبضع ساعات على معالمها السياحية داخل المدينة القديمة والحديثة، فكيف الحال والزيارة بقصد التجول بين هذه المعالم ولمدة يوم كامل؟ حيث ستكتشف اللاذقية بعيدا عن البحر والشاطئ والرمال، بسيطة، لنجرب ولنخوض في خضم المدينة ولنتجول بين معالمها الخالدة وساحاتها العريقة، وفي حاراتها وأبنيتها القديمة ومقاهيها التي تجاوز عمر بعضها عشرات السنين، حيث يعبق في كل ركن وزاوية منها رائحة البحر مع روائح أزهار الليمون وحضور الصيادين المنهمكين بالحديث عن غلتهم اليومية من صيد السمك البحري.
* كل الطرق تؤدي إلى اللاذقية
* لأنها المدينة السياحية الأهم بامتياز في خارطة السياحة السورية، ولأنها تعتبر من أكبر وأعرق المدن السورية والمحافظة الساحلية الأولى والأكبر، حيث يفتخر أهلها بأن الهاتف وصل إليهم سنة 1921، أي قبل تسعين عاما، والكهرباء بعد عام واحد فقط في عام 1922، وأن مرفأها البحري من أقدم مرافئ المتوسط، وهو قائم منذ آلاف السنين، ولكن بشكله العصري الحالي تأسس بقانون من الحكومة السورية سنة 1950، أي قبل ستين عاما، ولأنها المدينة التي تقع في أقصى شمال غربي سورية، ولأنها المدينة البحرية التي تجاورها الحدود التركية فكل الطرق البرية والبحرية وحتى الجوية تؤدي إليها ومن كل الجهات، حيث يمكن للسائح أن يصل إليها وعبر طريقين دوليين بريين، الأول للقادم من العاصمة دمشق حيث يمكنه أخذ الطريق المتجه شمالا نحو مدينة حمص، ومن ثم إلى طرطوس، فاللاذقية، وهو طريق رائع وجميل، خصوصا بعد الانطلاق باتجاه الساحل، حيث سيرى السائح من زجاج نوافذ حافلته مناظر طبيعية خلابة على طول الطريق الممتد لنحو 180 كلم، وستستغرق المسافة معه من دمشق إلى اللاذقية، وحسب تعليمات تحديد السرعات للحافلات على الطرق السورية الدولية، نحو أربع ساعات ونصف، فالمسافة بين المدينتين 350 كلم.
كما يمكن للسائح القادم من مدينة حلب سلوك الطريق الدولي الجديد (الأوتوستراد) الذي سيوضع بكامله في الخدمة أوائل عام 2011، والذي نفذته شركة «الخرافي» الكويتية بمواصفات عالمية.
والطريق يمتد بين المدينتين لنحو 185 كلم ويستغرق نحو ثلاث ساعات من الزمن، ويعتبر من أجمل الطرق السورية حيث تحفه الوديان والتلال والجبال والمناظر الخضراء الرائعة.
كما يمكن للسائح القادم من مدن حمص أو حماة أو تدمر سلوك الطريق الأروع والأجمل والمسمى طريق بيت ياشوط، وهو طريق بحارتين من مدينة حماة وحتى بادية الطريق الجبلي، ليأخذ الطريق شكلا مرتفعا بين الجبال وليعيش معه السائح مناظر بديعة، خصوصا عندما يفتح نوافذ حافلته ستأتيه روائح الزعتر البري وغيره، وسيستغرق معه الوقت نحو ساعتين ونصف من حماة إلى اللاذقية.
وهناك الطريق الجبلي الرائع أيضا من مدينة مصياف وحتى اللاذقية، مرورا بمدينة بانياس، وطوله نحو 140 كلم، وسيقطعه السائح في نحو ساعتين.
ويمكن للسائح الراغب أن يأتي عبر الجو الهبوط في مطار اللاذقية الدولي (مطار الباسل) قرب قرية حميميم، الذي يبعد عن اللاذقية المدينة جنوبا 15 كلم، وكما أن الطرق البرية تمتاز بروعتها فإن الطرق والخطوط الحديدية التي تصل اللاذقية كذلك، حيث يوجد سكك حديدية تربطها بدمشق وحمص وحلب، ولكن الراكب للقطار ما بين حلب واللاذقية سيعيش ثلاث ساعات من الحلم والخيال، فالقطار يعبر مناطق وأريافا من أجمل ما وهبته الطبيعة، حتى يخال المرء نفسه أنه يعبر الريف الأوروبي بكل روعته.
مدينة سياحية جميلة في كل الفصول
http://www.aawsat.com/2011/01/12/images/travel1.603413.jpg
مرفأ اللاذقية القديم تأسس قبل ستين عاماً
قد يستغرب البعض وأنت تُعلِمهم أنك مسافر بقصد السياحة إلى اللاذقية في فصل الخريف أو الشتاء، متسائلين ببعض الدهشة: هل تريد السباحة في شاطئها الأزرق أو غيره في الأيام والفصول الباردة؟ ولكن ستزول دهشتهم عندما يعلمون أن اللاذقية، تلك المدينة السورية الساحرة الرابضة على شاطئ المتوسط، التي يطلقون عليها دلالا وغنجا لقب «عروس المتوسط»، مدينة لكل الفصول، فليس بالبحر فقط تعيش اللاذقية وتستقبل زوارها وسياحها، فهي وفي كل شارع ودرب وزقاق منها تنبض بالحياة والتراث والجمال الآسر، هي المدينة التي لا يمكن لزائرها حتى ولو كان قصده السباحة في منتجعاتها والاستجمام على رمال شاطئها الذهبي في فصل الصيف إلا أن يعرج ولو لبضع ساعات على معالمها السياحية داخل المدينة القديمة والحديثة، فكيف الحال والزيارة بقصد التجول بين هذه المعالم ولمدة يوم كامل؟ حيث ستكتشف اللاذقية بعيدا عن البحر والشاطئ والرمال، بسيطة، لنجرب ولنخوض في خضم المدينة ولنتجول بين معالمها الخالدة وساحاتها العريقة، وفي حاراتها وأبنيتها القديمة ومقاهيها التي تجاوز عمر بعضها عشرات السنين، حيث يعبق في كل ركن وزاوية منها رائحة البحر مع روائح أزهار الليمون وحضور الصيادين المنهمكين بالحديث عن غلتهم اليومية من صيد السمك البحري.
* كل الطرق تؤدي إلى اللاذقية
* لأنها المدينة السياحية الأهم بامتياز في خارطة السياحة السورية، ولأنها تعتبر من أكبر وأعرق المدن السورية والمحافظة الساحلية الأولى والأكبر، حيث يفتخر أهلها بأن الهاتف وصل إليهم سنة 1921، أي قبل تسعين عاما، والكهرباء بعد عام واحد فقط في عام 1922، وأن مرفأها البحري من أقدم مرافئ المتوسط، وهو قائم منذ آلاف السنين، ولكن بشكله العصري الحالي تأسس بقانون من الحكومة السورية سنة 1950، أي قبل ستين عاما، ولأنها المدينة التي تقع في أقصى شمال غربي سورية، ولأنها المدينة البحرية التي تجاورها الحدود التركية فكل الطرق البرية والبحرية وحتى الجوية تؤدي إليها ومن كل الجهات، حيث يمكن للسائح أن يصل إليها وعبر طريقين دوليين بريين، الأول للقادم من العاصمة دمشق حيث يمكنه أخذ الطريق المتجه شمالا نحو مدينة حمص، ومن ثم إلى طرطوس، فاللاذقية، وهو طريق رائع وجميل، خصوصا بعد الانطلاق باتجاه الساحل، حيث سيرى السائح من زجاج نوافذ حافلته مناظر طبيعية خلابة على طول الطريق الممتد لنحو 180 كلم، وستستغرق المسافة معه من دمشق إلى اللاذقية، وحسب تعليمات تحديد السرعات للحافلات على الطرق السورية الدولية، نحو أربع ساعات ونصف، فالمسافة بين المدينتين 350 كلم.
كما يمكن للسائح القادم من مدينة حلب سلوك الطريق الدولي الجديد (الأوتوستراد) الذي سيوضع بكامله في الخدمة أوائل عام 2011، والذي نفذته شركة «الخرافي» الكويتية بمواصفات عالمية.
والطريق يمتد بين المدينتين لنحو 185 كلم ويستغرق نحو ثلاث ساعات من الزمن، ويعتبر من أجمل الطرق السورية حيث تحفه الوديان والتلال والجبال والمناظر الخضراء الرائعة.
كما يمكن للسائح القادم من مدن حمص أو حماة أو تدمر سلوك الطريق الأروع والأجمل والمسمى طريق بيت ياشوط، وهو طريق بحارتين من مدينة حماة وحتى بادية الطريق الجبلي، ليأخذ الطريق شكلا مرتفعا بين الجبال وليعيش معه السائح مناظر بديعة، خصوصا عندما يفتح نوافذ حافلته ستأتيه روائح الزعتر البري وغيره، وسيستغرق معه الوقت نحو ساعتين ونصف من حماة إلى اللاذقية.
وهناك الطريق الجبلي الرائع أيضا من مدينة مصياف وحتى اللاذقية، مرورا بمدينة بانياس، وطوله نحو 140 كلم، وسيقطعه السائح في نحو ساعتين.
ويمكن للسائح الراغب أن يأتي عبر الجو الهبوط في مطار اللاذقية الدولي (مطار الباسل) قرب قرية حميميم، الذي يبعد عن اللاذقية المدينة جنوبا 15 كلم، وكما أن الطرق البرية تمتاز بروعتها فإن الطرق والخطوط الحديدية التي تصل اللاذقية كذلك، حيث يوجد سكك حديدية تربطها بدمشق وحمص وحلب، ولكن الراكب للقطار ما بين حلب واللاذقية سيعيش ثلاث ساعات من الحلم والخيال، فالقطار يعبر مناطق وأريافا من أجمل ما وهبته الطبيعة، حتى يخال المرء نفسه أنه يعبر الريف الأوروبي بكل روعته.