صريحة
02-02-2011, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل الظليم ، بارك الله فيكم
رجائي منكم ، إن كانت رؤيتي التي سأكتب في الأسفل تخص أحداث مصر و فيها بشرى بالنصر والفتح القريب ، فبشرنا بارك الله فيكم ، بشركم الله بكل خير ، فقد احترقت قلوبنا لما يقع ..
وإن لم يكن كذلك ، فألتمس منكم العذر ، ولكم أن تحذفوا مشاركتي حتى أضعها في القسم المخصص في وقت آخر بإذن الله تعالى ، فأنا لا أعرف تفسيرها ولكني أحسست أن بها شيئا بالخصوص لتناسب توقيت الرؤيا مع الاحداث .. فوقت الرؤيا هو يوم عاشوراء بالظبط
رأيت أني كنت نائمة على ظهري بغرفتي .. مكان نومي جنب الحائط ، وكأنني استيقظت على هزّة أو زلزال .. لم أرِد أن أفتح عينيّ ، ونظرت للحائط مع فتح عيني قليلا جدا ، فبدا لي الحائط به شقّين تقريبا بشكل طولي ، فوضعت يدي اليسرى على مكان الشقّ أتحسسه .. عندها اخترقت امرأة ذاك الحائط من مكان الشقّ وهي تلبس بيجامة لونها أزرق فاتح ، وعليها رسمة ’’وردة’’ ناحية الصدر لونها تقريبا كحلي ، فقلت في نفسي لعل المرأة من الجيران (يعني وصلت لغرفتي واخترقت الحائط من تأثير الهزّة ) ، لم يكن هناك غبار ولم أحسّ بالهزّة أو أي ألم ، ولكنني لم أقم من مكاني ، لست أدري هل عجزت عن القيام أم أنني لم أرد القيام .. عندها فتحت عليّ أمي باب الغرفة وكانت تلبس مثل - فنيلا نسائية - لونها فوشيه ، وقد كانت تلبسها حقيقة في ذلك اليوم
وكان هناك إضاءه خافتة عند فتحتها الباب .. إ.هـ.
((الاضاءه حقيقة ، ذكرتني بلون أشعة الشمس خلال العشر الاواخر من رمضان ، حيث الشمس يكون لها شعاع وبريق مختلف عن باقي السنة))
وفقكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل الظليم ، بارك الله فيكم
رجائي منكم ، إن كانت رؤيتي التي سأكتب في الأسفل تخص أحداث مصر و فيها بشرى بالنصر والفتح القريب ، فبشرنا بارك الله فيكم ، بشركم الله بكل خير ، فقد احترقت قلوبنا لما يقع ..
وإن لم يكن كذلك ، فألتمس منكم العذر ، ولكم أن تحذفوا مشاركتي حتى أضعها في القسم المخصص في وقت آخر بإذن الله تعالى ، فأنا لا أعرف تفسيرها ولكني أحسست أن بها شيئا بالخصوص لتناسب توقيت الرؤيا مع الاحداث .. فوقت الرؤيا هو يوم عاشوراء بالظبط
رأيت أني كنت نائمة على ظهري بغرفتي .. مكان نومي جنب الحائط ، وكأنني استيقظت على هزّة أو زلزال .. لم أرِد أن أفتح عينيّ ، ونظرت للحائط مع فتح عيني قليلا جدا ، فبدا لي الحائط به شقّين تقريبا بشكل طولي ، فوضعت يدي اليسرى على مكان الشقّ أتحسسه .. عندها اخترقت امرأة ذاك الحائط من مكان الشقّ وهي تلبس بيجامة لونها أزرق فاتح ، وعليها رسمة ’’وردة’’ ناحية الصدر لونها تقريبا كحلي ، فقلت في نفسي لعل المرأة من الجيران (يعني وصلت لغرفتي واخترقت الحائط من تأثير الهزّة ) ، لم يكن هناك غبار ولم أحسّ بالهزّة أو أي ألم ، ولكنني لم أقم من مكاني ، لست أدري هل عجزت عن القيام أم أنني لم أرد القيام .. عندها فتحت عليّ أمي باب الغرفة وكانت تلبس مثل - فنيلا نسائية - لونها فوشيه ، وقد كانت تلبسها حقيقة في ذلك اليوم
وكان هناك إضاءه خافتة عند فتحتها الباب .. إ.هـ.
((الاضاءه حقيقة ، ذكرتني بلون أشعة الشمس خلال العشر الاواخر من رمضان ، حيث الشمس يكون لها شعاع وبريق مختلف عن باقي السنة))
وفقكم الله