عبد الله سمارة الزعبي
02-03-2011, 08:43 AM
http://3.bp.blogspot.com/_buIhpwVO-so/S-fVlQL8NiI/AAAAAAAAAlY/6TP6P4cmVH0/s1600/%D8%B9%D9%84%D9%85+%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg
يوم طويل بطول نهر النيل..
هو ذا أقل ما يسعني وصفه لهذا اليوم المشؤوم الذي لا يريد أن ينتهي..
كادت أن تترقرق الدموع في عيني بعد خطابه أمس.. خصوصا بعد عرض التلفزيون "المصري" لأغنية حزينة فور انتهاء خطابه..
أبدت أختي تعاطفا معه.. آزرتها والدتي بحذر.. التزمت الصمت من ناحيتي..
دام هذا التعاطف إلى منتصف النهار..
كذا إلى أن بدأت قطعان "النظام" بنهش الأبرياء
ما الذي حصل؟!
هل شعر "الريس" بأن الثورة قد تم وأدها؟
أم أن بضع مئات من مؤازريه الذين نزلوا للشارع أوقدوا جذوة غروره من جديد؟!
لا أعلم كيف انقلب مقاتل مقاوم للصهاينة، ذو مبادئ شريفة، وذوق رفيع، كان يتكلم أمس -وأمس فقط- عن المبادئ والأخلاق التي لا يمكنه التخلي عنها...إلى "بلطجي" ذو مبادئ دنية، يفتقر لأدنى درجات الحس الإنساني..!
هل هذا ما أراد أن يختتم "الريّس" حياته المهنية به؟!
هل هذه هي الإصلاحات التي تحدث عنها؟
أهكذا يفعل "ابن مصر" بشعبها العظيم؟!!
أهكذا يفعل الراعي برعيته؟ الأب بأبنائه؟
المضحي بمن ضحى لأجلهم؟!
أم أنها حشرجات الموت التي بعدها سيهدأ الخوار ويندثر؟!!
إليك أيها الشعب العظيم.. إليك أيها الشعب الثائر..
إليكِ يا مآذن الأزهر.. إليك منابر العلم.. إليك يا حلقات الذكر والكتاتيب.. إليك يا نسائم البراءة.. إليك أيتها الإبتسامة المصرية النقية..
إليكم أيها الشباب المؤمن الطاهر..
إليكن أيتها الطاهرات العفيفات.. إليكن أمهاتنا "الخنساوات".. إليكم آبائنا "الصلاحيون"..
اسمحوا لنا أن نمسح الغبار عن أقدامكم.. أن نغسل الدماء عن جباهكم.. أن نسجل كلمة في بحار ثورتكم..
أن نوقد شمعة في نار انتفاضتكم..
أن نطلق رصاصة في معركة حريتكم..
اسمحوا لنا أن نقبس من شرف عزتكم وكرامتكم
أيها الشعب العظيم: امضوا رافعي الجباه؛ فقد خلقتم مجدكم بدماء نحوركم..
شبكة أخبار العرب (http://www.facebook.com/pages/shbkt-akhbar-alrb/142209179170279?v=wall)
يوم طويل بطول نهر النيل..
هو ذا أقل ما يسعني وصفه لهذا اليوم المشؤوم الذي لا يريد أن ينتهي..
كادت أن تترقرق الدموع في عيني بعد خطابه أمس.. خصوصا بعد عرض التلفزيون "المصري" لأغنية حزينة فور انتهاء خطابه..
أبدت أختي تعاطفا معه.. آزرتها والدتي بحذر.. التزمت الصمت من ناحيتي..
دام هذا التعاطف إلى منتصف النهار..
كذا إلى أن بدأت قطعان "النظام" بنهش الأبرياء
ما الذي حصل؟!
هل شعر "الريس" بأن الثورة قد تم وأدها؟
أم أن بضع مئات من مؤازريه الذين نزلوا للشارع أوقدوا جذوة غروره من جديد؟!
لا أعلم كيف انقلب مقاتل مقاوم للصهاينة، ذو مبادئ شريفة، وذوق رفيع، كان يتكلم أمس -وأمس فقط- عن المبادئ والأخلاق التي لا يمكنه التخلي عنها...إلى "بلطجي" ذو مبادئ دنية، يفتقر لأدنى درجات الحس الإنساني..!
هل هذا ما أراد أن يختتم "الريّس" حياته المهنية به؟!
هل هذه هي الإصلاحات التي تحدث عنها؟
أهكذا يفعل "ابن مصر" بشعبها العظيم؟!!
أهكذا يفعل الراعي برعيته؟ الأب بأبنائه؟
المضحي بمن ضحى لأجلهم؟!
أم أنها حشرجات الموت التي بعدها سيهدأ الخوار ويندثر؟!!
إليك أيها الشعب العظيم.. إليك أيها الشعب الثائر..
إليكِ يا مآذن الأزهر.. إليك منابر العلم.. إليك يا حلقات الذكر والكتاتيب.. إليك يا نسائم البراءة.. إليك أيتها الإبتسامة المصرية النقية..
إليكم أيها الشباب المؤمن الطاهر..
إليكن أيتها الطاهرات العفيفات.. إليكن أمهاتنا "الخنساوات".. إليكم آبائنا "الصلاحيون"..
اسمحوا لنا أن نمسح الغبار عن أقدامكم.. أن نغسل الدماء عن جباهكم.. أن نسجل كلمة في بحار ثورتكم..
أن نوقد شمعة في نار انتفاضتكم..
أن نطلق رصاصة في معركة حريتكم..
اسمحوا لنا أن نقبس من شرف عزتكم وكرامتكم
أيها الشعب العظيم: امضوا رافعي الجباه؛ فقد خلقتم مجدكم بدماء نحوركم..
شبكة أخبار العرب (http://www.facebook.com/pages/shbkt-akhbar-alrb/142209179170279?v=wall)