sara
02-15-2008, 05:20 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=987&stc=1&d=1199692000
انتبهوا أيها الشباب !!
يعيش الشباب في خضّم الصراعات بين فئات المجتمع ,، تتجاذبهم المفاسد إلى شياطين الإنس والجن ,، يغوصون في هذه الدنيا ويغرقون فيها ,، حتى تنطمس الفطرة والإنسانية في أنفسهم فيضلّون الطريق ,، ويضيعون الهدف الذي خلقهم الله تعالى للوصول إليه ,، وهو الوصول إلى السعادة الحقيقية ،, التي لا تكون إلا بجوار الحق سبحانه وتعالى ,، فأكثر الناس في فترة الشباب التي هي أفضل و أعظم فرصة من عمرهم لا يدركون قيمتها إلا بعد فقدانها ,، وهذه حالة الأكثرية فهم لا يشعرون بهذه النعمة إلا بعد زوا لها ,، يقول أمير المؤمنين( ع ) : " شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما : الشباب والعافية " ,,
و لقد وَصف أنبياء الله وأولياؤه ( عليهم السلام ) الشباب بأنه من جزيل نِعم الله سبحانه وتعالى ,، وأنه ثروة عظيمة في حياة الإنسان وسعادته ,, و لنا في احاديثهم الكثير من ذلك ,,
ويستشف من هذه الأحاديث الشريفة مدى اهتمام الإسلام بالشباب و قيمة هذه المرحلة بالنسبة للإنسان ,، فالباري سبحانه و تعالى يولي لهذه الثروة أهمية بالغة حيث يسأل صاحبها يوم القيامة كيف أفناها وفيما أبلاها ,, و مع أن عهد الشباب يُعتبر جزئاً من مجموع عمر الإنسان إلا أنه الأكثر أهمية والأعظم قيمة لذلك ترى كل إنسان مسؤولاً عن شبابه ,,
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " كان فيما وعظ به لقمان ابنه : يا بني واعلم أنك ستُسأل غداً إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ,, وعمرك فيما أفنيته ,، ومالك مما اكتسبته ,، وفيما أنفقته "
و هكذا تمر الحياة و ينقضي العمر والإنسان يتجه نحو الدنيا الفانية ,، غير مبالٍ بما يفعله من المعاصي ويحيط به من الذنوب ,، ويظن بأن سعادته في هذه الدنيا ,، في شهواتها وملذاتها ,,
فهو كالعطشان الذي توجه إلى البحر ليروي ظمأه فشرب منه فازداد عطشاً وهكذا حتى يموت ،, كما جاء في الحديث: " مثل الدنيا فيكم كمثل ماء البحر كلما شرب منه الظمآن ازداد عطشاًَ حتى يقتله " ,,
فأيام الشباب تعني بلوغ أعلى القمم وشروع أجمل مراحل العمر ,, والشاب في هذه المرحلة يرى الأشياء جميلة و الأفق واسعاً مليئاً بكل ما يستهويه ويرتضيه ,، فيصبح غارقاً بالآمال والأمنيات ,، وقلبه طافحاً بالحب والأمل ,, و قبل مرحلة الشباب يبدأ الطفل بشقّ طريقه باتجاه القوة والنشاط ,, وكلما مضى عليه عام ازداد قوّة حتى يبلغ قمة الشباب حيث يكون في أوج قوته ونشاطه ,,
و عهد الشباب هو أفضل العهود وأكثرها فرصاً طيلة حياة الإنسان ,, و استغلال هذه المرحلة و السعي و المثابرة في الطريق السليم شرطا اساسيا للوصول للسعادة المرجوة,, فسعادة أو شقاء كل انسان يتبلوران في ايام شبابه ,, فمن يستغل شبابه جيدا ,, فقد كفل سعادته ,,
انتبهوا أيها الشباب !!
يعيش الشباب في خضّم الصراعات بين فئات المجتمع ,، تتجاذبهم المفاسد إلى شياطين الإنس والجن ,، يغوصون في هذه الدنيا ويغرقون فيها ,، حتى تنطمس الفطرة والإنسانية في أنفسهم فيضلّون الطريق ,، ويضيعون الهدف الذي خلقهم الله تعالى للوصول إليه ,، وهو الوصول إلى السعادة الحقيقية ،, التي لا تكون إلا بجوار الحق سبحانه وتعالى ,، فأكثر الناس في فترة الشباب التي هي أفضل و أعظم فرصة من عمرهم لا يدركون قيمتها إلا بعد فقدانها ,، وهذه حالة الأكثرية فهم لا يشعرون بهذه النعمة إلا بعد زوا لها ,، يقول أمير المؤمنين( ع ) : " شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما : الشباب والعافية " ,,
و لقد وَصف أنبياء الله وأولياؤه ( عليهم السلام ) الشباب بأنه من جزيل نِعم الله سبحانه وتعالى ,، وأنه ثروة عظيمة في حياة الإنسان وسعادته ,, و لنا في احاديثهم الكثير من ذلك ,,
ويستشف من هذه الأحاديث الشريفة مدى اهتمام الإسلام بالشباب و قيمة هذه المرحلة بالنسبة للإنسان ,، فالباري سبحانه و تعالى يولي لهذه الثروة أهمية بالغة حيث يسأل صاحبها يوم القيامة كيف أفناها وفيما أبلاها ,, و مع أن عهد الشباب يُعتبر جزئاً من مجموع عمر الإنسان إلا أنه الأكثر أهمية والأعظم قيمة لذلك ترى كل إنسان مسؤولاً عن شبابه ,,
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " كان فيما وعظ به لقمان ابنه : يا بني واعلم أنك ستُسأل غداً إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ,, وعمرك فيما أفنيته ,، ومالك مما اكتسبته ,، وفيما أنفقته "
و هكذا تمر الحياة و ينقضي العمر والإنسان يتجه نحو الدنيا الفانية ,، غير مبالٍ بما يفعله من المعاصي ويحيط به من الذنوب ,، ويظن بأن سعادته في هذه الدنيا ,، في شهواتها وملذاتها ,,
فهو كالعطشان الذي توجه إلى البحر ليروي ظمأه فشرب منه فازداد عطشاً وهكذا حتى يموت ،, كما جاء في الحديث: " مثل الدنيا فيكم كمثل ماء البحر كلما شرب منه الظمآن ازداد عطشاًَ حتى يقتله " ,,
فأيام الشباب تعني بلوغ أعلى القمم وشروع أجمل مراحل العمر ,, والشاب في هذه المرحلة يرى الأشياء جميلة و الأفق واسعاً مليئاً بكل ما يستهويه ويرتضيه ,، فيصبح غارقاً بالآمال والأمنيات ,، وقلبه طافحاً بالحب والأمل ,, و قبل مرحلة الشباب يبدأ الطفل بشقّ طريقه باتجاه القوة والنشاط ,, وكلما مضى عليه عام ازداد قوّة حتى يبلغ قمة الشباب حيث يكون في أوج قوته ونشاطه ,,
و عهد الشباب هو أفضل العهود وأكثرها فرصاً طيلة حياة الإنسان ,, و استغلال هذه المرحلة و السعي و المثابرة في الطريق السليم شرطا اساسيا للوصول للسعادة المرجوة,, فسعادة أو شقاء كل انسان يتبلوران في ايام شبابه ,, فمن يستغل شبابه جيدا ,, فقد كفل سعادته ,,