جميل محمد الكنعاني
02-28-2011, 06:03 PM
( بــِسـْــمِ الـــلـــَّهِ الـــرَّحــْـمَـــنِ الـــرَّحــِـيـــمْ )
" هـــَـَوسُ الـــمـَــجـْــدِ وَجـُـنـُـونُ الــعـَــظـَــمَـــةْ "
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=54279&stc=1&d=1298931807
لقد انكشف مدى زيف صانع المجد الغابر وزعيم ثورة ليبيا الخائر الخاسر وباني نهضتها كذبا وزورا وبهتانا والذي أطلق على نفسه كل الألقاب الفارغة والمبتدعة والرنانة ومنها ملك ملوك إفريقيا وحكيم العرب والمسلمين والزعيم التاريخي الأوحد والقائد الأسطورة ولكنه ظهر على حقيقته بعد أن كشف القناع عن وجهه البشع حيث دام حكمه كطاغية ومستبد وديكتاتوري متحجر وأناني متسلط وقد عم الفساد والظلم والجبروت والطغيان ربوع ليبيا الصابرة وسرق ثرواتها ونهب خيراتها وقتل الألوف وشرد الملايين من أبناء شعبها الأبي في كافة أصقاع الأرض على مدى أربعة عقود مزرية ومشينة كما أظهر مؤخرا جنون العظمة وهوس الاحتفاظ واغتصاب السلطة المطلقة والتشبث بها مدى الحياة , مما أثار سخط واشمئزاز وشجب وتنديد واستهجان العالم المتحضر بأسره ولم يبق عاقل في الكون إلا وأيد الثورة المشروعة ضد نظامه البائد وأدان جرائمه النكراء وجنونه وحمقه وسوء أخلاقه وانحرافه هو وأبناؤه وبطانته الفاسدة وعصاباته الدهماء المجرمة من الكتائب الضالة وأشرار النساء وشذاذ المرتزقة.
بِئْسَ الزَّعِيــمُ مُعَمَّرُ القَــذَّافِـي ... يَهْذِيِ بسَـــقْطِ القَوْلِ وَالإِسْفَافِ
فَالذُّعْرُ قَدْ بَذَرَ الجُنُـوُنَ بعَقْلِـهِ ... وَبَــدَا يَسُبُّ حَضَــــارَةَ الأَسْلاَفِ
وَتَـرَاهُ مَغْشِــــيًّاَ عَلَيْهِ بصَدْمَـةٍ ... كَالثَّوْرِ خَرَّ مُقَطَّـــعَ الأَظْـــلاَفِ
وَيُطِلُّ مِنْ فَـــوْقِ السُّطوُحِ كَأَهْـوَجٍ ... رَثِّ الثِّيَــــاَبِ يَلُوُحُ بالأَرْدَافِ
وَسُعَاَرُهُ كَالكَلْبِ يَنْبَـحُ شَــاَتِمَـاً ... وَدَعَىَ الرَّعَاَعَ تُقِيمُ حَفْـلَ زَفَاَفِ
وَيَصِيحُ مِنْ هَوْلِ الهَـزِيمَةِ صَاَرِخَـاً ... هَيَّـــاَ نُعِيــدُ مَحَبَّةَ القَذَّافِي
مُتًشَبِّثاً بالحُكْــــمِ رَغْمَ أُفـوُلِهِ ... بَيْنَ الحُشوُدِ يُثِيرُ عُمْـــقَ خِلاَفِ
وَبَدَتْ كَتَائِبُـهُ تَفِـــــرُّ وَتَخْتَفِيِ ... بَحْثَاً عَنِ الـــدُّولاَرِ وَالأَعْــلاَفِ
غِرْبَانُهُ السَّوْدَاءُ تَقْتُــــلُ عُـزَّلاً ... زَجَّ الجُنَـــاَةَ لَهُمْ مَعَ الإِسْعَافِ
وَالغَاَزُ وَالبِتْــرُولُ أَوْقَفَ شَـحْنَهُ ... وَمُهَـــدِّداً تَدْمِيــرَ أَيِّ مَصَافِيِ
هُوَ سَاَرِقُ الثَّرَواَتِ وَالنَّفْطِ الَّـذِيِ ... يَسْــــطوُ عَلَيْهِ بمَنْطِقِ الإِسْرَافِ
وَالمَاَلُ يُهْـدِرُهُ عَلَـىَ نَـــزَوَاتِهِ ... وَيَصُـــوُغُهُ بالمَوْقِفِ الشَّــفَّافِ
أَتْبَاعُهُ وَرَقُ الخَرِيــفِ تَسَـاقَطوُا ... مَاَ عَاَدَ يُمْسِــــكُ دِفَّةَ الإِشْرَافِ
وَبَنوُهُ أَقْطَاَبُ الفَسَـاَدِ حُثَـــالَةٌ ... وَسُـــــلوُكُهُمْ ضِدٌّ لِنَهْـجِ عَفَاَفِ
وَيَهِيمُ مَهْووُسَـاً بفَتْــــرَةِ حُكْمِهِ ... وَالقَتْــــلُ طَاَلَ النَّاَسَ بالآلاَفِ
وَكِتَابُهُ المَأْفـــوُنُ يَفْضَـحُ فِكْرَهُ ... وَالمُحْتَوَىَ يُنْبِيِ عَنِ اسْــتِخْفَافِ
وَيُحَرِّفُ القُـــرْآنَ فـيِ سَــقَطَاتَهِ ... بَلْ يَفْتَرِيِ زُوُرَاً عَلَىَ الأَوْقَــاَفِ
وَلِبَاسُـهُ الفَضْفَاضُ أَغْـرَبُ صَيْحَــةٍ ... كَالغُــوُلِ يَظْهَرُ نَاشِزَاً وَخُرَافِيِ
وَالوَجْهُ مُرْتَعِدُ الفَـرَائِصِ ناَشِــفٌ ... كَالنَّعْلِ جَفَّ بوَرْشَةِ الإِسْكَـــافِيِ
وَالظُّلْمُ قَدْ سَبَغَ العُقــوُدَ كَأَنَّـهُ ... ذِئْبٌ يَجُوُسُ عَلَىَ قَطِيــــعِ خِرَافِ
وَاخْتَاَرَ مِنْ حَـرَسِ النِّسَـاءِ عِصَابَةً ... حَيْثُ الشُّــــذوُذُ مُحَيِّرٌ وَمُنَاَفِي
وَالشَّـعْبُ شُتِّتَ فيِ البَسِيطَةِ تَائِهَاً ... فَقَدَ الجَميِعُ بَـــوَادِرَ الإِنْصَافِ
فَالفَقْـرُ قَدْ شَـمَلَ البلاَدَ بأَسْرِهَا ... وَالكُلُّ عَاَنـــىَ مِنْ أَذَىً وَكَفَاَفِ
هَـذاَ التَّشَــبُثِ يَاَ سَــفِيهُ مَرَدُّهُ ... أَنَّ النِّظَــاَمَ يَنِزُّ سُمَّ زُعَـــاَفِ
مَاَذاَ تُرِيدُ مِنَ الضِّعَـافِ سَلَبْتَهُـمْ ... كُلَّ الحُقُــوُقِ تَبَخَـــرَّتْ بجَفَاَفِ
قُلْ لِيِ برَبِّكَ مَاَ هُوَ المَجْدُ الَّـذِيِ ... قَامَتْ عَلَيْــهِ مَسِـــيرَةُ الإِتْلاَفِ
لا َتَدَّعِيِ شَرَفَ القِيَــــاَمِ بثَـوْرَةٍ ... فَرَضَتْ مَدَىَ الطُّغْيَاَنِ فيِ الأَرْيَاَفِ
فَالإِنْقِـــلاَبُ عَلَىَ السَّنوُسِيِ غَلْطَـةٌ ... كُبْرَىَ بحَقِّ سُـــلاَلَةِ الأَشْـــرَافِ
كَشَفَتْهُ خَالَتُهُ بنَشْــــرِ حَدِيـثِهَا ... عَبْرَ الفَضَـــاءِ تَبُـثُّ بالأَطْيَاَفِ
وَالخُبْثُ مِنْ لَــدُنِ اليَهُوُدِ فَأُمُّـهُ ... حَمَلَتْــــهُ هَارِبَةً عَلَىَ الأَكْتَاَفِ
وَالخَاَلُ مِنْ صِهْيَـوْنَ قُبِّــحَ فِعْـلُهُ ... بالسِّـــحْرِ يُتْقِنُ مِهْنَةَ العَرَّاَفِ
وَرِسَاَلَةُ الإِسْلاَمِ تُعْلِــنُ بُــرْأَهَـاَ ... مِنْ مَـــاَجِنٍ مُتَقَلِّبِ الأَوْصَـــاَفِ
ذَاكَ اللَّقِيـطُ الفَظُّ يَقْمَـعُ شَـعْبَهُ ... لَمْ يَرْعَوِ مِـــنْ قِصَّــةِ الأَحْقَاَفِ
وَيَعِيشُ مَهْــــزوُمَاً يَجُـرُّ ذُيـوُلَهُ ... وَانْهَــاَرَ حَــاَلَ تَمَـزُّقِ الأَحْلاَفِ
بالخِزْيِ بَعْـدَ العَاَرِ يَخْتِـمُ دَوْرَهُ ... جَلَبَ الغُزَاةَ السُّوُدَ فيِ الأَكْنَاَفِ
لَكِنَّـــهُ خَسِــرَ الرِّهَـاَنَ مُجَـدَدَّاً ... نَحْــوَ الجَنُوُبِ يَفِرُّ عَبْرَ فَيَاَفِيِ
هَيَّـاَ طَرَابُلْسَ الحَبيبَــةُ فَانْفُثِيِ ... غَــثَّ الفُلُوُلِ وَأُسْـرَةِ القَذَّاَفِي
وَتَمُوُرُ بَنْغَـاَزِيِ بخِيــرَةِ أَهْلِهَـاَ ... وَيَقُـــوُدُ يُوُنُسُ صَاَرِيَ المِجْدَافِ
سَاَلَتْ دِمَاَءُ الطُّهْرِ فَـوْقَ رُبوُعِهَـاَ ... مِنْ ثَاَئِــرٍ وَمُجَـــاهِدٍ وَصَحَافِي
جِيلُ الشَّبَابِ يُقِيـمُ مَجْدَاً خَالِـدَاً ... دُسْــــــتوُرُهُ دِينٌ مَعَ الأَعْرَافِ
لِتَعُوُدَ لِيبِيَّاَ لِسَــــابقِ عَهْـدِهَا ... وَبهَــاَ تَســوُدُ مَبَاَدِئُ الأَحْنَاَفِ
وَالثَّوْرَةُ البَيْضَــاءُ تَسْحَقُ عَرْشَـهُ ... وَبَدَتْ تُبيــــدُ شَرَاذِمَ الإِجْحَاَفِ
وَغَـدَاً يُسَاقُ إِلىَ المَشَانِقِ صَاَغِرَاً ... بَيْــنَ الحِبَاَلِ مُعَلَّقًاَ أَوْ حَاَفِيِ
وَيَشُـدَهُ زَرَدٌ يُحِيـــطُ بجِيــــدِهِ ... وَسْطَ الذُّهـــوُلِ لِموُثَقِ الأَطْرَافِ
سَيُسَجِّــــلُ التَّاَرِيخُ سُوُءَ سُـلوُكِهِ ... مِنْ شَاَهِدٍ وَمُحَاَيِـــدٍ وَثَقَــاَفِيِ
وَالكَــــوْنُ يَلْفُظُهُ وَيَشْـجُبُ فِعْلَهُ ... وَيُدِيـــنُ كُلَّ مَظَــاَهِرِ الإِسْفَافِ
وَالشِّعْرُ إِذْ يُبْدِيِ الحَقَاَئِقِ لِلْوَرَىَ ... وَالفَضْــــلُ فِيهِ لِمَوْقِعِ الإِيلاَفِ
لأُهَنِّئَ الشَّـــعْبَ الأَبِـــيَّ بأَحْرُفِيِ ... وَأَبُوُحُ مَــاَ يُرْضِيِ مُيُوُلَ شِغَافِيِ
54278 جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ 54278
الإثـنـيـن فـي 28/02/2011 م
الـمـوافـق 25 ربـيـع الأول 1432 هـ
" هـــَـَوسُ الـــمـَــجـْــدِ وَجـُـنـُـونُ الــعـَــظـَــمَـــةْ "
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=54279&stc=1&d=1298931807
لقد انكشف مدى زيف صانع المجد الغابر وزعيم ثورة ليبيا الخائر الخاسر وباني نهضتها كذبا وزورا وبهتانا والذي أطلق على نفسه كل الألقاب الفارغة والمبتدعة والرنانة ومنها ملك ملوك إفريقيا وحكيم العرب والمسلمين والزعيم التاريخي الأوحد والقائد الأسطورة ولكنه ظهر على حقيقته بعد أن كشف القناع عن وجهه البشع حيث دام حكمه كطاغية ومستبد وديكتاتوري متحجر وأناني متسلط وقد عم الفساد والظلم والجبروت والطغيان ربوع ليبيا الصابرة وسرق ثرواتها ونهب خيراتها وقتل الألوف وشرد الملايين من أبناء شعبها الأبي في كافة أصقاع الأرض على مدى أربعة عقود مزرية ومشينة كما أظهر مؤخرا جنون العظمة وهوس الاحتفاظ واغتصاب السلطة المطلقة والتشبث بها مدى الحياة , مما أثار سخط واشمئزاز وشجب وتنديد واستهجان العالم المتحضر بأسره ولم يبق عاقل في الكون إلا وأيد الثورة المشروعة ضد نظامه البائد وأدان جرائمه النكراء وجنونه وحمقه وسوء أخلاقه وانحرافه هو وأبناؤه وبطانته الفاسدة وعصاباته الدهماء المجرمة من الكتائب الضالة وأشرار النساء وشذاذ المرتزقة.
بِئْسَ الزَّعِيــمُ مُعَمَّرُ القَــذَّافِـي ... يَهْذِيِ بسَـــقْطِ القَوْلِ وَالإِسْفَافِ
فَالذُّعْرُ قَدْ بَذَرَ الجُنُـوُنَ بعَقْلِـهِ ... وَبَــدَا يَسُبُّ حَضَــــارَةَ الأَسْلاَفِ
وَتَـرَاهُ مَغْشِــــيًّاَ عَلَيْهِ بصَدْمَـةٍ ... كَالثَّوْرِ خَرَّ مُقَطَّـــعَ الأَظْـــلاَفِ
وَيُطِلُّ مِنْ فَـــوْقِ السُّطوُحِ كَأَهْـوَجٍ ... رَثِّ الثِّيَــــاَبِ يَلُوُحُ بالأَرْدَافِ
وَسُعَاَرُهُ كَالكَلْبِ يَنْبَـحُ شَــاَتِمَـاً ... وَدَعَىَ الرَّعَاَعَ تُقِيمُ حَفْـلَ زَفَاَفِ
وَيَصِيحُ مِنْ هَوْلِ الهَـزِيمَةِ صَاَرِخَـاً ... هَيَّـــاَ نُعِيــدُ مَحَبَّةَ القَذَّافِي
مُتًشَبِّثاً بالحُكْــــمِ رَغْمَ أُفـوُلِهِ ... بَيْنَ الحُشوُدِ يُثِيرُ عُمْـــقَ خِلاَفِ
وَبَدَتْ كَتَائِبُـهُ تَفِـــــرُّ وَتَخْتَفِيِ ... بَحْثَاً عَنِ الـــدُّولاَرِ وَالأَعْــلاَفِ
غِرْبَانُهُ السَّوْدَاءُ تَقْتُــــلُ عُـزَّلاً ... زَجَّ الجُنَـــاَةَ لَهُمْ مَعَ الإِسْعَافِ
وَالغَاَزُ وَالبِتْــرُولُ أَوْقَفَ شَـحْنَهُ ... وَمُهَـــدِّداً تَدْمِيــرَ أَيِّ مَصَافِيِ
هُوَ سَاَرِقُ الثَّرَواَتِ وَالنَّفْطِ الَّـذِيِ ... يَسْــــطوُ عَلَيْهِ بمَنْطِقِ الإِسْرَافِ
وَالمَاَلُ يُهْـدِرُهُ عَلَـىَ نَـــزَوَاتِهِ ... وَيَصُـــوُغُهُ بالمَوْقِفِ الشَّــفَّافِ
أَتْبَاعُهُ وَرَقُ الخَرِيــفِ تَسَـاقَطوُا ... مَاَ عَاَدَ يُمْسِــــكُ دِفَّةَ الإِشْرَافِ
وَبَنوُهُ أَقْطَاَبُ الفَسَـاَدِ حُثَـــالَةٌ ... وَسُـــــلوُكُهُمْ ضِدٌّ لِنَهْـجِ عَفَاَفِ
وَيَهِيمُ مَهْووُسَـاً بفَتْــــرَةِ حُكْمِهِ ... وَالقَتْــــلُ طَاَلَ النَّاَسَ بالآلاَفِ
وَكِتَابُهُ المَأْفـــوُنُ يَفْضَـحُ فِكْرَهُ ... وَالمُحْتَوَىَ يُنْبِيِ عَنِ اسْــتِخْفَافِ
وَيُحَرِّفُ القُـــرْآنَ فـيِ سَــقَطَاتَهِ ... بَلْ يَفْتَرِيِ زُوُرَاً عَلَىَ الأَوْقَــاَفِ
وَلِبَاسُـهُ الفَضْفَاضُ أَغْـرَبُ صَيْحَــةٍ ... كَالغُــوُلِ يَظْهَرُ نَاشِزَاً وَخُرَافِيِ
وَالوَجْهُ مُرْتَعِدُ الفَـرَائِصِ ناَشِــفٌ ... كَالنَّعْلِ جَفَّ بوَرْشَةِ الإِسْكَـــافِيِ
وَالظُّلْمُ قَدْ سَبَغَ العُقــوُدَ كَأَنَّـهُ ... ذِئْبٌ يَجُوُسُ عَلَىَ قَطِيــــعِ خِرَافِ
وَاخْتَاَرَ مِنْ حَـرَسِ النِّسَـاءِ عِصَابَةً ... حَيْثُ الشُّــــذوُذُ مُحَيِّرٌ وَمُنَاَفِي
وَالشَّـعْبُ شُتِّتَ فيِ البَسِيطَةِ تَائِهَاً ... فَقَدَ الجَميِعُ بَـــوَادِرَ الإِنْصَافِ
فَالفَقْـرُ قَدْ شَـمَلَ البلاَدَ بأَسْرِهَا ... وَالكُلُّ عَاَنـــىَ مِنْ أَذَىً وَكَفَاَفِ
هَـذاَ التَّشَــبُثِ يَاَ سَــفِيهُ مَرَدُّهُ ... أَنَّ النِّظَــاَمَ يَنِزُّ سُمَّ زُعَـــاَفِ
مَاَذاَ تُرِيدُ مِنَ الضِّعَـافِ سَلَبْتَهُـمْ ... كُلَّ الحُقُــوُقِ تَبَخَـــرَّتْ بجَفَاَفِ
قُلْ لِيِ برَبِّكَ مَاَ هُوَ المَجْدُ الَّـذِيِ ... قَامَتْ عَلَيْــهِ مَسِـــيرَةُ الإِتْلاَفِ
لا َتَدَّعِيِ شَرَفَ القِيَــــاَمِ بثَـوْرَةٍ ... فَرَضَتْ مَدَىَ الطُّغْيَاَنِ فيِ الأَرْيَاَفِ
فَالإِنْقِـــلاَبُ عَلَىَ السَّنوُسِيِ غَلْطَـةٌ ... كُبْرَىَ بحَقِّ سُـــلاَلَةِ الأَشْـــرَافِ
كَشَفَتْهُ خَالَتُهُ بنَشْــــرِ حَدِيـثِهَا ... عَبْرَ الفَضَـــاءِ تَبُـثُّ بالأَطْيَاَفِ
وَالخُبْثُ مِنْ لَــدُنِ اليَهُوُدِ فَأُمُّـهُ ... حَمَلَتْــــهُ هَارِبَةً عَلَىَ الأَكْتَاَفِ
وَالخَاَلُ مِنْ صِهْيَـوْنَ قُبِّــحَ فِعْـلُهُ ... بالسِّـــحْرِ يُتْقِنُ مِهْنَةَ العَرَّاَفِ
وَرِسَاَلَةُ الإِسْلاَمِ تُعْلِــنُ بُــرْأَهَـاَ ... مِنْ مَـــاَجِنٍ مُتَقَلِّبِ الأَوْصَـــاَفِ
ذَاكَ اللَّقِيـطُ الفَظُّ يَقْمَـعُ شَـعْبَهُ ... لَمْ يَرْعَوِ مِـــنْ قِصَّــةِ الأَحْقَاَفِ
وَيَعِيشُ مَهْــــزوُمَاً يَجُـرُّ ذُيـوُلَهُ ... وَانْهَــاَرَ حَــاَلَ تَمَـزُّقِ الأَحْلاَفِ
بالخِزْيِ بَعْـدَ العَاَرِ يَخْتِـمُ دَوْرَهُ ... جَلَبَ الغُزَاةَ السُّوُدَ فيِ الأَكْنَاَفِ
لَكِنَّـــهُ خَسِــرَ الرِّهَـاَنَ مُجَـدَدَّاً ... نَحْــوَ الجَنُوُبِ يَفِرُّ عَبْرَ فَيَاَفِيِ
هَيَّـاَ طَرَابُلْسَ الحَبيبَــةُ فَانْفُثِيِ ... غَــثَّ الفُلُوُلِ وَأُسْـرَةِ القَذَّاَفِي
وَتَمُوُرُ بَنْغَـاَزِيِ بخِيــرَةِ أَهْلِهَـاَ ... وَيَقُـــوُدُ يُوُنُسُ صَاَرِيَ المِجْدَافِ
سَاَلَتْ دِمَاَءُ الطُّهْرِ فَـوْقَ رُبوُعِهَـاَ ... مِنْ ثَاَئِــرٍ وَمُجَـــاهِدٍ وَصَحَافِي
جِيلُ الشَّبَابِ يُقِيـمُ مَجْدَاً خَالِـدَاً ... دُسْــــــتوُرُهُ دِينٌ مَعَ الأَعْرَافِ
لِتَعُوُدَ لِيبِيَّاَ لِسَــــابقِ عَهْـدِهَا ... وَبهَــاَ تَســوُدُ مَبَاَدِئُ الأَحْنَاَفِ
وَالثَّوْرَةُ البَيْضَــاءُ تَسْحَقُ عَرْشَـهُ ... وَبَدَتْ تُبيــــدُ شَرَاذِمَ الإِجْحَاَفِ
وَغَـدَاً يُسَاقُ إِلىَ المَشَانِقِ صَاَغِرَاً ... بَيْــنَ الحِبَاَلِ مُعَلَّقًاَ أَوْ حَاَفِيِ
وَيَشُـدَهُ زَرَدٌ يُحِيـــطُ بجِيــــدِهِ ... وَسْطَ الذُّهـــوُلِ لِموُثَقِ الأَطْرَافِ
سَيُسَجِّــــلُ التَّاَرِيخُ سُوُءَ سُـلوُكِهِ ... مِنْ شَاَهِدٍ وَمُحَاَيِـــدٍ وَثَقَــاَفِيِ
وَالكَــــوْنُ يَلْفُظُهُ وَيَشْـجُبُ فِعْلَهُ ... وَيُدِيـــنُ كُلَّ مَظَــاَهِرِ الإِسْفَافِ
وَالشِّعْرُ إِذْ يُبْدِيِ الحَقَاَئِقِ لِلْوَرَىَ ... وَالفَضْــــلُ فِيهِ لِمَوْقِعِ الإِيلاَفِ
لأُهَنِّئَ الشَّـــعْبَ الأَبِـــيَّ بأَحْرُفِيِ ... وَأَبُوُحُ مَــاَ يُرْضِيِ مُيُوُلَ شِغَافِيِ
54278 جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ 54278
الإثـنـيـن فـي 28/02/2011 م
الـمـوافـق 25 ربـيـع الأول 1432 هـ