المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زنــقـــة زنــقـــة


جميل محمد الكنعاني
03-08-2011, 11:13 PM
( بــِسـْــمِ الـــلـــَّهِ الـــرَّحــْـمَـــنِ الـــرَّحــِـيـــمْ )


" زَنْــقَـــةٌ زَنْـــقـَـــةْ "


بعد أن سمعت لحن أغنية مضحكة وهزلية تردد وتستهزئ بما سبق وأن أطلقه الزعيم الأوحد والقائد النشاز والمختل والمعتوه والمخبول وقاتل الشعب الليبي وعدوه اللدود من هذيان وسخف في القول وانحطاط في الذوق والسلوك المشين والفعل الوحشي وجرائم الإبادة التي يشنها بعد أن فقد عقله واتزانه وطار صوابه وأصبح يرغي ويزبد كالجمل الأجرب الهائج والظامئ , فقد رأيت أنه من الواجب والمناسب الرد على ترهاته وجنونه وسقطاته الشنيعة والمستهجنة بهذه القصيدة .

1
يُقْحِمُ الجُنْدَ فِرْقَةً إِثْرَ فِرْقَةْ




نَحْوَ سَفْكِ الدِّمَاءِ يَزْدَادُ حُرْقَةْ


2
رَاحَ يَغْزوُ الدِّيَارَ شِبْرَاً فَشِبْرَاً




يَحْرِقُ الأَرْضَ زَنْقَةً بَعْدَ زَنْقَةْ


3
هَذْرُهُ الفَظُّ يَمْلَؤُ الأُذْنَ شُؤْمَاً



فيَ قَنَاَةِ الفَضَاءِ يَعْرِضُ جَوْقَةْ


4
لِقَطِيعِ الذِّئَابِ بالغَدْرِ يُوُصِيِ



وَحُلُوُلُ الدَّمَارِ يَجْتَرُّ عِشْقَهْ


5
حِينَ نَاَدَىَ كَتَائِبَ الشَّرِّ هَيَّاَ



صَوِّبوُا النَّاَرَ لِلرُّؤُوسِ بِدِقَّةْ


6
وَاذْبَحُوُا الآمِنينَ فيِ كُلِّ بَيْتٍ



وَانْشُرُوا الرُّعْبَ فيِ زَوَايَاَ الأَزِقَّةْ


7
فيِ سَبيلِ البَقَاَءِ وَالحُكْمِ قَسْرَاً



يَحْشُرُ النَّاَسَ بَيْنِ سِرْتٍ وَبَرْقَةْ


8
أَقْسَمَ الغِرُّ أَنَّهُ سَوْفَ يَبْقَىَ



أَوْ يُلاَقِيِ الرَّدَىَ بآخِرِ طَلْقَةْ


9
كُلُّ فَرْدٍ برَأْيِهِ مُسْتَبِدٌّ



لاَ يَظُنُّ الإِلَهَ يَحْكُمُ فَوْقَهْ


10
يُنْشِبُ الظُّلْمُ ظُفْرَهُ فيِ البَرَايَاَ



فَيُجيزُ الفَسَادَ مَنْ بَاَتَ لَزْقَةْ


11
يُظْهِرُ العُنْفَ وَالقَسَاَوَةَ دَوْمَاً



لِذَوَاتِ الخُدُورِ يَنْسَاَبُ رِقَّةْ


12
وَنَشَازُ الثِّيَاَبِ طُوُلاً وَعَرْضَاً



فَوْقَ هَاَمِ الغَبِيِّ تَلْتَفُّ خِرْقَةْ


13
سَرَقَ النَّفْطَ عُنْوَةً حَيْثُ أَثْرَىَ



وَأَذَاقَ العِبَاَدَ مُرَّ المَشَقَّةْ


14
يُهْدِرُ المَاَلَ يُمْنَةً وَيَسَارَاً



عَنْدَ دَفْعِ الحُقُوُقِ تَغْشَاهُ زَعْقَةْ


15
نَشَرَ البُؤْسَ وَالخَرَائِبَ عَمْدَاً



وَبَدَا لِلْعَيَاَنَ مَاَ جَرَّ حُمْقَهْ


16
بَيْنَ أَهْلِ الثُّغُوُرِ أَرْسَىَ شُرُوخَاً



حَيْثُ غَرْبُ البلاَدِ يَغْتَاَلُ شَرْقَهْ


17
هُوَ نِيرُونُ عَصْرِناَ دُونَ شَكِّ



لَيْتَ شِعْرِيِ هَلْ يَشْهَدُ الكَوْنُ شَنْقَهْ

18
أَجْرَبُ الوَجْهِ شَاَحِبٌ مُكْفَهِرٌّ


مَنْ جَمِيعِ الأَحْرَارِ تَأْتِيهِ بَصْقَةْ


19
بَاَعِثُ الشَّرِّ عَابثٌ وَكَرِيهٌ



فيِ جَمِيعِ الجِهَاَتِ يُحْدِثُ فُرْقَةْ


20
باجْتِيَاَزِ الحُدُودِ يُحْكِمُ طَوْقَاً



وَجُهُوُدُ الشَّبَابِ تَجْتَثُّ طَوْقَهْ


21
وَتَرَىَ الخَوْفَ سَاَكِناً فيِ الحَشَاياَ



وَتَهُزُّ الجَبَاَنَ زَفْرَاتُ شَهْقَةْ


22
قَاَمَ يَرْجُوُ اليَهُوُدَ وَالغَرْبَ سَعْيَاً



قَبْلَ ذُلِّ السُّقُوطِ تَمْرِيرَ صَفْقَةْ


23
لاَ تَمَلِّيِ يَاَ ثَوْرَةَ الشَّعْبِ صَبْرَاً



حَاَنَ وَقْتُ الخَلاَصِ مِنْ عِثِّ بَقَّةْ


24
حَيْثُ يَوْمُ الرَّحِيلِ يُنْذِرُ قُرْبَاً



وَمِيَاَهُ البِحَاَرِ تَشْتَدُّ زُرْقَةْ


25
مَنْ يَلُوُمُ القَرِيضَ فيِ فَضْحِ مَسْخٍ



لاَ أَظُنُّ الهِجَاَءَ أَوْفَاَهُ حَقَّهْ




جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ

الــريــاض في 06/03/2011 م


الـمـوافـق غرة ربيع الثاني 1432 هـ

Goodbye
03-09-2011, 12:15 AM
17
هُوَ نِيرُونُ عَصْرِناَ دُونَ شَكِّ
لَيْتَ شِعْرِيِ هَلْ يَشْهَدُ الكَوْنُ شَنْقَهْ

يااااا رب ...
دمت متألقا دائما
http://www.deretna.com/vb/images/icons/icon7.gif

ابن العربي
03-09-2011, 01:51 AM
كل الشكر والتقدير


الى الامام دائما مع هذا الابداع

تحيتي

القلب يعشق كل جميل
03-09-2011, 04:30 AM
جميييييييل
إلى الاماام
يسلمووووووووووو الله يعطيك العافيه

الراشد
03-09-2011, 08:03 AM
" زَنْــقَـــةٌ زَنْـــقـَـــةْ "

بعد أن سمعت لحن أغنية مضحكة وهزلية تردد وتستهزئ بما سبق وأن أطلقه الزعيم الأوحد والقائد النشاز والمختل والمعتوه والمخبول وقاتل الشعب الليبي وعدوه اللدود من هذيان وسخف في القول وانحطاط في الذوق والسلوك المشين والفعل الوحشي وجرائم الإبادة التي يشنها بعد أن فقد عقله واتزانه وطار صوابه وأصبح يرغي ويزبد كالجمل الأجرب الهائج والظامئ، فقد رأيت أنه من الواجب والمناسب الرد على ترهاته وجنونه وسقطاته الشنيعة والمستهجنة بهذه القصيدة.

" زَنْــقَـــةٌ زَنْـــقـَـــةْ "

الشاعر جميل الكنعاني

يُقْحِمُ الجُنْدَ فِرْقَةً إِثْرَ فِرْقَةْ=نَحْوَ سَفْكِ الدِّمَاءِ يَزْدَادُ حُرْقَةْ
رَاحَ يَغْزوُ الدِّيَارَ شِبْرَاً فَشِبْرَاً=يَحْرِقُ الأَرْضَ زَنْقَةً بَعْدَ زَنْقَةْ
هَذْرُهُ الفَظُّ يَمْلَؤُ الأُذْنَ شُؤْمَاً=فيَ قَنَاَةِ الفَضَاءِ يَعْرِضُ جَوْقَةْ
لِقَطِيعِ الذِّئَابِ بالغَدْرِ يُوُصِيِ=وَحُلُوُلُ الدَّمَارِ يَجْتَرُّ عِشْقَهْ
حِينَ نَاَدَىَ كَتَائِبَ الشَّرِّ هَيَّاَ=صَوِّبوُا النَّاَرَ لِلرُّؤُوسِ بِدِقَّةْ
وَاذْبَحُوُا الآمِنينَ فيِ كُلِّ بَيْتٍ=وَانْشُرُوا الرُّعْبَ فيِ زَوَايَاَ الأَزِقَّةْ
فيِ سَبيلِ البَقَاَءِ وَالحُكْمِ قَسْرَاً=يَحْشُرُ النَّاَسَ بَيْنِ سِرْتٍ وَبَرْقَةْ
أَقْسَمَ الغِرُّ أَنَّهُ سَوْفَ يَبْقَىَ=أَوْ يُلاَقِيِ الرَّدَىَ بآخِرِ طَلْقَةْ
كُلُّ فَرْدٍ برَأْيِهِ مُسْتَبِدٌّ=لاَ يَظُنُّ الإِلَهَ يَحْكُمُ فَوْقَهْ
يُنْشِبُ الظُّلْمُ ظُفْرَهُ فيِ البَرَايَاَ=فَيُجيزُ الفَسَادَ مَنْ بَاَتَ لَزْقَةْ
يُظْهِرُ العُنْفَ وَالقَسَاَوَةَ دَوْمَاً=لِذَوَاتِ الخُدُورِ يَنْسَاَبُ رِقَّةْ
وَنَشَازُ الثِّيَاَبِ طُوُلاً وَعَرْضَاً=فَوْقَ هَاَمِ الغَبِيِّ تَلْتَفُّ خِرْقَةْ
سَرَقَ النَّفْطَ عُنْوَةً حَيْثُ أَثْرَىَ=وَأَذَاقَ العِبَاَدَ مُرَّ المَشَقَّةْ
يُهْدِرُ المَاَلَ يُمْنَةً وَيَسَارَاً=عَنْدَ دَفْعِ الحُقُوُقِ تَغْشَاهُ زَعْقَةْ
نَشَرَ البُؤْسَ وَالخَرَائِبَ عَمْدَاً=وَبَدَا لِلْعَيَاَنَ مَاَ جَرَّ حُمْقَهْ
بَيْنَ أَهْلِ الثُّغُوُرِ أَرْسَىَ شُرُوخَاً=حَيْثُ غَرْبُ البلاَدِ يَغْتَاَلُ شَرْقَهْ
هُوَ نِيرُونُ عَصْرِناَ دُونَ شَكِّ=لَيْتَ شِعْرِيِ هَلْ يَشْهَدُ الكَوْنُ شَنْقَهْ
أَجْرَبُ الوَجْهِ شَاَحِبٌ مُكْفَهِرٌّ=مَنْ جَمِيعِ الأَحْرَارِ تَأْتِيهِ بَصْقَةْ
بَاَعِثُ الشَّرِّ عَابثٌ وَكَرِيهٌ=فيِ جَمِيعِ الجِهَاَتِ يُحْدِثُ فُرْقَةْ
باجْتِيَاَزِ الحُدُودِ يُحْكِمُ طَوْقَاً=وَجُهُوُدُ الشَّبَابِ تَجْتَثُّ طَوْقَهْ
وَتَرَىَ الخَوْفَ سَاَكِناً فيِ الحَشَاياَ=وَتَهُزُّ الجَبَاَنَ زَفْرَاتُ شَهْقَةْ
قَاَمَ يَرْجُوُ اليَهُوُدَ وَالغَرْبَ سَعْيَاً=قَبْلَ ذُلِّ السُّقُوطِ تَمْرِيرَ صَفْقَةْ
لاَ تَمَلِّيِ يَاَ ثَوْرَةَ الشَّعْبِ صَبْرَاً=حَاَنَ وَقْتُ الخَلاَصِ مِنْ عِثِّ بَقَّةْ
حَيْثُ يَوْمُ الرَّحِيلِ يُنْذِرُ قُرْبَاً=وَمِيَاَهُ البِحَاَرِ تَشْتَدُّ زُرْقَةْ
مَنْ يَلُوُمُ القَرِيضَ فيِ فَضْحِ مَسْخٍ=لاَ أَظُنُّ الهِجَاَءَ أَوْفَاَهُ حَقَّهْ


جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ
الــريــاض في 06/03/2011 م
الـمـوافـق غرة ربيع الثاني 1432 هـ



قصيدة معبّرة عن واقع محزن وبلاء عظيم
يواجهه الأشقاء في ليبيا
كان الله في عونهم وأمدّهم بنصر مؤزر على كل من طغى عليهم وتجبّر

مع وافر التحية والتقدير لأخي الكريم
الشاعر المبدع جميل الكنعاني