dodo asaly
02-15-2008, 07:46 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2906&stc=1&d=1202366798
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2907&stc=1&d=1202366798
اقول وبالله التوفيق ان بروز الخدم كظاهره في مجتمعنا ظهر في اواخر السبعينات وبداية الثمانينات مع بداية الطفره الأولى وقد ولت الطفره وبقيت تبعاتها , فتعودت كثير من الأسر على وجود الخادمه والسائق كجزء اساسي من احتياجات الأسره , ونمت في اذهان الكثيرين فكره وهميه بالحاجه الماسه للخادمه خصوصا لدى الأسر التي تعمل فيها ربة المنزل في وظيفه حكوميه او قطاع خاص , فلازم وجود الخدم في المنازل تبعات وسلبيات تكلمنا عن كثير منها باجمال في المقال السابق , والأن لنتطرق لبعض الأفكار والحلول على ضوء ماجاء في تعليقات الأخوه الكرام على ذلك المقال فقد ردد الأخوه ان هذه الخادمه ضروره , واخرون ذكروا انه شر لابد منه ليقنعوا انفسهم بضرورتها رغم سلبياتها , وانها حاجه ماسه خصوصا اذا كانت ربة البيت موظفه , واقول ان كل ما نحتاجه لنساعد انفسنا على القيام بالأعمال المنزليه دون اتكاليه هو تنظيم الوقت والتخلص من بعض العادات غير المستحبه كالسهر والجلوس امام التيلفزيون والقنوات مده طويله , وعقد المجالس النسائيه كل يوم , والتسكع بين المنتزهات والأسواق , فلو خصصنا جزءا يسيرا من ذلك الوقت المهدور للقيام ببعض الأعمال المنزليه لما بقي من تلك الأعمال ما يحتاج لوجود خادمه , اذا وضعنا في الإعتبار ان الله سبحانه وتعالى قد مكننا من الحصول على احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثه من اجهزه منزليه تجعل من العمل المنزلي يسيرا وسهلا , فقد تيسر لنا وجود اجهزة تنظيف البلاط الحديثه والمكانس الكهربائيه وغسالات الصحون والجلايات وغسالات الملابس والنشافات واجهزة الكي وادوات المطبخ الألكترونيه الذكيه كاجهزة المايكروويف والمحمصات وصانعات القهوه والعصير واجهزة تقطيع الفواكه والخضار والسلطات وغيرها .
ولو راينا عدم الرغبه والتكاسل في بعض الأعمال المنزليه احيانا خصوصا غسيل الملابس والطبخ فقد تهيأ لنا وبحمد الله من هذه الخدمات الكثير فلا يخلو شارع من وجود انواع المطاعم المختلفه , ومغاسل الملابس ومحلات غسيل وجلي البلاط وغيرها من محلات الخدمه .
اما القول ان نساء اليوم موظفات ويعملن خارج المنزل فلا بد من وجود خادمه تقوم مقام ربة البيت العامله للعنايه بشئون المنزل والأطفال , فأقول ان كثيرا من الشعوب والتي سبقتنا في عمل المرأه بل وقد دخلت المرأه عند كثير من الشعوب مجالات عمل كثيره جدا لا يخلو مجال الا وتعمل فيه المرأه مقارنه بالمجالات التي تشغلها المرأه لدينا والمحصوره في التعليم وبعض المجالات الطبيه وبعض الوظائف الحكوميه او القطاع الخاص تعد على الأصابع ومع ذلك لا نرى تلك الظاهره المرعبه الا وهي تخلي ربة المنزل طواعية عن مملكتها لأمرأه اخرى الالدى نسائنا , فقد رأينا نساءا عاملات في اسيا واوربا واستراليا وامريكا يعملن في وظائفهن مدة الدوام الرسمي ثم يعدن لممالكهن يقمن بشئون البيت والزوج والأسره .
الأمر المفزع حقا هو اعتراف البعض ان من مهام هذه الخادمه هو العنايه باطفال ربة المنزل العامله وهذه لعمري الطامة الكبرى فكم قرأنا وسمعنا وشاهدنا ولمسنا المأسي التي حلت بكثير من فلذات اكبادنا بسبب هؤلاء الخدم فهناك ضرب وهناك قتل وهناك تعذيب وهناك نغريب وهناك تخريب وهتك لبراءة هذه الطفوله التي لاحول لها ولا قوه , تسأل اخي وتقول مالحل اذا وربة البيت تقوم بواجبها في خدمة وطنها من خلال وظيفتها وعملها وليس هناك من يقوم برعاية اطفالها خصوصا في حال ان تكون بعيده عن اقارب يساعدونها في ذلك ,, وأقول لك ان الأمر ايسر مما تتصور لو استفدنا من تجارب غيرنا في هذا المجال فلابد لمن تغرب وسافر واختلط بالأخرين وان شاهد النساء يذهبن صباحا للعمل ولكن قبل التوجه للعمل يصحبن اطفالهن الى دور ترعاهم وتعنى بهم الى حين عودة الأم من عملها , فالأطفال الرضع تأخذهم الى دور الحضانه التي تقوم بالعنايه بالرضيع العنايه الصحيحه بسبب وجود مختصات برعاية الأطفال الرضع , مدربات على تجهيز الحليب والطعام المخصص للرضع بطرق صحيه وعلى نظافة الرضيع والعنايه بتغيير حفاظه و مراقبة الحاله الصحيه والنفسيه للرضيع , تحت اشراف ورقابة طبيبات ومشرفات مؤهلات لهذا العمل , وهذه الخدمات لاتستطيع ان توفرها الخادمه غير المؤهله لهذا النوع من الأعمال ناهيك عن التجاوزات التي تقوم بها في ضل غياب رقابة الأم وغيابها عن المنزل كعدم الأهتمام بنظافة طعام الرضيع او توقيته وغير ذلك من التجاوزات ,, ,, اما الأطفال قبل سن المدرسه وفوق الحضانه فرياض الأطفال مأواهم الوقتي الى حين حضور الأم حيث هناك من يهتم بهم ويراقبهم ويوجههم ويعطيهم الدروس الأولى في الحياه وفي الكتابه والقراءه ( كنت اعجب من صديقي المدير التنفيذي الستغافوري الجنسيه حين كنت اتجول معه في سيارته وكانت معنا طفلته ذات الأربع سنوات حيث كانت تقرأ اللافتات من على المحلات سواء باللغه الأنجليزيه او الصينيه , بصوت طفولي يبعث السرور الى النفس , فسألته هل هي في المدرسه وهي في هذا العمر الصغير , فقال لي لا ولكنها في رياض الأطفال ) , اما الأطفال من سن السادسه الى التاسعه فمدارسهم الأبتدائيه ملحق بها صالات ترفيه ومطالعه وتحت اشراف معلمين مختصين ينتظر بها التلاميذ الى حين خروج ابائهم من العمل واصطحابهم الى المنزل .
نعم انا معكم اننا نحتاج الى بعض التجهيزات والتعديلات للمنشأت التعليميه لدينا كافتتاح اعداد وفيره من دور الحضانه ورياض الأطفال وعمل بعض التجهيزات في المدارس الإبتدائيه لعمل قاعات انتظار مجهزه تحت رعاية واشراف مختصين لإنتظار الأباء ( لامانع ان تكون بأجر رمزي ) , لكن هذه مسأله اجتماعيه تستلزم تظافر جهود جميع افراد المجتمع لتوفير البديل للخادمه , والقيام بحمله وطنيه توعويه لبيان سلبيات الخدم والتشجيع على اتباع البديل الذي سيكون افضل واكثر ايجابيه , وصرف جزء من المبالغ الماليه التي سيتم صرفها على الخادمه واستقدامها في هذا السبيل , والله من وراء القصد .
واسعد الله اوقاتكم , والى لقاء آخر بمشيئة الله تعالى
م / ن
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2907&stc=1&d=1202366798
اقول وبالله التوفيق ان بروز الخدم كظاهره في مجتمعنا ظهر في اواخر السبعينات وبداية الثمانينات مع بداية الطفره الأولى وقد ولت الطفره وبقيت تبعاتها , فتعودت كثير من الأسر على وجود الخادمه والسائق كجزء اساسي من احتياجات الأسره , ونمت في اذهان الكثيرين فكره وهميه بالحاجه الماسه للخادمه خصوصا لدى الأسر التي تعمل فيها ربة المنزل في وظيفه حكوميه او قطاع خاص , فلازم وجود الخدم في المنازل تبعات وسلبيات تكلمنا عن كثير منها باجمال في المقال السابق , والأن لنتطرق لبعض الأفكار والحلول على ضوء ماجاء في تعليقات الأخوه الكرام على ذلك المقال فقد ردد الأخوه ان هذه الخادمه ضروره , واخرون ذكروا انه شر لابد منه ليقنعوا انفسهم بضرورتها رغم سلبياتها , وانها حاجه ماسه خصوصا اذا كانت ربة البيت موظفه , واقول ان كل ما نحتاجه لنساعد انفسنا على القيام بالأعمال المنزليه دون اتكاليه هو تنظيم الوقت والتخلص من بعض العادات غير المستحبه كالسهر والجلوس امام التيلفزيون والقنوات مده طويله , وعقد المجالس النسائيه كل يوم , والتسكع بين المنتزهات والأسواق , فلو خصصنا جزءا يسيرا من ذلك الوقت المهدور للقيام ببعض الأعمال المنزليه لما بقي من تلك الأعمال ما يحتاج لوجود خادمه , اذا وضعنا في الإعتبار ان الله سبحانه وتعالى قد مكننا من الحصول على احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثه من اجهزه منزليه تجعل من العمل المنزلي يسيرا وسهلا , فقد تيسر لنا وجود اجهزة تنظيف البلاط الحديثه والمكانس الكهربائيه وغسالات الصحون والجلايات وغسالات الملابس والنشافات واجهزة الكي وادوات المطبخ الألكترونيه الذكيه كاجهزة المايكروويف والمحمصات وصانعات القهوه والعصير واجهزة تقطيع الفواكه والخضار والسلطات وغيرها .
ولو راينا عدم الرغبه والتكاسل في بعض الأعمال المنزليه احيانا خصوصا غسيل الملابس والطبخ فقد تهيأ لنا وبحمد الله من هذه الخدمات الكثير فلا يخلو شارع من وجود انواع المطاعم المختلفه , ومغاسل الملابس ومحلات غسيل وجلي البلاط وغيرها من محلات الخدمه .
اما القول ان نساء اليوم موظفات ويعملن خارج المنزل فلا بد من وجود خادمه تقوم مقام ربة البيت العامله للعنايه بشئون المنزل والأطفال , فأقول ان كثيرا من الشعوب والتي سبقتنا في عمل المرأه بل وقد دخلت المرأه عند كثير من الشعوب مجالات عمل كثيره جدا لا يخلو مجال الا وتعمل فيه المرأه مقارنه بالمجالات التي تشغلها المرأه لدينا والمحصوره في التعليم وبعض المجالات الطبيه وبعض الوظائف الحكوميه او القطاع الخاص تعد على الأصابع ومع ذلك لا نرى تلك الظاهره المرعبه الا وهي تخلي ربة المنزل طواعية عن مملكتها لأمرأه اخرى الالدى نسائنا , فقد رأينا نساءا عاملات في اسيا واوربا واستراليا وامريكا يعملن في وظائفهن مدة الدوام الرسمي ثم يعدن لممالكهن يقمن بشئون البيت والزوج والأسره .
الأمر المفزع حقا هو اعتراف البعض ان من مهام هذه الخادمه هو العنايه باطفال ربة المنزل العامله وهذه لعمري الطامة الكبرى فكم قرأنا وسمعنا وشاهدنا ولمسنا المأسي التي حلت بكثير من فلذات اكبادنا بسبب هؤلاء الخدم فهناك ضرب وهناك قتل وهناك تعذيب وهناك نغريب وهناك تخريب وهتك لبراءة هذه الطفوله التي لاحول لها ولا قوه , تسأل اخي وتقول مالحل اذا وربة البيت تقوم بواجبها في خدمة وطنها من خلال وظيفتها وعملها وليس هناك من يقوم برعاية اطفالها خصوصا في حال ان تكون بعيده عن اقارب يساعدونها في ذلك ,, وأقول لك ان الأمر ايسر مما تتصور لو استفدنا من تجارب غيرنا في هذا المجال فلابد لمن تغرب وسافر واختلط بالأخرين وان شاهد النساء يذهبن صباحا للعمل ولكن قبل التوجه للعمل يصحبن اطفالهن الى دور ترعاهم وتعنى بهم الى حين عودة الأم من عملها , فالأطفال الرضع تأخذهم الى دور الحضانه التي تقوم بالعنايه بالرضيع العنايه الصحيحه بسبب وجود مختصات برعاية الأطفال الرضع , مدربات على تجهيز الحليب والطعام المخصص للرضع بطرق صحيه وعلى نظافة الرضيع والعنايه بتغيير حفاظه و مراقبة الحاله الصحيه والنفسيه للرضيع , تحت اشراف ورقابة طبيبات ومشرفات مؤهلات لهذا العمل , وهذه الخدمات لاتستطيع ان توفرها الخادمه غير المؤهله لهذا النوع من الأعمال ناهيك عن التجاوزات التي تقوم بها في ضل غياب رقابة الأم وغيابها عن المنزل كعدم الأهتمام بنظافة طعام الرضيع او توقيته وغير ذلك من التجاوزات ,, ,, اما الأطفال قبل سن المدرسه وفوق الحضانه فرياض الأطفال مأواهم الوقتي الى حين حضور الأم حيث هناك من يهتم بهم ويراقبهم ويوجههم ويعطيهم الدروس الأولى في الحياه وفي الكتابه والقراءه ( كنت اعجب من صديقي المدير التنفيذي الستغافوري الجنسيه حين كنت اتجول معه في سيارته وكانت معنا طفلته ذات الأربع سنوات حيث كانت تقرأ اللافتات من على المحلات سواء باللغه الأنجليزيه او الصينيه , بصوت طفولي يبعث السرور الى النفس , فسألته هل هي في المدرسه وهي في هذا العمر الصغير , فقال لي لا ولكنها في رياض الأطفال ) , اما الأطفال من سن السادسه الى التاسعه فمدارسهم الأبتدائيه ملحق بها صالات ترفيه ومطالعه وتحت اشراف معلمين مختصين ينتظر بها التلاميذ الى حين خروج ابائهم من العمل واصطحابهم الى المنزل .
نعم انا معكم اننا نحتاج الى بعض التجهيزات والتعديلات للمنشأت التعليميه لدينا كافتتاح اعداد وفيره من دور الحضانه ورياض الأطفال وعمل بعض التجهيزات في المدارس الإبتدائيه لعمل قاعات انتظار مجهزه تحت رعاية واشراف مختصين لإنتظار الأباء ( لامانع ان تكون بأجر رمزي ) , لكن هذه مسأله اجتماعيه تستلزم تظافر جهود جميع افراد المجتمع لتوفير البديل للخادمه , والقيام بحمله وطنيه توعويه لبيان سلبيات الخدم والتشجيع على اتباع البديل الذي سيكون افضل واكثر ايجابيه , وصرف جزء من المبالغ الماليه التي سيتم صرفها على الخادمه واستقدامها في هذا السبيل , والله من وراء القصد .
واسعد الله اوقاتكم , والى لقاء آخر بمشيئة الله تعالى
م / ن