Eias Al-Otaibi
02-18-2008, 07:58 PM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2166&stc=1&d=1201703992
قصيدة لشمس الدين الطيبى، وقد وصفها الحافظ ابن حجر العسقلانى بأنها من النوادر؛
لأن الشاعر اقتبس فيها أكثر فواصل الآيات فى سورة مريم، وهذا نصها:
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا=إذ نووا للنوى مكاناً قصيا
وتلوا آية الدموع فخروا=خيفة البين سجداً وبكيا
فبذكراهم يسبح دمعى=كلما اشتقت بكرة وعشيا
وأناجى الإله من فرط حزنى=كمناجاة عبده زكريا
واختفى نورهم فناديت ربى=فى ظلام الدجى نداءً خفيا
وهن العظم بالبعاد فهب لى=رب بالقرب من لدنك وليا
واستجب فى الهوى دعائى فإنى=لم أكن بالدعاء رب شقيا
قد فرى قلبى الفراق وحقاً=كان يوم الفراق شيئاً فريا
ليتنى مت قبل هذا وأنى=كنت نسياً يوم النوى منسيا
لم يك الهجر باختيارى ولكن=كان أمراً مقدراً مقضيا
يا خليلى خليانى وعشقى=أنا أولى بنار وجدى صليا
إن لى فى الفراق دمعاً مطيعاً=وفؤاداً صباً وصبراً عصيا
أنا فى هجرهم وصلت سهادى=فصلانى أو اهجرانى مليا
أنا فى عاذلى وحبى وقلبى=حائر أيهم أشد عتيا
أنا شيخ الغرام من يتبعنى=أهده فى الهوى صراطاً سويا
أنا ميت الهوى ويوم أراهم=ذلك اليوم يوم أبعث حيا
أنا لو لم أعش بمقدم مولى=هو مولى الوجود لم أك شيا
الفتى الباسط الجميل جمال الد=ين من زار من نداه النديا
سيد مرتضى الخلائق أضحى=راضياً عند ربه مرضيا
صادق الوعد بالوفاء ضمين=كالذى كان وعده مأتيا
أوحد فى الصفات لم يجعل اللــه= له قط فى السمو سميا
لا ترى فى الصدور أرحب صدراً=منه إذ يحضر الصدور جثيا
ماجد أولياؤه فى رشاد=وعداه فسوف يلقون غيا
وفتى بالسماح صب رشيد=أوتى العلم حين كان صبيا
بلبان الكمال غذى طفلاً=ونشا يافعاً غلاماً زكيا
لم يزل منذ كان براً تقياً=وافياً كافياً وكان نقيا
جعل الله فى ادخار المعالى=كعلاه لسان صدق عليا
كم عديم الثراء أثنى عليه=وانثنى واجداً أثاثاً وزيا
وأولو الفضل حين أموا قراه =أكلوا رزقه هنيا مريا
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2167&stc=1&d=1201703992
قصيدة لشمس الدين الطيبى، وقد وصفها الحافظ ابن حجر العسقلانى بأنها من النوادر؛
لأن الشاعر اقتبس فيها أكثر فواصل الآيات فى سورة مريم، وهذا نصها:
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا=إذ نووا للنوى مكاناً قصيا
وتلوا آية الدموع فخروا=خيفة البين سجداً وبكيا
فبذكراهم يسبح دمعى=كلما اشتقت بكرة وعشيا
وأناجى الإله من فرط حزنى=كمناجاة عبده زكريا
واختفى نورهم فناديت ربى=فى ظلام الدجى نداءً خفيا
وهن العظم بالبعاد فهب لى=رب بالقرب من لدنك وليا
واستجب فى الهوى دعائى فإنى=لم أكن بالدعاء رب شقيا
قد فرى قلبى الفراق وحقاً=كان يوم الفراق شيئاً فريا
ليتنى مت قبل هذا وأنى=كنت نسياً يوم النوى منسيا
لم يك الهجر باختيارى ولكن=كان أمراً مقدراً مقضيا
يا خليلى خليانى وعشقى=أنا أولى بنار وجدى صليا
إن لى فى الفراق دمعاً مطيعاً=وفؤاداً صباً وصبراً عصيا
أنا فى هجرهم وصلت سهادى=فصلانى أو اهجرانى مليا
أنا فى عاذلى وحبى وقلبى=حائر أيهم أشد عتيا
أنا شيخ الغرام من يتبعنى=أهده فى الهوى صراطاً سويا
أنا ميت الهوى ويوم أراهم=ذلك اليوم يوم أبعث حيا
أنا لو لم أعش بمقدم مولى=هو مولى الوجود لم أك شيا
الفتى الباسط الجميل جمال الد=ين من زار من نداه النديا
سيد مرتضى الخلائق أضحى=راضياً عند ربه مرضيا
صادق الوعد بالوفاء ضمين=كالذى كان وعده مأتيا
أوحد فى الصفات لم يجعل اللــه= له قط فى السمو سميا
لا ترى فى الصدور أرحب صدراً=منه إذ يحضر الصدور جثيا
ماجد أولياؤه فى رشاد=وعداه فسوف يلقون غيا
وفتى بالسماح صب رشيد=أوتى العلم حين كان صبيا
بلبان الكمال غذى طفلاً=ونشا يافعاً غلاماً زكيا
لم يزل منذ كان براً تقياً=وافياً كافياً وكان نقيا
جعل الله فى ادخار المعالى=كعلاه لسان صدق عليا
كم عديم الثراء أثنى عليه=وانثنى واجداً أثاثاً وزيا
وأولو الفضل حين أموا قراه =أكلوا رزقه هنيا مريا
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=2167&stc=1&d=1201703992