جميل محمد الكنعاني
10-20-2011, 09:03 PM
﴿ بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمْ ﴾
( صَــفْــــقـَــةُ تــَحْــرِيـــرِ الأَسْــــــــــرَىَ )
وأخيرا وبعد صراع خفي مرير ومضني وشاق ووساطات تجاوزت الخمس سنوات ونيف مع العدو الصهيوني الغاشم فقد تمت عملية تبادل الأسرى صباح هذا اليوم المجيد والتي رعتها دول كثيرة ومنها ألمانيا ومصر وخرج ما يزيد عن ألف معتقل ومعتقلة من سجون الاحتلال البغيض ليتنسموا عبير الحرية وسيتم رفع الحصار عن قطاع غزة , وكنا نأمل أن تشمل تلك الصفقة المزيد من القادة والمجاهدين الأبطال ولكن لم يكن بالإمكان أكثر مما كان فلله الحمد والمنة أولا والشكر والتقدير ثانيا لمن بذلوا الجهود المضنية وسهروا الليالي ونزفوا الدماء لإنجاز ما تم وهنيئا لأسرانا البواسل وأسرهم ولشعبنا الأبي الصامد لكسر أنوف الأعداء ورضوخهم لأغلب الطلبات العادلة .
1.
شُكْرَاً حَمَاَسُ عَلَىَ تَحْرِيرِ أَسْرَاناَ
هَلاَّ أَضَفْتِ سَعَاداَتٍ وَمَرْوَاناَ
2.
وَهَلْ نَسِيتِ وُعُوُدَاً مَنْ يَبَرُّ بهَاَ
وَلاَ يَجُوُزُ بَقَاَءُ البَعْضِ زَعْلاَنَاَ
3.
شَيْخُ المَسَاجِينِ عَبْدُ اللَّهِ نَرْقُبُهُ
بَيْنَ الزَّناَزِينِ مَهْموُمَاً وَحَيْرَانَاَ
4.
حُكْمُ المُؤَبَّدِ لَمْ يُثْبطْ عَزِيمَتَهُ
سِتُّوُنَ ضِعْفَاً وَلَمْ يَأْبَهْ وَمَاَ لاَناَ
5.
مَاذَا نَقُوُلُ لإِبْرَاهِيمَ فَارِسَناَ
مَتَىَ يَؤوُبُ إِلىَ سَلْوَادَ فَرْحَانَاَ
6.
كَاللَّيْثِ يَزْأَرُ فيِ زِنْزَانَةٍ قُفِلَتْ
رَهْنَ العَذاَبِ وَظَلَّ البَطْشُ إِيذَاناَ
7.
وَيْحِيِ لِنَائِلَ أَوْ عَبَّاَسَ نَتْرُكُهُمْ
فيِ الاعْتِقَاَلِ وَهُمْ أَعْيَاَنُ أَسْرَاناَ
8.
ذاَكَ الجَرِيحُ أَبُوُ الهَيْجَاَ يُذَكِّرُناَ
حَرْبُ المُخَيَّمِ عُدَّتْ مِنْ قَضَايَاناَ
9.
جُُلُّ الفَصَائِلِ قَدْ فَاَزَتْ بحِصَّتِهَا
وَالكُلُّ أَصْبَحَ فيِِ الإِقْرَاجِ إِخْوَانَاَ
10.
وَالظُّلْمُ بَيْنَ بَنِيِ الإِنْسَانِ نَمْقُتُهُ
لاَ يَظْلِمُ الرَّبُّ يَوْمَ الفَصْلِ إِنْسَاناَ
11.
عَزْلُ السَّجِينِ وَهَضْمُ الحَقِّ نحْسِبُهُ
حَتْمَاً يَكِيلُ عَلَىَ الطَّاَغوُتِ عِصْياَناَ
12.
وَالفَضْلُ للَِّهِ فيِ تَذْلِيلِ مُعْضِلَةٍ
كَاَنَ الشُّهُودُ عَلَىَ التَّنْفِيذِ أَلْمَانَاَ
13.
أَرْغَمْتِ أَنْفَ بَنِيِ صِهْيَوْنَ إِذْ رَضَخوُا
تَحْتَ الشَّروُطِ وَقَدْ أَحْرَجْتِ فَتاَّنَاَ
14.
أَطْلَقْتِ أَلْفَاً مِنَ الأَغْلاَلِ فيِ وَطَنِيِ
يَاَ لَلأَسِيرِ مِنَ المُحْتَلِّ كَمْ عَاَنىَ
15.
كُلُّ النِّسَاَءِ مَعَ الأَطْفَاَلِ قَدْ خَرَجوُا
لَمْ تُبْقِ فيِ قَبْضَةِ السَّجَّاَنِ نِسْوَاناَ
16.
هَذاَ الصِّرَاعُ مَرِيرٌ مَاَ لَهُ أَمَدٌ
وَقَدْ هَزَمْتِ نِتِنْيَاَهوُ وَدَيَّاَنَاَ
17.
تِلْكُمْ فِلِسْطِينُ وَالقُرْآَنُ بَارَكَهَاَ
مَهْدُ الرِّسَاَلاَتِ تَارِيَخَاً وَأَزْمَانَاً
18.
دَمُ الشَّهِيدِ نَجِيعٌ فَوْقَ تُرْبَتِهَاَ
وَتُنْبِتُ الأَرْضُ زَيْتوُنَاً وَرُمَّانَاَ
19.
وَالقُدْسُ تَشْكوُ إِلىَ الرَّحْمَنِ حَاَلَتَهَاَ
وَالبَغْيُ دَمَّرَ خَلْفَ السُّوُرِ سِلْوَاناَ
20.
فَمَنْ يَبُثُّ إِشَاَعَاتٍ مُضَلِّلَةً
أَنَّىَ نَبيعُ إِلىَ الشُّذَّاذِ أَوْطَانَاَ
21.
غَدَاً نَعُوُدُ إِلىَ حَيْفَاَ وَكَرْمِلِهَاَ
لِكَيْ نَسَُوُقَ رَعَاَعَ التِّيهِ قُطْعَانَاَ
22.
إِلىَ الجَلِيلِ وَيَافَاَ فيِ مَوَانِئِهِاَ
وَفيِ الجَنُوُبِ يَضُمُّ البَحْرُ شُطْآناَ
23.
جَيْشُ الغُزَاةِ حِصَاَرَاً رَاحَ يَفْرِضُهُ
وَشَنَّ بَالأَمْسِ فيِ كَاَنوُنَ عُدْوَاناَ
24.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ النَّصْرَ حَالَفْنَاَ
رَغْمَ التَّآمُرِ مُنْذُ البَدْءِ إِذْ كَانَاَ
25.
وَأُمَّةُ العُرْبِ تَغْفُوُ فيِ مَتَاهَتِهَاَ
وَمِنْ يَشُكُّ إِذَنْ نُعْطِيهِ بُرْهَاَنَاَ
26.
غَاَبَ الجِهَاَدُ مِنَ القَاَموُسِ وَاَ أَسَفِيِ
وَقَدْ شَبعْناَ مِنَ التَّنْظِيرِ خِذْلاَناَ
27.
لاَ بُدَّ مِنْ بَعْضِ تَكْتِيكٍ نُمَارِسُهُ
وَأَنْ نُرَاعِيِ ظُرُوفَ الغَيْرِ أَحْيَانَاَ
28.
فَلاَ ضَمَاَنٌ وَلاَ أَمْنٌ لِدَوْلَتِناَ
شُؤْمَاً يَجُرُّ لَنَاَ تِيرِيِ وَسُوُلاَناَ
29.
حَقُّ المَصِيرِ لَنَاَ يَوْمَاُ نُقَرِّرُهُ
لِكَيْ نَعُوُدَ زُرَافَاَتٍ وَوُحْدَاناَ
30.
بالعَدْلِ نَرْضَىَ وَدِينُ اللَّهِ يَحْكُمُنَاَ
بَيْنَ العِبَاَدِ يَصِيرُ العَدْلُ مِيزَانَاَ
31.
نُرِيدُ عَوْدَةَ شَعْبيِ نَحْوَ مَوْطِنِهِ
وَلاَ نَوَدُّ مِنَ الطُّغْيَاَنِ إِحْسَاناَ
32.
وَالقُدْسُ عَاصِمَةُ البُلْدَانِ دُرَّتُناَ
شَرْعُ الإِلَهِ بحُبِّ القُدْسِ أَوْصَاَناَ
33.
أَسْرَىَ بأَحْمَدَ لَيْلاً نَحْوَ مَسْجدِهَا
فَوْقَ البُرَاقِ لِكَيْ يُعْلِيِ لَهَاَ شَاَناَ
34.
كَانَ اليَهُوُدُ عِصَابَاتٍ مُسَلَّحَةً
مِنْ صُنْعِ بيجنَ أَوْ تَدْبيرِ هَاجَانَاَ
35.
وَاليَوْمَ بَاَتوُا كِيَانَاً بَيْنَ أَظْهُرِنَاَ
عَاثوُا الفَسَادَ وَعَاشُوُا فيِ ثنَايَانَاَ
36.
زَجَّ الأُلُوُفَ مِنَ الأَسْرَىَ بمُعْتَقَلٍ
مَتَىَ نُحِيلُ إِلىَ الأَعْوَادِ سَجَّاَناَ
37.
سُوُءُ الغِذاءِ إِلىَ الأَمْرَاضِ يُسْلِمُهُمْ
بَأَيِّ شَرْعٍ يَعِيشُ المَرْءُ عَرْيَانَاَ
38.
حَتَّىَ اليَهُوُدَ وُقُوُعُ الأَسْرِ يُفْزِعُهُمْ
أَهْلُ السِّيَاسَةِ لاَ يُبْدوُنَ وُجْدَاناَ
39.
ذَوُوُ الأَسِيرِ رُبُوُعَ الكَوْنِ كَمْ ذَرَعُوُا
حَتَّىَ يَعُوُدَ لَهُمْ جِلْعَاَدُ كَاهَانَاَ
40.
أَبُوُهُ رَاحَ إِلىَ أُمٍّ يُبَشِّرُهَا
شَاَلِيط ُباَتَ مِنَ الأَخْبَاَرِ نَشْوَاناَ
41.
هُمُ اللُّصُوصُ تُرَابَ الأَرْضِ إِذْ نَهَبُوُا
جَاَؤُا شَتَاتَاً مِنَ الآفَاَقِ زُعْرَانَاَ
42.
بيرِيسُ أَكْبَرُ سَفَّاَحِ مُهِمَّتُهُ
قَتْلُ النِّسَاءِ مَعَ الأَطْفَاَلِ فيِ قَانَاَ
43.
إِيهُوُدُ بَاَرَاكُ مُغْتَرٌّ بقُوَّتِهِ
فيِ صَيْفِ تَمُّوُزَ رُدَّ الجَيْشُ خَسْرَاناَ
44.
ذاَقَ الهَزِيمَةَ مِنْ أَلْفَيْنِ إِذْ صَمَدوُا
صَدُّوا الهُجُوُمَ برَاشَيَّاَ وَبُرْمَانَاَ
45.
لاَ بُدَّ مِنْ أَسْرِ أَجْنَاَدٍ نُبَاَدِلُهُمْ
أُسْدََ الرِّجَاَلِ وَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَانَاَ
46.
فَالضَّغْطُ أَجْبَرَ إِسْرَائِيلَ رَاغِمَةً
أَنْ تَسْتَجيبَ وَكَاَنَ الرَّفْضُ عُنْوَانَاَ
47.
هَذاَ شُعُورِيِ وَحَقِّيِ أَنْ أَبُوُحُ بهِ
وَأُنْشِدُ اليَوْمَ فيِ الأَفْرَاحِ أَلْحَانَاَ
جــَمـِــيـــلُ الـــكـَــنــْعـَـانِيّ
الـرِّيـَاضْ الثلاثاء 18 /10 / 2011م
المـُوَافِـقْ 20ذو القعدة 1432هـ
( صَــفْــــقـَــةُ تــَحْــرِيـــرِ الأَسْــــــــــرَىَ )
وأخيرا وبعد صراع خفي مرير ومضني وشاق ووساطات تجاوزت الخمس سنوات ونيف مع العدو الصهيوني الغاشم فقد تمت عملية تبادل الأسرى صباح هذا اليوم المجيد والتي رعتها دول كثيرة ومنها ألمانيا ومصر وخرج ما يزيد عن ألف معتقل ومعتقلة من سجون الاحتلال البغيض ليتنسموا عبير الحرية وسيتم رفع الحصار عن قطاع غزة , وكنا نأمل أن تشمل تلك الصفقة المزيد من القادة والمجاهدين الأبطال ولكن لم يكن بالإمكان أكثر مما كان فلله الحمد والمنة أولا والشكر والتقدير ثانيا لمن بذلوا الجهود المضنية وسهروا الليالي ونزفوا الدماء لإنجاز ما تم وهنيئا لأسرانا البواسل وأسرهم ولشعبنا الأبي الصامد لكسر أنوف الأعداء ورضوخهم لأغلب الطلبات العادلة .
1.
شُكْرَاً حَمَاَسُ عَلَىَ تَحْرِيرِ أَسْرَاناَ
هَلاَّ أَضَفْتِ سَعَاداَتٍ وَمَرْوَاناَ
2.
وَهَلْ نَسِيتِ وُعُوُدَاً مَنْ يَبَرُّ بهَاَ
وَلاَ يَجُوُزُ بَقَاَءُ البَعْضِ زَعْلاَنَاَ
3.
شَيْخُ المَسَاجِينِ عَبْدُ اللَّهِ نَرْقُبُهُ
بَيْنَ الزَّناَزِينِ مَهْموُمَاً وَحَيْرَانَاَ
4.
حُكْمُ المُؤَبَّدِ لَمْ يُثْبطْ عَزِيمَتَهُ
سِتُّوُنَ ضِعْفَاً وَلَمْ يَأْبَهْ وَمَاَ لاَناَ
5.
مَاذَا نَقُوُلُ لإِبْرَاهِيمَ فَارِسَناَ
مَتَىَ يَؤوُبُ إِلىَ سَلْوَادَ فَرْحَانَاَ
6.
كَاللَّيْثِ يَزْأَرُ فيِ زِنْزَانَةٍ قُفِلَتْ
رَهْنَ العَذاَبِ وَظَلَّ البَطْشُ إِيذَاناَ
7.
وَيْحِيِ لِنَائِلَ أَوْ عَبَّاَسَ نَتْرُكُهُمْ
فيِ الاعْتِقَاَلِ وَهُمْ أَعْيَاَنُ أَسْرَاناَ
8.
ذاَكَ الجَرِيحُ أَبُوُ الهَيْجَاَ يُذَكِّرُناَ
حَرْبُ المُخَيَّمِ عُدَّتْ مِنْ قَضَايَاناَ
9.
جُُلُّ الفَصَائِلِ قَدْ فَاَزَتْ بحِصَّتِهَا
وَالكُلُّ أَصْبَحَ فيِِ الإِقْرَاجِ إِخْوَانَاَ
10.
وَالظُّلْمُ بَيْنَ بَنِيِ الإِنْسَانِ نَمْقُتُهُ
لاَ يَظْلِمُ الرَّبُّ يَوْمَ الفَصْلِ إِنْسَاناَ
11.
عَزْلُ السَّجِينِ وَهَضْمُ الحَقِّ نحْسِبُهُ
حَتْمَاً يَكِيلُ عَلَىَ الطَّاَغوُتِ عِصْياَناَ
12.
وَالفَضْلُ للَِّهِ فيِ تَذْلِيلِ مُعْضِلَةٍ
كَاَنَ الشُّهُودُ عَلَىَ التَّنْفِيذِ أَلْمَانَاَ
13.
أَرْغَمْتِ أَنْفَ بَنِيِ صِهْيَوْنَ إِذْ رَضَخوُا
تَحْتَ الشَّروُطِ وَقَدْ أَحْرَجْتِ فَتاَّنَاَ
14.
أَطْلَقْتِ أَلْفَاً مِنَ الأَغْلاَلِ فيِ وَطَنِيِ
يَاَ لَلأَسِيرِ مِنَ المُحْتَلِّ كَمْ عَاَنىَ
15.
كُلُّ النِّسَاَءِ مَعَ الأَطْفَاَلِ قَدْ خَرَجوُا
لَمْ تُبْقِ فيِ قَبْضَةِ السَّجَّاَنِ نِسْوَاناَ
16.
هَذاَ الصِّرَاعُ مَرِيرٌ مَاَ لَهُ أَمَدٌ
وَقَدْ هَزَمْتِ نِتِنْيَاَهوُ وَدَيَّاَنَاَ
17.
تِلْكُمْ فِلِسْطِينُ وَالقُرْآَنُ بَارَكَهَاَ
مَهْدُ الرِّسَاَلاَتِ تَارِيَخَاً وَأَزْمَانَاً
18.
دَمُ الشَّهِيدِ نَجِيعٌ فَوْقَ تُرْبَتِهَاَ
وَتُنْبِتُ الأَرْضُ زَيْتوُنَاً وَرُمَّانَاَ
19.
وَالقُدْسُ تَشْكوُ إِلىَ الرَّحْمَنِ حَاَلَتَهَاَ
وَالبَغْيُ دَمَّرَ خَلْفَ السُّوُرِ سِلْوَاناَ
20.
فَمَنْ يَبُثُّ إِشَاَعَاتٍ مُضَلِّلَةً
أَنَّىَ نَبيعُ إِلىَ الشُّذَّاذِ أَوْطَانَاَ
21.
غَدَاً نَعُوُدُ إِلىَ حَيْفَاَ وَكَرْمِلِهَاَ
لِكَيْ نَسَُوُقَ رَعَاَعَ التِّيهِ قُطْعَانَاَ
22.
إِلىَ الجَلِيلِ وَيَافَاَ فيِ مَوَانِئِهِاَ
وَفيِ الجَنُوُبِ يَضُمُّ البَحْرُ شُطْآناَ
23.
جَيْشُ الغُزَاةِ حِصَاَرَاً رَاحَ يَفْرِضُهُ
وَشَنَّ بَالأَمْسِ فيِ كَاَنوُنَ عُدْوَاناَ
24.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ النَّصْرَ حَالَفْنَاَ
رَغْمَ التَّآمُرِ مُنْذُ البَدْءِ إِذْ كَانَاَ
25.
وَأُمَّةُ العُرْبِ تَغْفُوُ فيِ مَتَاهَتِهَاَ
وَمِنْ يَشُكُّ إِذَنْ نُعْطِيهِ بُرْهَاَنَاَ
26.
غَاَبَ الجِهَاَدُ مِنَ القَاَموُسِ وَاَ أَسَفِيِ
وَقَدْ شَبعْناَ مِنَ التَّنْظِيرِ خِذْلاَناَ
27.
لاَ بُدَّ مِنْ بَعْضِ تَكْتِيكٍ نُمَارِسُهُ
وَأَنْ نُرَاعِيِ ظُرُوفَ الغَيْرِ أَحْيَانَاَ
28.
فَلاَ ضَمَاَنٌ وَلاَ أَمْنٌ لِدَوْلَتِناَ
شُؤْمَاً يَجُرُّ لَنَاَ تِيرِيِ وَسُوُلاَناَ
29.
حَقُّ المَصِيرِ لَنَاَ يَوْمَاُ نُقَرِّرُهُ
لِكَيْ نَعُوُدَ زُرَافَاَتٍ وَوُحْدَاناَ
30.
بالعَدْلِ نَرْضَىَ وَدِينُ اللَّهِ يَحْكُمُنَاَ
بَيْنَ العِبَاَدِ يَصِيرُ العَدْلُ مِيزَانَاَ
31.
نُرِيدُ عَوْدَةَ شَعْبيِ نَحْوَ مَوْطِنِهِ
وَلاَ نَوَدُّ مِنَ الطُّغْيَاَنِ إِحْسَاناَ
32.
وَالقُدْسُ عَاصِمَةُ البُلْدَانِ دُرَّتُناَ
شَرْعُ الإِلَهِ بحُبِّ القُدْسِ أَوْصَاَناَ
33.
أَسْرَىَ بأَحْمَدَ لَيْلاً نَحْوَ مَسْجدِهَا
فَوْقَ البُرَاقِ لِكَيْ يُعْلِيِ لَهَاَ شَاَناَ
34.
كَانَ اليَهُوُدُ عِصَابَاتٍ مُسَلَّحَةً
مِنْ صُنْعِ بيجنَ أَوْ تَدْبيرِ هَاجَانَاَ
35.
وَاليَوْمَ بَاَتوُا كِيَانَاً بَيْنَ أَظْهُرِنَاَ
عَاثوُا الفَسَادَ وَعَاشُوُا فيِ ثنَايَانَاَ
36.
زَجَّ الأُلُوُفَ مِنَ الأَسْرَىَ بمُعْتَقَلٍ
مَتَىَ نُحِيلُ إِلىَ الأَعْوَادِ سَجَّاَناَ
37.
سُوُءُ الغِذاءِ إِلىَ الأَمْرَاضِ يُسْلِمُهُمْ
بَأَيِّ شَرْعٍ يَعِيشُ المَرْءُ عَرْيَانَاَ
38.
حَتَّىَ اليَهُوُدَ وُقُوُعُ الأَسْرِ يُفْزِعُهُمْ
أَهْلُ السِّيَاسَةِ لاَ يُبْدوُنَ وُجْدَاناَ
39.
ذَوُوُ الأَسِيرِ رُبُوُعَ الكَوْنِ كَمْ ذَرَعُوُا
حَتَّىَ يَعُوُدَ لَهُمْ جِلْعَاَدُ كَاهَانَاَ
40.
أَبُوُهُ رَاحَ إِلىَ أُمٍّ يُبَشِّرُهَا
شَاَلِيط ُباَتَ مِنَ الأَخْبَاَرِ نَشْوَاناَ
41.
هُمُ اللُّصُوصُ تُرَابَ الأَرْضِ إِذْ نَهَبُوُا
جَاَؤُا شَتَاتَاً مِنَ الآفَاَقِ زُعْرَانَاَ
42.
بيرِيسُ أَكْبَرُ سَفَّاَحِ مُهِمَّتُهُ
قَتْلُ النِّسَاءِ مَعَ الأَطْفَاَلِ فيِ قَانَاَ
43.
إِيهُوُدُ بَاَرَاكُ مُغْتَرٌّ بقُوَّتِهِ
فيِ صَيْفِ تَمُّوُزَ رُدَّ الجَيْشُ خَسْرَاناَ
44.
ذاَقَ الهَزِيمَةَ مِنْ أَلْفَيْنِ إِذْ صَمَدوُا
صَدُّوا الهُجُوُمَ برَاشَيَّاَ وَبُرْمَانَاَ
45.
لاَ بُدَّ مِنْ أَسْرِ أَجْنَاَدٍ نُبَاَدِلُهُمْ
أُسْدََ الرِّجَاَلِ وَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَانَاَ
46.
فَالضَّغْطُ أَجْبَرَ إِسْرَائِيلَ رَاغِمَةً
أَنْ تَسْتَجيبَ وَكَاَنَ الرَّفْضُ عُنْوَانَاَ
47.
هَذاَ شُعُورِيِ وَحَقِّيِ أَنْ أَبُوُحُ بهِ
وَأُنْشِدُ اليَوْمَ فيِ الأَفْرَاحِ أَلْحَانَاَ
جــَمـِــيـــلُ الـــكـَــنــْعـَـانِيّ
الـرِّيـَاضْ الثلاثاء 18 /10 / 2011م
المـُوَافِـقْ 20ذو القعدة 1432هـ