راجية الرحمن
10-25-2011, 10:52 PM
حيث يتعانق الحزن بالوفاء
منظراً لم أرى مثله قط ...منظرٌ خادم البيتين و قد عزم على أن يستقبل أخيه حياً و ميتاً ...كنت أنظر إليه و أسمع صدى صوت حزنه من خلف الشاشة سمعت ما دار بينه و بين نفسه حينها ...رأيتٌ جسده و روحه تقف خلف باب سيارته وعيناه ترقُب تلك الطائرة سمعتٌ صدى ذلك الصوت يصرخ سلطان لم يمت و سينزل الآن من الطائرة من خلال درجات سلمها ليثبت للجميع أنهم واهمون ....لكن روحه أبت إلا أن تجري لتعانق ما بداخل ذلك التابوت فهو عناق الأرواح و الأرواح لا تخطأ ...حينها أُجبر الجسد لأن يمشي بخطوات ثقيلة خلف روحه ليرى صندوقاً شاحباً من شدة الحزن فلم يستطع أن يُقنع نفسه أنه يحمل في أحشائه سلطان الخير ....كنت أنظر إلى بريق عيني ذلك الحبيب و هي تنظر الى روحه تلقي بنفسها على جسد أخيه ..و رأيت ملامح الكره في قسمات وجهه على قيود السياسة التي كبلته حتى لا يشارك روحه معانقة ذلك الجسد الطاهر ....سمعت صدى حزنه يصرخ
سلطان كانت عيناي تشتاق لمعانقة ثغرك البسام كالمرة السابقة فماذا حصل الآن ؟
سلطان على من سأسند ظهري الجريح ؟
سلطان قُصم ظهري مرة أخرى و لا طبيب يقوى على طبه و شفاءه
أيه الجسد قم هيا و قل أنها فبركة إعلامية اعتادت عليها تلك البلاد فسأقبلها بكل حب بخلاف سابقتها و سأعفو عنك و أكافئك..فقط قم و أبدل حزني بفرح
سلطان أحقاً هو أنت ..أنت ؟؟؟
كيف لي أن أعيش ما بقي من دقائق أيامي و لا أراك فيها ؟
كنت أظن أنك ستقف على جثمان أخيك لتواريه الثرى و دعوت الله أن يلهمك الصبر حينها ...لكن إرادة الله شاءت أن أقف أنا على جثمانك لأواريك الثرى..آآآآآآآآآه.لك الحمد يا رب لا اعتراااااض.
هذا ما سمعته ...رأيت ذلك العكاز و هو يحتضن تلك الخطوات فتمنيت أني بين يديه بدلاً منه لعلمي أنه عاجزٌ عن حمل تلك الخطوات فكنت أخشى على صاحبها .
ملك القلوب صدى صوت حزن أبناءك يصرخ من الألم و يقول لك : (اتقي الله في أبناءك فصحتك ليست ملكً لك بل هي ملكنا نحن فحافظ عليها و اتقي الله فينا ) يكفينا حزنً على سلطان الخير فلن تكفينا السنون لنتجاوز هذه الفاجعه.... حبيبنا و سيدنا و ولي أمرنا يكفينا أن نرى عيناك تضيء مجلسك و رائحة أنفاسك تعطره ...فلا تجهد نفسك لتخبرنا بأنك بصحة و عافية و لا تجهدها من أجل السياسة فكل الدول ترضخ أمامك واقفاً أو جالساً....و أخيراً :اسأل الله أن يرزقنا الصبر جميعاً و أن يحفظك لنا إماماً و قائدا
منظراً لم أرى مثله قط ...منظرٌ خادم البيتين و قد عزم على أن يستقبل أخيه حياً و ميتاً ...كنت أنظر إليه و أسمع صدى صوت حزنه من خلف الشاشة سمعت ما دار بينه و بين نفسه حينها ...رأيتٌ جسده و روحه تقف خلف باب سيارته وعيناه ترقُب تلك الطائرة سمعتٌ صدى ذلك الصوت يصرخ سلطان لم يمت و سينزل الآن من الطائرة من خلال درجات سلمها ليثبت للجميع أنهم واهمون ....لكن روحه أبت إلا أن تجري لتعانق ما بداخل ذلك التابوت فهو عناق الأرواح و الأرواح لا تخطأ ...حينها أُجبر الجسد لأن يمشي بخطوات ثقيلة خلف روحه ليرى صندوقاً شاحباً من شدة الحزن فلم يستطع أن يُقنع نفسه أنه يحمل في أحشائه سلطان الخير ....كنت أنظر إلى بريق عيني ذلك الحبيب و هي تنظر الى روحه تلقي بنفسها على جسد أخيه ..و رأيت ملامح الكره في قسمات وجهه على قيود السياسة التي كبلته حتى لا يشارك روحه معانقة ذلك الجسد الطاهر ....سمعت صدى حزنه يصرخ
سلطان كانت عيناي تشتاق لمعانقة ثغرك البسام كالمرة السابقة فماذا حصل الآن ؟
سلطان على من سأسند ظهري الجريح ؟
سلطان قُصم ظهري مرة أخرى و لا طبيب يقوى على طبه و شفاءه
أيه الجسد قم هيا و قل أنها فبركة إعلامية اعتادت عليها تلك البلاد فسأقبلها بكل حب بخلاف سابقتها و سأعفو عنك و أكافئك..فقط قم و أبدل حزني بفرح
سلطان أحقاً هو أنت ..أنت ؟؟؟
كيف لي أن أعيش ما بقي من دقائق أيامي و لا أراك فيها ؟
كنت أظن أنك ستقف على جثمان أخيك لتواريه الثرى و دعوت الله أن يلهمك الصبر حينها ...لكن إرادة الله شاءت أن أقف أنا على جثمانك لأواريك الثرى..آآآآآآآآآه.لك الحمد يا رب لا اعتراااااض.
هذا ما سمعته ...رأيت ذلك العكاز و هو يحتضن تلك الخطوات فتمنيت أني بين يديه بدلاً منه لعلمي أنه عاجزٌ عن حمل تلك الخطوات فكنت أخشى على صاحبها .
ملك القلوب صدى صوت حزن أبناءك يصرخ من الألم و يقول لك : (اتقي الله في أبناءك فصحتك ليست ملكً لك بل هي ملكنا نحن فحافظ عليها و اتقي الله فينا ) يكفينا حزنً على سلطان الخير فلن تكفينا السنون لنتجاوز هذه الفاجعه.... حبيبنا و سيدنا و ولي أمرنا يكفينا أن نرى عيناك تضيء مجلسك و رائحة أنفاسك تعطره ...فلا تجهد نفسك لتخبرنا بأنك بصحة و عافية و لا تجهدها من أجل السياسة فكل الدول ترضخ أمامك واقفاً أو جالساً....و أخيراً :اسأل الله أن يرزقنا الصبر جميعاً و أن يحفظك لنا إماماً و قائدا