مشاهدة النسخة كاملة : بدعة استعمال لفظ "الصفات" في حق الله القدّوس!! الدرس الأول والثاني
الكاسر
07-28-2008, 03:33 AM
بدعة استعمال لفظ "الصفات" في حق الله القدّوس!! الدرس الأول والثاني
تنبيه مهم: مدار نصيحة الشيخ صلاح الدين على النهي عن استعمال ((لفظ)) الصفات كلفظ وككلمة، إذ الفساد في اللفظ نفسه إذا ما عرض على كتاب الله وسنة رسوله!... أما ما أثبته الله لنفسه في كتابه وحديث نبيه فهو كما هو. فعلى كل مسلم أن يكتفي بقول "الاسماء الحسنى" دون قولهم "الصفات"، فلو شاء الله لقالها ولقالها رسوله صلى الله عليه وسلم، ومثال ذلك أن تعلم أن المسلمين والنصارى يؤمنون كلاهما بعيسى ابن مريم، ولكن تُفرّق بينهم كملة واحدة، فالمسلمون يقول إنه "عبد" والنصارى يقولون "ابن"، فانظر بعدها ما تقول على الله!!...........
width=700 height=700
khalili
07-28-2008, 04:12 AM
يسلمو , وبارك الله فيك .
عنبتا
07-28-2008, 04:28 AM
بارك الله فيك
جارى التحميل والاستماع
Goodbye
07-28-2008, 06:56 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=12384&stc=1&d=1216190423
ابو خليل
07-30-2008, 12:52 AM
بارك الله فيك .
ابراهيم العتيبي
11-24-2009, 11:58 AM
مشكور الكاسر , جاري الاستماع .
مجاهدة
11-24-2009, 02:36 PM
هذا الكلام فيه من البدع الكثير..راجع فتاوى ابن تيمية رحمه الله..وكيف رد على من انكر لفظ الصفات...
وكلام (صلاح الدين)يشوش على بعض البسطاء من العامة والله المستعان
وقد غاب عنه حديث في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب (( قل هو الله أحد)) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال(سلوه لأي شيء يصنع ذلك )) فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمان وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أخبروه أن الله يحبه)) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد رقم : 7375.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ارجوا من الأخوة..اخذ كلام العلماء الثقات المعروف عنهم بتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة..
ـــــــــ
khalili
11-24-2009, 03:21 PM
هذا الكلام فيه من البدع الكثير..راجع فتاوى ابن تيمية رحمه الله..وكيف رد على من انكر لفظ الصفات...
وكلام (صلاح الدين)يشوش على بعض البسطاء من العامة والله المستعان
وقد غاب عنه حديث في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب (( قل هو الله أحد)) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال(سلوه لأي شيء يصنع ذلك )) فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمان وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أخبروه أن الله يحبه)) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد رقم : 7375.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ارجوا من الأخوة..اخذ كلام العلماء الثقات المعروف عنهم بتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة..
ـــــــــ
يا حضرة المشرفة !!
انت التي تشوشي على العامة , والحديث يتكلم عن صفة الرحمن وليس عن صفات ,واذا كان عندك صفات , فاذكريها حتى نعرفها ونريدها احاديث صحيحة ( البخاري , مسلم ) .
وابعدينا عن الفتاوي في هذا الموضوع , وحسبنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
مجاهدة
11-24-2009, 04:36 PM
يا حضرة المشرفة !!
انت التي تشوشي على العامة , والحديث يتكلم عن صفة الرحمن وليس عن صفات ,واذا كان عندك صفات , فاذكريها حتى نعرفها ونريدها احاديث صحيحة ( البخاري , مسلم ) .
وابعدينا عن الفتاوي في هذا الموضوع , وحسبنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وهل هناك فرق بين صفة..وصفات..إلا ان الأولى مفردة و..الثانية جمع..
ــــــــــــــــــــــــ
وهل فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه..من عقله..
هو يستدل من القرآن والسنة..كذلك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
هذه صفات :
بأن الله حي ناطق، سميع بصير، يعلم السر وأخفى، وما في الأرض والسماء، وما ظهر، وما تحت الثرى، وأنه حكيم عليم، عزيز قدير، ودود رؤوف رحيم.
يسمع ويرى، وهو بالمنظر الأعلى، ويقبض ويبسط، ويأخذ ويعطي، وهو على عرشه بائن من خلقه.
يميت ويحي، ويفقر ويغني، ويغضب ويرضى، ويتكلم ويضحك، لا تأخذه سنة ولا نوم، ما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس، إلا في كتاب مبين.
لرحمن: مشتمل على صفة الرحمة. العليم: مشتمل على صفة العلم ،القدير: مشتمل على صفة القدرة، الحكيم: صفة الحكمة.
جميع الأسماء الحسنى مشتقة، مشتملة على الصفات، لكن الصفات لا يُشْتَقُّ منها اسم لله مثل: صفة الغضب: لا يشتق لله اسم الغاضب، الرضا: لا يشتق لله اسم الراضي؛ الصفات لا يؤخذ منها أسماء لله، لكن الأسماء مشتملة على الصفات.
هذا هو منهج اهل السنة والجماعة..في إثبات أسماءالله وصفاته...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
لماذا اللف والدوران..قل لي ماهي طائفتكم ؟!
اعتقد ان هذا المنتدى على منهج اهل السنة والجماعة...
هذا الموضوع يخالف..قوانين المنتدى...
khalili
11-24-2009, 11:32 PM
الحديث عن صفة الرحمن لم يغب عن الشيخ ابو عرفة ( اسمعي من الدقيقة 39 ) , فلماذا الافتراء عليه ؟ وبما انك تعتقدين بالصفات فانا شخصيا اطالبك بان تذكري لي الصفات من احاديث او من اقوال الصحابة عليهم السلام وليس من فتاوي , ولا تلفي وتدوري , وانا لا انتمي لاي طائفة , انا على ملة ابيتا ابراهيم حنيفا مسلما وعلى سنة نبينا محمد عليه السلام وعلى نهج الخلفاء الراشدين .
مجاهدة
11-25-2009, 12:37 AM
أنت قل لي ماهي الصفات التي تؤمنون بها؟!حتى تتضح الصورة...
ـــــــــــــــــــــــــــ
في ردي السابق قلت لك..سميع بصير ,وغيرها
كلها من القرآن..
1_قال تعالى: (وهو السميع البصير)..<<إثبات صفة االسمع والبصر لله تعالى..
2_قال تعالى(إن (9)الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم)<<إثبات صفة المقت لله..والمقت هو البغض الشديد..
3_قال تعالى(وكلم موسى تكليما)<<إثبات صفة الكلام لله سبحانه..
4_قال تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزآؤه جهنم خلداً فيها وغضب الله عليه ولعنه)<<إثبات صفة الغضب لله سبحانه وتعالى..
وهناك أدلة كثيرة..تثبت الصفات لكن أكتفي بهذه..
وانا لا أدري..مالفرق عندك بين الصفة والصفات؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما الأحاديث النبوية
إثبات صفة الضحك لله
وأنه يضحك إلى عبده المؤمن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة: يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل. ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل في سبيل الله، فيستشهد رواه البخاري وغيره.
إثبات صفة الساق لله عز وجل
وروى البخاري في صحيحه بإسناده في تفسير سورة (ن) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا ...
ــــــــ
إثبات صفة النزول لله عز وجل
وأنه ينـزل كل ليلة إلى سماء الدنيا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر وهذا لفظ البخاري. وقد روى حديث النزول أحمد ومالك والبخاري ومسلم وأبو عيسى الترمذي وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني وأئمة المسلمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهج أهل السنة بهذه الصفات التي سبقت وغيرها
يجب على المسلم أن يثبت هذه الصفات، وأن يعتقد معناها، أن يعتقد أنها ثابتة لله، ولا يجوز للإنسان أن ينفيها ولا يمثلها بصفات المخلوقين، فإن مثلها بصفات المخلوقين كفر، قال الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المثلية منفية،
وقال سبحانه وتعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا يعني الاستفاضة بمعنى النفي، والمعنى ليس له سمي ولا مثيل، السمي هو المثيل المثال،
قال سبحانه وتعالى: فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ليس لله ند،
وقال سبحانه وتعالى: فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ فالتمثيل والتشبيه منفي، الله تعالى ليس له شبيه ولا مثيل، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وهذه الآية فيها رد على طائفتين، "ليس كمثله شيء" رد على الممثلة، "وهو السميع البصير" رد على المعطلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تنفي هذه الصفات التي ذكرتها من القرآن والسنة؟؟
ـــــــ
الموضوع مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة...ويشتت القراء..
الرجاء من المراقب ترك تعصبه لشيخه..والبحث عن الحق..
الظليم-2
11-25-2009, 04:36 AM
الحديث عن صفة الرحمن لم يغب عن الشيخ ابو عرفة ( اسمعي من الدقيقة 39 ) , فلماذا الافتراء عليه ؟ وبما انك تعتقدين بالصفات فانا شخصيا اطالبك بان تذكري لي الصفات من احاديث او من اقوال الصحابة عليهم السلام وليس من فتاوي , ولا تلفي وتدوري , وانا لا انتمي لاي طائفة , انا على ملة ابيتا ابراهيم حنيفا مسلما وعلى سنة نبينا محمد عليه السلام وعلى نهج الخلفاء الراشدين .
6 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب : { قل هو الله أحد } . فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ) . فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله يحبه ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة الدرجة: [صحيح]
15 - عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية . وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب ( قل هو الله أحد ) . فلما رجعوا ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " سلوه . لأي شيء يصنع ذلك " . فسألوه . فقال : لأنها صفة الرحمن . فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أخبروه أن الله يحبه " .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 813
خلاصة الدرجة: صحيح
فهل تريد ان يكون للعبد صفات والله الذي خلق ذلك العبد مجرد من الصفة وهذا الحديث من البخاري ومسلم يذكر الصفة من صحابي ويقرها رسوله صلى الله عليه وسلم وتجادل بالباطل وتقول قال صفة وليست صفات ثم تزيد على ذلك ونطالب بحديث وليس فتوى والحديث أمام عينيك .
فإن كنت تنكر الصفة فهذه مصيبة .
وإن كنت تنكر المسمى ( صفة ) فهذا المسمى مثبت أمام عينيك فأنت تلبس على الناس وليس الأخت فانتبه لألفاظك لو تكرمت .
الكاسر
11-25-2009, 07:37 AM
أنت قل لي ماهي الصفات التي تؤمنون بها؟!حتى تتضح الصورة...
ـــــــــــــــــــــــــــ
في ردي السابق قلت لك..سميع بصير ,وغيرها
كلها من القرآن..
1_قال تعالى: (وهو السميع البصير)..<<إثبات صفة االسمع والبصر لله تعالى..
2_قال تعالى(إن (9)الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم)<<إثبات صفة المقت لله..والمقت هو البغض الشديد..
3_قال تعالى(وكلم موسى تكليما)<<إثبات صفة الكلام لله سبحانه..
4_قال تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزآؤه جهنم خلداً فيها وغضب الله عليه ولعنه)<<إثبات صفة الغضب لله سبحانه وتعالى..
وهناك أدلة كثيرة..تثبت الصفات لكن أكتفي بهذه..
وانا لا أدري..مالفرق عندك بين الصفة والصفات؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما الأحاديث النبوية
إثبات صفة الضحك لله
وأنه يضحك إلى عبده المؤمن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة: يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل. ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل في سبيل الله، فيستشهد رواه البخاري وغيره.
إثبات صفة الساق لله عز وجل
وروى البخاري في صحيحه بإسناده في تفسير سورة (ن) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا ...
ــــــــ
إثبات صفة النزول لله عز وجل
وأنه ينـزل كل ليلة إلى سماء الدنيا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر وهذا لفظ البخاري. وقد روى حديث النزول أحمد ومالك والبخاري ومسلم وأبو عيسى الترمذي وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني وأئمة المسلمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهج أهل السنة بهذه الصفات التي سبقت وغيرها
يجب على المسلم أن يثبت هذه الصفات، وأن يعتقد معناها، أن يعتقد أنها ثابتة لله، ولا يجوز للإنسان أن ينفيها ولا يمثلها بصفات المخلوقين، فإن مثلها بصفات المخلوقين كفر، قال الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المثلية منفية،
وقال سبحانه وتعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا يعني الاستفاضة بمعنى النفي، والمعنى ليس له سمي ولا مثيل، السمي هو المثيل المثال،
قال سبحانه وتعالى: فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ليس لله ند،
وقال سبحانه وتعالى: فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ فالتمثيل والتشبيه منفي، الله تعالى ليس له شبيه ولا مثيل، لا في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وهذه الآية فيها رد على طائفتين، "ليس كمثله شيء" رد على الممثلة، "وهو السميع البصير" رد على المعطلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تنفي هذه الصفات التي ذكرتها من القرآن والسنة؟؟
ـــــــ
الموضوع مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة...ويشتت القراء..
الرجاء من المراقب ترك تعصبه لشيخه..والبحث عن الحق..
انت ذكرتي ان الشيخ لم يذكر الحديث عن عائشة رضي الله عنها , وعند مراجعة التسجيل تبين ان الشيخ ذكر هذا الحديث , فلماذا هذا الافتراء ؟
وقد ذكرتي ان لله تعالى صفات ( صفة كذا وكذا وكذا...........) علما ان الحديث يتكلم عن صفة واحدة وانتم تتكلمون عن صفات .
ما في مشكلة , نريد منك او منكم (الظليم) ادلة على ان الرسول صلى الله عليه وسلم او اصحابه تكلموا او ذكروا تلك الصفات , ام انتم افهم من الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه .
واذا لا يوجد وهو الارجح فاعترفوا للعامة عن ذلك ولا داعي لتضليل الناس , وفي النهاية مطلبنا الاول والخير هو خدمة الاسلام .
مجاهدة
11-25-2009, 08:45 AM
انت ذكرتي ان الشيخ لم يذكر الحديث عن عائشة رضي الله عنها , وعند مراجعة التسجيل تبين ان الشيخ ذكر هذا الحديث , فلماذا هذا الافتراء ؟
هذا يثبت ذكاء شيخك..
كيف ينفي الصفات..ثم يذكر حديث الذي يثبت صفة الرحمن...!!!
ـــــــــــــــــــــــــ
اما شيخكم هذا .فيكفي..ان الداعية د:خباب بن مروان الحمد رد عليه..وبين تحريفه وكذبه...
ــــــــــــــــ
إنتهى....
Goodbye
11-25-2009, 09:09 AM
نرجو عدم اغلاق الموضوع وترك المجال للجميع
وشكرا
مجاهدة
11-25-2009, 09:17 AM
هذا الموضوع مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة...
وانتم يا إدارة المنتدى تناقضون انفسكم...
اللهم إني أبرأت ذمتي ..من هذا الموضوع....
الكاسر
11-25-2009, 09:17 AM
هذا يثبت ذكاء شيخك..
كيف ينفي الصفات..ثم يذكر حديث الذي يثبت صفة الرحمن...!!!
ـــــــــــــــــــــــــ
اما شيخكم هذا .فيكفي..ان الداعية د:خباب بن مروان الحمد رد عليه..وبين تحريفه وكذبه...
ــــــــــــــــ
إنتهى....
لماذا انتهى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالمناسبة شيخي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم , واصحابه .
الظليم-2
11-25-2009, 09:35 AM
انت ذكرتي ان الشيخ لم يذكر الحديث عن عائشة رضي الله عنها , وعند مراجعة التسجيل تبين ان الشيخ ذكر هذا الحديث , فلماذا هذا الافتراء ؟
وقد ذكرتي ان لله تعالى صفات ( صفة كذا وكذا وكذا...........) علما ان الحديث يتكلم عن صفة واحدة وانتم تتكلمون عن صفات .
ما في مشكلة , نريد منك او منكم (الظليم) ادلة على ان الرسول صلى الله عليه وسلم او اصحابه تكلموا او ذكروا تلك الصفات , ام انتم افهم من الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه .
واذا لا يوجد وهو الارجح فاعترفوا للعامة عن ذلك ولا داعي لتضليل الناس , وفي النهاية مطلبنا الاول والخير هو خدمة الاسلام .
سبحان الله هل سورة قل هو الله احد تحوي صفة واحدة فقط
(الله أحد) (الله الصمد ) ( لم يلد ) ( ولم يولد ).
كل هذه الصفات صفة واحدة .
المدعي بعدم وجود صفات أو عدم تسميتها بصفات هو المطالب بالدليل .
الكاسر
11-25-2009, 10:02 AM
سبحان الله هل سورة قل هو الله احد تحوي صفة واحدة فقط
(الله أحد) (الله الصمد ) ( لم يلد ) ( ولم يولد ).
كل هذه الصفات صفة واحدة .
المدعي بعدم وجود صفات أو عدم تسميتها بصفات هو المطالب بالدليل .
يا اخي اي صفات ؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : هي صفة الرحمن , وانت تقول صفات !!!!
وانا لا ازيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم , والدليل على الذي يقول بوجودها , وكيف تريد مني الدليل على شئ غير موجود , انتم تقولون بالصفات , تفضلوا وائتوا بالادلة .
قلت اعلاه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : هي صفة الرحمن . والصحيح هو ان الرجل الذي سأل لماذا ..... اجاب لانها ( صفة الرحمن) , ولم يقلها الرسول صلى الله عليه وسلم .
لذلك اردت التنبيه واقدم اعتذاري الشديد واسغفر الله العظيم .
الظليم-2
11-25-2009, 10:07 AM
يا اخي اي صفات ؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : هي صفة الرحمن , وانت تقول صفات !!!!
وانا لا ازيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم , والدليل على الذي يقول بوجودها , وكيف تريد مني الدليل على شئ غير موجود , انتم تقولون بالصفات , تفضلوا وائتوا بالادلة .
أبحث الله ينور بصيرتك ولاتجادل بالباطل إعلم أولاً مامعنى الصفات ؟؟
وثانياً كيف تنزلها وردا على قولكم بانه لايوجد بصيغة الجمع اليك هذه فابحث فوالله لست متفرغاً ولم يتصور أي شخص مسلم أن هناك من يفكر بهذه الطريقة فينفي صفات الله .
أو تسميتها بأنها صفات ولعل من نقلت عنه يريد ان يقول نسميها جميعاً بالأسماء الحسنى وهس كذلك لأن الصفات تشتمل الإسم .
الم تسمع بالدعاء :-
اللّهمّ إنّا نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى أن تعافي عبدك و أن تلبسه لباس ...
الكاسر
11-25-2009, 10:11 AM
أبحث الله ينور بصيرتك ولاتجادل بالباطل إعلم أولاً مامعنى الصفات ؟؟
وثانياً كيف تنزلها وردا على قولكم بانه لايوجد بصيغة الجمع اليك هذه فابحث فوالله لست متفرغاً ولم يتصور أي شخص مسلم أن هناك من يفكر بهذه الطريقة فينفي صفات الله .
أو تسميتها بأنها صفات ولعل من نقلت عنه يريد ان يقول نسميها جميعاً بالأسماء الحسنى وهس كذلك لأن الصفات تشتمل الإسم .
الم تسمع بالدعاء :-
اللّهمّ إنّا نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى أن تعافي عبدك و أن تلبسه لباس ...
من قائل هذا الدعاء؟
الظليم-2
11-25-2009, 10:12 AM
يا اخي اي صفات ؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال : هي صفة الرحمن , وانت تقول صفات !!!!
وانا لا ازيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم , والدليل على الذي يقول بوجودها , وكيف تريد مني الدليل على شئ غير موجود , انتم تقولون بالصفات , تفضلوا وائتوا بالادلة .
وهل تريد أن تقول بأن الرحمن صفة أما الرحيم ليست صفة .
والعليم والبصير .الخ ماذا تسميه .
هل تسمي البصير إسم فقط؟؟؟
هل تسمي السميع إسم فقط ؟؟
كيف والله يقول ( وهو السميع البصير ) ولم يقل إسمه السميع البصير.؟؟
الظليم-2
11-25-2009, 10:15 AM
من قائل هذا الدعاء؟
إذهب للبخاري وابحث في حديث ابو هريرة .
وحديث التوسل الذي علمه الرسول للصحابي قبل أن تتكلم يا أخي في الله العلي القدير.
ولديك هنا في القسم كتاب من مجلدين كله عن الأسماء والصفات وكله أحاديث صحيحة .في المثبته .
الكاسر
11-25-2009, 10:26 AM
وهل تريد أن تقول بأن الرحمن صفة أما الرحيم ليست صفة .
والعليم والبصير .الخ ماذا تسميه .
هل تسمي البصير إسم فقط؟؟؟
هل تسمي السميع إسم فقط ؟؟
كيف والله يقول ( وهو السميع البصير ) ولم يقل إسمه السميع البصير.؟؟
لمذا التلاعب بالالفاظ ؟ انا اتكلم عن حديث عائشة رضي الله عنها الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ان (قل هو الله احد ) هي صفة الرحمن , ولم اقل ان الرحمن صفة .
اما الاسماء فانت تعرف ان لله تعالى تسع وتسعون اسما .
اذا اين الصفات ؟
واكرر واكرر الرجاء عدم التلاعب بالالفاظ . ولا تنسى الدعاء عن الصفات العلى (اريد البينة)
قلت اعلاه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : هي صفة الرحمن . والصحيح هو ان الرجل الذي سأل لماذا ..... اجاب لانها ( صفة الرحمن) , ولم يقلها الرسول صلى الله عليه وسلم .
لذلك اردت التنبيه واقدم اعتذاري الشديد واسغفر الله العظيم .
مجاهدة
11-25-2009, 10:28 AM
ولم يتصور أي شخص مسلم أن هناك من يفكر بهذه الطريقة فينفي صفات الله .
فعلاً..والله إني صدمت <<نسأل الله العفو والعافية...
ـــــــــــــــــــ
ياشيخ الظليم2<<جزاك الله ألف خير..وجعلها الله في موازين حسناتك...
ـــــــــــ
الظليم-2
11-25-2009, 10:38 AM
{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى}110 اإسراء
وهذه التي تقول انها هي فقط الصفة الوحيدة سماها الله من الأسماء الحسنى .
وأنا هنا أنبهك أن لا تتكلم بشيء إلا بدليله من الكتاب والسنة وليس بالريء .
وإلا سوف نتخذ إجراءات ضدك .
الظليم-2
11-25-2009, 10:44 AM
وأنا أسألك سؤلاً واحد فقط .
هل لله صفات أم ليس له صفات ؟
وأريد جواب مختصر نعم أو لا.
الكاسر
11-25-2009, 10:49 AM
{قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى}110 اإسراء
وهذه التي تقول انها هي فقط الصفة الوحيدة سماها الله من الأسماء الحسنى .
وأنا هنا أنبهك أن لا تتكلم بشيء إلا بدليله من الكتاب والسنة وليس بالريء .
وإلا سوف نتخذ إجراءات ضدك .
شكلك مرهق وتعبان , الله يعطيك العافية ,
على فكرة عندما ترتاح ذهنيا راجع جميع ردودي .
والمفاجأة التي بانتظارك هي :
انني لم اقل او ادعي ان الرحمن هي صفة , بل هي اسم من اسماءه تعالى , وانتم الذين تتبنون الصفات والعياذ بالله .
راجع الردود غفر الله لك .
الظليم-2
11-25-2009, 10:50 AM
بدعة استعمال لفظ "الصفات" في حق الله القدّوس!! الدرس الأول والثاني
تنبيه مهم: مدار نصيحة الشيخ صلاح الدين على النهي عن استعمال ((لفظ)) الصفات كلفظ وككلمة، إذ الفساد في اللفظ نفسه إذا ما عرض على كتاب الله وسنة رسوله!... أما ما أثبته الله لنفسه في كتابه وحديث نبيه فهو كما هو. فعلى كل مسلم أن يكتفي بقول "الاسماء الحسنى" دون قولهم "الصفات"، فلو شاء الله لقالها ولقالها رسوله صلى الله عليه وسلم، ومثال ذلك أن تعلم أن المسلمين والنصارى يؤمنون كلاهما بعيسى ابن مريم، ولكن تُفرّق بينهم كملة واحدة، فالمسلمون يقول إنه "عبد" والنصارى يقولون "ابن"، فانظر بعدها ما تقول على الله!!...........
اضغط هنا (http://www.ahlulquran.com/new/listen.asp?pathfile=sefat&id=174)
من هو هذا هل هو نبي مرسل نريد أدلة من الكتاب والسنة ولانريد قال فلان .
الظليم-2
11-25-2009, 10:52 AM
شكلك مرهق وتعبان , الله يعطيك العافية ,
على فكرة عندم ترتاح ذهنيا راجع جميع ردودي .
والمفاجأة التي بانتظارك هي :
انني لم اقل او ادعي ان الرحمن هي صفة , بل هي اسم من اسماءه تعالى , وانتم الذين تتبنون الصفات والعياذ بالله .
راجع الردود غفر الله لك .
هل تقول بان الله ليست له صفات بل هو الطبيعة مثلاً.
الكاسر
11-25-2009, 10:52 AM
وأنا أسألك سؤلاً واحد فقط .
هل لله صفات أم ليس له صفات ؟
وأريد جواب مختصر نعم أو لا.
لا يوجد عندي دليل على ذلك , الدليل الوحيد ان لله تعالى اسماء وليس صفات .
الظليم-2
11-25-2009, 10:54 AM
لا يوجد عندي دليل على ذلك , الدليل الوحيد ان لله تعالى اسماء وليس صفات .
إذا فالله ليس سميع لديك وليس بصير وليس رحمن وليس رحيم وليس الخالق.
بل هذه اسماء فقط .
الكاسر
11-25-2009, 10:56 AM
هل تقول بان الله ليست له صفات بل هو الطبيعة مثلاً.
اعوذ بالله من هذا الكلام , يا رجل اتقي الله . ليس كمثله شئ .
مجاهدة
11-25-2009, 10:57 AM
بدأت رائحة الباطنية المعتزلة تنتشر في هذا الموضوع..
قلت من البداية..ماهي طائفتكم!!<<لكن مهنتكم اللف والدوران..
الظليم-2
11-25-2009, 10:57 AM
اعوذ بالله من هذا الكلام , يا رجل اتقي الله .
إذا لم تكن له صفات فهو لاشيء .
كيف تكون أنت افضل منه باسم وصفات وهو الذي خلقك ليس له صفات بل أسماء فقط .
الكاسر
11-25-2009, 10:59 AM
إذا فالله ليس سميع لديك وليس بصير وليس رحمن وليس رحيم وليس الخالق.
بل هذه اسماء فقط .
اعوذ بالله من هذا الكلام , يا رجل اتقي الله . هي اسماء كما قال الله ولا ازيد .
الظليم-2
11-25-2009, 11:01 AM
اعوذ بالله من هذا الكلام , يا رجل اتقي الله . هي اسماء كما قال الله ولا ازيد .
طيب في القران قال ( وهو السميع البصير ) ولم يقل إسمي السميع البصير .
فهل هو يسمع ويرى أم لا يسمع ولايرى .
فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)الشورى
الكاسر
11-25-2009, 11:05 AM
إذا لم تكن له صفات فهو لاشيء .
كيف تكون أنت افضل منه باسم وصفات وهو الذي خلقك ليس له صفات بل أسماء فقط .
فعلا هذا تكبر على الله تعالى , (ولله الاسماء الحسنى ), ولن ازيد ولن ازيد
وارجوا ان ترتاح ذهنيا وتراجع ردودك .
استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله
الظليم-2
11-25-2009, 11:06 AM
موضوع مغلق واياك تضع مواضيع فيها شبهة انت لاتعرف عنها شيئاً .
مجاهدة
11-25-2009, 11:07 AM
شكلك مرهق وتعبان , الله يعطيك العافية ,
على فكرة عندما ترتاح ذهنيا راجع جميع ردودي .
والمفاجأة التي بانتظارك هي :
انني لم اقل او ادعي ان الرحمن هي صفة , بل هي اسم من اسماءه تعالى , وانتم الذين تتبنون الصفات والعياذ بالله .
راجع الردود غفر الله لك .
هذه هي طائفتكم..و ردك مطابق لما كتبته:
المعتزلة : وهم من تلاميذ الجهمية وأمامهم واصل بن عطاء الذي أعتزل مجلس الحسن البصري وكوّن حلقه خاصة به فسموا بذلك معتزلة
وهم في العقيدة يثبتون الأسماء وينفون الصفات لله فيثبتون مثلاً اسم الرحمن وينفون أن الله متصف بالرحمة
ويثبتون اسم العزيز وينفون صفة العزة لله سبحانه وهكذا في جميع الأسماء
قلت من البداية..الموضوع مخالف منهج أهل السنة والجماعة..
جزاك الله ألف خير ..ياشيخنا الظليم2
الحق أبلج والباطل لجلج
الظليم-2
11-25-2009, 11:10 AM
نعم حتى يصلوا في النهاية أن الطبيعة هي الله
أو يدعو أن الله حل حتى في الكلب .
وأنه موجود في كل مكان وهي فرقة باطنية .
Goodbye
11-25-2009, 11:12 AM
كيف تغلقوا الموضوع وتعطوا لحالكوا حق النقاش وغيركو يتفرج
نكرر نرجوا عدم اغلاقه
الظليم-2
11-25-2009, 11:16 AM
كيف تغلقوا الموضوع وتعطوا لحالكوا حق النقاش وغيركو يتفرج
نكرر نرجوا عدم اغلاقه
سيدتي مو هو يقول ماعنده دليل فإذا كان لايمتلك الدليل كيف يناقش .
طلب دليل من البخاري ومسلم جئنا به .
طلب دليل بصيغة الجمع جئنا به .
طبناه يقرر هل لله صفات أنكر صفات الرب وقال ليس له صفات بل هي اسماء .
فأي نقاش تقصدي وهو انتهى .ويقول لادليل لديه .
الكاسر
11-25-2009, 11:21 AM
سيدتي مو هو يقول ماعنده دليل فإذا كان لايمتلك الدليل كيف يناقش .
طلب دليل من البخاري ومسلم جئنا به .
طلب دليل بصيغة الجمع جئنا به .
طبناه يقرر هل لله صفات أنكر صفات الرب وقال ليس له صفات بل هي اسماء .
فأي نقاش تقصدي وهو انتهى .ويقول لادليل لديه .
الدليل على من ادعى . وكيف تريد دليل على شئ اصلا غير موجود , انت تقول بالصفات ولم تاتي بالادلة حتى الان , انت تقول ابحث هنا او هناك . وانا اقول لك لا يوجد , وانت تقول يوجد ادلة , تفضل هاتها مبينة ومفصلة .
الظليم-2
11-25-2009, 11:22 AM
الدليل على من ادعى . وكيف تريد دليل على شئ اصلا غير موجود , انت تقول بالصفات ولم تاتي بالادلة حتى الان , انت تقول ابحث هنا او هناك . وانا اقول لك لا يوجد , وانت تقول يوجد ادلة , تفضل هاتها مبينة ومفصلة .
هذين حديث البخاري ومسلم اعلاه.
الكاسر
11-25-2009, 11:22 AM
نعم حتى يصلوا في النهاية أن الطبيعة هي الله
أو يدعو أن الله حل حتى في الكلب .
وأنه موجود في كل مكان وهي فرقة باطنية .
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم
الظليم-2
11-25-2009, 11:24 AM
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم
أنا اتكلم على العموم وعلى الطائفة التي تنكر الصفات .
فلماذا تغضب أخي وتحسبن علي .
الكاسر
11-25-2009, 11:24 AM
بدأت رائحة الباطنية المعتزلة تنتشر في هذا الموضوع..
قلت من البداية..ماهي طائفتكم!!<<لكن مهنتكم اللف والدوران..
لعنة الله على الظالمين
ما هذا الكلام التافه
الكاسر
11-25-2009, 11:27 AM
هذه هي طائفتكم..و ردك مطابق لما كتبته:
المعتزلة : وهم من تلاميذ الجهمية وأمامهم واصل بن عطاء الذي أعتزل مجلس الحسن البصري وكوّن حلقه خاصة به فسموا بذلك معتزلة
وهم في العقيدة يثبتون الأسماء وينفون الصفات لله فيثبتون مثلاً اسم الرحمن وينفون أن الله متصف بالرحمة
ويثبتون اسم العزيز وينفون صفة العزة لله سبحانه وهكذا في جميع الأسماء
قلت من البداية..الموضوع مخالف منهج أهل السنة والجماعة..
جزاك الله ألف خير ..ياشيخنا الظليم2
الحق أبلج والباطل لجلج
هذا كلام تافه مردود عليكي .
مجاهدة
11-25-2009, 11:27 AM
لعنة الله على الظالمين
ما هذا الكلام التافه
هم مثلك ينكرون الصفات...أريت مدى تفاهتهم:d
مجاهدة
11-25-2009, 11:30 AM
هذا كلام تافه مردود عليكي .
كيف هم نفس منهجك..ونفس كلامك..راجع ردودك..تجد انها مطابقة...لما يقولون
الكاسر
11-25-2009, 11:35 AM
هم مثلك ينكرون الصفات...أريت مدى تفاهتهم:d
احب ان اطمئن الجميع بانني غير منتمي لاي طائفة او مذهب وحسبي كتاب الله وسنة نبيه وسنة الخلفاء الراشدين من بعده , اما غير ذلك فهو ليس لي بدين . والدين اكتمل في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم , ومن زاد في الدين فعليه البينة , وكفى .
مجاهدة
11-25-2009, 11:37 AM
احب ان اطمئن الجميع بانني غير منتمي لاي طائفة او مذهب وحسبي كتاب الله وسنة نبيه وسنة الخلفاء الراشدين من بعده , اما غير ذلك فهو ليس لي بدين . والدين اكتمل في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم , ومن زاد في الدين فعليه البينة , وكفى .
لكن ردودك تثبت غير ذلك...إنفضح أمرك ..لاداعي لترقيع
الكاسر
11-25-2009, 11:41 AM
[quote=مجاهدة;114008]لكن ردودك تثبت غير ذلك...إنفضح أمرك ..لاداعي لترقيع[/quote
فعلا ان فهمك محدود , وهل قلت شئ من عندي او من كلام الناس ؟ ومين حطك مشرفة ؟
مجاهدة
11-25-2009, 11:47 AM
[quote=مجاهدة;114008]لكن ردودك تثبت غير ذلك...إنفضح أمرك ..لاداعي لترقيع[/quote
فعلا ان فهمك محدود , وهل قلت شئ من عندي او من كلام الناس ؟ ومين حطك مشرفة ؟
وهل نحن أتينا كلام من عندنا...كلها قال الله وقال رسول عليه الصلاة والسلام...
وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة....
الظليم-2
11-25-2009, 11:52 AM
[quote=مجاهدة;114008]لكن ردودك تثبت غير ذلك...إنفضح أمرك ..لاداعي لترقيع[/quote
فعلا ان فهمك محدود , وهل قلت شئ من عندي او من كلام الناس ؟ ومين حطك مشرفة ؟
كل الكلام الذي ذكرته هو كلام ليس مستند لدليل شرعي بل يخالف العقل والفطرة السليمة وفهم الناس لمعنى الصفات .
وأنت اتيت بكلام رجل أعتبرته قدوة ودعوة الناس للتأسي به وهذا موطن الخلاف .
فلو كان كلامك الشخصي للبحث والتعلم فهذا امر محمود ولكن تدعو للعمل بمنهج هذا الشخص .
فكيف تقول ليس من عندك وليس من كلام الناس كلامه يخالف لفظ القرآن .
وكيف يكون لله اسم البصير وهو ليس بصير وسميع وهو ليس سميع .
هذه غريبة لايقبلها العقل .
أما ليس كمثله شيء فهذا أمر أخر .
أما من وضع الأخت مشرفة فالإدارة وضعتها فعلى أي أساس تتسائل .
الكاسر
11-25-2009, 11:53 AM
[quote=مجاهدة;114010][quote=الكاسر;114009]
وهل نحن أتينا كلام من عندنا...كلها قال الله وقال رسول عليه الصلاة والسلام...
وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة....[/quote
الصفات من عندكم , وليست من اقواله صلى الله عليه وسلم وليس من اصحابه .
الكاسر
11-25-2009, 11:55 AM
أبحث الله ينور بصيرتك ولاتجادل بالباطل إعلم أولاً مامعنى الصفات ؟؟
وثانياً كيف تنزلها وردا على قولكم بانه لايوجد بصيغة الجمع اليك هذه فابحث فوالله لست متفرغاً ولم يتصور أي شخص مسلم أن هناك من يفكر بهذه الطريقة فينفي صفات الله .
أو تسميتها بأنها صفات ولعل من نقلت عنه يريد ان يقول نسميها جميعاً بالأسماء الحسنى وهس كذلك لأن الصفات تشتمل الإسم .
الم تسمع بالدعاء :-
اللّهمّ إنّا نسألك بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى أن تعافي عبدك و أن تلبسه لباس ...
بحثت عن الدعاء ولم اجده , اريد السند من فضلك , حيث انك قلت انه في البخاري.
الظليم-2
11-25-2009, 12:00 PM
[quote=مجاهدة;114010][quote=الكاسر;114009]
وهل نحن أتينا كلام من عندنا...كلها قال الله وقال رسول عليه الصلاة والسلام...
وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة....[/quote
الصفات من عندكم , وليست من اقواله صلى الله عليه وسلم وليس من اصحابه .
3 - عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية . وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب ( قل هو الله أحد ) . فلما رجعوا ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " سلوه . لأي شيء يصنع ذلك " . فسألوه . فقال : لأنها صفة الرحمن . فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أخبروه أن الله يحبه " .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 813
خلاصة الدرجة: صحيح
1 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب : { قل هو الله أحد } . فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ) . فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله يحبه ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7375
خلاصة الدرجة: [صحيح]
نعم فنحن على منهج هؤلاء الصحابة والنبي الذي أقر .
الكاسر
11-25-2009, 12:01 PM
[quote=الكاسر;114009]
كل الكلام الذي ذكرته هو كلام ليس مستند لدليل شرعي بل يخالف العقل والفطرة السليمة وفهم الناس لمعنى الصفات .
وأنت اتيت بكلام رجل أعتبرته قدوة ودعوة الناس للتأسي به وهذا موطن الخلاف .
فلو كان كلامك الشخصي للبحث والتعلم فهذا امر محمود ولكن تدعو للعمل بمنهج هذا الشخص .
فكيف تقول ليس من عندك وليس من كلام الناس كلامه يخالف لفظ القرآن .
وكيف يكون لله اسم البصير وهو ليس بصير وسميع وهو ليس سميع .
هذه غريبة لايقبلها العقل .
أما ليس كمثله شيء فهذا أمر أخر .
أما من وضع الأخت مشرفة فالإدارة وضعتها فعلى أي أساس تتسائل .
اذا كان ليس كمثله شئ , فكيف تصفه ! هو يقول ليس كمثله شئ فكيف تصفه؟
بالنسبة للمشرفة ولك لا تتهموا الناس وانتم لا تعلمون .
الكاسر
11-25-2009, 12:05 PM
[quote=الكاسر;114015][quote=مجاهدة;114010]
نعم فنحن على منهج هؤلاء الصحابة والنبي الذي أقر .
وهذا الذي اتمناه .
الظليم-2
11-25-2009, 12:05 PM
بحثت عن الدعاء ولم اجده , اريد السند من فضلك , حيث انك قلت انه في البخاري.
ضع الدعاء في قوقل واضغط بحث تجده أو أنتظر ني أتفرغ أتي لك به .
ابشر .
الكاسر
11-25-2009, 12:07 PM
ضع الدعاء في قوقل واضغط بحث تجده أو أنتظر ني أتفرغ أتي لك به .
ابشر .
انا بانتظارك ولن اهدئ حتى تاتيني بالسند , وساعديه يا مشرفة .
مجاهدة
11-25-2009, 12:11 PM
[quote=الظليم-2;114014]
اذا كان ليس كمثله شئ , فكيف تصفه ! هو يقول ليس كمثله شئ فكيف تصفه؟
بالنسبة للمشرفة ولك لا تتهموا الناس وانتم لا تعلمون .
طيب أكمل الآية...!!
قال الإمام أحمد : ( لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والسنة )
فمثلاً في قول الله تعالى : { ليس كمثله شيء } هذا رد على كل ممثل يشبه الله بخلقه
(وهو السميع البصير )رد على المعطلة الذين ينفون الصفات كالجهمية والمعتزلة أو يؤولونها كالأشاعرة .
ولذا قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ الإمام البخاري رحمهما الله – وهو من علماء السلف الثقات – : ( من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن نفى ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فقد كفر وليس فيما وصف به نفسه أو وصف به رسوله تشبيه ).
هذا هو منهج أهل السنة والجماعة
الظليم-2
11-25-2009, 12:14 PM
[quote=الظليم-2;114014]
اذا كان ليس كمثله شئ , فكيف تصفه ! هو يقول ليس كمثله شئ فكيف تصفه؟
بالنسبة للمشرفة ولك لا تتهموا الناس وانتم لا تعلمون .
نعم أحسنت ليس كمثله شيء وأثبت في نفس الأية لنفسه صفة السمع والبصر .
ومن المعلوم أن المماثلة شيء يختلف عن المشابهة .
فالمثل هو الشيء المطابق لذات الوصف .أو ذات الشيء .
فالله نفى عن نفسه المماثلة ليس كمثله شيء .
واثبت لنفسه السمع والبصر فسمعه كما ورد في الحديث الصحيح يسمع كافة المخلوقات في وقت واحد ولا يشغله سمع شيء عن غيره .
وبصره يرى كافة المخلوقات في نفس اللحظة لايعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء .
ومن المعلوم في لغة العرب التي أنزل بها القرآن أن المماثلة لاتنفي الإشتراك في الصفات ولكنها تنفي المماثلة والمطابقة .
وهو الله حين نفى المماثلة أثبت صفة السمع والبصر ليقول ليس مثلي أحد في السمع والبصر وكافة الصفات الأخرى .
الكاسر
11-25-2009, 12:19 PM
لي عودة غدا ان شاء الله , واريد سند الدعاء اولا .
الظليم-2
11-25-2009, 12:41 PM
وقد روى البخاري في " الأدب المفرد"، من حديث أبي هريرة، أن النبي-صلى الله عليه وسلم – قال: " لا تنزع الرحمة إلا من شقي"( ).
وقد علم من دين الرسل، وكتب الله تعالى، أن الله متصف بالرحمة، وليست رحمته ثوابه وجزاءه، كما يقوله أهل التحريف والمؤولة، من الأشعرية وغيرهم.
وقد قال الله-تعالى-: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} ( ).
فعطف الرحمة على الفضل يدل على المغايرة، وفضل الله-تعالى- الذي هو الثواب والجزاء-مخلوق، ليس من صفات الله – تعالى- القائمة به، وإن كان الفضل في الآية غير متعين إرادة الثواب به، بل يجوز أن يراد به التفضل الذي هو فعل الله –تعالى-.
وإذا كان الإجماع حاصلاً بين الأمة، بأن الله - تبارك وتعالى- ليس كمثله شيء في ذاته المقدسة، فيجب أن تكون صفاته كصفات خلقه؛ لأن الصفة تتبع الموصوف، فصفات الله-تعالى- من الرحمة، والرضا، والغضب، وغير ذلك، تليق بعظمته، وتناسبه، وصفة المخلوق من ذلك وغيره تليق بضعفه، وعجزه وفقره.
و إن من الضلال، والبعد عن كتاب الله، وهدي رسوله، وسبيل المؤمنين حقاً، نفي صفات الله –تعالى- وتعطيله منها اعتلالاً بأنها تفيد التشبيه؛ لأن المخلوق
ص 71
يوصف بتلك الصفات، وهل هذا إلا مثل من يقول: أنا لا أقر بوجود الله- تعالى- لأن المخلوق موجود؟
وقد تقدمت الإشارة إلى أن مجرد الاشتراك في الاسم أو في المعاني العامة لا يقتضي تشبيهاً، وسيأتي لذلك مزيد إن شاء الله- تعالى-.
( )انظر: "الأدب المفرد" (ص136)، قال محققه : أخرجه الترمذي (25)، كتاب البر والصلة (16) بابك ما جاء في رحمة المسلمين، و أبو داود، كتاب الأدب(58)، باب في الرحمة، و أحمد في " المسند" رقم(7988، 9700، 9941، 9946، 1064) وغيرهم، وسنده صحيح.
( )الآية 58من سورة يونس.
الظليم-2
11-25-2009, 03:21 PM
ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التوحيد صحيح البخاري
حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن
وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حَدِيث عَمْرَة عَنْ عَائِشَة فِيمَا يَتَعَلَّق بِسُورَةِ الْإِخْلَاص أَيْضًا ; وَقَدْ تَقَدَّمَ مُعَلَّقًا فِي فَضَائِلِ الْقُرْآن .
قَوْله ( حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح )
كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَبِهِ جَزَمَ أَبُو نُعَيْم فِي الْمُسْتَخْرَج وَأَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف , وَوَقَعَ فِي الْأَطْرَاف لِلْمِزِّيِّ أَنَّ فِي بَعْض النُّسَخ " حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح " . قُلْت : وَبِذَلِكَ جَزَمَ الْبَيْهَقِيُّ تَبَعًا لِخَلَفٍ فِي الْأَطْرَاف قَالَ خَلَف : وَمُحَمَّد هَذَا أَحْسَبهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذُّهْلِيَّ , وَوَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بَعْد أَنْ سَاقَ الْحَدِيث مِنْ رِوَايَة حَرْمَلَة عَنْ اِبْن وَهْب ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ " عَنْ مُحَمَّد " بِلَا خَبَر عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح , فَكَأَنَّهُ وَقَعَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظِ " قَالَ مُحَمَّد " وَعَلَى رِوَايَة الْأَكْثَر فَمُحَمَّد هُوَ الْبُخَارِيّ الْمُصَنِّف , وَالْقَائِل " قَالَ مُحَمَّد " هُوَ مُحَمَّد الْفَرَبْرِيّ وَذَكَرَ الْكَرْمَانِيُّ هَذَا اِحْتِمَالًا . قُلْت : وَيَحْتَاج حِينَئِذٍ إِلَى إِبْدَاء النُّكْتَة فِي إِفْصَاح الْفَرَبْرِيّ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيث دُون غَيْره مِنْ الْأَحَادِيث الْمَاضِيَة وَالْآتِيَة .
قَوْله ( حَدَّثَنَا عَمْرو )
هُوَ اِبْن الْحَارِث الْمِصْرِيّ وَ " اِبْن أَبِي هِلَال " هُوَ سَعِيد وَسَمَّاهُ مُسْلِم فِي رِوَايَته .
قَوْله ( بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّة )
تَقَدَّمَ فِي بَاب الْجَمْع بَيْن السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَة مِنْ " كِتَاب الصَّلَاة " بَيَان الِاخْتِلَاف فِي تَسْمِيَته " وَهَلْ بَيْنه وَبَيْن الَّذِي كَانَ يَؤُمّ قَوْمه فِي مَسْجِد قُبَاء مُغَايَرَة أَوْ هُمَا وَاحِد وَبَيَان مَا يَتَرَجَّح مِنْ ذَلِكَ " .
قَوْله ( فَيَخْتِم بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد )
قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ بِغَيْرِهَا ثُمَّ يَقْرَؤُهَا فِي كُلّ رَكْعَة وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَنَّهُ يَخْتِم بِهَا آخِر قِرَاءَته فَيَخْتَصّ بِالرَّكْعَةِ الْأَخِيرَة , وَعَلَى الْأَوَّل فَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاز الْجَمْع بَيْن سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَة اِنْتَهَى . وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي ذَلِكَ فِي الْبَاب الْمَذْكُور مِنْ " كِتَاب الصَّلَاة " بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ .
قَوْله ( لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَن )
قَالَ اِبْن التِّين إِنَّمَا قَالَ إِنَّهَا صِفَة الرَّحْمَن ; لِأَنَّ فِيهَا أَسْمَاءَهُ وَصِفَاته , وَأَسْمَاؤُهُ مُشْتَقَّة مِنْ صِفَاته , وَقَالَ غَيْره : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الصَّحَابِيّ الْمَذْكُور قَالَ ذَلِكَ مُسْتَنِدًا لِشَيْءٍ سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّا بِطَرِيقِ النُّصُوصِيَّةِ وَإِمَّا بِطَرِيقِ الِاسْتِنْبَاط , وَقَدْ أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي " كِتَاب الْأَسْمَاء وَالصِّفَات " بِسَنَدٍ حَسَن عَنْ اِبْن عَبَّاس " أَنَّ الْيَهُود أَتَوْا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا صِفْ لَنَا رَبّك الَّذِي تَعْبُد " فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إِلَى آخِرهَا , فَقَالَ " هَذِهِ صِفَة رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " وَعَنْ أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُنْسُبْ لَنَا رَبّك , فَنَزَلَتْ سُورَة الْإِخْلَاص الْحَدِيث , وَهُوَ عِنْد اِبْن خُزَيْمَةَ فِي " كِتَاب التَّوْحِيد " وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم " وَفِيهِ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْء يُولَد إِلَّا يَمُوت وَلَيْسَ شَيْء يَمُوت إِلَّا يُورَث , وَاللَّهُ لَا يَمُوت وَلَا يُورَث , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبَه وَلَا عِدْل , وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : مَعْنَى قَوْله " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " لَيْسَ كَهُوَ شَيْء , قَالَهُ أَهْل اللُّغَة قَالَ : وَنَظِيره قَوْله تَعَالَى ( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ ) يُرِيد بِاَلَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ وَهِيَ قِرَاءَة اِبْن عَبَّاس , قَالَ : وَالْكَاف فِي قَوْله " كَمِثْلِهِ " لِلتَّأْكِيدِ , فَنَفَى اللَّه عَنْهُ الْمِثْلِيَّة بِآكَد مَا يَكُون مِنْ النَّفْي , وَأَنْشَدَ لِوَرَقَة بْن نَوْفَل فِي زَيْد بْن عَمْرو بْن نُفَيْل مِنْ أَبْيَات : " وَدِينُك دِينٌ لَيْسَ دِينٌ كَمِثْلِهِ " ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ( وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى ) يَقُول لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء , وَفِي قَوْله ( هَلْ تَعْلَم لَهُ سَمِيًّا ) هَلْ تَعْلَم لَهُ شَبَهًا أَوْ مِثْلًا , وَفِي حَدِيث الْبَاب حُجَّة لِمَنْ أَثْبَتَ أَنَّ لِلَّهِ صِفَة وَهُوَ قَوْل الْجُمْهُور , وَشَذَّ اِبْن حَزْم فَقَالَ هَذِهِ لَفْظَة اِصْطَلَحَ عَلَيْهَا أَهْل الْكَلَام مِنْ الْمُعْتَزِلَة وَمَنْ تَبِعَهُمْ , وَلَمْ تَثْبُت عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَنْ أَحَد مِنْ أَصْحَابه , فَإِنْ اِعْتَرَضُوا بِحَدِيثِ الْبَاب فَهُوَ مِنْ أَفْرَاد سَعِيد بْن أَبِي هِلَال وَفِيهِ ضَعْف , قَالَ : وَعَلَى تَقْدِير صِحَّته فَقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد صِفَة الرَّحْمَن كَمَا جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيث , وَلَا يُزَاد عَلَيْهِ بِخِلَافِ الصِّفَة الَّتِي يُطْلِقُونَهَا فَإِنَّهَا فِي لُغَة الْعَرَب لَا تُطْلَق إِلَّا عَلَى جَوْهَر أَوْ عَرَض كَذَا قَالَ , وَسَعِيد مُتَّفَق عَلَى الِاحْتِجَاج بِهِ فَلَا يُلْتَفَت إِلَيْهِ فِي تَضْعِيفه , وَكَلَامه الْأَخِير مَرْدُود بِاتِّفَاقِ الْجَمِيع عَلَى إِثْبَات الْأَسْمَاء الْحُسْنَى , قَالَ اللَّه تَعَالَى ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) وَقَالَ بَعْد أَنْ ذَكَرَ مِنْهَا عِدَّة أَسْمَاء فِي آخِر سُورَة الْحَشْر ( لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) وَالْأَسْمَاء الْمَذْكُورَة فِيهَا بِلُغَةِ الْعَرَب صِفَات فَفِي إِثْبَات أَسْمَائِهِ إِثْبَات صِفَاته ; لِأَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ حَيّ مَثَلًا فَقَدْ وُصِفَ بِصِفَةٍ زَائِدَة عَلَى الذَّات وَهِيَ صِفَة الْحَيَاة , وَلَوْلَا ذَلِكَ لَوَجَبَ الِاقْتِصَار عَلَى مَا يُنْبِئُ عَنْ وُجُود الذَّات فَقَطْ , وَقَدْ قَالَهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى ( سُبْحَان رَبّك رَبّ الْعِزَّة عَمَّا يَصِفُونَ ) فَنَزَّهَ نَفْسه عَمَّا يَصِفُونَهُ بِهِ مِنْ صِفَة النَّقْص , وَمَفْهُومه أَنَّ وَصْفه بِصِفَةِ الْكَمَال مَشْرُوع , وَقَدْ قَسَّمَ الْبَيْهَقِيُّ وَجَمَاعَة مِنْ أَئِمَّة السُّنَّة جَمِيع الْأَسْمَاء الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن وَفِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة عَلَى قِسْمَيْنِ : أَحَدهمَا صِفَات ذَاته وَهِيَ مَا اِسْتَحَقَّهُ فِيمَا لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَال , وَالثَّانِي صِفَات فِعْله : وَهِيَ مَا اِسْتَحَقَّهُ فِيمَا لَا يَزَال دُون الْأَزَل , قَالَ وَلَا يَجُوز وَصْفه إِلَّا بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَاب وَالسُّنَّة الصَّحِيحَة الثَّابِتَة أَوْ أُجْمِعَ عَلَيْهِ , ثُمَّ مِنْهُ مَا اِقْتَرَنَتْ بِهِ دَلَالَة الْعَقْل كَالْحَيَاةِ وَالْقُدْرَة وَالْعِلْم وَالْإِرَادَة وَالسَّمْع وَالْبَصَر وَالْكَلَام مِنْ صِفَات ذَاته , وَكَالْخَلْقِ وَالرِّزْق وَالْإِحْيَاء وَالْإِمَاتَة وَالْعَفْو وَالْعُقُوبَة مِنْ صِفَات فِعْله , وَمِنْهُ مَا ثَبَتَ بِنَصِّ الْكِتَاب وَالسُّنَّة كَالْوَجْهِ وَالْيَد وَالْعَيْن مِنْ صِفَات ذَاته , وَكَالِاسْتِوَاءِ وَالنُّزُول وَالْمَجِيء مِنْ صِفَات فِعْله , فَيَجُوز إِثْبَات هَذِهِ الصِّفَات لَهُ لِثُبُوتِ الْخَبَر بِهَا عَلَى وَجْه يَنْفِي عَنْهُ التَّشْبِيه , فَصِفَة ذَاته لَمْ تَزَلْ مَوْجُودَة بِذَاتِهِ وَلَا تَزَال , وَصِفَة فِعْله ثَابِتَة عَنْهُ وَلَا يَحْتَاج فِي الْفِعْل إِلَى مُبَاشَرَة ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون ) وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمُفْهِم : اِشْتَمَلَتْ ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ) عَلَى اِسْمَيْنِ يَتَضَمَّنَانِ جَمِيع أَوْصَاف الْكَمَال : وَهُمَا الْأَحَد وَالصَّمَد , فَإِنَّهُمَا يَدُلَّانِ عَلَى أَحَدِيَّة الذَّات الْمُقَدَّسَة الْمَوْصُوفَة بِجَمِيعِ أَوْصَاف الْكَمَال , فَإِنَّ الْوَاحِد وَالْأَحَد وَإِنْ رَجَعَا إِلَى أَصْل وَاحِد فَقَدْ اِفْتَرَقَا اِسْتِعْمَالًا وَعُرْفًا , فَالْوَحْدَة رَاجِعَة إِلَى نَفْي التَّعَدُّد وَالْكَثْرَة , وَالْوَاحِد أَصْل الْعَدَد مِنْ غَيْر تَعَرُّض لِنَفْيِ مَا عَدَاهُ وَالْأَحَد يَثْبُت مَدْلُوله وَيَتَعَرَّض لِنَفْيِ مَا سِوَاهُ , وَلِهَذَا يَسْتَعْمِلُونَهُ فِي النَّفْي وَيَسْتَعْمِلُونَ الْوَاحِد فِي الْإِثْبَات , يُقَال مَا رَأَيْت أَحَدًا وَرَأَيْت وَاحِدًا فَالْأَحَد فِي أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى مُشْعِر بِوُجُودِهِ الْخَاصّ بِهِ الَّذِي لَا يُشَارِكهُ فِيهِ غَيْره , وَأَمَّا الصَّمَد فَإِنَّهُ يَتَضَمَّن جَمِيع أَوْصَاف الْكَمَال ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الَّذِي اِنْتَهَى سُؤْدُده بِحَيْثُ يُصْمَد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج كُلّهَا وَهُوَ لَا يَتِمّ حَقِيقَة إِلَّا لِلَّهِ , قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد قَوْله " لِأَنَّهَا صِفَة الرَّحْمَن " يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مُرَاده أَنَّ فِيهَا ذِكْر صِفَة الرَّحْمَن كَمَا لَوْ ذُكِرَ وَصْف فَعَبَّرَ عَنْ الذِّكْر بِأَنَّهُ الْوَصْف وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَفْس الْوَصْف وَيَحْتَمِل غَيْر ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَخْتَصّ ذَلِكَ بِهَذِهِ السُّورَة لَكِنْ لَعَلَّ تَخْصِيصهَا بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا إِلَّا صِفَات اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى فَاخْتَصَّتْ بِذَلِكَ دُون غَيْرهَا .
قَوْله ( أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه يُحِبُّهُ )
قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون سَبَب مَحَبَّة اللَّه لَهُ مَحَبَّته لِهَذِهِ السُّورَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ كَلَامه ; لِأَنَّ مَحَبَّته لِذِكْرِ صِفَات الرَّبّ دَالَّة عَلَى صِحَّة اِعْتِقَاده , قَالَ الْمَازِرِيّ وَمَنْ تَبِعَهُ : مَحَبَّة اللَّه لِعِبَادِهِ إِرَادَته ثَوَابهمْ وَتَنْعِيمهمْ , وَقِيلَ : هِيَ نَفْس الْإِثَابَة وَالتَّنْعِيم , وَمَحَبَّتهمْ لَهُ لَا يَبْعُد فِيهَا الْمَيْل مِنْهُمْ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَدَّس عَنْ الْمَيْل , وَقِيلَ : مَحَبَّتهمْ لَهُ اِسْتِقَامَتهمْ عَلَى طَاعَته , وَالتَّحْقِيق أَنَّ الِاسْتِقَامَة ثَمَرَة الْمَحَبَّة وَحَقِيقَة الْمَحَبَّة لَهُ مَيْلهمْ إِلَيْهِ لِاسْتِحْقَاقِهِ سُبْحَانه الْمَحَبَّة مِنْ جَمِيع وُجُوههَا اِنْتَهَى . وَفِيهِ نَظَر لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِطْلَاق فِي مَوْضِع التَّقْيِيد , وَقَالَ اِبْن التِّين : مَعْنَى مَحَبَّة الْمَخْلُوقِينَ لِلَّهِ إِرَادَتهمْ أَنْ يَنْفَعهُمْ , وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي الْمُفْهِم : مَحَبَّة اللَّه لِعَبْدِهِ تَقْرِيبه لَهُ وَإِكْرَامه وَلَيْسَتْ بِمَيْلٍ وَلَا غَرَض كَمَا هِيَ مِنْ الْعَبْد , وَلَيْسَتْ مَحَبَّة الْعَبْد لِرَبِّهِ نَفْس الْإِرَادَة بَلْ هِيَ شَيْء زَائِد عَلَيْهَا , فَإِنَّ الْمَرْء يَجِد مِنْ نَفْسه أَنَّهُ يُحِبّ مَا لَا يَقْدِر عَلَى اِكْتِسَابه وَلَا عَلَى تَحْصِيله , وَالْإِرَادَة هِيَ الَّتِي تُخَصِّصُ الْفِعْل بِبَعْضِ وُجُوهه الْجَائِزَة وَيُحِسّ مِنْ نَفْسه أَنَّهُ يُحِبّ الْمَوْصُوفِينَ بِالصِّفَاتِ الْجَمِيلَة وَالْأَفْعَال الْحَسَنَة كَالْعُلَمَاءِ وَالْفُضَلَاء وَالْكُرَمَاء وَإِنْ لَمْ يَتَعَلَّق لَهُ بِهِمْ إِرَادَة مُخَصِّصَة , وَإِذَا صَحَّ الْفَرْق فَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى مَحْبُوب لِمُحِبِّيهِ عَلَى حَقِيقَة الْمَحَبَّة كَمَا هُوَ مَعْرُوف عِنْد مَنْ رَزَقَهُ اللَّه شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ , فَنَسْأَل اللَّه تَعَالَى أَنْ يَجْعَلنَا مِنْ مُحِبِّيهِ الْمُخْلِصِينَ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْمَحَبَّة وَالْبُغْض عِنْد بَعْض أَصْحَابنَا مِنْ صِفَات الْفِعْل , فَمَعْنَى مَحَبَّته إِكْرَام مَنْ أَحَبَّهُ وَمَعْنَى بُغْضه إِهَانَته , وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ الْمَدْح وَالذَّمّ فَهُوَ مِنْ قَوْله , وَقَوْله مِنْ كَلَامه , وَكَلَامه مِنْ صِفَات ذَاته فَيَرْجِع إِلَى الْإِرَادَة , فَمَحَبَّته الْخِصَال الْمَحْمُودَة , وَفَاعِلهَا يَرْجِع إِلَى إِرَادَته إِكْرَامه , وَبُغْضه الْخِصَال الْمَذْمُومَة , وَفَاعِلهَا يَرْجِع إِلَى إِرَادَته إِهَانَته .
الظليم-2
11-25-2009, 03:40 PM
4 - سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } إلى قوله تعالى : { سميعا بصيرا } قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه . قال أبو هريرة : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقرؤها ويضع إصبعيه . قال : ابن يونس ، قال المقرئ : يعني أن الله سميع بصير .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1267
خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم
3 - { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } إلى قوله تعالى : { سميعا بصيرا } قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه ، والتي تليها على عينه . قال أبو هريرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقرؤها ويضع إصبعيه . قال ابن يونس : قال المقرئ : [ يعني ( إن الله سميع بصير ) يعني : أن لله سمعا وبصرا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4728
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
2 - إن ربنا سميع بصير وأشار إلى عينيه
الراوي: عقبة بن عامر المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/385
خلاصة الدرجة: إسناده حسن
ولو أخرج لك مافعله الرسول صلى الله عليه وسلم ليبين حقيقة هذه الصفات وأقواله وأقوال الصحابة لضاق المقام لذلك ارشدتك لكتاب لو تقرأه بتأني وتدبر فسوف يجعلك كيف تعمل بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
الظليم-2
11-25-2009, 04:15 PM
المبحث الأول معنى الاسم والصفة والفرق بينهما
الاسم : ((هو ما دل على معنى في نفسه))() ، و ((أسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها))() ، ((وقيل : الاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل))().
الصفة : ((هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات000وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها))() ، ((وهي ما وقع الوصف مشتقاً منها ، وهو دالٌ عليها ، وذلك مثل العلم والقدرة ونحوه))().
وقـال ابن فارس : ((الصفة : الأمارة اللازمة للشيء))() ، وقال : ((النعت : وصفك الشيء بما فيه من حسن))().
الفرق بين الاسم والصفة :
سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية عن الفرق بين الاسم والصفة ؟ فأجابت بما يلي :
((أسمـاء الله كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به ؛ مثل : القادر ، العليم ، الحكيم ، السميع ، البصير ؛ فإن هذه الأسماء دلَّت على ذات الله ، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر ، أما الصفات ؛ فهي نعوت الكمـال القائمة بالذات ؛ كالعلم والحكمة والسمع والبصر ؛ فالاسم دل على أمرين ، والصفة دلت على أمر واحد ، ويقال : الاسم متضمن للصفة ، والصفة مستلزمة للاسم…))().
ولمعرفة ما يُميِّز الاسم عن الصفة ، والصفة عن الاسم أمور ، منها :
أولاً : ((أن الأسماء يشتق منها صفات ، أما الصفات ؛ فلا يشتق منها أسماء ، فنشتق من أسماء الله الرحيم والقادر والعظيم ، صفات الرحمة والقدرة والعظمة ، لكن لا نشتق من صفات الإرادة والمجيء والمكر اسم المريد والجائي والماكر))().
فأسماؤه سبحانه وتعالى أوصاف ؛ كما قال ابن القيم في ((النونية)) :
مُشْتَقَّةٌ قَدْ حُمِّلَتْ لِمَعانِ
*****
أسماؤُهُ أوْصافُ مَدْحٍ كُلُّها
ثانياً : ((أن الاسم لا يُشتق من أفعال الله ؛ فلا نشتق من كونه يحب ويكره ويغضب اسم المحب والكاره والغاضب ، أما صفاته ؛ فتشتق من أفعاله فنثبت له صفة المحبة والكره والغضب ونحوها من تلك الأفعال ، لذلك قيل : باب الصفات أوسع من باب الأسماء))().
ثالثاً : أن أسماء الله عَزَّ وجَلَّ وصفاته تشترك في الاستعاذة بها والحلف بها(1) ، لكن تختلـف في التعــبد والدعاء ، فيتعبد الله بأسمائـه ، فنقول : عبدالكريم ، وعبد الرحـمن ، وعبد العزيز ، لكن لا يُتعبد بصفاته؛ فلا نقول : عبد الكرم ، وعبد الرحمـة ، وعبد العزة ؛ كما أنه يُدعى اللهُ بأسمائه، فنقول : يا رحيم ! ارحمنا ، ويا كريم! أكرمنا ، ويا لطيف! الطف بنا ، لكن لا ندعو صفاته فنقول : يا رحمة الله! ارحمينا ، أو : يا كرم الله ! أو :يا لطف الله ! ذلك أن الصفة ليست هي الموصوف ؛ فالرحمة ليست هي الله ، بل هي صفةٌ لله ، وكذلك العزة ، وغيرها ؛ فهذه صفات لله ، وليســـت هي الله ، ولا يجوز التعبد إلا لله ، ولا يجوز دعاء إلا الله ؛ لقولـه تعالى : ( يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شــَيْئًا ( [النور : 55] ، وقوله تعالى ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ( [غافر :60] وغيرها من الآيات().
((((
المبحث الثاني قواعد عامَّة في الصفات
القاعدة الأولى :
((إثباتُ ما أثبته الله لنفسه في كتابه ، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل))().
لأن الله أعلم بنفسه من غيره ، ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بربه.
القاعدة الثانية :
((نفـيُ ما نفاه الله عن نفسه في كتابه ، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، مع اعتقاد ثبوت كمال ضده لله تعالى))().
لأن الله أعلم بنفسه من خلقه ، ورسوله أعلم الناس بربه ؛ فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته ، ونفي الظلم يتضمن كمال عدله ، ونفي النوم يتضمن كمال قيُّوميَّته.
القاعدة الثالثة :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ توقيفية ؛ فلا يُثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته
له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا يُنفى عن الله عَزَّ وجَلَّ إلا ما نفاه عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم))().
لأنــه لا أحد أعلم بالله من نفسه تعالى ، ولا مخلوقٌ أعلم بخالقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
القاعدة الرابعة :
((التوقف في الألفاظ المجملة التي لم يرد إثباتها ولا نفيها ، أما معناها ؛ فَيُسْتفصل عنه ، فإن أريد به باطل يُنَزَّه الله عنه ؛ رُدَّ ، وإن أريد به حق لا يمتنع على الله ؛ قُبِلَ ، مع بيان ما يدلُّ على المعنى الصواب من الألفاظ الشرعية، والدعوة إلى استعماله مكان هذا اللفظ المجمل الحادث))().
مثاله : لفظة (الجهة) : نتوقف في إثباتها ونفيها ، ونسأل قائلها : ماذا تعني بالجهة؟ فإن قال : أعني أنه في مكان يحويه. قلنا : هذا معنى باطل يُنَزَّه الله عنه ، ورددناه . وإن قال : أعني جهة العلو المطلق ؛ قُلْنا : هذا حق لا يمتنع على الله.وقبلنا منه المعنى ، وقلنا له : لكن الأولى أن تقول : هو في السماء ، أو في العلو ؛ كما وردت به الأدلة الصحيحة ، وأما لفظة (جهة) ؛ فهي مجملة حادثة ، الأولى تركها.
القاعدة الخامسة :
((كل صفة ثبتت بالنقل الصحيح ؛ وافقت العقل الصريح ، ولابد))().
القاعدة السادسة :
((قطع الطمع عن إدراك حقيقة الكيفية))()؛ لقوله تعالى: (وَلا يُحِيطُونَ
بِهِ عِلْمًا(.
القاعدة السابعة :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ تُثبت على وجه التفصيل ، وتنفى على وجه الإجمال))().
فالإثبات المفصل ؛ كإثبات السمع والبصر وسائر الصفات ، والنفي المجمل كنفي المثلية في قوله تعالى : (ليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ( .
القاعدة الثامنة :
((كل اسم ثبت لله عَزَّ وجَلَّ ؛ فهو متضمن لصفة ، ولا عكس))().
مثاله : اسم الرحمن متضمن صفة الرحمة ، والكريم يتضمن صفة الكرم، واللطيف يتضمن صفة اللطف … وهكذا ، لكن صفاته : الإرادة ، والإتيان ، والاستواء، لا نشتق منها أسماء، فنقول : المريد، والآتي، والمستوي 00 وهكذا
القاعدة التاسعة :
((صفات الله تعالى كلها صفات كمال ، لا نقص فيها بوجهٍ من الوجوه))().
القاعدة العاشرة :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ ذاتِيَّة وفعليَّة ، والصفات الفعليَّة متعلقة بأفعاله ، وأفعاله لا منتهى لها))() ، ( وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ( .
القاعدة الحادية عشرة :
((دلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة : إما التصريح بها ، أو تضمن الاسم لها ، أو التصريح بفعلٍ أو وصفٍ دالٍّ عليها))().
مثـال الأول : الرحـمة ، والعزة ، والقوة ، والوجه ، واليدين ، والأصابع … ونحو ذلك.
مثال الثاني : البصـير متضمن صفة البصر ، والسميع متضمن صفة السمع .. ونحو ذلك.
مثال الثالث : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى( : دالٌّ علـى الاستواء ، ( إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ( : دالٌّ على الانتقام … ونحو ذلك.
القاعدة الثانية عشرة :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ يستعاذ بها ويُحلف بها))().
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : ((أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتـك..)). رواه مسلم (486) ، ولذلك بوب البخاري في كتاب الأيمان والنذور : ((باب : الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته)).
القاعدة الثالثة عشرة :
((الكلام في الصفات كالكلام في الذات))().
فكما أن ذاته حقيقية لا تشبه الذوات ؛ فهي متصفة بصفات حقيقية لا تشبه الصفات ، وكما أن إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية ، كذلك إثبات الصفات.
القاعدة الرابعة عشرة :
((القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر))().
فمن أقر بصفات الله ؛ كالسمع ، والبصر ، والإرادة ، يلزمه أن يقر بمحبة الله ، ورضاه ، وغضبه ، وكراهيته.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ((ومن فرق بين صفة وصفة ، مع تساويهما في أسباب الحقيقة والمجاز ؛ كان متناقضاً في قولـه ، متهافتاً في مذهـبه ، مشابهاً لمن آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض))(3).
القاعدة الخامسة عشرة :
((ما أضيف إلى الله مما هو غير بائنٍ عنه ؛ فهو صفة له غير مخلوقة ، وكلُّ شيء أضيف إلى الله بائن عنه ؛ فهو مخـلوق ؛ فليس كل ما أضيف إلى
الله يستلزم أن يكون صفةً له))().
مثال الأول : سمعُ الله ، وبصرُ الله ، ورضاه ، وسخطُه000
ومثال الثاني : بيت الله ، وناقة الله000
القاعدة السادسة عشرة :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ وسائر مسائل الاعتقاد تثبت بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حديثاً واحداً ، وإن كان آحاداً))().
القاعدة السابعة عشرة :
((معاني صفات الله عَزَّ وجَلَّ الثابتة بالكتاب أو السنة معلومة ، وتُفسر على الحقيقة ، لا مجاز ولا استعارة فيها البتة ، أمَّا الكيفية ؛ فمجهولة))().
القاعدة الثامنة عشرة :
(( ما جاء في الكتاب أو السنة ، وجب على كل مؤمن القول بموجبه والإيـمان به ، وإن لم يفهم معناه))().
القاعدة التاسعة عشرة :
((باب الأخبار أوسع من باب الصفات ، وما يطلق عليه من الأخبار ؛ لا يجب أن يكون توقيفياً ؛ كالقديم ، والشيء ، والموجود000))().
القاعدة العشرون :
((صفات الله عَزَّ وجَلَّ لا يقاس عليها))().
فلا يقـاس السخاءُ على الجود ، ولا الجـَلَدُ على القوة ، ولا الاستطاعـةُ
على القدرة ، ولا الرقة على الرحمة والرأفة ، ولا المعرفة على العلم000 وهكذا ؛ لأن صفات الله عَزَّ وجَلَّ لا يتجاوز فيها التوقيف ؛ كما مر في القاعدة الثالثة.
القاعدة الحادية والعشرون :
صفات الله عَزَّ وجَلَّ لا حصر لها ؛ لأن كل اسم يتضمن صفة - كما مرَّ في القاعدة الثامنة - ، وأسماء الله لا حصر لها ، فمنها ما استأثر الله به في علم الغيب عنده.
المبحث الثالث أنواع الصفات(1)
يمكن تقسيم صفات الله عَزَّ وجَلَّ إلى ثلاثة أقسام() :
أولاً : من حيث إثباتها ونفيها.
ثانياً : من حيث تعلقها بذات الله وأفعاله.
ثالثاً : من حيث ثبوتها وأدلتها.
وكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة ينقسم إلى نوعين :
أولاً : من حيث إثباتها ونفيها :
أ - صفات ثبوتيه :
وهي ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه ، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ كالاستواء ، والنُّزُول ، والوجه ، واليد 000ونحو ذلك ، وكلها صفات مدح وكمال ، وهي أغلب الصفات المنصوص عليها في الكتاب والسنة ، ويجب إثباتها.
ب- صفات سلبية :
وهي ما نفاه الله عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكلـها صفات نقص ؛ كالموت ، والسِّنة ، والنوم ، والظلم000وغالباً تأتي في الكتاب أو السنة مسبوقة بأداة نفي ؛ مثل (لا) و (ما) و (ليس) ، وهذه تُنفى عن الله عَزَّ وجَلَّ ، ويُثبت ضدها من الكمال.
ثانياً : من حيث تعلقها بذات الله وأفعاله :
أ - صفات ذاتِيَّة :
وهـي التي لم يزل ولا يزال الله متصفاً بها ؛ كالعلم ، والقدرة ، والحياة ، والسمع ، والبصر ، والوجه ، واليدين000ونحو ذلك.
ب- صفات فعليَّة :
وهي الصفات المتعلقة بمشيئة الله وقدرته ، إن شاء فعلها ، وإن شاء لم يفعلها ؛ كالمجيء ، والنُّزُول ، والغضب ، والفرح ، والضحك 000 ونحو ذلك ، وتسمى (الصفات الاختيارية).
وأفعاله سبحانه وتعالى نوعان :
1- لازمة : كالاستواء ، والنُّزُول ، والإتيان 000 ونحو ذلك.
2- متعدية : كالخلق ، والإعطاء 000 ونحو ذلك.
وأفعاله سبحانه وتعالى لا منتهى لها ، (وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاء( ، وبالتالي صفات الله الفعليَّة لا حصر لها.
والصفات الفعليَّة من حيث قيامها بالذات تسمى صفات ذات ، ومن حيث تعلقها بما ينشأ عنها من الأقوال والأفعال تسمى صفات أفعال ، ومن أمثلة ذلك صفة الكلام ؛ فكلام الله عَزَّ وجَلَّ باعتبار أصله ونوعه صفة ذات ، وباعتبار آحاد الكلام وأفراده صفة فعل.
ثالثاً : من حيث ثبوتها وأدلتها :
أ - صفات خبرية :
وهي الصفات التي لا سبيل إلى إثباتها إلا السمع والخبر عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتسمى (صفات سمعية أو نقلية) ، وقد تكون ذاتِيَّة ؛ كالوجه ، واليدين ، وقد تكون فعليَّة ؛ كالفرح ، والضحك.
ب - صفات سمعية عقلية :
وهي الصفات التي يشترك في إثباتها الدليل السمعي (النقلي) والدليل العقلي ، وقد تكون ذاتِيَّة ؛ كالحياة والعلم ، والقدرة ، وقد تكون فعليَّة ؛ كالخلق ، والإعطاء.
((((
المبحث الرابع ثمرات الإيمان بصفات الله عَزَّ وجَلَّ
اعلـم – وفقني اللهُ وإيَّاك – أن العلم بصفات الله عَزَّ وجَلَّ ، والإيمان بها ، علـى ما يليق به سبحانه ، وتدبرها : يورث ثمرات عظيمة وفوائد جليلة، تجعل صاحبها يذوق حلاوة الإيمان ، وقد حُرِمها قوم كثيرون من المعطِّلة والمؤوِّلة والمشبهة ، وإليك بعضاً منها :
1- فمن ثمرات الإيمان بصفات الله عَزَّ وجَلَّ : أن العبد يسعى إلى الاتصاف والتحلِّي بها على ما يليق به ؛ لأنه من المعلوم عند أرباب العقول أن المحب يحب أن يتصف بصفات محبوبه ؛ كما أن المحبوب يحب أن يتحلَّى مُحِبُّهُ بصفاته ؛ فهذا يدعو العبد المحب لأن يتصف بصفات محبوبه ومعبوده كلٌّ على ما يليق به ، فالله كريم يحب الكرماء ، رحيم يحب الرحماء ، رفيق يحب الرفـق، فإذا علم العبد ذلك ؛ سعى إلى التحلي بصفات الكرم والرحمة والرفق، وهكذا في سائر الصفات التي يحب الله تعالى أن يتحلَّى بها العبد على ما يليق بذات العبد.
2- ومنها : أن العبد إذا آمن بصفة ( الحب والمحبة ) لله تعالى وأنه سبحانه ( رحيم ودود ) استأنس لهذا الرب ، وتقرَّب إليه بما يزيد حبه ووده له ، (( ولا يزال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه )) وسعى إلى أن يكون ممن يقول الله فيهم : ((يا جبريل إني أُحبُّ فلاناً فأحبَّه ، فيُحبُّه جبريل ، ثم ينادي في السماء : إن الله يحبُّ فلاناً فأحبوه ، فيُحبُّه أهلُ السماء ثم يوضع له القبول في الأرض)) و من آثار الإيمان بهذه الصفة العظيمة أن من أراد أن يكون محبوباً عند الله اتبع نبيه صلى الله عليه وسلم (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللهُ( وحبُّ الله للعبد مرتبطٌ بحبِ العبدِ لله ، وإذا غُرِست شجرةُ المحبة في القلب ، وسُقيت بماء الإخلاص ، ومتابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، أثمرت أنواعَ الثمار ، وآتت أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربها .
3- ومنها : أنه إذا آمن العبد بصفات (العلم ، والإحاطة ، والمعية) ؛ أورثه ذلك الخوف من الله عَزَّ وجَلَّ المطَّلع عليه الرقيب الشهيد ، فإذا آمن بصفة (السـمع) ؛ علم أن الله يسمعه ؛ فلا يقول إلا خيراً ، فإذا آمن بصفات (البصر ، والرؤية ، والنظر ، والعين) ؛ علم أن الله يراه ؛ فلا يفعل إلا خيراً ؛ فما بالك بعبد يعلم أن الله يسمعه ، ويراه ، ويعلم ما هو قائله وعامله ، أليس حريٌّ بهذا العبد أن لا يجده الله حيث نهاه ، ولا يفتقده حيث أمره؟! فإذا علم هذا العبد وآمن أن الله (يحبُّ ، ويرضى) ؛ عمل ما يحبُّه معبوده ومحبوبه وما يرضيه ، فإذا آمن أن من صفاته (الغضب ، والكره ، والسخط ، والمقت ، والأسف ، واللعن) ؛ عمل بما لا يُغْضب مولاه ولا يكرهه حتى لا يسخط علـيه ويمقته ثم يلعنه ويطرده من رحمته ، فإذا آمن بصفات (الفرح ، والبشبشة ، والضحك) ؛ أنس لهذا الرب الذي يفرح لعباده ويتبشبش لهم ويضحك لهم ؛ ما عدمنا خيراً من ربًّ يضحك.
4- ومنها : أنه إذا علم العبد وآمن بصفات الله من (الرحمة ، والرأفة ، والتَّوْب ، واللطف ، والعفو ، والمغفرة ، والستر ، وإجابة الدعاء) ؛ فإنه كلما وقع في ذنب ؛ دعا الله أن يرحمه ويغفر له ويتوب عليه ، وطمع فيما عند الله من سترٍ ولطفٍ بعباده المؤمنين ، فأكسبه هذا رجعة وأوبة إلى الله كلما أذنب ، ولا يجد اليأس إلى قلبه سبيلاً ، كيف ييأس من يؤمن بصفات (الصبر ، والحلم)؟! كيف ييأس من رحمة الله من علم أن الله يتصف بصفة (الكرم ، والجود ، والعطاء)؟!.
5-ومنها : أن العبد الذي يعلم أن الله متصف بصفات (القهر ، والغلبة ، والسلطان ، والقدرة ، والهيمنة ، والجبروت) ؛ يعلم أن الله لا يعجزه شيء ؛ فهو قادر على أن يخسف به الأرض ، وأن يعذبه في الدنيا قبل الآخرة ؛ فهو القاهر فوق عباده ، وهو الغالب من غالبه ، وهو المهيمن على عباده ، ذو الملكوت والجبروت والسلطان القديم ؛ فسبحان ربي العظيم.
6-ومن ثمرات الإيمان بصفات الله عَزَّ وجَلَّ أن يظل العبد دائم السؤال لربه ، فإن أذنب ؛ سأله بصفات (الرحمة ، والتَّوب ، والعفو ، والمغفــرة) أن يرحمه ويتوب عليه ويعفو عنه ويغفر له ، وإن خشي على نفسه من عدو متجهم جبار ؛ سأل الله بصفات (القوة ، والغلبة ، والسلطان ، والقهر ، والجبروت) ؛ رافعاً يديه إلى السـماء ، قائلاً : يا رب! يا ذا القوة والسلطان والقهر والجبروت! اكفنيه. فإن آمــن أن الله (كفيل ، حفيظ ، حسيب ، وكيل) ؛ قال : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وتوكل على (الواحد ، الأحد ، الصمد) ، وعلم أن الله ذو (العزة ، والشدة ، والمحال ، والقوة ، والمنعة) مانعه من أعدائه ، ولن يصلوا إليه بإذنه تعالى ، فإذا أصيب بفقر ؛ دعا الله بصفات (الغنى ، والكرم ، والجود ، والعطاء) ، فإذا أصيب بمرض ؛ دعاه لأنه هو (الطبيب ، الشافي ، الكافي) ، فإن مُنع الذُرِّيَّة ؛ سأل الله أن يرزقه ويهبه الذرية الصالحة ؛ لأنه هو (الرَّزَّاق ، الوهَّاب) … وهكذا فإنَّ من ثمرات العلم بصفات الله والإيمان بها دعاءه بها.
7-ومنها : أن العبد إذا تدبر صفات الله من (العظمة ، والجلال ، والقوة ، والجبروت ، والهيمنة) ؛ استصغر نفسه ، وعلم حقارتها ، وإذا علم أن الله مختص بصفة (الكبرياء) ؛ لم يتكبَّر على أحد ، ولم ينازع الله فيما خصَّ نفسه من الصفات ، وإذا علم أن الله متصف بصفة (الغنى ، والملك ، والعطاء) ؛ استشعر افتقاره إلى مولاه الغني ، مالك الملك ، الذي يعطي من يشاء ويمنع من يشاء.
8-ومنها : أنه إذا علم أن الله يتصف بصفة (القوة ، والعزة ، والغلبة)، وآمن بها ؛ علم أنه إنما يكتسب قوته من قوة الله ، وعزته من عزة الله ؛ فلا يذل ولا يخنع لكافر ، وعلم أنه إن كان مع الله ؛ كان الله معه ، ولا غالب لأمر الله.
9-ومن ثمرات الإيمان بصفات الله : أن لا ينازع العبدُ اللهَ في صفة (الحكم ، والألوهية ، والتشريع ، والتحليل ، والتحريم) ؛ فلا يحكم إلا بما أنزل الله ، ولا يتحاكم إلا إلى ما أنزل الله . فلا يحرِّم ما أحلَّ الله ، ولا يحل ما حرَّم الله.
10-ومنها : أن صفات (الكيد ، والمكر ، والاستهزاء ، والخداع) إذا آمن بها العبد على ما يليق بذات الله وجلاله وعظمته ؛ علم أن لا أحد يستطيع أن يكيد لله أو يمكر به ، وهو خير الماكرين سبحانه ، كما أنه لا أحد من خلقه قادر على أن يستهزئ به أو يخدعه ، لأن الله سيستهزئ به ويخادعه ومن أثر استهزاء الله بالعبد أن يغضب عليه ويمقته ويعذبه ، فكان الإيمان بهذه الصفات وقاية للعبد من الوقوع في مقت الله وغضبه.
11- ومنها : أن العبد يحرص على ألاَّ ينسى ربه ويترك ذكره ، فإن الله متصف بصفة (النسيان ، والترك) ؛ فالله قادرٌ على أن ينساه – أي : يتركه، (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ( ، فتجده دائم التذكر لأوامره ونواهيه.
12- ومنها أن العبد الذي يعلم أن الله متصف بصفة (السلام ، والمؤمن ، والصِّدق) ؛ فإنه يشعر بالطمأنينة والهدوء النفسي ؛ فالله هو السلام، ويحب السلام ، فينشر السلام بين المؤمنين ، وهو المؤمن الذي أمِنَ الخلقُ من ظلمه ، وإذا اعتقد العبد أن الله متصف بصفة (الصَّدق) ، وأنه وعده إن هو عمل صالحاً جنات تجري من تحتها الأنهار ؛ علم أن الله صادق في وعده ، لن يخلفه ، فيدفعه هذا لمزيدٍ من الطاعة ، طاعة عبدٍ عاملٍ يثقُ في سيِّده وأجيرٍ في مستأجره أنَّه موفيه حقَّه وزيادة .
13- ومنها : أن صفات الله الخبرية كـ (الوجه ، واليدين ، والأصابع، والأنامل ، والقدمين ، والساق ، وغيرها) تكون كالاختبار الصعب للعباد ، فمن آمن بها وصدق بها على وجه يليق بذات الله عَزَّ وجَلَّ بلا تمثيل ولا تحريف ولا تكييف ، وقال : كلُّ من عند ربنا ، ولا فرق بين إثبات صفة العلم والحياة والقدرة وبين هذه الصفات ، مَن هذا إيمانه ومعتقده؛ فقد فاز فوزاً عظيماً ، ومن قدَّم عقله السقيم على النقل الصحيح ، وأوَّل هذه الصفات ، وجعلها من المجاز ، وحرَّف فيها ، وعطَّلها ؛ فقد خسر خسراناً مبيناً ، إذ فرَّق بين صفة وصفة ، وكذَّب الله فيما وصف به نفسه ، وكذَّب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلو لم يكن من ثمرة الإيمان بهذه الصفات إلا أن تُدخل صاحبها في زمرة المؤمنين الموحِّدين ؛ لكفى بها ثمرة ، ولو لم يكن من ثمراتها إلا أنها تميِّز المؤمن الحق الموحِّد المصدِّق لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبين ذاك الذي تجرَّأ عليهما ، وحرَّف نصوصهما ، واستدرك عليهما ؛لكفى، فكيف إذا علمت أن هناك ثمراتٍ أخرى عظيمةً للإيمان بهذه الصفات الخبرية ؛ منها أنك إذا آمنت أن لله وجهاً يليق بجلاله وعظمته ، وأن النظر إليه من أعظم ما ينعم الله على عبده يوم القيامة ، وقد وعد به عباده الصالحين ؛ سألت الله النظر إلى وجهه الكريم ، فأعطاكه ، وأنك إذا آمنت أن لله يداً ملأى لا يغيضها نفــقة ، وأن الخير بين يديه سبحانه ؛ سألته مما بين يديه ، وإذا علمت أن قلبك بين إصبعين من أصابع الرحمن ؛ سألت الله أن يثبت قلبك على دينه 000 وهكذا.
14- ومن ثمرات الإيمان بصفات الله عَزَّ وجَلَّ : تَنْزِيه الله وتقديسه عن النقائص ، ووصفه بصفات الكمال ، فمن علم أن من صفاته (القُدُّوس ، السُّبُّوح )؛ نَزَّه الله مـن كلِّ عيبٍ ونقصٍ ، وعلم أن الله( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء(
15- ومنها : أن من علم أن من صفات الله (الحياة ، والبقاء) ؛ علم أنه يعبد إلهاً لا يموت ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، فأورثه ذلك محبة وتعظيماً وإجلالاً لهذا الرب الذي هذه صفته.
16- ومن ثمرات الإيمان بصفة (العلو ، والفوقية ، والاستواء على العرش ، والنُّزُول ، والقُرب ، والدُّنُو) ؛ أن العبد يعلم أن الله منـزه عن الحلول بالمخلوقات ، وأنه فوق كل شيء ، مطَّلع على كل شيء ، بائن عن خلقه ، مستو على عرشه ، وهو قريب من عبده بعلمه ، فإذا احتاج العبد إلى ربه ؛ وجده قريباً منه ، فيدعوه ، فيستجيب دعاءه ، وينـزل إلى السماء الدنيا في الثلث الآخـر من الليل كما يليق به سبحانه ، فيقول : من يدعوني فأستجب له ، فيورث ذلك حرصاً عند العبد بتفقد هذه الأوقات التي يخلو فيها مع ربه القريب منه ، فهو سبحانه قريب في علوه ، بعيد في دنوه.
17- ومنها أن الإيمان بصفة (الكلام) وأن القرآن كلام الله يجعل العبد يستشعر وهو يقرأ القرآن أنه يقرأ كلام الله ، فإذا قرأ : (يا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ( ؛ أحسَّ أن الله يكلمه ويتحدث إليه ، فيطير قلبه وجلاً ، وأنه إذا آمن بهذه الصفة ، وقرأ في الحديث الصحيح أن الله سيكلمه يوم القيامة ، ليس بينه وبينه ترجمان ؛ استحى أن يعصي الله في الدنيا ، وأعد لذلك الحساب والسؤال جواباً.
وهكذا ؛ فما من صفة لله تعالى ؛ إلا وللإيمان بها ثمرات عظيمة ، وآثار كبيرة مترتبة على ذلك الإيمان ؛ فما أعظم نعم الله على أهل السنة والجماعة الذين آمنوا بكل ذلك على الوجه الذي يليق بالله تعالى!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
تأليف: علوي بن عبدالقادر السقاف - تحقيق: بدون
الناشر: دار الهجرة - الثقبة - الطبعة: الثانية - سنة الطبع: 1422هـ
تصنيف رئيس: توحيد وعقيدة ومنهج تصنيف فرعي: أسماء و صفات - أعمال شاملة
الظليم-2
11-25-2009, 05:04 PM
عن ابن عباس-رضي الله عنهما- أن اليهود أتوا النبي-صلى الله عليه وسلم – فقالوا: صف لنا ربك؟
ص56
فأنزل الله-عز وجل- {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إلى آخرها، فقال: "هذه صفة ربي-عز وجل-"( )
( )انظر" الأسماء والصفات" للبيهقي(ص279)، وفيه تسمية بعضهم، وقد ذكر عدة أحاديث بمعناه.
الظليم-2
11-25-2009, 05:24 PM
[quote=الظليم-2;114014]
اذا كان ليس كمثله شئ , فكيف تصفه ! هو يقول ليس كمثله شئ فكيف تصفه؟
بالنسبة للمشرفة ولك لا تتهموا الناس وانتم لا تعلمون .
وفي (( الصحيحين )) من حديث أبي موسى، أنهم كانوا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في سفر، فكانوا يرفعون أصواتهم بالتكبير فقال: (( أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنما تدعون سميعاً قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )).
[4 - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فجعلنا لا نصعد شرفا ، ولا نعلو شرفا ، ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير ، قال : فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا أيها الناس ، اربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنما تدعون سميعا بصيرا ) . ثم قال : ( يا عبد الله بن قيس ، ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة ، لا حول ولا قوة إلا بالله ) .
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6610
خلاصة الدرجة: [صحيح]
فها أنت ترى أني لا أقول الا ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم وبنفس المفهوم واللفظ فالصمم صفة نقص والسمع صفة كمال .
فهل توجه نفس سؤالك هذا للرسول صلى الله عليه وسلم وتقول له كيف تصفه يامحمد وقد قال ليس كمثله شيء .
الظليم-2
11-25-2009, 06:17 PM
[quote=مجاهدة;114010][quote=الكاسر;114009]
وهل نحن أتينا كلام من عندنا...كلها قال الله وقال رسول عليه الصلاة والسلام...
وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة....[/quote
الصفات من عندكم , وليست من اقواله صلى الله عليه وسلم وليس من اصحابه .
وقال ابن جرير: (( حدثنا الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن عبد الله بن عمر، أنه رأى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على المنبر، يخطب الناس، فمر بهذه الآية : وَمَا قَدَرُواْ اللهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَمِيعَا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامِةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيَّاتُ بِيمِينِهِ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (( يأخذ السماوات والأرضين السبع فيجعلها في كفه، ثم يقول بهما – كما يقول الغلام بالكرة -: أنا الله الواحد، أنا الله العزيز ))
حتى لقد رأينا المنبر وإنه ليكاد يسقط به )) (1)
وقال أيضاً: (( حدثنا علي بن داود، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن أبي حازم، قال: حدثني أبو حازم، عن عبيد الله بن مقسم، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: (( رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو على المنبر يقول: (( يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيديه )) وقبض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يديه، وجعل يقبضهما، ويبسطهما، قال: (( ثم يقول: أنا الرحمن، أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ )) وتمايل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن يمينه،وعن شماله، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله – صلى الله عليه وسلم - ))(2).
وقد تقدم ذكر بعض الأحاديث في هذا، ففي هذه ونحوها أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان يذكر صفات الله – تعالى – فى المجامع العامة، ويخطب ببيانها على المنبر، ويبالغ في إيضاحها، وتفهيم السامعين لها، حتى إنه يقبض يديه ويبسطهما عند ذكره لقبض الله – تعالى – السماوات والأرض، خلافاً لمن زعم أنه لا ينبغي ذكر صفات الله عند عامة الناس، وهو زعم باطل مخالف للحق وطريق الرسول – صلى الله عليه وسلم -، حيث كان يعرف الناس بربهم، ويذكر لهم صفاته وأفعاله وأقواله في كل موطن، ويكرر ذلك في مجالسه، وخطبه، يعرف ذلك من سبر حاله، وتتبع سنته، صلوات الله وسلامه عليه.
وهذا الذي فعله رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يدع مجالاً للشك في أن المراد من هذه النصوص هو ما دلت عليه ظاهراً، وأن تأويلها وصرفها عن ظاهرها باطل قطعاً، وتحريف للكلم عن مواضعه.
ويزيد ذلك تأكيداً وبياناً أن أحداً من الصحابة لم يسأل رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ولم يستفسر عن شيء منها؛ لأنهم فهموا المراد من ظاهر الخطاب ونصه.
ومما يزيد ذلك تأكيداً أيضاً، أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يذكر ولا حرفاً واحداً يدل على وجوب التأويل كما يقوله الموجبون للتأويل.
ومعلوم أن بيان ما أنزل الله إلى عباده واجب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وقد فعل بقوله، وفعله، كما كان يقبض يديه ويبسطهما عندما ذكر قبض الله – تعالى – لسماواته وأرضه بيديه، تقريراً منه – صلى الله عليه وسلم – لظاهر النص، وتأكيداً لما يفهمه كل مخاطب عربي يسمع هذا الكلام، ولو كان من أبلد الناس.
(1) (( تفسير الطبري )) (24/26)، ورواه البخاري (6/104)، ومسلم (4/2147)، رقم (2786).
(2) المرجع السابق.
وها أنا ذا وفي كل رد أضع لك أحاديث صحيحة واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصفات نطقاً ومثلها عملاً كهذين الحديثين .
فمن منا هو من ينطق ويقول بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وهل هي من عندنا .
وهل ترى أن ترك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصدق صاحب هوى يقيس الأمور بعقله وتصوراته المغلوطة .
ومن أعلم بالله رسوله والصحابة أم من جاء لينتقد عليهم بعد دهر من الزمن .
ــــــــــــــــــ
أنا أطلب منك الان أن تأتي بأية من كتاب الله أو حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفى أو نهى عن وصف الله أو ذكر أن له صفات لايجب تصديقها كما لايجب الإيمان بها .
وأن تثبت أن معنى ليس كمثله شيء تعني نفي للصفات تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا وكيف يجوز عليه أن يصف نفسه بالسمع والبصر في الآية وينفي أن يكون له ذلك .
أخي الكريم الآية تنفي المماثلة والمطابقة ولاتنفي الاشتراك في الصفات والمشابهة فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له صفات واسماء ولكن له الكمال المطلق والحياة الأبدية التي لايشاركه فيها أحد ولايماثله فيها أحد .
الكاسر
11-26-2009, 12:55 AM
يا ظليم !!
سند دعاء الصفات العلى اولا ثم نمضي بعد ذلك .
الظليم-2
11-26-2009, 05:42 AM
يا ظليم !!
سند دعاء الصفات العلى اولا ثم نمضي بعد ذلك .
ألم أقل لك أنك لست طالب حق بل داعية إلى بدعة حتى أنت لاتعرف عنها شيء وهذا الأدهى .
أنتهى حواري معك .
الكاسر
11-26-2009, 06:16 AM
ألم أقل لك أنك لست طالب حق بل داعية إلى بدعة حتى أنت لاتعرف عنها شيء وهذا الأدهى .
أنتهى حواري معك .
كما تريد , ولكنك ذكرت الدعاء( الصفات العلى ) وعليك وعلى الذين ذكروه من قبلك البينة , وهذا دين يا ظليم , وانا لن اتقبل اي شئ بخصوص الدين الا ببينة , ولمعلوماتك ردوددك الاخيرة ايضا لي فيها كلام وكلام , ولكن بعد سند دعاء الصفات العلى .
الكاسر
12-02-2009, 12:53 PM
--- Original Message ----- From: <khll1234@gmail.com (khll1234@gmail.com)>
To: <info@ahlulquran.net (info@ahlulquran.net)>
Sent: Wednesday, November 25, 2009 9:18 PM
Subject: New email: خاص الى الشيخ صلاح الدين
> اذا ممكن يا شيخ الرد على موضوعك التالي وشكرا .على الرابط :
> http://www.deretna.com/vb/showthread.php?t=8989 (http://www.deretna.com/vb/showthread.php?t=8989)
> --------------------------------------
> Ahlulquran
رد الشيخ صلاح الدين ابو عرفة , بارك الله فيه .
السلام عليك، وبارك الله فيك.
مررت أخي على الرابط المرفق، وقرأت ما فيه، وأشكر لك حسن صنيعك، هداني الله وإيّاك وكل مسلم لأحسن القول والعمل.
ثمّ إنني وجدت مدار الخلاف بينك وبين المشاركين الآخرين، على غُمّة في الفهم؛ تارة منهم، وتارة منك -زادك الله علمًا وبصيرة!.
فودِدت لو أنّك ثبّت وركّزت لهم، ما شدّدنا عليه، من أنّ رفضنا هو للفظ "الصفات" وحروفها، لا ما أُريد من معانيها، ممّا نزل به الكتاب أو نطق به النبي صلى الله عليه وسلّم، وما ضلّ به المعطّلة والمجسّمة من المعتزلة والجهمية!. وذلك مصداق ما نقلتَ لهم سطرًا مكبّرًا، ممّا شرحناه بعد عنوان النصيحة، ففيه بيان صريح لما أشرتُ لك به هنا؛ فحبّذا لو أنّك ثبّتها أكثر وركّزتها ولفتّ الإخوة إليها!. ولكنهم استعجلوا ولم يدركوا نصيحتك، -غفر الله لنا ولهم- فظنوها باطلاً من قول المعتزلة والجهمية وأمثالهم من أهل الكلام.
كذلك، فقد استدل بعض الإخوة المشاركين بحديث "صفة الرحمن" -تعالى الله عمّا يصفون- وقد ظنّ بعضهم -تولاهم الله برحمته- أنني غفلت عنه؛ والحقّ ما أشرتَ أنت إليه أنني ذكرته وفصّلت القول فيه والردّ على من استدل به، بما فيه كفاية، وكان مدار ردّنا على أنّ أولى الناس بالقول "بالصفات" -تعالى الله عما يصفون-، هو رواة الحديث نفسه من الصحابة، كعائشة رضي الله عنها في هذا الحديث، فلمَ فلم "تسنتج" ولم "تنحت" منه ما نحت الذي جاؤا من بعدها؟، أهم أعلم، أم هي وسائر الصحابة؟، أليس لهم في النبي وأصحابه أسوة؟. فكأنهم يزعمون أن أمّ المؤمنين لم تفطن إلى ما روت، وفطنوا هم!.
وأأكد هنا على ثلاثة أمور لازمة؛ أولها أننا نثبت لله كل ما أثبت لنفسه، في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكننا لا نزيد حرفًا، ولا "نسنتج"، ولا "نستخرج" ولا "نستدرج"، بل نُمسك ونصدّق ونتبع، ونمرّها كما جاءت، وذلك منهج من هدى الله من علماء الأمة الراسخين!.
فإن قلتُ أنا في دين الله ما لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يظهر في أصحابه، فقد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين، وإن قال كل علماء الأرض ما لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يظهر في أصحابه، فقد ضلّوا إذًا وما هم من المهتدين!.
فقد قرأت لأحد الإخوة المشاركين في ردّه عليك، أنني لست نبيًا ولا رسولا ليُتابِعَ كل ما أقول!.
فأقول: لقد صدق، فلا أنا ولا أحدٌ بعد نبي الله نبيًا، لا أنا ولا أحد من علماء الأرض، فإن لم آتِ ببرهان فلست بشيء، وإن لم يأتوا بمثله فليسوا بشيء!. ولا مداهنة في الحقّ لأحد ابدًا {ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين}. أترى الله يخوّف بها نبيّه ويُحلها للعلماء وللناس!؟.
ثانيًا: أنّه لا يحقّ لأحد أن يخالف أحدًا فيُخطّئه ويجرّمه حتى ينظر تمامًا في قوله وبيناته، فلعله أصاب فيما قال؛ ومن استعجل فقد ظلم نفسه أو ظلم صاحبه.
وقد لمست ممّن استعجل واعترض، أنه ما سمع نصيحتنا ولا أدلّتنا -هدانا الله والمؤمنين إلى أحسن القول- فلا بدّ من سماع نصيحتنا وأدلتنا أولاً، ثم من شاء أن يردّ، فنحن أولى بالنصيحة، وقد جعلها الله من أسس الدين!. على أن يكون برهانه من قول الله ورسوله وجماعة الصحابة حصرًا، فلاحجّة في دين الله في غير هذا، فإن العلماء أنفسهم لا يحتجون على بعضهم بأقوال بعض، بل الحجة عندهم ما ذكرنا؛ فلن نحتجّ بعدهم بما لا يحتجّون هم به -وأقصد به هنا أقوالهم من أنفسهم- مع حبّنا وولايتنا لجميع المؤمنين!.
ثالثًا: سبق أن أجبنا على أسئلة، فيها بيان وفصل لما ورد في السنن من ألفاظ "الصفة" و"الوصف" -تعالى الله عمّا يصفون-. أرسل بها الإخوة في موقعنا لسائلها، تجدها أخي مرفقة مع رسالتنا.
وتجد فيها، ويجد الإخوة المشاركون فيها شيئًا من نصيحتنا، وما تيسّر لنا من الأدلّة والبيّنات؛ فلا بدّ من النظر فيها، ومن سماعها على الرابط المعروض، لمن أراد أن يتبيّن، أو أراد يعترض، فالعاقل متريّث حليم متأنّن!.
ولا أجد مانعًا -نفعنا وإياك الله- من نشر رسالتي في المنتدى الطيب، لعل الله ينفع بها إن تقبّلها.
{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل}.
صلاح الدين بن إبراهيم
WIDTH=700 HEIGHT=700
الظليم-2
12-02-2009, 02:01 PM
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158 سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)الصافات.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)الصافات .
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ (100)الأنعام.
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22)الأنبياء.
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)المؤمنون.
قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)الوخرف
لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17)
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)الأنبياء
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكلمة وصف هي تعبير عن القول سواء كان حقاً أو باطلاً وسواء كان وصف لشيء أو فعل .
مثل :-
وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18)يوسف
قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77)يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولقد ذكر له السائل في موضوعه حديث الأعور وذكر الرسول بأنه يصف الدجال بصفة يعلم بها أنه ليس الله وهذا القول من أعرف الأمة بالله ورسول ونبي معصوم في أداء الرسالة يعد حجة بأن الله له صفات حق له بها الكمال ومنزه عن صفات النقص .
وكل الآيات السابقة لسورة يوسف وفيها كلمة يصفون هي تنزيه لله لنفسه من أقوال وأفعال وأوصاف نقص كانت تقولها الجاهلية عن الله وتصفه بها .
وإلا لزمك أن تنفي أن الله يحي ويميت فهي صفات أفعال .
والخالق صفة يشتق منها الاسم .
أم تريد أن تقول أن يحي ( اسم ) ( ويميت ) اسم إذاً أين الفعل وإنكار الفعل كفر بالله.
وهؤلاء الخلق خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون .
فإذا كان كلمة الخالق مجرد ( إسم ) فهو لم يفعل شيء ولم يخلق .
فإذا قلت لا بل يخلق وهو الخالق إذا هو فعل والفعل صفة للفاعل .
الله يهديك لجادة الصواب .
فيبدو أنه لديك فهم خاطيء لنفي الله عن نفسه مايصفون وتستشهد بالاية مبتورة .
أبوأثير
12-08-2009, 06:46 AM
هذا كلام المفوضة
قال تعالى: فتعالى الله عما يصفون
أي عما يصفونه به من الصفات الباطلة
ساء ما يصفون أي من الصفات السيئة
فمعناه أن إثبات وصف الله لنفسه بهذا الشيء ليس فيه عيب
أبوأثير
12-08-2009, 07:00 AM
العزيز الكاسر
سؤال أريد الإجابة عليه ممن ينفون الصفات
هل يجوز إطلاق كلمة "الذات" على الله؟
هل توجد ذات دون صفات؟
أم أنك تريد أن تنفي الصفات بدعوى التفويض؟
السمع هل هو صفة مشتقة أم اسم؟
الإمام أحمد وإسحق بن راهوية وغيرهم قالوا: ما وصف الله به نفسه
وأنا أسألك هل وصف الله نفسه؟
فإذا كان الله لم يصف نفسه فكيف عرفنا أنه لا إله إلا هو؟
وكيف عرفنا أنه الواحد؟
هذا الكلام هل تعرف كلام من؟
هذا كلام الظاهرية
والظاهرية اتهموا المعتزلة بأنهم أوجدوا اسم الصفات، ثم بعد ذلك نفوا الصفات كما نفاها المعتزلة
وعلى رأسهم ابن حزم رحمه الله
فهو أسوأ من المعتزلة في الصفات وأقرب إلى الجهمية
وهذا سببه ظاهريتهم المغلقة
فهم لا يفرقون بين المعنى الصحيح والمعنى غير الصحيح سبحان الله!!!
والذي يقول إطلاق بدعة الصفات
أقول له جاوبني بصراحة: هل تنفي أن لله صفات؟
والكلام المنقول في المرفق أعلاه قبل رد ظليم-2
هذا كلام كله منقول من ابن حزم
وابن حزم يتخبط ويتناقض في الأسماء والصفات
فتارة يقول: لا يجوز وصف الله بالنقص
معناه أن الله موصوف بالكمال أليس كذلك؟
وتارة يقول ابن حزم: القرآن صفة الله
وتارة يقول الله هو الرحيم هو الرحمن كلها اسم واحد وهذا قول المعتزلة ينفي فيه الصفات
فليت هؤلاء المقلدين العميان لابن حزم يحررون لنا مذهبه ثم عد ذلك يوضحون لنا قصدهم من نفي الصفات عن الله
هل يقصدون نفي الصفات
أم إثبات الصفات
أم السكوت عنها دون إثبات ولا نفي؟
ولهذا فإن الظاهرية قاطبة لا يقرون أنهم ينفون الصفات
ومع ذلك يقولون التسمية بدعة
فهذا يدلك على أن خلافهم في القشور
ثم إن مفهوم الصفة والفرق بين الأسماء لا ينضبط عندهم
والله أعلم
وسؤال آخير أريد إجابة صريحة عليه
هل السميع متصف بالسمع؟
الكاسر
12-08-2009, 08:19 AM
الاخ ابو اثير :
اسئلة كثيرة , ويبدو انك لم تسمع الشيخ الى النهاية , وايضا رد الشيخ في المشاركة رقم 77 . اذهب الى موقع الشيخ التالي http://www.ahlulquran.com/new/index.asp (http://www.ahlulquran.com/new/index.asp)
وسيجيبك الشيخ باذن الله تعالى , وستجد ايضا اسئلة واجابات كثيرة بخصوص هذا الموضوع .
ولا مانع من نقل اجابات الشيخ الى هنا .
ما انا الا ناقل للموضوع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبوأثير
12-08-2009, 11:30 AM
الكاسر
لهذه الدرجة اسئلتي صعبة, سبحان الله
لن أذهب إلى أي مكان ما دمت فردت عضلاتك هنا أنت وشيخك الكريم
جاوب هنا, وبعدها لكل حادث حديث يا عزيزي المحترم
جاوب
وكونك ناقل مؤدلج متلقي فقط هذا ليس بغريب
جاوب
وإذا كنت لا تعلم أنت ولا شيخك قل لا أعلم :)
ويبدوا بأن اسئلتي صعبة عليك
وسأكبر الخط أمام عينيك الفلته حتى لا تحتج بأنك مجرد ناقل!
سؤال أريد الإجابة عليه ممن ينفون الصفات
هل يجوز إطلاق كلمة "الذات" على الله؟
هل توجد ذات دون صفات؟
أم أنك تريد أن تنفي الصفات بدعوى التفويض؟
السمع هل هو صفة مشتقة أم اسم؟
الإمام أحمد وإسحق بن راهوية وغيرهم قالوا: ما وصف الله به نفسه
وأنا أسألك هل وصف الله نفسه؟
فإذا كان الله لم يصف نفسه فكيف عرفنا أنه لا إله إلا هو؟
وكيف عرفنا أنه الواحد؟
هذا الكلام هل تعرف كلام من؟
هذا كلام الظاهرية
والظاهرية اتهموا المعتزلة بأنهم أوجدوا اسم الصفات، ثم بعد ذلك نفوا الصفات كما نفاها المعتزلة
وعلى رأسهم ابن حزم رحمه الله
فهو أسوأ من المعتزلة في الصفات وأقرب إلى الجهمية
وهذا سببه ظاهريتهم المغلقة
فهم لا يفرقون بين المعنى الصحيح والمعنى غير الصحيح سبحان الله!!!
والذي يقول إطلاق بدعة الصفات
أقول له جاوبني بصراحة: هل تنفي أن لله صفات؟
والكلام المنقول في المرفق أعلاه قبل رد ظليم-2
هذا كلام كله منقول من ابن حزم
وابن حزم يتخبط ويتناقض في الأسماء والصفات
فتارة يقول: لا يجوز وصف الله بالنقص
معناه أن الله موصوف بالكمال أليس كذلك؟
وتارة يقول ابن حزم: القرآن صفة الله
وتارة يقول الله هو الرحيم هو الرحمن كلها اسم واحد وهذا قول المعتزلة ينفي فيه الصفات
فليت هؤلاء المقلدين العميان لابن حزم يحررون لنا مذهبه ثم عد ذلك يوضحون لنا قصدهم من نفي الصفات عن الله
هل يقصدون نفي الصفات
أم إثبات الصفات
أم السكوت عنها دون إثبات ولا نفي؟
ولهذا فإن الظاهرية قاطبة لا يقرون أنهم ينفون الصفات
ومع ذلك يقولون التسمية بدعة
فهذا يدلك على أن خلافهم في القشور
ثم إن مفهوم الصفة والفرق بين الأسماء لا ينضبط عندهم
والله أعلم
وسؤال آخير أريد إجابة صريحة عليه
هل السميع متصف بالسمع؟
الكاسر
12-08-2009, 11:45 AM
الكاسر
لهذه الدرجة اسئلتي صعبة, سبحان الله
لن أذهب إلى أي مكان ما دمت فردت عضلاتك هنا أنت وشيخك الكريم
جاوب هنا, وبعدها لكل حادث حديث يا عزيزي المحترم
جاوب
وكونك ناقل مؤدلج متلقي فقط هذا ليس بغريب
جاوب
وإذا كنت لا تعلم أنت ولا شيخك قل لا أعلم :)
ويبدوا بأن اسئلتي صعبة عليك
وسأكبر الخط أمام عينيك الفلته حتى لا تحتج بأنك مجرد ناقل!
على كل حال يبدو انك لا تريد الاجابة , والدليل ان الشيخ صلاح الدين اجاب عليها تقريبا في تسجيله وفي ردوده , فاذهب وتعلم واستفد هداك الله .
أبوأثير
12-08-2009, 11:54 AM
على كل حال يبدو انك لا تريد الاجابة , والدليل ان الشيخ صلاح الدين اجاب عليها تقريبا في تسجيله وفي ردوده , فاذهب وتعلم واستفد هداك الله .
تأمر الناس بالبر وتنسى نفسك! لذلك لا تحاول أن تقول فلته عالم وتعتقد بأنني سأقبل يديك ورأسك على قدر إساءتك لي سيأتيك مثلها وأكثر. فأستمتسك بالصواب وتحرى الأدب
إن كنت أنا جبان فأرنا شجاعتك وألجمني يا أخي حتى لا أتكلم
ومن بعثني هو الله سبحانه وتعالى عندما أوجدني من العدم وبقدره دخلت المنتدى لأقع على كلامكم الفاسد.
ولا تقل لي تقريباً أريد جواباً صريحاً أين أجاب الشيخ ضع إجابته هنا وغداً لنا لقاء بإذن الله
وسأضع اسئلتي التي أعجزتك أمام عينيك مرة آخرى
سؤال أريد الإجابة عليه ممن ينفون الصفات
هل يجوز إطلاق كلمة "الذات" على الله؟
هل توجد ذات دون صفات؟
أم أنك تريد أن تنفي الصفات بدعوى التفويض؟
السمع هل هو صفة مشتقة أم اسم؟
الإمام أحمد وإسحق بن راهوية وغيرهم قالوا: ما وصف الله به نفسه
وأنا أسألك هل وصف الله نفسه؟
فإذا كان الله لم يصف نفسه فكيف عرفنا أنه لا إله إلا هو؟
وكيف عرفنا أنه الواحد؟
هذا الكلام هل تعرف كلام من؟
هذا كلام الظاهرية
والظاهرية اتهموا المعتزلة بأنهم أوجدوا اسم الصفات، ثم بعد ذلك نفوا الصفات كما نفاها المعتزلة
وعلى رأسهم ابن حزم رحمه الله
فهو أسوأ من المعتزلة في الصفات وأقرب إلى الجهمية
وهذا سببه ظاهريتهم المغلقة
فهم لا يفرقون بين المعنى الصحيح والمعنى غير الصحيح سبحان الله!!!
والذي يقول إطلاق بدعة الصفات
أقول له جاوبني بصراحة: هل تنفي أن لله صفات؟
والكلام المنقول في المرفق أعلاه قبل رد ظليم-2
هذا كلام كله منقول من ابن حزم
وابن حزم يتخبط ويتناقض في الأسماء والصفات
فتارة يقول: لا يجوز وصف الله بالنقص
معناه أن الله موصوف بالكمال أليس كذلك؟
وتارة يقول ابن حزم: القرآن صفة الله
وتارة يقول الله هو الرحيم هو الرحمن كلها اسم واحد وهذا قول المعتزلة ينفي فيه الصفات
فليت هؤلاء المقلدين العميان لابن حزم يحررون لنا مذهبه ثم عد ذلك يوضحون لنا قصدهم من نفي الصفات عن الله
هل يقصدون نفي الصفات
أم إثبات الصفات
أم السكوت عنها دون إثبات ولا نفي؟
ولهذا فإن الظاهرية قاطبة لا يقرون أنهم ينفون الصفات
ومع ذلك يقولون التسمية بدعة
فهذا يدلك على أن خلافهم في القشور
ثم إن مفهوم الصفة والفرق بين الأسماء لا ينضبط عندهم
والله أعلم
وسؤال آخير أريد إجابة صريحة عليه
هل السميع متصف بالسمع؟
جاوب ولا قل لا أعلم:)
الكاسر
12-08-2009, 12:28 PM
بالمناسبة كان بامكانك ان تقول ان لا احد بعثك ولكن جئت بنفسك وكنت ساصدقك لاني احسن الظن بالناس , ولكن بعد هذه الاجابة فلن احسن الظن.
الراشد
12-08-2009, 03:32 PM
لقد أخذ الموضوع حقه من النقاش, كما اتسمت بعض المشاركات بالحدّة أو تضمنت أسئلة في مواضيع خلافية وغير متفق عليها بين الأئمة والتي لا يمكن البحث فيها والإجابة عليها إلا في المواقع الإسلامية المتخصصة. فمن كان لديه سؤال عن موضوع خلافي فليوجهه الى المتخصصين في تلك المواقع.
وبناء عايه فقد تم اغلاق هذا الموضوع بعد حذف العبارات الحادّة التي وردت فى بعض المشاركات.
مع الشكر والتقدير لجميع الذين شاركوا في هذا الموضوع,
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.