ham6fm
07-29-2008, 01:28 PM
تحكيم الرسائل الجامعية: مشكلات وحلول مقترحة
أ.د. ريما سعد الجرف
كلية اللغات والترجمة، جامعة الملك سعود
ملخص الدراسةحاولت هذه الدراسة حصر المشكلات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا والمشرفون على الرسائل والمشرفون المساعدون والمناقشون في تحكيم ا لرسائل العلمية وذلك باستقصاء آراء عينات من الطلاب والمشرفين والمناقشين. وقدمت الدراسة بعض التوصيات للتغلب على بعض هذه المشكلات.
مقدمة
الرسالة هي إحدى متطلبات الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في كثير من جامعات العالم بما فيها الجامعات السعودية. وللتعرف على دور الرسائل الجامعية في الدراسات العليا، أجرت Stanford (1987)دراسة على 19 حرم جامعي تابع لجامعة كاليفورنيا الحكومية. فوجدت أن 15% من البرامج في جميع أنحاء الولاية جعلت الرسالة متطلبا إجباريا. وكان اختيارا لامتحان الشامل شائعا مثله مثل الرسالة في أقسام اللغة الإنجليزية وعلم النفس والرياضيات، وكانت الرسالة هي الخيار السائد في إدارة الأعمال والعلوم. ويتطلب الحصول على درجة علمية إجراء مشروع (بحث تطبيقي) في أقسام أخرى باستثناء الهندسة. ففي الهندسة يختار الطالب بين الرسالة والامتحان الشامل. وفي الفترة بين 1981-1982 حتى عام 1985-1086، كانت الرسالة هي ما يختتم به الطالب دراسته في 27% من التخصصات في الجامعة. وتراوحت نسبة درجات الماجستير ذات الرسالة الممنوحة للطلاب بين 12%- 68% في الـ 19 حرم جامعي.
وتكمن أهمية رسالة الدكتوراه مثلا في أنها المحصلة التعليمية النهائية، وأنها تعكس مستوى تدريب مؤلفها والمهارات الفنية والتحليلية والكتابية التي اكتسبها أثناء دراسته ببرنامج الدكتوراه. كما أن الانتهاء من الرسالة بنجاح ومنح درجة الدكتوراه يعني أن الحاصل على درجة الدكتوراه يستطيع القيام بعمل علمي بحثي مستقل معتمدا على نفسه (Lovitts, 2005). ويعتبر Thompson (1988) الرسائل الجامعية أفضل دليل ملموس وتراكمي على اهتمام أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالعمل العلمي الجاد. لذا فإنها تخضع دائما للمراجعة عند تقويم البرامج من قبل فرق التقويم التي تعينها مجالس الجامعات في معظم الولايات. وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الدراسة العليا بجامعة كاليفورنيا الحكومية أن قيمة رسالة الماجستير كتجربة تعليمية تشمل استكشاف موضوع بحثي بعمق، والانهماك في عمل علمي مستقل، وتحقيق معايير النشر العلمي في التخصص، وإعداد الطالب للدراسة ببرنامج الدكتوراه (Stanford, 1987).
وعلى الرغم من أهمية الرسائل العلمية، إلا أن هذا لا يعني أن جميع الطلاب يستطيعون الانتهاء منها بنجاح. فقد قام Wright & Cochrane (2000) بفحص معدل تسليم رسائل الدكتوراه لـ 3579 طالب دكتوراه بجامعة برمنجهام ببريطانيا بين عامي 1984-1993، فوجدا أن أكثر عامل يمكن استخدامه في التنبؤ بإنهاء الطلاب للرسالة بنجاح سواء حسبت النسبة على مدى 4 سنوات أو عشر سنوات، هو ما إذا كان موضوع الرسالة في العلوم الطبيعية أو العلوم الإنسانية. حيث وجدا أن الطلاب المتخصصين في العلوم الطبيعية هم الذين ينتهون غالبا من رسائلهم أكثر من طلاب التخصصات الإنسانية.
وهناك عدد من الدراسات الأجنبية التي قامت بحصر المشكلات التي تعترض الطلاب والمشرفين وغيرهم ممن لهم علاقة مباشرة بالرسائل الجامعية. فقد قام Aspland, Edwards, O'Leary & Ryan (1999) باستقصاء آراء 1995 شخصا في الجامعات الاسترالية حول الإشراف على الرسائل الجامعية، فأفاد أفراد العينة أن التقويم الذي يقدمه المشرفون لرسائل الطلاب ضئيل جدا، ولا يوجد استراتيجيات تسهل عملية إعطاء تعليقات وملاحظات على الرسالة للطالب. وأكدوا على أهمية العلاقة بين الطالب والمشرف وأهمية إعطاء ملاحظات وتعليقات للطالب بصورة منتظمة.
أما المشكلات التي تعترض الطلاب الذين يدرسون خارج بلادهم، فقد أجرت(2005) McClure دراسة على تجارب الطلاب الصينيين في الإشراف خلال 6-18 شهرا الأولى من التحاقهم بالدراسة في سنغافورة. فأفاد الطلاب أنهم يعانون من التهميش في علاقتهم بمشرفيهم خلال الستة اشهر الأولى. وعزت الباحثة ذلك الى عدم تحقق توقعات الطلاب الصينيين التي تكون في الغالب غير واقعية. حيث أنهم يأتون إلى بيئة دراسية جديدة وفي الوقت نفسه يعيشون في ثقافتهم. وكانت الخبرات السلبية في العلاقة بين الطلاب ومشرفيهم أقوى لدى الطلاب ذوي الخبرات السابقة في الدراسات العليا، ولدى الطلاب الذين كانت لقاءاتهم بمشرفيهم غير منتظمة. واستخلصت الدراسة أن الطلاب المختلفين يحتاجون إلى علاقات إشرافية مختلفة مع مشرفيهم تتراوح بين درجة عالية من الاعتماد على المشرف إلى درجة عالية من الاستقلال عن المشرف. وأوصت الباحثة بضرورة عقد برامج تدخل تعالج نقاط التوتر التي ذكرها الطلاب.
وللتعرف على التحديات التي تواجه المشرفين على رسائل الماجستير الخاصة بالطلاب الأجانب، وجدت Brown (2007). أن المشكلات تتلخص في ضغط الوقت، صعوبات اللغة، عدم القدرة على التحليل الناقد وشيوع المشكلات الشخصية. وأوصت الدراسة بضرورة تحسن لغة الطلاب ومهارات التفكير الناقد لديهم وتغيير سياسات الجامعات في المتطلبات اللغوية للطلاب الأجانب الملتحقين بالتعليم العالي في المستقبل.
بالنسبة للتعليقات التي يكتبها المشرفون على رسائل الطلاب، فقد قام (2007) & Stracke Kumar بتحليل تلك التعليقات على المسودة الأولى لرسالة الدكتوراه. وقاما بفحص نوعين من التعليقات هي: التعليقات في متن الرسالة والتعليقات العامة. وقاما بتصنيف التعليقات ووضعا تصورا للتحليل يتكون من ثلاثة وظائف للحديث: مرجعية، وتوجيهية وتعبيرية. ووجدا أن التعليقات التعبيرية أفادت الطلاب أكثر من النوعين الآخرين. ووجدا أن للتفاعل بين المشرف والطالب دورا مهما في إدخال الطالب المجتمع الأكاديمي، وقدما تصورا أطلقا عليه "نموذج الند للند في الإشراف على الرسائل". وأوصت الدراسة بضرورة وضع تصنيف للتعليقات الجيدة في الإشراف على الرسائل الجامعية.
وهناك 7 أنواع من الأخطاء في التحليلات الإحصائية في الرسائل الجامعية والأبحاث المنشورة حصرها (1988) Thompson هي: الاعتقاد بأهمية نتائج analysis multivariateوتحليل chi-square، والتصحيح الذي يجرى في تحليل التغاير، وصدق أدوات الدراسة من الناحية القياسية، وطرق تحليل stepwise، تقديم نتائج إحصائية مستحيلة أو ير منطقية.
وهناك دراسات ركزت على بعض المسلمات الشائعة التي قد تكون خاطئة مثل "المشرف واللجنة هم الخبراء في حين أن الطالب قليل خبرة". منها دراسة قام فيها McAlpine & Weiss (2000) بتتبع مسيرة الرسائل الجامعية من وجهتي نظر المشرفين والطلاب. وتساءلا عن مدى صحة بعض المسلمات مثل المشرف واللجنة هم الخبراء في حين أن الطالب قليل خبرة. وأفادا أن عملية التعاون بين المشرف والطالب لها نفس أهمية اكتساب الطالب المعرفة.
وللمعايير التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس في تقويم الرسائل العلمية نصيب من الأبحاث. فقد تساءلت Lovitts (2005) عمن يقرر الشكل الذي تكون عليه الرسالة الجيدة. وأجرت دراسة طلبت فيها من أعضاء هيئة التدريس أن يحددوا معاييرهم الظاهرة والضمنية للحكم على الرسائل الجامعية بهدف مساعدة الأقسام والتخصصات والجامعات في وضع معايير موضوعية تستخدم في الحكم على مدى صلاحية الرسائل الجامعية، ويمكن استخدامها من قبل الطالب والبرنامج. يمكن استخدام هذه المعايير في تحسين العملية التعليمية على مستوى الدراسات العليا وجعلها أكثر شفافية للطلاب. ويمكن استخدامها في تقويم مدى فعالية برامج الدراسات العليا.
ونظرا لأهمية الرسالة في حياة الطالب الدراسية ومسيرته العلمية، هناك الكثير من الأدلة باللغة الإنجليزية التي تساعد الطالب في إعداد الرسالةmoisiewicz, 2004; & Spillett Strachan, Murray, Grierson(2004); Maki & Borkowski. (2006); Pedron & Evans (1992); Doty (1992); Calabrese, 2006).. وتعقد مؤتمرات تتمحور حول الرسائل الجامعية. ويقوم الكثير من الجامعات بإعادة النظر في برامج الدراسات العليا فيها ووضع رسائل الماجستير والدكتوراه فيها ومستوى حملة الماجستير والدكتوراه المتخرجين منها، كما حدث في بريطاني منذ مدة قصيرة حيث استحدثت بعض الجامعات فيها برنامجا جديدا في الدراسات العليا أطلقوا عليه "رسالة الدكتوراه الجديد" حيث أصبح بمقدور الطالب أن يدرس مقررات في التخصص قبل البدء في رسالة الدكتوراه.
بالنسبة للدراسات العربية التي حاولت حصر مشكلات إعداد الرسائل الجامعية، فقد أجرت الجرف دراسة (1991) قامت فيها بتحليل ملخصات رسائل الدكتوراه التربوية التي أعدها الطلاب السعوديون المتخرجون من الجامعات الأمريكية بين عامي 1969-1986م، فوجدت الكثير من نواحي السلبية منها تكرار الموضوعات وعدم شمولية الملخصات لجوانب البحث العلمي وغير ذلك. أما المشكلات التي تعترض طلاب الدراسات العليا والمشرفين على الرسائل والمشرفين المساعدين وأعضاء لجنة الحكم على الرسالة في المملكة فلم تحظ بأية دراسة.
هدف الدراسة
تهدف هذه الدراسة إلى حصر المشكلات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه والمشرفون والمشرفون المساعدون وأعضاء لجنة المناقشة في تحكيم الرسائل الجامعية وتقويمها سواء أثناء إعداد الرسالة أو بعد الانتهاء منها كما يراها أفراد كل فئة.
أسئلة الدراسة
حاولت هذه الدراسة أن تجيب عن الأسئلة التالية: (1) ما المشكلات التي يواجهها طلاب الماجستير والدكتوراه في عملية تحكيم الرسائل الجامعية؟ (2) ما المشكلات التي يواجهها المشرفون والمشرفون المساعدون في تحكيم الرسائل الجامعية؟ (3) ما المشكلات التي يواجهها أعضاء لجنة المناقشة (الممتحنون) في تحكيم الرسائل الجامعية؟ (4) ما الطرق التي يمكن اتباعها لتحسين عملية تحكيم الرسائل؟
أهمية الدراسة
حيث إن التحكيم وسيلة لاتخاذ القرار، لذا فإن تشخيص الصعوبات التي يواجها الطلاب والمشرفون والمشرفون المساعدون والمناقشون في تحكيم الرسائل الجامعية سيساعد في وضع ضوابط للتغلب على هذه الصعوبات قدر الإمكان. وستساهم هذه الدراسة في رفع درجة الموضوعية والشفافية في تحكيم الرسائل الجامعية، ورفع مستوى جودتها، وتقديم مقترحات لتحسين عملية تحكيم الرسائل الجامعية بما يحقق مصلحة الطلاب ويضمن الموضوعية والجودة والعدالة في تحكيم الرسائل الجامعية واتخاذ قرارات إجازة الرسائل.
حدود الدراسة
هذه الدراسة دراسة نوعية، وليس من الضروري إظهار النسب المئوية. ولا يوجد إحصائية تبين % للطلاب والمشرفين والمناقشين الذين واجهوا مشكلة بعينها لصغر العينة ولاختلاف المشكلات التي ذكروها، فالمهم هنا هو نوعية المشكلة التي تواجهها كل فئة وليس نسبة من يواجهونها.
عينة الدراسة
تكونت عينة الدراسة من 3 فئات هي:
• عينة عشوائية مكونة من خمس طالبات ماجستير وخمس طالبات دكتوراه من جامعة الملك سعود وجامعة أم القرى انتهين من كتابة الرسالة ومناقشتها.
• عينة عشوائية مكونة من 10 مشرفين ومشرفين مساعدين اشرفوا على رسائل ماجستير أو دكتوراه في مؤسسات أكاديمية محلية شملت جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الإمام.
• عينة عشوائية مكونة من 10 مناقشين خارجيين وداخليين شاركوا في لجان مناقشة رسائل ماجستير أو دكتوراه في مؤسسات أكاديمية محلية شملت جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الإمام.
أداة البحث
لحصر المشكلات التي يواجهها الطلاب والمشرفون والمناقشون، استخدمت الباحثة استبانة بها عدد من الأسئلة المفتوحة هي:
(1) للطلاب: ما المشكلات التي واجهتك مع المشرف على الرسالة؟
(2) للمشرفين والمناقشين: ما المشكلات التي واجهتك مع الطالب/الطالبة؟
(3) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك مع القسم/الكلية/كلية الدراسات العليا؟
(4) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك مع أعضاء لجنة الحكم على الرسالة؟
(5) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك في معايير التحكيم؟
(6) مشكلات أخرى.
إجراءات التطبيق والتحليل
قامت الباحثة بإجراء مقابلات شخصية تلفونية مع كل طالبة ومشرف ومشرف مساعد وممتحن على حدة للتعرف على المشكلات التي واجهته وتواجهه في عملية تحكيم، وسجلت اسم المشترك وتخصصه وجامعته على نموذج الاستبانة الخاص به، وطرحت الأسئلة وسجلت الاستجابات على الاستبانة. بعد الانتهاء من المقابلات الشخصية، قامت الباحثة بتفريغ الاستجابات وتصنيفها.
بعد تفريغ مشكلات تحكيم الرسائل الجامعية، تم تصنيفها في 6 محاور هي: (1) مشكلات خاصة بالطالب(2) مشكلات خاصة بالمشرف (3) مشكلات خاصة بالمشرف المساعد (4) مشكلات خاصة بالمناقشين (5) مشكلات خاصة بمعايير التحكيم (6) مشكلات أخرى.
نتائج الدراسة
تظهر الجداول رقم 1-6 ما يلي: (1) المشكلات التي يواجهها الطلاب مع المشرفين وأعضاء لجنة الحكم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، (2) المشكلات التي يواجهها المشرفون على الرسائل العلمية مع الطالب، ولجنة الحكم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، وأعضاء لجنة الحكم، (3) المشكلات التي يواجهها المشرفون المساعدون (4) المشكلات التي يواجهها المناقشون مع الطالب والمشرف وأعضاء لجنة الحكم أنفسهم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، (5) مشكلات في معايير التحكيم (6) مشكلات أخرى.
جدول رقم (1)
مشكلات خاصة بالطالب
مع المشرف مع القسم/الكلية/الدراسات العليا مع لجنة المناقشة
• عدم تخصص المشرف في موضوع الرسالة
• المشرف بطئ يبقي البحث عنده فترة طويلة
• المشرف لا يدقق ولا يراجع بدقة
• المشرف يترك الطالب يعمل بمفرده دون توجيه
• تغير المشرفين واختلاف توجهاتهم وملاحظاتهم ومستوياتهم.
• عدم الالتزام بساعات الإشراف
• عدم السماح للطالب بالاتصال بالمشرف
• المشرف لا يعطي الوقت الكافي للطالب
• المشرف لا يشرف ولا يحكم أدوات الطالب
• تعليقات المشرف غامضة وغير مفهومة.
• المشرف يتوقع من الطالب أن يعرف كل شيء خاصة إذا كان متفوقا في المقررات، وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود وللقراءة والتصحيح وإعادة القراءة والتصحيح. • الخطة يحكمها ويراجعها ويصححها أناس بعيدون عن التخصص
• رفض موضوع يرغبه الطالب
• إلزام الطالب بالخطة إذا أراد تغيير شيء فيها
• الخلافات والنزاعات أثناء مناقشة خطط البحث.
• اختيار مشرف غير متخصص في موضوع البحث.
• عدم معاملة الطلاب بموضوعية وعدالة حيث تتشدد الإدارة مع بعض الطلاب وتتساهل مع آخرين.
• عدم تطبيق لائحة الدراسات العليا.
• بطء القسم في عقد اجتماعات مناقشة الخطط.
• بطء الكلية في اختيار لجنة المناقشة.
• تقف ضد الطالب ومشرفه فيشددون عليه أي يؤذون المشرف في شخص الطالب.
• الإدارة قد تتساهل مع الطالب. • رفض الرسالة بناء على أهواء شخصية.
• عدم معاملة الطلاب بموضوعية وعدالة. قرارات إجازة الرسائل وإعطاء التقديرات تتدخل فيها المجاملات والمحسوبيات والعلاقات الشخصية والواسطات ومن هو الطالب ومن هو المشرف. فالمناقشون يتساهلون مع طالب ويتشددون مع آخر.
جدول رقم (2)
مشكلات خاصة بالمشرف
مع الطالب مع القسم/الكلية/ الدراسات العليا مع لجنة المناقشة
• عدم تمكن الطالب من مهارات البحث العلمي
• عدم تمكن الطالب من مهارات البحث الالكتروني
• ضعف الطالب العلمي
• ضعف اللغة
• الإطناب غير اللازم
• مشكلات منهجية
• اختيار موضوع الرسالة
• عندما يعطي الطالب ملاحظات يعيد الطالب الجزء وبه الأغلاط نفسها ريما لديهم مشكلة في الفهم
• بعض الطلاب لا يستجيب للإرشادات والتعليقات ولا يريد أن يعدل ويتعلم
• تكرار الأخطاء نفسها رغم الملاحظات
• عدم التزام ا لطالب بمواعيد الإشراف
• تقاعس الطالب وعدم جدية الطالب
• الطالب لا يحاول بنفسه
• بعض الطلاب لا يعترفون أن مستواهم ضعيف
• أحيانا المشرف يكتب أجزاء من الرسالة للطالب. • رفض الخطة لأن الموضوع جديد على أعضاء المجلس
• التباطؤ في تشكيل لجنة المناقشة
• التحيز ضد المشرف والتعامل معه بناء على الأهواء الشخصية.
• وضع العراقيل أمام الطالب انتقاما من الشرف أو لسبب آخر
• أحيانا مجلس القسم أو الكلية يختار أعضاء لجنة المناقشة على كيفه والمشرف لا رأي له. • التعامل مع المشرف بناء على الأهواء الشخصية والتحيز ضده لأنه مثلا انتقد أحد طلابهم عند مشاركته في مناقشه
• التباطؤ في قراءة الرسالة وتحكيمها
جدول رقم (3)
مشكلات خاصة بالمشرف المساعد
• ليس له دور
• دوره هامشي
• لا يكتب اسمه على الرسالة
• لا يوقع على قرار إجازة الرسالة
• يقرا ويعدل ويتعب ويكتب مجهوده باسم المشرف
• القرار النهائي بالأخذ بأفكار معينة للمشرف وليس له
• قد لا يأخذ الطالب قراراته وآراءه محمل الجد
• لا يشارك في مناقشة الرسالة
جدول رقم (4)
مشكلات خاصة بالمناقشين
مع الطالب مع المشرف مع القسم/الكلية/الدراسات العليا
• رفض الطالب للملاحظات
• موضوع الرسالة مكرر
• ضعف لغة الطالب
• الإطناب غير اللازم
• وجود معلومات غير لازمة مشكلات منهجية
• الطالب يضغط على المشرف لاختيار أعضاء لجنة المناقشة
• لجوء الطالب إلى أساليب غير علمية وموضوعية للتأثير على المناقشين. مثلا كان المناقش يعرف الطالب الذي سيناقشه وكان يتلقى رسائل تقول له "رفقا بفلان" وكان الطالب ينتظر من المناقش أن يراعيه لأنه ابن حارته ومن دفعته.
• اللجوء إلى جهات داخل الجامعة وخارجها للتأثير على المحكمين
• محاولة التحايل على قرار اللجنة
• المماطلة وعدم إجراء الطالب التعديلات المطلوبة
• المحاباة والتزلف من قبل بعض الطلاب للجنة المناقشة كأن الطالب يشكر أعضاء لجنة المناقشة قبل أن تبدأ المناقشة
• المحاباة والتزلف من قبل بعض الطلاب للمشرف كأن يعطيه رتبة علمية ليست رتبته أو يبجل مشرفه قبل بدء المناقشة. الطالبة ترسل سيارتها لإحضار مشرفتها او تدعو المشرفة إلى الغداء.
• بعض الطلاب ينقلون مقدمة أو جزءا من بحث لمشرفه.
• المشرف يختار صديقا ليناقش طالبه حتى يراعيه بحكم ا لزمالة.
• المشرف يختار مناقش غي متخصص في موضوع الرسالة حتى لا يكشف الأخطاء.
• المناقشة تعتمد على العلاقات الشخصية بين المشرف وأعضاء اللجنة، أي أن المناقشة تسير وفق اعتبارات شخصية وليس موضوعية.
• رفض المشرف للملاحظات
• عدم تخصص المشرف في موضوع الرسالة وتخصص المحكم الدقيق في موضوع الرسالة مما يحدث صراع بينها.
• قيام المشرف بالدفاع عن الطالب.
• تفويض المشرف لمتابعة إجراء الطالب للتعديلات المطلوبة
• محاولة التأثير على المناقش الدقيق لتغيير قراره والتنازل عن التعديلات التي يطلبها. ويستبعد من لجنة المناقشة ويستبدل بمناقش متساهل رغم صدور قرار رسمي بتعيينه عضوا في لجنة المناقشه وقيامه بقراءة الرسالة ووضع ملاحظاته وتعديلاته عليها.
• تدخل وكيل الجامعة مثلا في قرار المناقش الخارجي ويريد إعفاء الطالب من التعديلات وعندما رفض المناقش الخارجي، أصدر أوامره بتشكيل لجنة جديدة حققت لهم ما أراد.
• الوقت المخصص لقراءة الرسالة وتحكيمها غير كاف.
• الضغوط التي يتعرض لها المناقش خاصة الخارجي.
• عدم التزام القسم بقرار المناقش الخارجي.
• رفض الكلية ملاحظات المناقش الخارجي
• إجازة الرسالة رغم ضعفها.
• عدم التزام القسم بقرار المحكم.
• رفض قرار المناقشين الداخلي والخارجي رغم أنهما طلبا تعديلات فقط، وتشكيل لجنة جديدة لإجازة الرسالة كما هي دون تعديل وتم ذلك فعلا.
• تعرض المناقش الخارجي للتحايل مثل الاعتذار للمناقش الخارجي عن المشاركة في اللجنة بعد أن قرأ الرسالة ووضع ملاحظاته وتعديلاته عليها وعدم إعطائه مستحقاته المالية والاكتفاء بشكره على ملاحظاته التي ساهمت في إثراء الرسالة
• رفض الرسالة بناء على أهواء شخصية
• الرغبة في إجازة الرسالة العلمية رغم ضعفها.
• إجازة جميع الرسائل العلمية ولا يحدث قط أن ترفض رسالة أي أن جميع الطلاب ينجحون بغض النظر عن مستوياتهم العلمية والبحثية.
• محاولة بعض أعضاء اللجنة عرقلة منح الدرجة للطالب رغم جودة الرسالة
• المماطلة وإضاعة وقت الطالب في قراءة الرسالة وتحكيمها
• عدم التعامل مع الطلاب بمقاييس علمية
• المشرف لا يريد المناقش أن يكون دقيقا
• الابتعاد عن اختيار المناقش المتشدد
• هناك محاباة في اختيار أعضاء لجنة المناقشة. يختارون لجنة متساهلة وأحيانا متشددة حسب مكانة الطالب وعلاقاته الاجتماعية.
جدول رقم (5)
مشكلات خاصة بمعايير التحكيم
• عدم الالتزام باللوائح في تشكيل اللجان وتشكيلها لاعتبارات شخصية
• المعايير عامة وضبابية ومطاطة ولا تحدد مواصفات الرسالة الضعيفة والمتوسطة والممتازة.
• عدم وجود ضوابط جودة في إجازة الرسائل ورفضها.
• عدم وجود معايير موحدة بين الأقسام وبين الجامعات في تقويم الرسائل وإجازتها وتحديد التقديرات التي تستحقها.
• عدم الموضوعية في قرار لجنة المناقشة لعدم وجود معايير جودة
• تدخل كل من هب ودب في قرارات المحكمين
• الاعتماد على الأهواء الشخصية والمجاملات في إجازة الرسائل وليس الضوابط العلمية الموضوعية أي إعطاء التقديرات بالحظ وليس بالمستوى. تتدخل فيها الواسطات والمعارف والمحسوبيات. أحيانا ينتقد المناقشون الطالب كثيرا أثناء المناقشة ولكنهم يوصون بمنحه الدرجة وطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات، وقد يمتدح المناقشون الطالب أثناء المناقشة ولكن لا تعطونه تقديرا جيدا.
جدول رقم (6)
مشكلات أخرى
• وجود مراكز على الانترنت أصحابها دكاترة تحدد للطلاب موضوعات ويزودونهم بالمراجع، وإذا كانت باللغة الإنجليزية يترجمونها لهم. يدفع الطالب 1000 دولار أمريكي مقابل الحصول على 50 دراسة باللغة العربية واللغة الإنجليزية.
• المشرف يريدان ينتهي من الطالب بسرعة حتى يأخذ غيره.
• الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها المشرفون والمناقشون.
• يطلب الطلاب من متخصصين تحكيم أدواتهم، ولكنهم لا يلتزمون بالملاحظات ولا يعدلون الأدوات بحجة أنهم طبقوا الأداة أو أنهم بصدد تسليم ا لرسالة مكتملة بعد شهر (كيف يوافق المشرف على هذا).
• لجوء طلاب الدراسات العليا إلى دكاترة آخرين لمساعدتهم.
• السرقات العلمية. حيث يعثر الطالب على دراسة لأحد الأساتذة ويقوم بتقليد الدراسة حرفيا مع تغييرات طفيفة في العينة والصف الدراسة أو المادة الدراسية، وكأن يأخذ الطالب اختبارا أعده أحد الأساتذة ويستبدل المفردات والصور بمفردات وصور أخرى دون معرفة الأسس التي تم على أساسها إعداد الاختبار.
• سرقة الطالبة لبحثي وتقليده
• تدخل والد الطالب أثناء المناقشة
التوصيات
توصي الدراسة الحالية بما يلي:
• إسناد مهمة تدريس مقررات البحث العلمي إلى أساتذة متخصصين وليس أي شخص لملء الفراغ فقط.
• حتى يستغل الطالب وقته بصورة فعالة ولتمكينه من الانتهاء من الرسالة في اقل وقت ممكن، توصي الباحثة بضرورة إعداد وضع جدول زمني تقريبي لكل طالب دراسات عليا فور تسجيله الرسالة يبين فيه متى ينتهي من الخطة ومتى تعرض الخطة للموافقة عليها، ومتى ينتهي من كل فصل وهكذا. ويلتزم كل من الطالب والمشرف بالجدول.
• تدريب الطلاب على مهارات البحث العلمي بصورة مكثفة أثناء الدراسة.
• إعداد دليل يبين للطلاب خطوات البحث العلمي وطرقه ومواصفات البحث العلمي الجيد.
• تدريب طلاب الدراسات العليا على المهارات الكتابية، ومهارات الطباعة وتنسيق النصوص بالحاسب وإعداد دليل لهذا الغرض يمكن للطلاب أن يرجعوا إليه.
• تدريب طلاب الدراسات العليا مهارات البحث عن مصادر المعلومات في الانترنت وقواعد المعلومات الالكترونية المتخصصة وإعداد دليل الكتروني وورقي لهذا الغرض.
• تدريب الطلاب على استخدام برامج التحليل الإحصائي.
• إعداد قائمة معايير موحدة لتقويم رسائل الماجستير والدكتوراه تحدد المستوى الممتاز والجيد جدا والجيد والمقبول والضعف للرسالة بحيث تستخدم كأساس للحكم على الرسالة. مع مراعاة وضع قائمة المعايير هذه في موقع الجامعة حتى يتمكن الأساتذة المشرفون والطلاب من الإطلاع عليها حتى يعرفوا ما هو متوقع منهم، كما تفعل الجامعات البريطانية.
• إعداد برنامج حاسب على الانترنت يساعد الطلاب في كتابة الرسالة وتنسيقها كما في دراسة Strachan, Murray, Grierson (2004). فقد قاموا إعداد برنامج حاسب شامل على الانترنت يدعم كتابة الرسالة يشمل 3 جوانب هي: جانب تعليمي وجانب مخصص يكتب فيه الطالب وقوالب تخطيط. لمساعدة الطلاب في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في المقررات وفي إعداد الرسالة وتنسيقها.
• عقد ندوات خاصة بطلاب الدراسات العليا مرة كل أسبوعين يعرضون فيها الموضوعات التي يرغبون في بحثها، ويحضرها طلاب الدراسات العليا وأساتذة القسم ليزودوا الطالب المشارك في الندوة بالأفكار والمقترحات.
• عقد ندوات خاصة يدعى إليها الطلاب الحاصلون على درجة الماجستير والدكتوراه ممن انتهوا من كتابة الرسالة ومناقشتها للتحدث عن تجربتهم في كتابة الرسالة والإشراف والمشكلات التي اعترضتهم وكيف قاموا بحلها.
• إنشاء قاعدة معلومات موحدة لرسائل الماجستير والدكتوراه في جميع التخصصات التي تمت إجازتها داخل المملكة وفي العالم العربي، يمكن البحث فيها بدلالة العنوان والمؤلف والموضوع ويتمكن الطالب من خلالها الإطلاع على ملخص الرسالة.
• إنشاء قاعدة معلومات لأساتذة الجامعات ورتبهم العلمية وتخصصاتهم ومعلومات عن طرق الاتصال بهم لتسهيل عملية اختيار مناقشين ومشرفين للرسائل.
• وضع أدلة لطلاب الدراسات العليا باللغة العربية تقدم لهم نصائح وتوجيهات تساعدهم في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في إعداد الرسالة. يقوم الدليل بفصل مكونات الرسالة إلى الخمسة مكونات التقليدية للرسالة(المقدمة والدراسات السابقة، طريقة البحث، النتائج، مناقشة النتائج والتوصيات والخاتمة)، وإعطاء الطالب تعريفا ووصفا وأمثلة لكل عنصر من عناصر الرسالة ويعطى الطالب وجهات نظر مختلفة تغطي الطرق الكمية والنوعية للبحث العلمي. وبهذا يفهم الطالب ما ينبغي وما لا ينبغي تضمينه في الرسالة ولماذا. ومعايير تقويم الأبحاث. اقتراحات لاختيار موضوع للبحث واختيار مشرف للرسالة وتحديد ميزانية للبحث والنجاح في المناقشة الشفهية وكتابة بحث من الرسالة لنشره في دورية علمية محكمة. مع التأكيد على اختيار الموضوع مبكرا واللجوء إلى الزملاء وأعضاء هيئة التدريس عند اللزوم. وإعطاء نموذج مختصر لخطة البحث. دليل كتابة خطة البحث. طريقة تنسيق الرسالة. قائمة بالأخطاء الشائعة في الهيكل التنظيمي وأسلوب الكتابة.
• لتنمية المهارات الإشرافية لدى الأساتذة المستجدين، يمكن عقد جلسات إشراف جماعي يشارك فيها مجموعة من المشرفين وطلابهم. ففي دراسة أجرتها (2006)Samara على الإشراف الجماعي على رسائل الماجستير شارك فيها 3 مشرفين وخمس طلاب. وقامت بتسجيل 4 جلسات إشرافية وحللتها. فأظهرت نتائج التحليل أن الإشراف الجماعي يساعد في تنمية المهارات الإشرافية وله اثر في عملية الكتابة لدى الطلاب ويسهل عملية تأقلم الطلاب مع التخصص الدقيق الذي يبحثونه.
• إعداد المشرف تقرير دوري عن سير الطالب في الرسالة. قيام الطالب في نهاية المدة تقويم أداء المشرف على الرسالة. مع استبعاد الأساتذة المقصرين من الإشراف.
• متابعة رئيس القسم للأساتذة المشرفين حتى يضمن أنهم يقومون بعملية الإشراف وأنهم يصححون للطالب.
• اتباع النظام البريطاني في تشكيل لجنة مكونة 3 أعضاء متخصصين لكل طالب فور تسجيله الرسالة من بداية الدراسي يقومون بتقويم خطة البحث والموافقة عليها أو رفضها، أو تعديلها بدلا من عرض الخطة على جميع أعضاء مجلس القسم. وأي شيء يكتبه الطالب يعطيه للثلاثة. وهناك مناقشتان مناقشة سرية يقوم بها الأعضاء الثلاثة، وأخرى علنية يختار لها ممتحنون آخرون.
• إنشاء جماعة دعم لطلاب الدراسات العليا يمكن أن يطلق عليها "أصدقاء طلاب الدراسات العليا" يقدمون النصح والدعم المعنوي للطلاب المبتدئين والذين يعترضهم صعوبات. حيث يمكن للطلاب المبتدئين في الرسالة أن يتصلوا بهم ويتحدثوا عن المشكلات التي تواجههم .
• ذكر (2004) Moisiewicz & Spillett أن المشرف يقدم للطالب الدعم والتحدي. ويتجلى دور المشرف الداعم في التشجيع والنصح. أما دور التحدي فيتجلى في التدريب والنقد. وينبغي أن يكون هناك توازن بين الدعم والتحدي لتسهيل عملية إنهاء الرسالة بنجاح. وأوصى (2006) Maki & Borkowski بأهمية الإصغاء للطالب والاستجابة له أثناء سيره في الدراسة وكتابة الرسالة.
• إعادة النظر في برامج الدراسات العليا ولوائحها ونظمها بحث توضع لوائح ونظم جديدة تؤدي الى تلافي جوانب القصور المذكورة في الدراسة من شأنها أن تقدم مؤشرات على تعلم الطلاب واكتسابهم المعارف والمهارات العقلية وطرق المعرفة وطرق حل المشكلات من خلال التقويم المباشر وغير المباشر والتحقق من فعالية الممارسات التربوية.
الملاحق
قائمة معايير رقم (1) لتحكيم الرسائل الجامعية
لا ينطبق ضعيف جيد جيد جدا ممتاز
معايير التقويم
1 2 3 4
1ـ عنوان الرسالة محدد ومختصر ومناسب
ملاحظات إضافية
2. الملخص شامل يغطي الأهداف والعينة والأداة وأهم النتائج
ملاحظات إضافية
3. المقدمة مناسبة ومترابطة منطقيا ومقتضبة
ملاحظات إضافية
4. مشكلة الدراسة وأهدافها والفروض محددة ومصاغة بوضوح
ملاحظات إضافية
5. درجة أهمية مشكلة الدراسة
ملاحظات إضافية
6. إمكانية تطبيق الدراسة وأهميتها للتخصص
ملاحظات إضافية
7. الدراسات السابقة لها علاقة بموضوع البحث وشاملة وتغطي الأبحاث
ملاحظات إضافية
8. وصف العينة بالتفصيل
ملاحظات إضافية
9. وصف أدوات الدراسة بالتفصيل
ملاحظات إضافية
10. التحقق من الصدق والثبات
ملاحظات إضافية
11. مناسبة وكفاية التحليلات الإحصائية
ملاحظات إضافية
11. التحليلات الإحصائية مناسبة ودقيقة وكافية
ملاحظات إضافية
12. تصميم الدراسة وطريقة البحث مناسبان وموصوفان بالتفصيل
ملاحظات إضافية
13. النتائج معروضة وفقا لأسئلة الدراسة أو الفروض، النتائج معروضة عرضا واضحا مفهوما
ملاحظات إضافية
14. الأشكال والجداول والصور ملائمة وشاملة ومكتملة
ملاحظات إضافية
15. مناقشة النتائج وتفسيرها (قورنت بالدراسات السابقة، تغطي جميع النتائج)
ملاحظات إضافية
16. أهمية النتائج للنظريات التربوية وللبحث العلمي وطرق تطبيقها
ملاحظات إضافية
17. كفاية التوثيق العلمي، اتباع نظام موحد في كتابة المراجع وتنسيقها
ملاحظات إضافية
18. استخدام الأسلوب العلمي في كتابة أبحاث التخصص/ استخدام المصطلحات المتخصصة/ السلامة اللغوية/ أسلوب الكتابة مناسب ومباشر
ملاحظات إضافية
19. التنظيم العام للرسالة وتنسيق أجزاء الرسالة مثل العناوين الرئيسة والجانبية ومقاس الخط للنص والعناوين والمسافات بين الأسطر
ملاحظات إضافية
المجموع
التقديرات:
90-100 = ممتاز
80-89 = جيد جدا
70-79 = جيد
60-69 = ضعيف (راسب)
المراجع العربية
الجرف، ريما سعدو (1991). خصائص رسائل الدكتوراه التربوية للطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات الأمريكية بين عامي 1969-1985م. ندوات مركز البحوث. مركز الدراسات الجامعية للبنات. جامعة الملك سعود.
منقوووول.
أ.د. ريما سعد الجرف
كلية اللغات والترجمة، جامعة الملك سعود
ملخص الدراسةحاولت هذه الدراسة حصر المشكلات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا والمشرفون على الرسائل والمشرفون المساعدون والمناقشون في تحكيم ا لرسائل العلمية وذلك باستقصاء آراء عينات من الطلاب والمشرفين والمناقشين. وقدمت الدراسة بعض التوصيات للتغلب على بعض هذه المشكلات.
مقدمة
الرسالة هي إحدى متطلبات الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في كثير من جامعات العالم بما فيها الجامعات السعودية. وللتعرف على دور الرسائل الجامعية في الدراسات العليا، أجرت Stanford (1987)دراسة على 19 حرم جامعي تابع لجامعة كاليفورنيا الحكومية. فوجدت أن 15% من البرامج في جميع أنحاء الولاية جعلت الرسالة متطلبا إجباريا. وكان اختيارا لامتحان الشامل شائعا مثله مثل الرسالة في أقسام اللغة الإنجليزية وعلم النفس والرياضيات، وكانت الرسالة هي الخيار السائد في إدارة الأعمال والعلوم. ويتطلب الحصول على درجة علمية إجراء مشروع (بحث تطبيقي) في أقسام أخرى باستثناء الهندسة. ففي الهندسة يختار الطالب بين الرسالة والامتحان الشامل. وفي الفترة بين 1981-1982 حتى عام 1985-1086، كانت الرسالة هي ما يختتم به الطالب دراسته في 27% من التخصصات في الجامعة. وتراوحت نسبة درجات الماجستير ذات الرسالة الممنوحة للطلاب بين 12%- 68% في الـ 19 حرم جامعي.
وتكمن أهمية رسالة الدكتوراه مثلا في أنها المحصلة التعليمية النهائية، وأنها تعكس مستوى تدريب مؤلفها والمهارات الفنية والتحليلية والكتابية التي اكتسبها أثناء دراسته ببرنامج الدكتوراه. كما أن الانتهاء من الرسالة بنجاح ومنح درجة الدكتوراه يعني أن الحاصل على درجة الدكتوراه يستطيع القيام بعمل علمي بحثي مستقل معتمدا على نفسه (Lovitts, 2005). ويعتبر Thompson (1988) الرسائل الجامعية أفضل دليل ملموس وتراكمي على اهتمام أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالعمل العلمي الجاد. لذا فإنها تخضع دائما للمراجعة عند تقويم البرامج من قبل فرق التقويم التي تعينها مجالس الجامعات في معظم الولايات. وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الدراسة العليا بجامعة كاليفورنيا الحكومية أن قيمة رسالة الماجستير كتجربة تعليمية تشمل استكشاف موضوع بحثي بعمق، والانهماك في عمل علمي مستقل، وتحقيق معايير النشر العلمي في التخصص، وإعداد الطالب للدراسة ببرنامج الدكتوراه (Stanford, 1987).
وعلى الرغم من أهمية الرسائل العلمية، إلا أن هذا لا يعني أن جميع الطلاب يستطيعون الانتهاء منها بنجاح. فقد قام Wright & Cochrane (2000) بفحص معدل تسليم رسائل الدكتوراه لـ 3579 طالب دكتوراه بجامعة برمنجهام ببريطانيا بين عامي 1984-1993، فوجدا أن أكثر عامل يمكن استخدامه في التنبؤ بإنهاء الطلاب للرسالة بنجاح سواء حسبت النسبة على مدى 4 سنوات أو عشر سنوات، هو ما إذا كان موضوع الرسالة في العلوم الطبيعية أو العلوم الإنسانية. حيث وجدا أن الطلاب المتخصصين في العلوم الطبيعية هم الذين ينتهون غالبا من رسائلهم أكثر من طلاب التخصصات الإنسانية.
وهناك عدد من الدراسات الأجنبية التي قامت بحصر المشكلات التي تعترض الطلاب والمشرفين وغيرهم ممن لهم علاقة مباشرة بالرسائل الجامعية. فقد قام Aspland, Edwards, O'Leary & Ryan (1999) باستقصاء آراء 1995 شخصا في الجامعات الاسترالية حول الإشراف على الرسائل الجامعية، فأفاد أفراد العينة أن التقويم الذي يقدمه المشرفون لرسائل الطلاب ضئيل جدا، ولا يوجد استراتيجيات تسهل عملية إعطاء تعليقات وملاحظات على الرسالة للطالب. وأكدوا على أهمية العلاقة بين الطالب والمشرف وأهمية إعطاء ملاحظات وتعليقات للطالب بصورة منتظمة.
أما المشكلات التي تعترض الطلاب الذين يدرسون خارج بلادهم، فقد أجرت(2005) McClure دراسة على تجارب الطلاب الصينيين في الإشراف خلال 6-18 شهرا الأولى من التحاقهم بالدراسة في سنغافورة. فأفاد الطلاب أنهم يعانون من التهميش في علاقتهم بمشرفيهم خلال الستة اشهر الأولى. وعزت الباحثة ذلك الى عدم تحقق توقعات الطلاب الصينيين التي تكون في الغالب غير واقعية. حيث أنهم يأتون إلى بيئة دراسية جديدة وفي الوقت نفسه يعيشون في ثقافتهم. وكانت الخبرات السلبية في العلاقة بين الطلاب ومشرفيهم أقوى لدى الطلاب ذوي الخبرات السابقة في الدراسات العليا، ولدى الطلاب الذين كانت لقاءاتهم بمشرفيهم غير منتظمة. واستخلصت الدراسة أن الطلاب المختلفين يحتاجون إلى علاقات إشرافية مختلفة مع مشرفيهم تتراوح بين درجة عالية من الاعتماد على المشرف إلى درجة عالية من الاستقلال عن المشرف. وأوصت الباحثة بضرورة عقد برامج تدخل تعالج نقاط التوتر التي ذكرها الطلاب.
وللتعرف على التحديات التي تواجه المشرفين على رسائل الماجستير الخاصة بالطلاب الأجانب، وجدت Brown (2007). أن المشكلات تتلخص في ضغط الوقت، صعوبات اللغة، عدم القدرة على التحليل الناقد وشيوع المشكلات الشخصية. وأوصت الدراسة بضرورة تحسن لغة الطلاب ومهارات التفكير الناقد لديهم وتغيير سياسات الجامعات في المتطلبات اللغوية للطلاب الأجانب الملتحقين بالتعليم العالي في المستقبل.
بالنسبة للتعليقات التي يكتبها المشرفون على رسائل الطلاب، فقد قام (2007) & Stracke Kumar بتحليل تلك التعليقات على المسودة الأولى لرسالة الدكتوراه. وقاما بفحص نوعين من التعليقات هي: التعليقات في متن الرسالة والتعليقات العامة. وقاما بتصنيف التعليقات ووضعا تصورا للتحليل يتكون من ثلاثة وظائف للحديث: مرجعية، وتوجيهية وتعبيرية. ووجدا أن التعليقات التعبيرية أفادت الطلاب أكثر من النوعين الآخرين. ووجدا أن للتفاعل بين المشرف والطالب دورا مهما في إدخال الطالب المجتمع الأكاديمي، وقدما تصورا أطلقا عليه "نموذج الند للند في الإشراف على الرسائل". وأوصت الدراسة بضرورة وضع تصنيف للتعليقات الجيدة في الإشراف على الرسائل الجامعية.
وهناك 7 أنواع من الأخطاء في التحليلات الإحصائية في الرسائل الجامعية والأبحاث المنشورة حصرها (1988) Thompson هي: الاعتقاد بأهمية نتائج analysis multivariateوتحليل chi-square، والتصحيح الذي يجرى في تحليل التغاير، وصدق أدوات الدراسة من الناحية القياسية، وطرق تحليل stepwise، تقديم نتائج إحصائية مستحيلة أو ير منطقية.
وهناك دراسات ركزت على بعض المسلمات الشائعة التي قد تكون خاطئة مثل "المشرف واللجنة هم الخبراء في حين أن الطالب قليل خبرة". منها دراسة قام فيها McAlpine & Weiss (2000) بتتبع مسيرة الرسائل الجامعية من وجهتي نظر المشرفين والطلاب. وتساءلا عن مدى صحة بعض المسلمات مثل المشرف واللجنة هم الخبراء في حين أن الطالب قليل خبرة. وأفادا أن عملية التعاون بين المشرف والطالب لها نفس أهمية اكتساب الطالب المعرفة.
وللمعايير التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس في تقويم الرسائل العلمية نصيب من الأبحاث. فقد تساءلت Lovitts (2005) عمن يقرر الشكل الذي تكون عليه الرسالة الجيدة. وأجرت دراسة طلبت فيها من أعضاء هيئة التدريس أن يحددوا معاييرهم الظاهرة والضمنية للحكم على الرسائل الجامعية بهدف مساعدة الأقسام والتخصصات والجامعات في وضع معايير موضوعية تستخدم في الحكم على مدى صلاحية الرسائل الجامعية، ويمكن استخدامها من قبل الطالب والبرنامج. يمكن استخدام هذه المعايير في تحسين العملية التعليمية على مستوى الدراسات العليا وجعلها أكثر شفافية للطلاب. ويمكن استخدامها في تقويم مدى فعالية برامج الدراسات العليا.
ونظرا لأهمية الرسالة في حياة الطالب الدراسية ومسيرته العلمية، هناك الكثير من الأدلة باللغة الإنجليزية التي تساعد الطالب في إعداد الرسالةmoisiewicz, 2004; & Spillett Strachan, Murray, Grierson(2004); Maki & Borkowski. (2006); Pedron & Evans (1992); Doty (1992); Calabrese, 2006).. وتعقد مؤتمرات تتمحور حول الرسائل الجامعية. ويقوم الكثير من الجامعات بإعادة النظر في برامج الدراسات العليا فيها ووضع رسائل الماجستير والدكتوراه فيها ومستوى حملة الماجستير والدكتوراه المتخرجين منها، كما حدث في بريطاني منذ مدة قصيرة حيث استحدثت بعض الجامعات فيها برنامجا جديدا في الدراسات العليا أطلقوا عليه "رسالة الدكتوراه الجديد" حيث أصبح بمقدور الطالب أن يدرس مقررات في التخصص قبل البدء في رسالة الدكتوراه.
بالنسبة للدراسات العربية التي حاولت حصر مشكلات إعداد الرسائل الجامعية، فقد أجرت الجرف دراسة (1991) قامت فيها بتحليل ملخصات رسائل الدكتوراه التربوية التي أعدها الطلاب السعوديون المتخرجون من الجامعات الأمريكية بين عامي 1969-1986م، فوجدت الكثير من نواحي السلبية منها تكرار الموضوعات وعدم شمولية الملخصات لجوانب البحث العلمي وغير ذلك. أما المشكلات التي تعترض طلاب الدراسات العليا والمشرفين على الرسائل والمشرفين المساعدين وأعضاء لجنة الحكم على الرسالة في المملكة فلم تحظ بأية دراسة.
هدف الدراسة
تهدف هذه الدراسة إلى حصر المشكلات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه والمشرفون والمشرفون المساعدون وأعضاء لجنة المناقشة في تحكيم الرسائل الجامعية وتقويمها سواء أثناء إعداد الرسالة أو بعد الانتهاء منها كما يراها أفراد كل فئة.
أسئلة الدراسة
حاولت هذه الدراسة أن تجيب عن الأسئلة التالية: (1) ما المشكلات التي يواجهها طلاب الماجستير والدكتوراه في عملية تحكيم الرسائل الجامعية؟ (2) ما المشكلات التي يواجهها المشرفون والمشرفون المساعدون في تحكيم الرسائل الجامعية؟ (3) ما المشكلات التي يواجهها أعضاء لجنة المناقشة (الممتحنون) في تحكيم الرسائل الجامعية؟ (4) ما الطرق التي يمكن اتباعها لتحسين عملية تحكيم الرسائل؟
أهمية الدراسة
حيث إن التحكيم وسيلة لاتخاذ القرار، لذا فإن تشخيص الصعوبات التي يواجها الطلاب والمشرفون والمشرفون المساعدون والمناقشون في تحكيم الرسائل الجامعية سيساعد في وضع ضوابط للتغلب على هذه الصعوبات قدر الإمكان. وستساهم هذه الدراسة في رفع درجة الموضوعية والشفافية في تحكيم الرسائل الجامعية، ورفع مستوى جودتها، وتقديم مقترحات لتحسين عملية تحكيم الرسائل الجامعية بما يحقق مصلحة الطلاب ويضمن الموضوعية والجودة والعدالة في تحكيم الرسائل الجامعية واتخاذ قرارات إجازة الرسائل.
حدود الدراسة
هذه الدراسة دراسة نوعية، وليس من الضروري إظهار النسب المئوية. ولا يوجد إحصائية تبين % للطلاب والمشرفين والمناقشين الذين واجهوا مشكلة بعينها لصغر العينة ولاختلاف المشكلات التي ذكروها، فالمهم هنا هو نوعية المشكلة التي تواجهها كل فئة وليس نسبة من يواجهونها.
عينة الدراسة
تكونت عينة الدراسة من 3 فئات هي:
• عينة عشوائية مكونة من خمس طالبات ماجستير وخمس طالبات دكتوراه من جامعة الملك سعود وجامعة أم القرى انتهين من كتابة الرسالة ومناقشتها.
• عينة عشوائية مكونة من 10 مشرفين ومشرفين مساعدين اشرفوا على رسائل ماجستير أو دكتوراه في مؤسسات أكاديمية محلية شملت جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الإمام.
• عينة عشوائية مكونة من 10 مناقشين خارجيين وداخليين شاركوا في لجان مناقشة رسائل ماجستير أو دكتوراه في مؤسسات أكاديمية محلية شملت جامعة الملك سعود، وجامعة أم القرى، وجامعة الإمام.
أداة البحث
لحصر المشكلات التي يواجهها الطلاب والمشرفون والمناقشون، استخدمت الباحثة استبانة بها عدد من الأسئلة المفتوحة هي:
(1) للطلاب: ما المشكلات التي واجهتك مع المشرف على الرسالة؟
(2) للمشرفين والمناقشين: ما المشكلات التي واجهتك مع الطالب/الطالبة؟
(3) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك مع القسم/الكلية/كلية الدراسات العليا؟
(4) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك مع أعضاء لجنة الحكم على الرسالة؟
(5) لجميع الفئات: ما المشكلات التي واجهتك في معايير التحكيم؟
(6) مشكلات أخرى.
إجراءات التطبيق والتحليل
قامت الباحثة بإجراء مقابلات شخصية تلفونية مع كل طالبة ومشرف ومشرف مساعد وممتحن على حدة للتعرف على المشكلات التي واجهته وتواجهه في عملية تحكيم، وسجلت اسم المشترك وتخصصه وجامعته على نموذج الاستبانة الخاص به، وطرحت الأسئلة وسجلت الاستجابات على الاستبانة. بعد الانتهاء من المقابلات الشخصية، قامت الباحثة بتفريغ الاستجابات وتصنيفها.
بعد تفريغ مشكلات تحكيم الرسائل الجامعية، تم تصنيفها في 6 محاور هي: (1) مشكلات خاصة بالطالب(2) مشكلات خاصة بالمشرف (3) مشكلات خاصة بالمشرف المساعد (4) مشكلات خاصة بالمناقشين (5) مشكلات خاصة بمعايير التحكيم (6) مشكلات أخرى.
نتائج الدراسة
تظهر الجداول رقم 1-6 ما يلي: (1) المشكلات التي يواجهها الطلاب مع المشرفين وأعضاء لجنة الحكم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، (2) المشكلات التي يواجهها المشرفون على الرسائل العلمية مع الطالب، ولجنة الحكم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، وأعضاء لجنة الحكم، (3) المشكلات التي يواجهها المشرفون المساعدون (4) المشكلات التي يواجهها المناقشون مع الطالب والمشرف وأعضاء لجنة الحكم أنفسهم والقسم والكلية وعمادة الدراسات العليا، (5) مشكلات في معايير التحكيم (6) مشكلات أخرى.
جدول رقم (1)
مشكلات خاصة بالطالب
مع المشرف مع القسم/الكلية/الدراسات العليا مع لجنة المناقشة
• عدم تخصص المشرف في موضوع الرسالة
• المشرف بطئ يبقي البحث عنده فترة طويلة
• المشرف لا يدقق ولا يراجع بدقة
• المشرف يترك الطالب يعمل بمفرده دون توجيه
• تغير المشرفين واختلاف توجهاتهم وملاحظاتهم ومستوياتهم.
• عدم الالتزام بساعات الإشراف
• عدم السماح للطالب بالاتصال بالمشرف
• المشرف لا يعطي الوقت الكافي للطالب
• المشرف لا يشرف ولا يحكم أدوات الطالب
• تعليقات المشرف غامضة وغير مفهومة.
• المشرف يتوقع من الطالب أن يعرف كل شيء خاصة إذا كان متفوقا في المقررات، وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود وللقراءة والتصحيح وإعادة القراءة والتصحيح. • الخطة يحكمها ويراجعها ويصححها أناس بعيدون عن التخصص
• رفض موضوع يرغبه الطالب
• إلزام الطالب بالخطة إذا أراد تغيير شيء فيها
• الخلافات والنزاعات أثناء مناقشة خطط البحث.
• اختيار مشرف غير متخصص في موضوع البحث.
• عدم معاملة الطلاب بموضوعية وعدالة حيث تتشدد الإدارة مع بعض الطلاب وتتساهل مع آخرين.
• عدم تطبيق لائحة الدراسات العليا.
• بطء القسم في عقد اجتماعات مناقشة الخطط.
• بطء الكلية في اختيار لجنة المناقشة.
• تقف ضد الطالب ومشرفه فيشددون عليه أي يؤذون المشرف في شخص الطالب.
• الإدارة قد تتساهل مع الطالب. • رفض الرسالة بناء على أهواء شخصية.
• عدم معاملة الطلاب بموضوعية وعدالة. قرارات إجازة الرسائل وإعطاء التقديرات تتدخل فيها المجاملات والمحسوبيات والعلاقات الشخصية والواسطات ومن هو الطالب ومن هو المشرف. فالمناقشون يتساهلون مع طالب ويتشددون مع آخر.
جدول رقم (2)
مشكلات خاصة بالمشرف
مع الطالب مع القسم/الكلية/ الدراسات العليا مع لجنة المناقشة
• عدم تمكن الطالب من مهارات البحث العلمي
• عدم تمكن الطالب من مهارات البحث الالكتروني
• ضعف الطالب العلمي
• ضعف اللغة
• الإطناب غير اللازم
• مشكلات منهجية
• اختيار موضوع الرسالة
• عندما يعطي الطالب ملاحظات يعيد الطالب الجزء وبه الأغلاط نفسها ريما لديهم مشكلة في الفهم
• بعض الطلاب لا يستجيب للإرشادات والتعليقات ولا يريد أن يعدل ويتعلم
• تكرار الأخطاء نفسها رغم الملاحظات
• عدم التزام ا لطالب بمواعيد الإشراف
• تقاعس الطالب وعدم جدية الطالب
• الطالب لا يحاول بنفسه
• بعض الطلاب لا يعترفون أن مستواهم ضعيف
• أحيانا المشرف يكتب أجزاء من الرسالة للطالب. • رفض الخطة لأن الموضوع جديد على أعضاء المجلس
• التباطؤ في تشكيل لجنة المناقشة
• التحيز ضد المشرف والتعامل معه بناء على الأهواء الشخصية.
• وضع العراقيل أمام الطالب انتقاما من الشرف أو لسبب آخر
• أحيانا مجلس القسم أو الكلية يختار أعضاء لجنة المناقشة على كيفه والمشرف لا رأي له. • التعامل مع المشرف بناء على الأهواء الشخصية والتحيز ضده لأنه مثلا انتقد أحد طلابهم عند مشاركته في مناقشه
• التباطؤ في قراءة الرسالة وتحكيمها
جدول رقم (3)
مشكلات خاصة بالمشرف المساعد
• ليس له دور
• دوره هامشي
• لا يكتب اسمه على الرسالة
• لا يوقع على قرار إجازة الرسالة
• يقرا ويعدل ويتعب ويكتب مجهوده باسم المشرف
• القرار النهائي بالأخذ بأفكار معينة للمشرف وليس له
• قد لا يأخذ الطالب قراراته وآراءه محمل الجد
• لا يشارك في مناقشة الرسالة
جدول رقم (4)
مشكلات خاصة بالمناقشين
مع الطالب مع المشرف مع القسم/الكلية/الدراسات العليا
• رفض الطالب للملاحظات
• موضوع الرسالة مكرر
• ضعف لغة الطالب
• الإطناب غير اللازم
• وجود معلومات غير لازمة مشكلات منهجية
• الطالب يضغط على المشرف لاختيار أعضاء لجنة المناقشة
• لجوء الطالب إلى أساليب غير علمية وموضوعية للتأثير على المناقشين. مثلا كان المناقش يعرف الطالب الذي سيناقشه وكان يتلقى رسائل تقول له "رفقا بفلان" وكان الطالب ينتظر من المناقش أن يراعيه لأنه ابن حارته ومن دفعته.
• اللجوء إلى جهات داخل الجامعة وخارجها للتأثير على المحكمين
• محاولة التحايل على قرار اللجنة
• المماطلة وعدم إجراء الطالب التعديلات المطلوبة
• المحاباة والتزلف من قبل بعض الطلاب للجنة المناقشة كأن الطالب يشكر أعضاء لجنة المناقشة قبل أن تبدأ المناقشة
• المحاباة والتزلف من قبل بعض الطلاب للمشرف كأن يعطيه رتبة علمية ليست رتبته أو يبجل مشرفه قبل بدء المناقشة. الطالبة ترسل سيارتها لإحضار مشرفتها او تدعو المشرفة إلى الغداء.
• بعض الطلاب ينقلون مقدمة أو جزءا من بحث لمشرفه.
• المشرف يختار صديقا ليناقش طالبه حتى يراعيه بحكم ا لزمالة.
• المشرف يختار مناقش غي متخصص في موضوع الرسالة حتى لا يكشف الأخطاء.
• المناقشة تعتمد على العلاقات الشخصية بين المشرف وأعضاء اللجنة، أي أن المناقشة تسير وفق اعتبارات شخصية وليس موضوعية.
• رفض المشرف للملاحظات
• عدم تخصص المشرف في موضوع الرسالة وتخصص المحكم الدقيق في موضوع الرسالة مما يحدث صراع بينها.
• قيام المشرف بالدفاع عن الطالب.
• تفويض المشرف لمتابعة إجراء الطالب للتعديلات المطلوبة
• محاولة التأثير على المناقش الدقيق لتغيير قراره والتنازل عن التعديلات التي يطلبها. ويستبعد من لجنة المناقشة ويستبدل بمناقش متساهل رغم صدور قرار رسمي بتعيينه عضوا في لجنة المناقشه وقيامه بقراءة الرسالة ووضع ملاحظاته وتعديلاته عليها.
• تدخل وكيل الجامعة مثلا في قرار المناقش الخارجي ويريد إعفاء الطالب من التعديلات وعندما رفض المناقش الخارجي، أصدر أوامره بتشكيل لجنة جديدة حققت لهم ما أراد.
• الوقت المخصص لقراءة الرسالة وتحكيمها غير كاف.
• الضغوط التي يتعرض لها المناقش خاصة الخارجي.
• عدم التزام القسم بقرار المناقش الخارجي.
• رفض الكلية ملاحظات المناقش الخارجي
• إجازة الرسالة رغم ضعفها.
• عدم التزام القسم بقرار المحكم.
• رفض قرار المناقشين الداخلي والخارجي رغم أنهما طلبا تعديلات فقط، وتشكيل لجنة جديدة لإجازة الرسالة كما هي دون تعديل وتم ذلك فعلا.
• تعرض المناقش الخارجي للتحايل مثل الاعتذار للمناقش الخارجي عن المشاركة في اللجنة بعد أن قرأ الرسالة ووضع ملاحظاته وتعديلاته عليها وعدم إعطائه مستحقاته المالية والاكتفاء بشكره على ملاحظاته التي ساهمت في إثراء الرسالة
• رفض الرسالة بناء على أهواء شخصية
• الرغبة في إجازة الرسالة العلمية رغم ضعفها.
• إجازة جميع الرسائل العلمية ولا يحدث قط أن ترفض رسالة أي أن جميع الطلاب ينجحون بغض النظر عن مستوياتهم العلمية والبحثية.
• محاولة بعض أعضاء اللجنة عرقلة منح الدرجة للطالب رغم جودة الرسالة
• المماطلة وإضاعة وقت الطالب في قراءة الرسالة وتحكيمها
• عدم التعامل مع الطلاب بمقاييس علمية
• المشرف لا يريد المناقش أن يكون دقيقا
• الابتعاد عن اختيار المناقش المتشدد
• هناك محاباة في اختيار أعضاء لجنة المناقشة. يختارون لجنة متساهلة وأحيانا متشددة حسب مكانة الطالب وعلاقاته الاجتماعية.
جدول رقم (5)
مشكلات خاصة بمعايير التحكيم
• عدم الالتزام باللوائح في تشكيل اللجان وتشكيلها لاعتبارات شخصية
• المعايير عامة وضبابية ومطاطة ولا تحدد مواصفات الرسالة الضعيفة والمتوسطة والممتازة.
• عدم وجود ضوابط جودة في إجازة الرسائل ورفضها.
• عدم وجود معايير موحدة بين الأقسام وبين الجامعات في تقويم الرسائل وإجازتها وتحديد التقديرات التي تستحقها.
• عدم الموضوعية في قرار لجنة المناقشة لعدم وجود معايير جودة
• تدخل كل من هب ودب في قرارات المحكمين
• الاعتماد على الأهواء الشخصية والمجاملات في إجازة الرسائل وليس الضوابط العلمية الموضوعية أي إعطاء التقديرات بالحظ وليس بالمستوى. تتدخل فيها الواسطات والمعارف والمحسوبيات. أحيانا ينتقد المناقشون الطالب كثيرا أثناء المناقشة ولكنهم يوصون بمنحه الدرجة وطباعة الرسالة وتداولها بين الجامعات، وقد يمتدح المناقشون الطالب أثناء المناقشة ولكن لا تعطونه تقديرا جيدا.
جدول رقم (6)
مشكلات أخرى
• وجود مراكز على الانترنت أصحابها دكاترة تحدد للطلاب موضوعات ويزودونهم بالمراجع، وإذا كانت باللغة الإنجليزية يترجمونها لهم. يدفع الطالب 1000 دولار أمريكي مقابل الحصول على 50 دراسة باللغة العربية واللغة الإنجليزية.
• المشرف يريدان ينتهي من الطالب بسرعة حتى يأخذ غيره.
• الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها المشرفون والمناقشون.
• يطلب الطلاب من متخصصين تحكيم أدواتهم، ولكنهم لا يلتزمون بالملاحظات ولا يعدلون الأدوات بحجة أنهم طبقوا الأداة أو أنهم بصدد تسليم ا لرسالة مكتملة بعد شهر (كيف يوافق المشرف على هذا).
• لجوء طلاب الدراسات العليا إلى دكاترة آخرين لمساعدتهم.
• السرقات العلمية. حيث يعثر الطالب على دراسة لأحد الأساتذة ويقوم بتقليد الدراسة حرفيا مع تغييرات طفيفة في العينة والصف الدراسة أو المادة الدراسية، وكأن يأخذ الطالب اختبارا أعده أحد الأساتذة ويستبدل المفردات والصور بمفردات وصور أخرى دون معرفة الأسس التي تم على أساسها إعداد الاختبار.
• سرقة الطالبة لبحثي وتقليده
• تدخل والد الطالب أثناء المناقشة
التوصيات
توصي الدراسة الحالية بما يلي:
• إسناد مهمة تدريس مقررات البحث العلمي إلى أساتذة متخصصين وليس أي شخص لملء الفراغ فقط.
• حتى يستغل الطالب وقته بصورة فعالة ولتمكينه من الانتهاء من الرسالة في اقل وقت ممكن، توصي الباحثة بضرورة إعداد وضع جدول زمني تقريبي لكل طالب دراسات عليا فور تسجيله الرسالة يبين فيه متى ينتهي من الخطة ومتى تعرض الخطة للموافقة عليها، ومتى ينتهي من كل فصل وهكذا. ويلتزم كل من الطالب والمشرف بالجدول.
• تدريب الطلاب على مهارات البحث العلمي بصورة مكثفة أثناء الدراسة.
• إعداد دليل يبين للطلاب خطوات البحث العلمي وطرقه ومواصفات البحث العلمي الجيد.
• تدريب طلاب الدراسات العليا على المهارات الكتابية، ومهارات الطباعة وتنسيق النصوص بالحاسب وإعداد دليل لهذا الغرض يمكن للطلاب أن يرجعوا إليه.
• تدريب طلاب الدراسات العليا مهارات البحث عن مصادر المعلومات في الانترنت وقواعد المعلومات الالكترونية المتخصصة وإعداد دليل الكتروني وورقي لهذا الغرض.
• تدريب الطلاب على استخدام برامج التحليل الإحصائي.
• إعداد قائمة معايير موحدة لتقويم رسائل الماجستير والدكتوراه تحدد المستوى الممتاز والجيد جدا والجيد والمقبول والضعف للرسالة بحيث تستخدم كأساس للحكم على الرسالة. مع مراعاة وضع قائمة المعايير هذه في موقع الجامعة حتى يتمكن الأساتذة المشرفون والطلاب من الإطلاع عليها حتى يعرفوا ما هو متوقع منهم، كما تفعل الجامعات البريطانية.
• إعداد برنامج حاسب على الانترنت يساعد الطلاب في كتابة الرسالة وتنسيقها كما في دراسة Strachan, Murray, Grierson (2004). فقد قاموا إعداد برنامج حاسب شامل على الانترنت يدعم كتابة الرسالة يشمل 3 جوانب هي: جانب تعليمي وجانب مخصص يكتب فيه الطالب وقوالب تخطيط. لمساعدة الطلاب في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في المقررات وفي إعداد الرسالة وتنسيقها.
• عقد ندوات خاصة بطلاب الدراسات العليا مرة كل أسبوعين يعرضون فيها الموضوعات التي يرغبون في بحثها، ويحضرها طلاب الدراسات العليا وأساتذة القسم ليزودوا الطالب المشارك في الندوة بالأفكار والمقترحات.
• عقد ندوات خاصة يدعى إليها الطلاب الحاصلون على درجة الماجستير والدكتوراه ممن انتهوا من كتابة الرسالة ومناقشتها للتحدث عن تجربتهم في كتابة الرسالة والإشراف والمشكلات التي اعترضتهم وكيف قاموا بحلها.
• إنشاء قاعدة معلومات موحدة لرسائل الماجستير والدكتوراه في جميع التخصصات التي تمت إجازتها داخل المملكة وفي العالم العربي، يمكن البحث فيها بدلالة العنوان والمؤلف والموضوع ويتمكن الطالب من خلالها الإطلاع على ملخص الرسالة.
• إنشاء قاعدة معلومات لأساتذة الجامعات ورتبهم العلمية وتخصصاتهم ومعلومات عن طرق الاتصال بهم لتسهيل عملية اختيار مناقشين ومشرفين للرسائل.
• وضع أدلة لطلاب الدراسات العليا باللغة العربية تقدم لهم نصائح وتوجيهات تساعدهم في التغلب على الصعوبات التي تواجههم في إعداد الرسالة. يقوم الدليل بفصل مكونات الرسالة إلى الخمسة مكونات التقليدية للرسالة(المقدمة والدراسات السابقة، طريقة البحث، النتائج، مناقشة النتائج والتوصيات والخاتمة)، وإعطاء الطالب تعريفا ووصفا وأمثلة لكل عنصر من عناصر الرسالة ويعطى الطالب وجهات نظر مختلفة تغطي الطرق الكمية والنوعية للبحث العلمي. وبهذا يفهم الطالب ما ينبغي وما لا ينبغي تضمينه في الرسالة ولماذا. ومعايير تقويم الأبحاث. اقتراحات لاختيار موضوع للبحث واختيار مشرف للرسالة وتحديد ميزانية للبحث والنجاح في المناقشة الشفهية وكتابة بحث من الرسالة لنشره في دورية علمية محكمة. مع التأكيد على اختيار الموضوع مبكرا واللجوء إلى الزملاء وأعضاء هيئة التدريس عند اللزوم. وإعطاء نموذج مختصر لخطة البحث. دليل كتابة خطة البحث. طريقة تنسيق الرسالة. قائمة بالأخطاء الشائعة في الهيكل التنظيمي وأسلوب الكتابة.
• لتنمية المهارات الإشرافية لدى الأساتذة المستجدين، يمكن عقد جلسات إشراف جماعي يشارك فيها مجموعة من المشرفين وطلابهم. ففي دراسة أجرتها (2006)Samara على الإشراف الجماعي على رسائل الماجستير شارك فيها 3 مشرفين وخمس طلاب. وقامت بتسجيل 4 جلسات إشرافية وحللتها. فأظهرت نتائج التحليل أن الإشراف الجماعي يساعد في تنمية المهارات الإشرافية وله اثر في عملية الكتابة لدى الطلاب ويسهل عملية تأقلم الطلاب مع التخصص الدقيق الذي يبحثونه.
• إعداد المشرف تقرير دوري عن سير الطالب في الرسالة. قيام الطالب في نهاية المدة تقويم أداء المشرف على الرسالة. مع استبعاد الأساتذة المقصرين من الإشراف.
• متابعة رئيس القسم للأساتذة المشرفين حتى يضمن أنهم يقومون بعملية الإشراف وأنهم يصححون للطالب.
• اتباع النظام البريطاني في تشكيل لجنة مكونة 3 أعضاء متخصصين لكل طالب فور تسجيله الرسالة من بداية الدراسي يقومون بتقويم خطة البحث والموافقة عليها أو رفضها، أو تعديلها بدلا من عرض الخطة على جميع أعضاء مجلس القسم. وأي شيء يكتبه الطالب يعطيه للثلاثة. وهناك مناقشتان مناقشة سرية يقوم بها الأعضاء الثلاثة، وأخرى علنية يختار لها ممتحنون آخرون.
• إنشاء جماعة دعم لطلاب الدراسات العليا يمكن أن يطلق عليها "أصدقاء طلاب الدراسات العليا" يقدمون النصح والدعم المعنوي للطلاب المبتدئين والذين يعترضهم صعوبات. حيث يمكن للطلاب المبتدئين في الرسالة أن يتصلوا بهم ويتحدثوا عن المشكلات التي تواجههم .
• ذكر (2004) Moisiewicz & Spillett أن المشرف يقدم للطالب الدعم والتحدي. ويتجلى دور المشرف الداعم في التشجيع والنصح. أما دور التحدي فيتجلى في التدريب والنقد. وينبغي أن يكون هناك توازن بين الدعم والتحدي لتسهيل عملية إنهاء الرسالة بنجاح. وأوصى (2006) Maki & Borkowski بأهمية الإصغاء للطالب والاستجابة له أثناء سيره في الدراسة وكتابة الرسالة.
• إعادة النظر في برامج الدراسات العليا ولوائحها ونظمها بحث توضع لوائح ونظم جديدة تؤدي الى تلافي جوانب القصور المذكورة في الدراسة من شأنها أن تقدم مؤشرات على تعلم الطلاب واكتسابهم المعارف والمهارات العقلية وطرق المعرفة وطرق حل المشكلات من خلال التقويم المباشر وغير المباشر والتحقق من فعالية الممارسات التربوية.
الملاحق
قائمة معايير رقم (1) لتحكيم الرسائل الجامعية
لا ينطبق ضعيف جيد جيد جدا ممتاز
معايير التقويم
1 2 3 4
1ـ عنوان الرسالة محدد ومختصر ومناسب
ملاحظات إضافية
2. الملخص شامل يغطي الأهداف والعينة والأداة وأهم النتائج
ملاحظات إضافية
3. المقدمة مناسبة ومترابطة منطقيا ومقتضبة
ملاحظات إضافية
4. مشكلة الدراسة وأهدافها والفروض محددة ومصاغة بوضوح
ملاحظات إضافية
5. درجة أهمية مشكلة الدراسة
ملاحظات إضافية
6. إمكانية تطبيق الدراسة وأهميتها للتخصص
ملاحظات إضافية
7. الدراسات السابقة لها علاقة بموضوع البحث وشاملة وتغطي الأبحاث
ملاحظات إضافية
8. وصف العينة بالتفصيل
ملاحظات إضافية
9. وصف أدوات الدراسة بالتفصيل
ملاحظات إضافية
10. التحقق من الصدق والثبات
ملاحظات إضافية
11. مناسبة وكفاية التحليلات الإحصائية
ملاحظات إضافية
11. التحليلات الإحصائية مناسبة ودقيقة وكافية
ملاحظات إضافية
12. تصميم الدراسة وطريقة البحث مناسبان وموصوفان بالتفصيل
ملاحظات إضافية
13. النتائج معروضة وفقا لأسئلة الدراسة أو الفروض، النتائج معروضة عرضا واضحا مفهوما
ملاحظات إضافية
14. الأشكال والجداول والصور ملائمة وشاملة ومكتملة
ملاحظات إضافية
15. مناقشة النتائج وتفسيرها (قورنت بالدراسات السابقة، تغطي جميع النتائج)
ملاحظات إضافية
16. أهمية النتائج للنظريات التربوية وللبحث العلمي وطرق تطبيقها
ملاحظات إضافية
17. كفاية التوثيق العلمي، اتباع نظام موحد في كتابة المراجع وتنسيقها
ملاحظات إضافية
18. استخدام الأسلوب العلمي في كتابة أبحاث التخصص/ استخدام المصطلحات المتخصصة/ السلامة اللغوية/ أسلوب الكتابة مناسب ومباشر
ملاحظات إضافية
19. التنظيم العام للرسالة وتنسيق أجزاء الرسالة مثل العناوين الرئيسة والجانبية ومقاس الخط للنص والعناوين والمسافات بين الأسطر
ملاحظات إضافية
المجموع
التقديرات:
90-100 = ممتاز
80-89 = جيد جدا
70-79 = جيد
60-69 = ضعيف (راسب)
المراجع العربية
الجرف، ريما سعدو (1991). خصائص رسائل الدكتوراه التربوية للطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات الأمريكية بين عامي 1969-1985م. ندوات مركز البحوث. مركز الدراسات الجامعية للبنات. جامعة الملك سعود.
منقوووول.