المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنف.... الارغـ القهـرــام ... والحرية !!!


Shanshoneh
12-17-2007, 04:54 AM
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=401&stc=1&d=1198197849

** الانسان بطبعه ينفر من العنف لأنّه يخالف فطرته.. خذ مثلاً: فرض الرأي، الإكراه، الإرغام، التسلّط، القمع.. كلّها تُجابه بردّ فعل قويّ من الانسان، قد يأخذ شكل الممانعة، أو المقاومة، أو التمرّد، أو العصيان، أو مواجهة العنف بالعنف أحياناً.

((( العنــــف )))

** هو الغلظة والخشونة والقوّة غير المشروعة المقرونة بفزع الانسان، أو أيّة ممارسة تخلو من الرفق واللين، وتمثل التعدّي على الحرّيات.. وبكلمة مختصرة فهو يعني الغاء الآخرين لأسباب وطرق غير قانونية وغير منطقية .

إزاء العنف يمكن أن نقف أحد المواقف التالية:

1 ـ أن نواجه العنف بالعنف..
2 ـ أن نواجه العنف بالتسامح والمغفرة.
3 ـ أن نواجه الإساءة (العنف) بالإحسان (اللطف).

**التجربة الانسانية أثبتت:

ـ مقابلة العنف بالعنف تعني إشعال حرب لا يمكن توقّع نتائجها ولا إحصاء خسائرها..

ـ مواجهة العنف بالتسامح يجنّب احتمال وقوع كارثة.. أو يقلِّص من الأضرار المحتملة..

ـ مكافأة الإساءة بالإحسان.. أكثر الوسائل قدرة على تقريب القلوب وتوفير الأمن والسلام..
قريش جابهت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعنف.. لكنّهَ لم يواجه عنفهم بعنف.. وحين تمكّن منهم في فتح مكّة

سألهم: ما تروني صانعاً بكم؟!

قالوا: أخٌ كريم وابنُ أخ كريم!

قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء!

****************

العنف الذي تم ممارسته عبر التاريخ عمل على تقزيم البشر الذين ولدوا أصحاء، وأفقدهم حريتهم ومنحهم هوية القطيع، وأحياناً عمل على قتلهم وتدميرهم، فليس لهذا العنف أية علاقة بالقابلة، بل علاقته أقرب الى الجلاد أو السجان. فإن الاستخدام الظالم والمبالغ فيه لممارسة العنف في التاريخ جعل المجتمع يتأزم ويتجاوز التطور الطبيعي له .

***********************
************
****

(((الارغـــ القهــر ـــام )))

هو مصطلح يطلق عادة عند كبت حرية الفرد و فرض خيارات و اوضاع لا يكون لحريته الشخصية او مفاهيمه الشخصية اي دور فيها .

وهنا نجد الكثير من المفاهيم القريبة لمفهوم الارغام ...

القهر .... الكبت .... التسلط ... التبعية ... الرضوخ

الإنسان المقهور أمام القوة التي يفرضها السيد عليه، أو المتسلط، أو الحاكم المستبد، أو رجل البوليس، أو المالك الذي يتحكم بقوْته، أو الموظف الذي يبدو وكأنه يملك العطاء والمنع، أو المستعمر الذي يفرض احتلاله. بالطبع هذه السلسلة تترابط حلقاتها لِما تقوم بينها من مصالح كي تقيده وتفقده السيطرة على مصيره، فارضة عليه قانونها الذي يتميز أساساً بالاعتباط، وبذلك يصبح الإنسان الذي لا حق له، ولا مكانة، ولا قيمة، إلا ما شاء الطرف المتسلط أن يتكرَّم به عليه.

لا يجد الإنسان المقهور من مكانة له في علاقة التسلط العنفي هذه سوى الرضوخ والتبعية، سوى الوقوع في الدونية كقدر مفروض. ومن هنا شيوع تصرفات التزلُّف والاستزلام و النفاق والمبالغة في تعظيم السيد اتقاءً لشره أو طمعاً في رضاه.


الكذب بين المتسلط والإنسان المقهور يعمم على كل العلاقات:

كذب في الحب والزواج، كذب في الصداقة، كذب في ادعاء القيم السامية، كذب في ادعاء الرجولة، كذب في المعرفة، وكذب في الإيمان.

معظم العلاقات زائفة، معظم الحوار تضليل وخداع، يكفي أن نرى كيف يزين الناس في العالم الثالث الأمور بعضهم لبعض حتى يتم استدراج الآخر واستغلاله

((( و هنا يقع المجتمع غالبا في براثن التخلف )))

*****************************

****************

*****




((( الحريــــــــــــة )))

** فالحرية بالمعنى البيولوجي هو عدم الارغام والقسر، والابيقورية تعني ان الإنسان حرا بحيث لا يكون هناك قيد على رغباته والحرية من الناحية النفسية هي القدرة على الاختيار بين عدة اشياء او حلول او احتمالات، والحرية كموقف انساني هي فعل حر وتغيير .

ان الحرية هي مفهوم اصبح يمثل احد معالم الفكر في العصر الحديث وهو حاجة روحية ضرورية جدا وليست حاجة كمالية يلجأ اليها الإنسان وقتما يشاء ويتركها وقتما يشاء بل هي المرتكز الاساسي لاي نهوض حضاري سواء كان على مستوى الفرد ام المجتمع ولانها جوهر كل تغيير حقيقي ينبغي الارتقاء نحو الافضل وايجاد ملامح مجتمع اكثر انسانية واستيعاب منجزات الحياة ومفاهيم العصر والتي هي ملك للجميع بفعل انتشار القيم الإنسانية والتي جاءت من خلال انجازات التاريخ البشري الإنساني وانجازاته التي جاءت من خلال نضاله الطويل وهذه المفاهيم ومنها مفهوم الحرية والذي هو في تفاعل دائم مع باقي مفاهيم الإنسانية.

**الحرية هي التحرر من أغلال السيطرة ، وقوى الضغوط الموجهة للإنسان من داخل نفسه ومن خارجها على السواء. إن الحرية الحقة كما يراها دعاة الإصلاح هي المستمدة من العبودية المطلقة لله وحده ، المرتكزة عليها ، فإذا استشعر الإنسان بهذه العبودية تحرر من كل عبودية سواها ، وأحس من لحظته بضآلة كل قوة أخرى على الأرض ، وكل قيمة أخرى ، وكل جاه ، وكل سلطان.

الحرية و الالتزام

أن البلاد التي تكفل الحريات هي الأشد في تطبيق القانون بينما في بلاد الحريات المضيقة يتم اختراق القانون بسهولة.!!!!!

المطالبة بالحرية كقيمة عظمى ليست هي المطالبة بالانفلات والتملّص من الواجبات والالتزام. لأن ذلك غير ممكن ولا يمكن حدوثه فالحرية لا تقوم إلا بالتزام. والتفريط فيه هو تدمير للحريات العامة والخاصة فحين تخترق حريات الآخرين فإنهم بالضرورة سيخترقون حريتك وهكذا ..

** اذا هناك حدود يجب على الفرد الوقوف عندها والتي تتماس مع حدود الأفراد الآخرين أو المجتمع ككل.

Goodbye
12-17-2007, 05:10 AM
تسلم الايادي شنشونة

Shanshoneh
12-21-2007, 03:56 AM
تسلم الايادي شنشونة


http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=403&stc=1&d=1198235481